بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الكريم وعلى اله الطيبين الطاهرين
اما بعد فقد وصل الكلام الى الوجه الثاني وهو ان تفسير مطلب المصنف (ره) بالبيان السابق يعد من باب التأويل وقد عرفت ما في مثل هذا الوجه لان ما نحن فيه بحث تحصيل ونظر لا مقام وعظ وارشاد حتى نتكفل التأويل فعليه ينبغي اعطاء المطلب حقه ومستحقه وهذا واضح جدا
الثالث لو سلمنا بهذا الوجه لكنه لا يكون على نحو الموجبه الكليه اذ المصير الى التأويل في امور بعضها صحيح والبعض غير صحيح
الاول اذا كان الشخص غير محيط علما بأساليب التحقيق والدقة فانه سرعان يصار الى التأويل وفي هذه الحال يكون التأويل غير ممدوح بل لا يعتمد عليه لأنه يخالف الكثير من القواعد العلميه
الثاني ان يكون الشخص عالما بأساليب التحقيق نظريا لا عمليا فعدم الاخذ هنا اولى من عدمه هناك
الثالث ان يكون لدى الشخص اساليب التحقيق والتطبيق ايضا الا اضطر الى التأويل كما لوكان ذالك في فتوى المجتهد وهنا نقول
اولا ان يكون هذا التصرف مغير لمعنى الفتوى ففي مثل ذالك لا يصار الى التأويل لما فيه من التغير لأصل المعنى
ثانيا ان يكون التصرف موضح لمعنى الفتوى الذي ينبغي ان يحصل منه فهذا لاضيرفيه اذ لا يتضح معنى الفتوى الا من خلال هذا البيان المسمى بالتأويل
رابعا ان يكون الشخص عالما بأساليب التحقيق وقادرا على التطبيق بها ولكنه مع ذالك لا يستطيع اخذ النتيجة من ما هو موجود الاساليب العالمية لان الباحث هنا يدور بين احد امرين
الاول ان يكون قد استنفر جميع القوى العلميه ولم يصل الى النتيجة المطلوبة ويكون سبب ذالك احد امرين
الاول ان يفرض ان النتيجة لا تستخرج من مسلك التحقيق سواء كان من شخص معين اولا
الثاني ان يكون الشخص ادوات تحقيقه غير كافيه بحيث لو فرض ان شخصا اخر كان يمتلك ادوات اكثر منه لكان وصوله اسلم من الاول
اما باشان الاول فهو لا يمكن الاخذ به اذ كلما كان صاحب التحقيق افضل من غيره كما هو الواقع كما وكيفا كان ذلك مؤثرا في النتيجة وهذا معنى قوله تعالى (وفوق كل ذي علم عليم ) فينبغي اتباع العليم عقلا في كل موردا وهذا يصلح ان يكون دليلا على وجوب تقليد الاعلم كما ان قوله تعالى (يا ابتي اني جاءني من العلم مالم يأتك اتبعني اهدك صراط سويا) يصلح دليلا للاعلميه الغرض ان صاحب التحقيق ينبغي الاخذ بمطالبه دون غيره كما لا يخفى فعليه ان الوجه الاول ليس بصحيح وجدانا
يبقى الكلام في بقيت الوجوه يأتي البحث عنها ان شاء الله تعالى والحمد لله اولا واخر
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الكريم وعلى اله الطيبين الطاهرين
اما بعد فقد وصل الكلام الى الوجه الثاني وهو ان تفسير مطلب المصنف (ره) بالبيان السابق يعد من باب التأويل وقد عرفت ما في مثل هذا الوجه لان ما نحن فيه بحث تحصيل ونظر لا مقام وعظ وارشاد حتى نتكفل التأويل فعليه ينبغي اعطاء المطلب حقه ومستحقه وهذا واضح جدا
الثالث لو سلمنا بهذا الوجه لكنه لا يكون على نحو الموجبه الكليه اذ المصير الى التأويل في امور بعضها صحيح والبعض غير صحيح
الاول اذا كان الشخص غير محيط علما بأساليب التحقيق والدقة فانه سرعان يصار الى التأويل وفي هذه الحال يكون التأويل غير ممدوح بل لا يعتمد عليه لأنه يخالف الكثير من القواعد العلميه
الثاني ان يكون الشخص عالما بأساليب التحقيق نظريا لا عمليا فعدم الاخذ هنا اولى من عدمه هناك
الثالث ان يكون لدى الشخص اساليب التحقيق والتطبيق ايضا الا اضطر الى التأويل كما لوكان ذالك في فتوى المجتهد وهنا نقول
اولا ان يكون هذا التصرف مغير لمعنى الفتوى ففي مثل ذالك لا يصار الى التأويل لما فيه من التغير لأصل المعنى
ثانيا ان يكون التصرف موضح لمعنى الفتوى الذي ينبغي ان يحصل منه فهذا لاضيرفيه اذ لا يتضح معنى الفتوى الا من خلال هذا البيان المسمى بالتأويل
رابعا ان يكون الشخص عالما بأساليب التحقيق وقادرا على التطبيق بها ولكنه مع ذالك لا يستطيع اخذ النتيجة من ما هو موجود الاساليب العالمية لان الباحث هنا يدور بين احد امرين
الاول ان يكون قد استنفر جميع القوى العلميه ولم يصل الى النتيجة المطلوبة ويكون سبب ذالك احد امرين
الاول ان يفرض ان النتيجة لا تستخرج من مسلك التحقيق سواء كان من شخص معين اولا
الثاني ان يكون الشخص ادوات تحقيقه غير كافيه بحيث لو فرض ان شخصا اخر كان يمتلك ادوات اكثر منه لكان وصوله اسلم من الاول
اما باشان الاول فهو لا يمكن الاخذ به اذ كلما كان صاحب التحقيق افضل من غيره كما هو الواقع كما وكيفا كان ذلك مؤثرا في النتيجة وهذا معنى قوله تعالى (وفوق كل ذي علم عليم ) فينبغي اتباع العليم عقلا في كل موردا وهذا يصلح ان يكون دليلا على وجوب تقليد الاعلم كما ان قوله تعالى (يا ابتي اني جاءني من العلم مالم يأتك اتبعني اهدك صراط سويا) يصلح دليلا للاعلميه الغرض ان صاحب التحقيق ينبغي الاخذ بمطالبه دون غيره كما لا يخفى فعليه ان الوجه الاول ليس بصحيح وجدانا
يبقى الكلام في بقيت الوجوه يأتي البحث عنها ان شاء الله تعالى والحمد لله اولا واخر