إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شرح الكفا ية ( الحلقة السادسة عشر )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شرح الكفا ية ( الحلقة السادسة عشر )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين
    اما بعد فقد وصل بنا الكلام الى ما قد تحصل مما تقدم احد امرين بل هما معا
    الاول ان عدد الاحتمالات في الاعراض الذاتيه هي سته
    الاحتمال الاول فانه من الاعراض الذاتيه وهو محل وفاق عندهم كما عرفت ذالك
    واما الاحتمال الثاني فهو محل خلاف فعند صاحب الحاشية (رض) على التهذيب ذهب على انه عرض غريب وغيره على انه عرض ذاتي و كذلك عد من جملة الاعراض الذاتيه
    الاحتمال الثالث والرابع والخامس والثامن على ما مر مفصلا هذا بالنسبة الى الامر الاول
    الامر الثاني فان الحصيلة مما تقدم ان الاعراض الغريبة هي اربعه
    الاول الاحتمال السابع
    الثاني الاحتمال التاسع
    الثالث الاحتمال السادس
    الرابع الاحتمال الثاني فانه على قول هو من الاعراض الغريبة
    هذا ما يتعلق بالشق الاول من الامر الثاني
    الشق الثاني من الامر الثاني وان كل هذه المباحث راجعة الى الامر الاول ولكن فرعنا هنا حتى لا يقع كثير خلط عند الباحث في مثل هذه المطالب 0
    وبعد هذا البحث يقع الكلام في تفسير العرض الذاتي عند صاحب الكفايه (قدس) ولكن بما ذكرناه لك في المقدمه بان هذا الشرح اخذ على عاتقه توضيح المطالب نعرض عما ذكره الاعلام من الشرح للعرض الذاتي بدعوى انه موافق لمطلب الماتن (ره) والوجه في ذلك لأنه لا من احد وجهين
    الاول اما ان سلم مع ما ذكره الاعلام من البيان لمطلب الكفايه
    الثاني او نناقش بحسب ما تقتضيه الموازين العلميه وهنا لا سبيل الى الوجه الاول وذلك ان من شرائط الشارح لأي متن من المتون ان يكون في مقام النصرة للماتن كما حقق في فن آداب المناظرة نعم اذا كان محشي على المتن او كان كلامه على نحو الابحاث العالية عليه الا ان هذا حديث اخر واما لو كان شارحا فلابد ان يلتزم بما ينبغي الالتزام به كشارح فاذا اراد ذكر اشكال على المصنف فهذا بعد بيان المطلب بصوره واضحه من جميع الوجوه فان كان المطلب مخالف للموازين العلميه حق له طرح الاشكال
    الوجه الثاني فلانه يستلزم شرحا مفصلا لأنه ينبغي اولا بيان مطالب الشراح وثانيا بيان الادله التي استندا عليها وثالثا مناقشة المباني مع الادله حتى نخرج بالنتيجة التالية وهي ان بيان الشراح لا يخلو من ثلاثة امور
    الاول ان بيان الشراح مخالف لمطلب الماتن
    الثاني ان الادله التي ركن اليها الشراح حتى الزموا الماتن بعدة لوازم فاسده ليست تامه فعدم تمامية ما يترتب عليها اولى بعدم التماميه
    الثالث ولو سلمنا بان الادله كانت تامه الا انه يكون المطلب مبنائي وبالتالي لا يصلح ان يكون ردا على الماتن وانت خبير بان ذكر هذه المطالب يحتاج الى بسط من الكلام وقد اخذنا على عاتقنا بان هذا ليس بالمطول وبالجمله نحن في هذا المطلب نقتصر على مطلب الكفايه وحيث انتهى الكلام الى الموضع فان بيان مطلب الكفايه يأتي والحمد لله رب العالمين
يعمل...
X