بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله الطيبين الطاهرين
وبعد ان عرفت بان المقصود من الواسطة التي يعنيها صاحب الكفايه (ره) في تعريف لعرض الذاتي هي النوع الاول والثالث واما الثاني فهي ليست من العرض الذاتي في شيء البته
فاذا اردنا طرح هذا التساؤل المنحل الى امور
الاول هل المقصود من الواسطة الماخوذه في تعريف العرض الذاتي هي الواسطة في الثبوت فقط
الثاني هل المقصود من الواسطة الماخوذه في التعريف هي الواسطة في الاثبات فقط
الثالث هل المقصود من الواسطة الماخوذه في التعريف هي شامله للواسطتين معا بلا قيد بأحدهما اي الواسطة الثبوتية والاثباتية
من الواضح جدا ان المقصود منهما معا لا احدهما دون الاخرى هذا بناء على مطلب الكفايه في تفسيره للعرض الذاتي
فالمتحصل مما ذكرناه لك ان دائرة العرض الذاتي عند صاحب الكفايه (ره) اوسع من غيره في تعريفهم للعرض الذاتي على ما عرفت مفصلا هذا كل ما يتعلق بالشق الثاني
الامر الثاني ويقع الكلام في الثمرة المترتبة على القولين
اما على القول الاول فقد عرفت مما تقدم ان العوارض الغريبة هي اربعة والعوارض الذاتية هي سته على الاخلاف المذكور في الثاني هذا القول بناء على التعريف المشهور للعرض الذاتي عند اهل المعقول كما ذكرناه لك لذا كانت دائرة هذا التعريف ضيقة جدا بالنسبة الى مطلب صاحب الكفايه (ره)
واما على القول الثاني وهو مبنى الاخوند (ره) وجمله من المحققين فان العوارض الذاتيه ترتقي الى اكثر مماذكر في القول الاول ولكن سنشير في المطلب الخامس انه هل توجد مساوات بين القولين ام لا يوجد اي ربط بينهما وستفق على ذلك ان شاء الله تعالى
ومن ما ذكرناه يظهر لك ان الامر الثالث وهو جهة الاشتراك بين مطلب الكفايه وغيره من الاعلام في مسالة الاعراض الذاتيه حيث اتسع مفهوم العرض بناء على مطلب الكفايه فدخل الغريب بناء على غير مطلب الكفايه والعكس بالعكس كما هو واضح
الامر وبالجملة انه على مطلب الكفايه يكون التعريف اوسع من غيره بخلاف مطلب غير الكفايه
الامر الرابع وهنا يقع الكلام في التحكيم بين مطلب صاحب الكفاية (ره) وبين غيره من الاعلام في هذه المسالة وهنا نشير الى بعض المقدمات نذكرها قبل الشروع في مسالة التحكيم
والكلام عنها تأتي ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين
والحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله الطيبين الطاهرين
وبعد ان عرفت بان المقصود من الواسطة التي يعنيها صاحب الكفايه (ره) في تعريف لعرض الذاتي هي النوع الاول والثالث واما الثاني فهي ليست من العرض الذاتي في شيء البته
فاذا اردنا طرح هذا التساؤل المنحل الى امور
الاول هل المقصود من الواسطة الماخوذه في تعريف العرض الذاتي هي الواسطة في الثبوت فقط
الثاني هل المقصود من الواسطة الماخوذه في التعريف هي الواسطة في الاثبات فقط
الثالث هل المقصود من الواسطة الماخوذه في التعريف هي شامله للواسطتين معا بلا قيد بأحدهما اي الواسطة الثبوتية والاثباتية
من الواضح جدا ان المقصود منهما معا لا احدهما دون الاخرى هذا بناء على مطلب الكفايه في تفسيره للعرض الذاتي
فالمتحصل مما ذكرناه لك ان دائرة العرض الذاتي عند صاحب الكفايه (ره) اوسع من غيره في تعريفهم للعرض الذاتي على ما عرفت مفصلا هذا كل ما يتعلق بالشق الثاني
الامر الثاني ويقع الكلام في الثمرة المترتبة على القولين
اما على القول الاول فقد عرفت مما تقدم ان العوارض الغريبة هي اربعة والعوارض الذاتية هي سته على الاخلاف المذكور في الثاني هذا القول بناء على التعريف المشهور للعرض الذاتي عند اهل المعقول كما ذكرناه لك لذا كانت دائرة هذا التعريف ضيقة جدا بالنسبة الى مطلب صاحب الكفايه (ره)
واما على القول الثاني وهو مبنى الاخوند (ره) وجمله من المحققين فان العوارض الذاتيه ترتقي الى اكثر مماذكر في القول الاول ولكن سنشير في المطلب الخامس انه هل توجد مساوات بين القولين ام لا يوجد اي ربط بينهما وستفق على ذلك ان شاء الله تعالى
ومن ما ذكرناه يظهر لك ان الامر الثالث وهو جهة الاشتراك بين مطلب الكفايه وغيره من الاعلام في مسالة الاعراض الذاتيه حيث اتسع مفهوم العرض بناء على مطلب الكفايه فدخل الغريب بناء على غير مطلب الكفايه والعكس بالعكس كما هو واضح
الامر وبالجملة انه على مطلب الكفايه يكون التعريف اوسع من غيره بخلاف مطلب غير الكفايه
الامر الرابع وهنا يقع الكلام في التحكيم بين مطلب صاحب الكفاية (ره) وبين غيره من الاعلام في هذه المسالة وهنا نشير الى بعض المقدمات نذكرها قبل الشروع في مسالة التحكيم
والكلام عنها تأتي ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين