س1: قال المصنف : (إذَا شَرَعَ الْمَأْمُومُ فِي نَافِلَةٍ ، فَأَحْرَمَ الْإِمَامُ ، قَطَعَهَا وَاسْتَأْنَفَ إنْ خَشِيَ الْفَوَاتَ ، وَإِلَّا أَتَمَّ رَكْعَتَيْنِ اسْتِحْبَابًا ، وَإِنْ كَانَتْ فَرِيضَةً ، نَقَلَ نِيَّتَهُ إلَى النَّفْلِ عَلَى الْأَفْضَلِ ، وَأَتَمَّ رَكْعَتَيْنِ ، وَلَوْ كَانَ إمَامَ الْأَصْلِ ، قَطَعَهَا وَاسْتَأْنَفَ مَعَهُ .)، اشرح هذه العبارة.
س2: ما هي أصناف المستحقين للزكاة ؟ عددها ، وشرح اثنتين منها .
س3: قال المصنف : (أقسام الحج ثلاثة: تمتع، وقران، وأفراد: فصورته: أن يحرم من الميقات بالعمرة المتمع بها ، ثم يدخل بها مكة، فيطوف سبعا بالبيت، ويصلي ركعتيه بالمقام ، ثم يسعى بين الصفا والمروة سبعا، ويقصر، ثم ينشئ إحراما للحج من مكة يوم التروية على الافضل، وإلا بقدر ما يعلم أنه يدرك الوقوف ، ثم يدرك الوقوف عرفات فيقف بها إلى الغروب، ثم إلى المشعر فيقف به بعد طلوع الفجر. ثم إلى منى، فيحلق بها يوم النحر، ويذبح هديه، ويرمي جمرة العقبة ) ، وضح العبارة التالية بالتفصيل .
س4: في ما يجب به الخمس سبعة ، عددها ، واشرح واحدة منها .
س5: أ- قال المصنف : (لَوْ دَخَلَ الصَّبِيُّ الْمُمَيِّزُ وَالْمَجْنُونُ فِي الْحَجِّ نَدْبًا ، ثُمَّ كَمُلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَأَدْرَكَ الْمَشْعَرَ ، أَجْزَأَ عَنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ ،عَلَى تَرَدُّدٍ)، ما هو وجه التردد ؟
ب: قال المصنف : (الزَّوْجَةُ وَالْمَمْلُوكُ تَجِبُ الزَّكَاةُ عَنْهُمَا ، وَلَوْ لَمْ يَكُونَا فِي عِيَالِهِ إذَا لَمْ يُعِلْهُمَا غَيْرُهُ ، وَقِيلَ : لَا تَجِبُ إلَّا مَعَ الْعَيْلُولَةِ ، وَفِيهِ تَرَدُّدٌ) ما هو وجه التردد ؟