بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين اللهم اجعلني من عبيدك المخلصين ومن العلماء العاملين برحمتك ومنك يا كريم.
اما الادلة التي استند اليها الوحيد البهبهاني في توثيق محمد بن احمد العلوي :
1- روايات جملة من الاجلاء الذين رواه روايات هذا الرجل الكثير منهم يؤخذون بأخبار الثقات , فلو لم يكن ثقة لم يروهوا عنه .
ويمكن افشال هذا الدليل من الاساس بان النقل لا يعبر عن الوثاقة , ويجد دليل حسي عن ذلك وهو ان الكليني (قدس الله تعالى نفسه الزكية ) مع العلم بوثاقتها الا انه يروا عن الضعفاء ويكثر منها , لان الراوي لا ينقل الا الروايا وليس له شأن بالوثقى .
2- ان العلامة صحح الحديث الوارد من محمد بن احمد العلوي , في كتابي المختلف والمنتهى .
وفي توثيق العلامة عدة اشكالات يمكن ايجازها :
أ- من الملاحظ ان اغلب توثيقات العلامة (قدس الله تعالى نفسه الزكية) , في الرجال وخصوصاً في توثيق محمد بن احمد العلوي , كانت تبنى على الحدس ولا تبنى على الحسى , وهذا غير مقبول في علم الرجال .
بل الذي يؤخذ به شهادة الحسى فقط في علم الرجال .
ب-للعلامة الحلي (قدس الله تعالى نفسه الزكية ) مسلك مخالف لباقي مسالك علماء الرجال في التوثيق , هو جعل كل امامي ثقة وان لم يرد توثقه في كتب الرجال , واستثنى من ذلك في حالة ورود أخباره بعدم ثقة ذلك الرجل او ورده ما يدل على فسقه .
والخلاصة / ان هناك مسلك متفق بين علماء الرجال وهو , وان كان هذا المسلك يختلف بالجزئيات من عالم الى اخرى , وذلك تبع لاجتهاده فاذا قام عالم من العلماء على تصحيح روايا من الروايات في السند لأن مسلكه كذا , فان هذا لا يكون حجه على باقي العلماء .
ومثال فان الصدوق يروي عن كثير من الضعفاء وهو يعتبرهم ولديها حجةً على نفسه ولكن لا يلزم من ذلك ان يكونوا حجة على باقي العلماء ويأخذوا بجميع ما يعتقد الصدوق (قدس الله تعالى نفسه الزكية ) انهم ثقة
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين اللهم اجعلني من عبيدك المخلصين ومن العلماء العاملين برحمتك ومنك يا كريم.
اما الادلة التي استند اليها الوحيد البهبهاني في توثيق محمد بن احمد العلوي :
1- روايات جملة من الاجلاء الذين رواه روايات هذا الرجل الكثير منهم يؤخذون بأخبار الثقات , فلو لم يكن ثقة لم يروهوا عنه .
ويمكن افشال هذا الدليل من الاساس بان النقل لا يعبر عن الوثاقة , ويجد دليل حسي عن ذلك وهو ان الكليني (قدس الله تعالى نفسه الزكية ) مع العلم بوثاقتها الا انه يروا عن الضعفاء ويكثر منها , لان الراوي لا ينقل الا الروايا وليس له شأن بالوثقى .
2- ان العلامة صحح الحديث الوارد من محمد بن احمد العلوي , في كتابي المختلف والمنتهى .
وفي توثيق العلامة عدة اشكالات يمكن ايجازها :
أ- من الملاحظ ان اغلب توثيقات العلامة (قدس الله تعالى نفسه الزكية) , في الرجال وخصوصاً في توثيق محمد بن احمد العلوي , كانت تبنى على الحدس ولا تبنى على الحسى , وهذا غير مقبول في علم الرجال .
بل الذي يؤخذ به شهادة الحسى فقط في علم الرجال .
ب-للعلامة الحلي (قدس الله تعالى نفسه الزكية ) مسلك مخالف لباقي مسالك علماء الرجال في التوثيق , هو جعل كل امامي ثقة وان لم يرد توثقه في كتب الرجال , واستثنى من ذلك في حالة ورود أخباره بعدم ثقة ذلك الرجل او ورده ما يدل على فسقه .
والخلاصة / ان هناك مسلك متفق بين علماء الرجال وهو , وان كان هذا المسلك يختلف بالجزئيات من عالم الى اخرى , وذلك تبع لاجتهاده فاذا قام عالم من العلماء على تصحيح روايا من الروايات في السند لأن مسلكه كذا , فان هذا لا يكون حجه على باقي العلماء .
ومثال فان الصدوق يروي عن كثير من الضعفاء وهو يعتبرهم ولديها حجةً على نفسه ولكن لا يلزم من ذلك ان يكونوا حجة على باقي العلماء ويأخذوا بجميع ما يعتقد الصدوق (قدس الله تعالى نفسه الزكية ) انهم ثقة