بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين اللهم اجعلني من عبيدك المخلصين ومن العلماء العاملين برحمتك ومنك يا كريم.
اما في حالة كون الشخص غير معافى او في حالة الاعاقة ويكون مقعد , ويصلى عن جلوس هو ان يكون رأس ركبتي الى القبلة ويلحق به والوجه والصدر والبطن, واما عند الجلوس على القدمين فلابد ان يكون وضع القدمين مقابل للوجه .
اما في حال المكلف الذي يعاني من المرض ويكون مضطجع فأن هيئة الصلاة تكون كهيئة المدفون في استقبال القبلة , والاستلقاء المكلف والصلاة كهيئة المحتضر .
اما الحال الاخرى من حالات وجوب استقبال في حال الاحتضار:
فانه قد مرى ذكرى ذلك في السابق .
ونقول بإيجاز , هو ان يوضع الشخص وباطن قدميه الى القبلة بحيث , اذا جلس يكون في مقابل القبلة .
والثالث من مواضع وجوب الاستقبال :
في حال الصلاة على الميت , فانه يكون رأسه الى المغرب وقدميه الى المشرق .
الرابع من حالات وجوب الاستقبال :
هو وضع المسلم المتوفى في حال الدفن , وهو كما مر في حالة صلاة الميت بحيث يكون وجه الى القبلة مضطجع ورأسه الى المغرب والقدمين الى المشرق .
الخامس من مواضع وجوب الاستقبال في حال ذبح الحيوان ونحر البعير , وهو ان يكون الجزء المذبوح (الرقبة ) من الحيوان باتجاه القبلة وكذا باقي البدن يستحب الى القبلة .
والشخص الذي يقوم بعملية الذبح والنحر يكون في حال التوجه الى القبلة وهذا غير واجب ولكن من الناحي الأفضلية .
اما اشتراط الاستقبال في اصابع الرجليين , فأنه لا يوجد اي حديث يدل على وجوب ذلك , او اي دليل اخرى حتى يمكن التمسك به .
ويضاف ذلك الى ان اشتراط الاستقبال بمقدمة القدميين هو من خلاف عادة الانسان في الصلاة , الا في حالة صف القدميين مع البعض , وفي هذه الحالة يسبب عسر كبير للمكلف , او في حالة فتح القدميين فأنه يسبب بصعوبة الوقوف .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين اللهم اجعلني من عبيدك المخلصين ومن العلماء العاملين برحمتك ومنك يا كريم.
اما في حالة كون الشخص غير معافى او في حالة الاعاقة ويكون مقعد , ويصلى عن جلوس هو ان يكون رأس ركبتي الى القبلة ويلحق به والوجه والصدر والبطن, واما عند الجلوس على القدمين فلابد ان يكون وضع القدمين مقابل للوجه .
اما في حال المكلف الذي يعاني من المرض ويكون مضطجع فأن هيئة الصلاة تكون كهيئة المدفون في استقبال القبلة , والاستلقاء المكلف والصلاة كهيئة المحتضر .
اما الحال الاخرى من حالات وجوب استقبال في حال الاحتضار:
فانه قد مرى ذكرى ذلك في السابق .
ونقول بإيجاز , هو ان يوضع الشخص وباطن قدميه الى القبلة بحيث , اذا جلس يكون في مقابل القبلة .
والثالث من مواضع وجوب الاستقبال :
في حال الصلاة على الميت , فانه يكون رأسه الى المغرب وقدميه الى المشرق .
الرابع من حالات وجوب الاستقبال :
هو وضع المسلم المتوفى في حال الدفن , وهو كما مر في حالة صلاة الميت بحيث يكون وجه الى القبلة مضطجع ورأسه الى المغرب والقدمين الى المشرق .
الخامس من مواضع وجوب الاستقبال في حال ذبح الحيوان ونحر البعير , وهو ان يكون الجزء المذبوح (الرقبة ) من الحيوان باتجاه القبلة وكذا باقي البدن يستحب الى القبلة .
والشخص الذي يقوم بعملية الذبح والنحر يكون في حال التوجه الى القبلة وهذا غير واجب ولكن من الناحي الأفضلية .
اما اشتراط الاستقبال في اصابع الرجليين , فأنه لا يوجد اي حديث يدل على وجوب ذلك , او اي دليل اخرى حتى يمكن التمسك به .
ويضاف ذلك الى ان اشتراط الاستقبال بمقدمة القدميين هو من خلاف عادة الانسان في الصلاة , الا في حالة صف القدميين مع البعض , وفي هذه الحالة يسبب عسر كبير للمكلف , او في حالة فتح القدميين فأنه يسبب بصعوبة الوقوف .