إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بين مسؤؤليات البيت ورغبات الزوج تكمن حيرة .................المرأه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بين مسؤؤليات البيت ورغبات الزوج تكمن حيرة .................المرأه

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    بين مسؤوليات البيت ورغبات الزوج تكمن حيرةالمرأة


    تبدأ الحياة الزوجية بأجمل ما يكون , ويُبدي الطرفان اهتماما ملحوظا للطرف الأخر, لكن سرعان ما تتغير حياة بعض الأزواج , ويتحول ذلك الاهتمام إلى إهمال , وتنتهي العلاقة التي بينهما بحياة روتينيه مجردة من المشاعرالودية تشوبها بعض المشاكل والمشاحنات في بعض الأحيان وخاصة بعدما يرزقهم الله بأول طفل ,حيث تنشغل الزوجة بمسؤوليات البيت وتنسى نفسها وهذا النسيان يسبب لها الكثير من المشاكل داخل البيت وخارجه , وربما تتفاقم هذه المشاكل لتنتهي بالطلاق وفي كل الأحوال تبقى المرأة هي المذنبة الوحيدة في نظر المجتمع كما هو معتاد حتى وان كان الرجل هوالسبب في تغير مجرى العلاقة الزوجية ,وبالحقيق هان الزوجة وكذلك الزوج كلاهما المذنبان ويقع عليهما اللوم فإهمال الزوجة لنفسها ولزوجها قد يكون الزوج هو السبب .........


    عمر الزوجة *الدكتورة شيماء عبد العزيزأستاذة علم نفس جامعة بغداد تقول
    "إن إهمال الزوجة لنفسها تعد مشكلة يعاني منهااغلب الأزواج وخاصة بالمجتمعات الشرقية وبالعراق تحديدا ,حيث إن المرأة قبل الزواج تهتم بنفسها كثيرا ,لكن بعد مرور فتره قصيرة على زواجها تبدأ بالتغيير وخاصة إذا رزقت بأول طفل , إذا تعتقد انها قد حصلت على ما تريده ’لكنها مخطأة لان بتصرفها هذا تجعل من زوجها يبحث عن أخرى لان الزوج أكثر ملاحظة وضررا إذا أهملت نفسها وستتولد بينهما فجوة ونقص كبير في حياتها مما يدفع بالزوج إلى سد ذلك النقص ويتعرف بفتاة وقد يكّون أسرة دون علمها ولكن عندما تفيق من غيبوبتها سيصعب عليها إرجاع زوجها إليها وليس من السهل إعادة الحياة الزوجية على أحسن ما يكون و اغلب المشاكل ربما تتفاقم وتنتهي بالطلاق.



    وان إهمال الزوجة لنفسها له أسباب كثيرةمنها عمر الزوجة فاذا كانت صغيرة نجدها تهتم بنفسها وبزوجها على عكس التي عمرها كبيرفإنها سوف تعاني من اللامبالاة ,ومن الأسباب أيضا تعلقها بأهلها وخروجها لأكثر من مره,أما فيما إذا كانت موظفه فإنها ترجع للبيت متعبة ليس لديها مزاج للاهتمام بنفسها وتخلد للنوم.
    فبعد كل ذلك لابد من فتح مراكز تأهيل للفتاة قبل زواجها ومحاولة تبصيرها بأمور ربما تجهلها وتحصينها بالفهم الصحيح من اجل ديمومة الحياةالزوجية وان تتعلم كيفية التعامل مع زوجها فضلا إلى تعلمها كيفية تقسيم يومها فان البعض منهن لا تعرف كيف تعطي لنفسها وقتا بالاهتمام بمظهرها إذا أنها تكرس معظم وقتها في الاهتمام بالأطفال وبمسؤوليات البيت فيجب أن تكون الزوجة على وعي وإدراك وثقافة بكيفية التعامل مع نفسها وزوجها وأطفالها لكي تستمر بالحفاظ على بيتها.



    الاختيار الصحيح

    مهند العطواني باحث اجتماعي في إحدى المحاكم يقول "
    ان حياة الشاب وكذلك الفتاة قد تتغير بعد الزواج تغيرا ملحوظا بسبب دخول شريك جديد إلى الحياة وهذا هو الشريك الأبدي فيجب ان يكون الاختيار على أسس سليمة حتى لا نقع في مطبات الإهمال والكراهية والمشاكل الغير محدودة نضف إلى ذلك ان تكون الغايةمن الزواج ليست فقط إشباع الرغبة الجنسية ولكن للزواج غايات مقدسه ومحترمه لانه بمجردإشباع تلك الرغبة تتلاشى وتضيع حياة الزوجين لأننا نجرد الزواج من مفهومه المقدس ونصبح لا سامح الله كباقي المخلوقات التي تتبع فقط غرائزها في الغذاء والجنس مضيفا"ان أساس تكوين الزواج هو ان ننشأ أسرة مثاليه وسليمة تستطيع ان تخدم المجتمع بتضافر مثيلاتها من الأسر حتى نستطيع ان نكون مجتمع مثالي مشيرا الى "ان من الأمورالتي تعكر الزواج هو عدم الاهتمام بالمظهر الخارجي من قبل الزوجين مما يولد الملل وكذلك البقاء على الروتين الثابت في الحياة فيجب ان تكون الزوجة ذكيه وان تشعر الزوجة زوجها بأنه الوحيد في حياتها حتى يتولد الحب المثالي والثقة اللازمة لإدامة الحياة الزوجية



    الموده والرحمة سر الحياة الزوجية

    الباحث الإسلامي سلام السامي "
    البيت الزوجي هو اشرف البيوت عند الله تعالى في لم الشمل والمودة والرحمة قال تعالى"(وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة)"إذن ان المودة والرحمة هي سر الحياة الزوجية, وان أي إهمال يقع في هذا الجانب سواءكان من الزوج او الزوجة يقطع الطريق أمام السعادة بين الزوجين و المودة تعني مجموع الحب والطاعة و يعني الحب = الطاعة = المودة

    إذا يجب على الزوجين الالتزام بما رسمه الله تعالى وحدد به وهو بكل شيء عليم والالتزام بهاتين النقطتين المهمتين في سعادتهما الزوجية
    وهي الحب والطاعة أولا والحب بدورة ينقسم الى جانبين مهمين جدا وهما
    العاطفة و الاحترام وان العاطفة تلعب دورا كبيرافي سعادة الزوجين لأنها من رغباتهما المشتركة فيجب ان تكون الزوجة عاطفية كثيرا معزوجها وتراعي رغباته في هذا الجانب الحيوي والهام جدا في رسم السعادة في بيتهما الزوجي,أما الحب فيلعب دورا هاما جدا في ذلك ولا اعني بالحب هنا العاطفة.

    وان كان احدهما مرتبط بالأخر بشكل جذري وحيوي ولكن الحب هنا بمعنى الاحترام المتبادل في التعايش بينهما خارج الأمور وهي سلوكهمامع بعض داخل وخارج البيت فان حب احدهما للآخر يلعب دورا كبيرا في ذلك ,وهناك جانب مهم جدا في جانب الحب بينهما وهو ان تكون المرأة غالبا او دائما مهتمة بزوجها في لبسها ومظهرها الخارجي وان تتجمل له فان ذلك يلعب دورا كبيرا جدا في احترام وحب زوجها لهاوان إهمال الزوجة لهذا الجانب المهم والحيوي جدا هو الذي ادى في كثير من الحالات الزوجيةابلي الطلاق او ان يفكر الرجل بزوجة أخرى لذلك يجب على المرأة ان لا تغفل ابدا عن هذا الجانب المصيري وكذلك الزوج أيضا مشمول بهذا الجانب...

    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة ام العباس ; الساعة 17-06-2012, 01:51 PM. سبب آخر:
    sigpic
يعمل...
X