إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عقيتنا في الرجعة 1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عقيتنا في الرجعة 1

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين

    عقيدتنا في الرجعة
    وفيها مباحث

    المبحث الاول :في معنى الرجعة والغاية منها ؟
    الجواب :الرجعة من الرجوع اي العود بعد الذهاب ومنه قوله تعالى (انه على رجعه لقادر) [1]
    اما الغاية منها ,فنجمله في نقاط
    1 انتصار المظلوم من الظالم في بعض الموارد
    2 حكم بعض الائمة بعد ان اوكل الله اليهم منصب الامامة التي تعد منصب ديني ودنيوي اي سياسي وهو حق على الله تعالى .
    3 لكي يري بعض الناس العدل اللهي على يد اوليائه تفضل منه وتحنناً
    4 فرصة لمن قال ربي ارجعوني للعدول عن امرهم , وان صرح القران بـ (كلا) فهو لمن لا يستحق الرجوع الى هذه الدار .

    المبحث الثاني :في الدليل على الرجعة ؟
    هل يدل العقل على امكان الرجعة؟ يقول بن سينا: ((كل ما قرع سمعك من الغرائب فذره في بقعة الإمكان ما لم يذدك عنه قائم البرهان)) .
    اي كل شيء ممكن, اذا نفينا عنه الاستحالة حتى يتبين من نفيه او اثباته في البرهان ,ومن العجيب من ينفي ذلك من دون التحكم الى العقل في امكان الرجعة عقلا , وانها ليست من الامور المستحيلة .
    ثانياً :مايدل على الاخذ بالرجعة ايات كثيرة على وقوعها ومنها الصريح
    1 قوله تعالى ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ) [النمل/84]
    دون الحشر الاكبر حيث عبر عنه تعالى (وحشرناهم فلم نغادر منهم احداً)الكهف47
    2 احياء النبي عيسى ع لبعض الاموات قال تعالى ((وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ)(آل عمران:49
    3 قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ )244 البقرة
    4 قال تعالى : (واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم ادبة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا باياتنا لايوقنون ) الانفال23
    5 قال تعالى : ( قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (غافر:11
    والايات كثيرة جداً بهذا المضمار , واما الروايات المشهودة وكذا اقول العلماء الاعلام فهو مما يمكن القول فيه لاحصر له .

    من كلام العلامة المجلسي في الرجعة
    الكتاب مرآة العقول

    ... و اعلم أن الرجعة أي رجوع جماعة من المؤمنين إلى الدنيا قبل القيامة في زمن القائم عليه السلام أو قبله أو بعده ليروا دولة الحق و يفرحوا بذلك و ينتقموا من أعدائهم و جماعة من الكافرين و المنافقين لينتقم منهم مما انفردت به الإمامية و أجمعوا عليه و تواترت به الأخبار و دلت عليه بعض الآيات، و قد وقعت مناظرات كثيرة في ذلك بين علماء الفريقين و كتب علماؤنا في إثباتها كتبا مبسوطة، منهم أحمد بن داود الجرجاني، و الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، و الفضل بن شاذان النيسابوري و الصدوق محمد بن بابويه، و محمد بن مسعود العياشي و الحسن بن سليمان تلميذ الشهيد، و قد ذكرها متكلمو علمائنا كالمفيد و شيخ الطائفة و سيد المرتضى و العلامة و الكراجكي رضي الله عنهم و غيرهم من علماء الإمامية، و جميع كتب الحديث المتداولة الآن مشحونة بذكرها، و قد أوردت في المجلد الثالث عشر من كتاب بحار الأنوار أزيد من مائتي حديث نقلا عن نيف وأربعين أصلا من الأصول المعتبرة و كلها صريحة في إثبات الرجعة، و أما رجعة الأئمة صلوات الله عليهم فالأخبار متواترة في رجعة أمير المؤمنين و الحسين صلوات الله عليهما، و في رجعة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أيضا وردت أخبار كثيرة مستفيضة، و أما سائر الأئمة عليه السلام فقد وردت في رجعتهم أيضا روايات كثيرة لكن ليست في الكثرة بتلك المثابة.
    و أما خصوصيات الرجعة فقد اختلفت الأخبار فيها هل هي مقارنة لظهور القائم عليه السلام أو بعده أو قبله مقارنا له و امتدادات أزمنتهم أيضا مختلفة، و لا ضرورة في تحقيق تلك الخصوصيات بل يكفي الإيمان مجملا و اختلاف الأخبار في خصوصيات شي ء لا يوجب إنكار أصله فإن في المعاد و كثير من أصول الدين وردت أخبار مختلفة الظواهر مع أن أصلها قطعي .
    ففي بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله بسند صحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أول من تنشق الأرض عنه و يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي عليهما السلام، و أن الرجعة ليست بعامة و هي خاصة لا يرجع إلا من محض الإيمان محضا أو محض الشرك محضا.
    و في الموثق عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر عليه السلام ينكر أهل العراق الرجعة؟
    قلت: نعم قال: أما يقرءون القرآن" وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً".


    و روى الشيخ في كتاب الغيبة بإسناده عن المفضل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قام القائم أتى المؤمن في قبره فيقال له: يا هذا إنه قد ظهر صاحبك فإن تشأ أن تلحق به فالحق، و إن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم.

    و في المسائل السروية للشيخ المفيد قدس سره أنه سئل عما يروي عن مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام في الرجعة و ما معنى قوله: ليس منا من لم يقل بمتعتنا و يؤمن برجعتنا أ هي حشر في الدنيا مخصوص للمؤمن أو لغيره من الظلمة الجبارين قبل يوم القيامة؟ فكتب الشيخ نور الله مرقده بعد الجواب عن المتعة، و أما قوله عليه السلام من لم يؤمن برجعتنا فليس منا فإنما أراد بذلك ما يختصه من القول به في أن الله تعالى يحشر قوما من أمة محمد صلى الله عليه و آله و سلم بعد موتهم قبل يوم القيامة، و هذا مذهب يختص به آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم و القرآن شاهد به، قال الله عز و جل في ذكر الحشر الأكبر يوم القيامة:" وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً" و قال سبحانه في حشر الرجعة قبل يوم القيامة" وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ" فأخبر أن الحشر حشران: عام و خاص، و قال سبحانه مخبرا عمن يحشر من الظالمين أنه يقول يوم الحشر الأكبر:" رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ" و للعامة في هذه الآية تأويل مردود. (انتهى)

    كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق رحمه الله
    باب الاعتقاد في الرجعة
    قال الشيخ - رحمه الله - اعتقادنا في الرجعة أنها حق.
    وقد قال تعالى: (ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم)
    كان هؤلاء سبعين ألف بيت، وكان يقع فيهم الطاعون كل سنة، فيخرج الأغنياء لقوتهم، ويبقى الفقراء لضعفهم. فيقل الطاعون في الذين يخرجون، ويكثر في الذين يقيمون، فيقولون الذين يقيمون: لو خرجنا لم أصابنا الطاعون، ويقول الذين خرجوا: لو أقمنا لأصابنا كما أصابهم.
    فأجمعوا على أن يخرجوا جميعا من ديارهم إذا كان وقت الطاعون، فخرجوا بأجمعهم، فنزلوا على شط بحر، فلما وضعوا رحالهم ناداهم الله: موتوا، فماتوا جميعا، فكنستهم المارة عن الطريق، فبقوا بذلك ما شاء الله .
    ثم مر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له إرميا، فقال: (لو شئت يا رب لأحييتهم فيعمروا بلادك، ويلدوا عبادك، وعبدوك مع من يعبدك). فأوحى الله تعالى إليه: (أفتحب أن أحييهم لك؟). قال: (نعم). فأحياهم الله وبعثهم معه. فهؤلاء ماتوا ورجعوا إلى الدنيا، ثم ماتوا بآجالهم.
    وقال تعالى: (أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شئ قدير).
    فهذا مات مائة سنة ورجع إلى الدنيا وبقي فيها، ثم مات بأجله، وهو عزير
    وقال تعالى في قصة المختارين من قوم موسى لميقات ربه: (ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون).
    وذلك أنهم لما سمعوا كلام الله، قالوا: لا نصدق به حتى نرى الله جهرة، فأخذتهم الصاعقة بظلمهم فماتوا، فقال موسى - عليه السلام -: (يا رب ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت إليهم؟). فأحياهم الله له فرجعوا إلى الدنيا، فأكلوا وشربوا، ونكحوا النساء، وولد لهم الأولاد، ثم ماتوا بآجالهم.
    وقال الله عز وجل لعيسى - عليه السلام -: (وإذ تخرج الموتى بإذني)
    فجميع الموتى الذين أحياهم عيسى - عليه السلام - بإذن الله رجعوا إلى الدنيا وبقوا فيها، ثم ماتوا بآجالهم.
    وأصحاب الكهف (لبثوا في كهفهم ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا)
    ثم بعثهم الله فرجعوا إلى الدنيا ليتساءلوا بينهم، وقصتهم معروفة.
    فإن قال قائل: إن الله عز وجل قال: (وتحسبهم أيقاظا وهم رقود)
    قيل له: فإنهم كانوا موتى، وقد قال الله تعالى: (قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون) . وإن قالوا كذلك فإنهم كانوا موتى. ومثل هذا كثير.




    [1] الفوائد البهية في شرح عقائد الامامية ,ص /376
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد العماري ; الساعة 09-07-2015, 10:43 PM. سبب آخر:
يعمل...
X