بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
تقدم أن الفعل ينقسم إلى ماض ومضارع وأمر ، والمضارع منه مبني على السكون ومبني على الفتح ومنه المعرب ، وللمعرب حالة رفع ونصب وجزم
فأما المضارع المعرب المرفوع فله علامة فرعية وهي ثبوت النون ( فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ) ، وعلامة أصلية وهي الضمة وتكون ظاهرة ( هو يكتبُ ) ( فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ) وهو الصحيح . وتكون مقدرة على الألف للتعذر نحو ( وهو يخشى ) ( فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر ) وهو معتل الألف وتكون مقدرة على الياء للثقل نحو ( هو يرمِي ) ( فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل ) وهو معتل الياء وتكون مقدرة على الواو للثقل نحو ( هو يدعُو ) ( فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الواو للثقل ) وهو معتل الواو .
وأما المضارع المعرب المنصوب فله علامة فرعية وهي حذف النون ( فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون ) ، وعلامة أصلية وهي الفتحة وتكون ظاهرة ( فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ) وهو الصحيح ومعتل الياء ومعتل الواو ( لن يكتبَ ، لن يرميَ ، لن يدعو َ ) وتكون مقدرة على الألف للتعذر نحو ( لن يخشى ) ( فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر )
وأما المضارع المعرب المجزوم فله علامة فرعية وهي الحذف : حذف النون تارة وحذف حرف العلة أخرى نحو ( لم يخش َ، لم يرمِ ، لم يدعُ ) ( فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ) وهو معتل الآخر، وله علامة أصلية وتكون ظاهرة وهي السكون نحو ( لم يكتبْ ) وهو الصحيح .
فالمضارع المعرب كالاسم في كونه ينقسم إلى صحيح ( يظهر فيه الإعراب كله ) ومعتل ( ما آخره ألف أو ياء أو واو )
فأما معتل الألف لم يظهر فيه الرفع والنصب للتعذر ويظهر فيه الجزم ( فالحذف واضح ) وأما معتل الياء ومعتل الواو لم يظهر فيه الرفع للثقل ويظهر النصب بالفتحة لخفتها والجزم بالحذف .
