بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
أما المعرفة فتعرف بأنها ما خص الواحد من جنسه غير متناول ما أشبهه . والمعرفة عند ابن الناظم منحصرة بالاستقراء في سبعة أقسام ستة نبه عليها وهي المضمر نحو ( هم وأنت ) والعلم نحو ( زيد وهند ) واسم الإشارة نحو ( ذا وذي ) والموصول نحو ( الذي والتي ) والمعرف بالألف واللام نحو ( الغلام والفرس ) والمعرف بالإضافة نحو ( ابني وغلام زيد ) وواحد أهمله المصنف وهو المعرف بالنداء ( النكرة المقصودة ) نحو ( يا رجل ) فهذه السبعة هي المعارف وما عداها من الأسماء فنكرة
وذهب المكودي إلى أن المعرفة ستة ولم يذكر المقصود في النداء نحو : ( يا رجلُ ) وهو من المعارف لأنه داخل كما قيل في المعرف بال أو في اسم الإشارة . وزاد في شرح الكافية المنادى المقصود ( يا رجل ) واختار في التسهيل أن تعريفه بالإشارة إليه وذهب قوم إلى انه معرفة بال مقدرة و زاد ابن كيسان ( ما ومن ) الاستفهاميتين . وذكر الناظم ( ابن مالك ) في شرح التسهيل أنه من تعرض لحدِّ المعرفة عجز عن الوصول إليه دون استدراك عليه لان من الأسماء ما هو معرفة معنى نكرة لفظ وعكسه وما هو في استعمالهم على وجهين فأحسن ما يبين به ذكر أقسامه مستقصاة ثم يقال وما سوى ذلك فهو نكرة . وجملة المعارف سبعة: المضمر، والعلم، واسم الإشارة، والموصول، والمعرف بالأداة. والمعرفة بالنداء، والمعرف بالإضافة. وقال في التسهيل واعرفها ضمير المتكلم ثم ضمير المخاطب ثم العلم ثم ضمير الغائب السالم من إبهام ثم المشار به والمنادى ثم الموصول وذو الأداة والمضاف بحسب المضاف إليه وهو مذهب سيبويه . وذهب ابن حزم الأندلسي إلى أنها كلها متساوية لان المعرفة لا تتفاضل . وأجيب بان مرادهم بان هذا اعرف من هذا : أن تطرّف الاحتمال إليه اقل من تطرفه إلى الآخر . وقيل : العلم اعرفها وهو مذهب الكوفيين واختاره أبو حيان قال : لأنه جزئي وضعا واستعمالا وباقي المعارف كليات وضعا جزئيات استعمالا والضمير عند المصنف اعرف ولذا بدأ بالضمير وسمي بالضمير أو المضمر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
أما المعرفة فتعرف بأنها ما خص الواحد من جنسه غير متناول ما أشبهه . والمعرفة عند ابن الناظم منحصرة بالاستقراء في سبعة أقسام ستة نبه عليها وهي المضمر نحو ( هم وأنت ) والعلم نحو ( زيد وهند ) واسم الإشارة نحو ( ذا وذي ) والموصول نحو ( الذي والتي ) والمعرف بالألف واللام نحو ( الغلام والفرس ) والمعرف بالإضافة نحو ( ابني وغلام زيد ) وواحد أهمله المصنف وهو المعرف بالنداء ( النكرة المقصودة ) نحو ( يا رجل ) فهذه السبعة هي المعارف وما عداها من الأسماء فنكرة
وذهب المكودي إلى أن المعرفة ستة ولم يذكر المقصود في النداء نحو : ( يا رجلُ ) وهو من المعارف لأنه داخل كما قيل في المعرف بال أو في اسم الإشارة . وزاد في شرح الكافية المنادى المقصود ( يا رجل ) واختار في التسهيل أن تعريفه بالإشارة إليه وذهب قوم إلى انه معرفة بال مقدرة و زاد ابن كيسان ( ما ومن ) الاستفهاميتين . وذكر الناظم ( ابن مالك ) في شرح التسهيل أنه من تعرض لحدِّ المعرفة عجز عن الوصول إليه دون استدراك عليه لان من الأسماء ما هو معرفة معنى نكرة لفظ وعكسه وما هو في استعمالهم على وجهين فأحسن ما يبين به ذكر أقسامه مستقصاة ثم يقال وما سوى ذلك فهو نكرة . وجملة المعارف سبعة: المضمر، والعلم، واسم الإشارة، والموصول، والمعرف بالأداة. والمعرفة بالنداء، والمعرف بالإضافة. وقال في التسهيل واعرفها ضمير المتكلم ثم ضمير المخاطب ثم العلم ثم ضمير الغائب السالم من إبهام ثم المشار به والمنادى ثم الموصول وذو الأداة والمضاف بحسب المضاف إليه وهو مذهب سيبويه . وذهب ابن حزم الأندلسي إلى أنها كلها متساوية لان المعرفة لا تتفاضل . وأجيب بان مرادهم بان هذا اعرف من هذا : أن تطرّف الاحتمال إليه اقل من تطرفه إلى الآخر . وقيل : العلم اعرفها وهو مذهب الكوفيين واختاره أبو حيان قال : لأنه جزئي وضعا واستعمالا وباقي المعارف كليات وضعا جزئيات استعمالا والضمير عند المصنف اعرف ولذا بدأ بالضمير وسمي بالضمير أو المضمر
