إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شرح مختصر المعاني 10

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شرح مختصر المعاني 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد
    شرح المختصر 9


    مطلب جديد :بحث لنا التفتزاني لنا بحث في كلمة (تسكب) قال :هل تقرأ تسكبَ بالفتح او الظم تسكبُ ؟

    الجواب : قال الشاعر: ساطلب بعد الدار عنكم لتقربوا وتسكب عيناي الدموع لتجمدا
    فانه لا يخلوا اما ان تعطف (تسكب) على (لتقربوا) وعليه يكون المطلوب للقائل اثنين الاول لتقربوا ويطلب السكب للدموع , واما ان تعطف تسكب على بعد الدار ,من باب عطف الفعل على الاسم .
    وكلا الامرين باطلان ,اما على عطف (تسكبُ) على لتقربوا سوف يكون المعنى اني طالب التقرب منكم وسكب الدموع ,وهو باطل اذ ان السكب كناية عن الحزن والتوجع ولا يدل على مطلوبه .
    واما ان تعطف على (بعد الدار) سوف يكون عطف الفعل على الاسم وهو باطل .
    والخلاصة :ان الذي نصب الظرف (بعد الدار) هو الفعل ساطلب فلو عطفت (تسكب) على بعد الدار سوف يكون الفعل مفعول به منصوب ,واذا عطفت على لتقربوا سوف يلزم منه المطلوب هو التقرب وسكب الدموع وهو غير المطلوب .
    الا هنا تمت الشروط الثلاثة المتقدمة ,لكن البعض من اضاف الى هذه الشروط الثلاثة ,شرطين اخرين .
    الاول تَكرار الكلمات ,والثاني تتابع الاضافات نحو منها فيها عليها
    الا ان التفتزاني لا يرتضي ذلك ,قال : ان التكرار محصله يحصل الثقل في اللسان ,وهذا ما احترزنا عنه في التنافر الذي يوجب الثقل ,وقدوقع في القران بقوله تعالى (ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها) فانه كرر الضمير .
    قال الماتن الخطيب القزويني (سبوح لها منها عليها ...) فان الضمير وان تكرر ثلاث مرات ,الا ان التكرار يحصل كل مرتين مرتين ولا يحصل من ثلاث مرات ,اي ان المفروض يكرره اربعة مرات حتى يحصل التكرار .
    واذا تقرر هذا قلنا : ان الكثر تطلق ويراد منها الوحدة وقد تطلق ويراد مهنا الكثرة ,كما تقول هذا واحد واثنان وثلاث وهكذا فان مثل هذه الكثرة تسمى عددية ,واما الكثرة بمعنى الوحدة فهي كثيرة بذاتها ووحدة بالنسبة الى مايعادلها ,فان الاثنين يقال لها وحدة ,حتى تقابلها اثنين اخرى تسمى اثنين.
    اذاًالتكرار الذي حصل في مثال الماتن القزويني ليس تكرار لانه وان كان من قبيل الثلاثة المتكثرة ,فهو ليس بتكرار الوحدة النوعية .


    مثل الشارح التفتزاني على تتابع الاضافات بقوله :

    ((حمامةً جرعا حومة الجندل اسجعي فانت بمراى من سعاد ومسمع))
    اختتلف في فاعل الرؤيا هل هو سعاد ام الياء في اسجعي فان كان الياء سوف يكون المعنى ان الحمامة هي التي تسجع وسعاد تسمعها وتراها وهو المطلوب ,وان كان الفاعل للرؤيا سعاد سوف يمون المعنى ان الحمامة تسكت وسعاد تتكلم حتى تسمعها الحمامة ,اذ لو كان هذا هو المعنى المراد لامر الحمامة ان تسكت ,لاان تتكلم وهو خلاف الظاهر .
    اذا تقرر هذا نقول :ان قول الشارح ان فاعل الرؤيا سعاد باطل عقلا وسمعاً اشارة الى هذا المطلب ,وهو ان العقل قد دل على ان سعاد هي التي تسمع وترى ,لا انها مسموعة ومرئيا من خلال القرينة التي دلت على ان الحمامة هي من تكلمت (اسجعي) .
    وباطل ايضا نقلا :فان الجواهري نقل في كتابه (الصحاح) ام كلمة (من)تدخل على الاسم وهو الفاعل (سعاد ) وهو من ائمة النحاة وقوله حجة ,فان سعاد فاعل الرؤيا والسمع .
يعمل...
X