إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل كل ما في نهج البلاغة صحيح قطعا؟؟2

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل كل ما في نهج البلاغة صحيح قطعا؟؟2

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاشكال الاول:

    ان الشريف الرضي قد ذكر ما ذكره منسوبا إلى الامير (عليه السلام) والذي يظهر من المقدمة كون ذلك عنده من المسلمات
    الرد على الاشكال الاول:
    فلانه لو سلم دلالته فغايته الصحة بنظر الشريف قدس سره
    مع اننا لا نسلم الدلالة المتقدمة وذلك لذكر نفس الشريف في مقدمته ما يخل بذلك حيث قال مبررا اختلاف التعابير. [.. والعذر في ذلك ان روايات كلامه تختلف اختلافا شديدا.. ] وكيف يقال بذلك مع حذفه للاسانيد وعدم ذكره إلا القليل....
    الاشكال الثاني:
    ان أسلوب النهج لا يتفق لاحد غير الامير (عليه السلام) لما فيه من بلاغة تبهر العقول ويسلم بها كل ذي مسكة وعلم باللغة والادب العربيين. ولذا تجد ان جمعا من علماء النجف لما وجه إليهم السؤال عنه قالوا بأنه فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق وكما صرح بذلك ابن أبي الحديد نفسه
    الرد على الاشكال الثاني:
    فلانه غاية ما يثبت صحة وجود كلام للامير (عليه السلام) في النهج في الجملة وهذا مما لا نناقش فيه. بل اننا نعتقد بأن شبه هذا الكلام لا يمكن صدوره من غيره فضلا عن أن تعدد مآخذ الشريف الرضي وان حذف الاسناد يثبت بالضرورة وقوع العديد من كلام الامير (ع) في طيات الكتاب. وأما ثبوت النهج بمجمعه فمما لا يقتضيه هذا الوجه كما هو بين واضح وأي صعوبة في الدس المقتبس من مجموع كلامه بحيث يؤذي إلى ضياع التشخيص ولو جزئيا
    الاشكال الثالث:
    ان النهج كان على مرأى من علمائنا وأصحابنا المتقدمين ولم نجد منهم من طعن في صحته أو غمز فيه مما يدل على تسالمهم بان ما فيه هو من كلام أمير المؤمنين سلام الله عليه
    الرد على الاشكال الثالث:
    أما الوجه الثالث فانه يتم لو كان الاصحاب والفقهاء بصدد العمل بمضمونه من الناحية الفقهية مع انه ليس كذلك. وكون ما في الكتاب مجملا صحيح النسبة كافيا لاتخاذه مسلكا ومنهاجا للكمال والسير والتقرب إلى حضرة الله عز وجل خصوصا مع تأيد ما فبه - ولاي كانت النسبة - بالعقول السلمية والقلوب النيرة المستقيمة. ومنه يتحصل ان التشكيك في النهج على نحو يراد منه استيعاب الجمل والكلمات بأسرها ففيه إشكال وتأمل واضحين كما عرفت من ثبوته ولو في الجملة. وان لم نستطع الجزم ببعض المفردات أو الجمل بالتحديد
    ومن ثم ذكر العلامة الادلة على كونه ليس كله صحيح بل فيه مراسيل وفي بعض الضعف
    من امثلة المراسيل التي ذكر العلامة:
    1 – ومن كتاب له عليه السلام كتبه لشريح بن الحرث قاضيه : روي ان شريح ... الخ
    فان التعبير بروي ارسال واضح راجع النهج ج3 ص 4
    2 - ومن خطبة له (عليه السلام) روي عن نوف البكالي قال خطبنا بهذه الخطبة وهو قائم على حجازه...
    هنا ايضا اتت بصيغة ارسال ( روي ) راجه النهج ج2 ص 103
    3 - ومن خطبة له، (عليه السلام) روى ان صاحبا لامير المؤمنين يقال له همام كان رجلا عابدا
    هنا ايضا بصيغة روي راجع النهج ج2 ص 160 والامثلة على الارسال كثيرة لمن اراد ان يراجع الكتاب
    اما من امثلة الرواية عن الضعفاء فقد ذكر العلامة نماذج نذكر منه
    1 - روى اليماني عن أحمد بن قتيبة عن عبد الله بن زيد عن مالك بن دحية وفي الحديث انهم كانوا خلقه في سبخ الارض وهو ضعيف باليماني فانه مجهول
    2 - وروى ابن جرير الطبري في تاريخه عن عبد الرحمن ليلى.. ] وهو ضعيف بابن أبي ليلى
    3 - ومن حلف كتبه (عليه السلام) بين اليمن وربيعة ونقل من خط هشام بن الكلبي والاخير ضعيف
    4 -ومن كتاب له (عليه السلام) أجاب به أبا موسى الاشعري قال وذكر هذا الكتاب سعيد بن يحيى الاموي في كتاب المغازي.. وسعيد المذكور ضعيف انتهى
    وها قد اثبتنا منهجنا ورأينا حول كتاب نهج البلاغة وايضا قد يحتج المخالف بقول محمد هاشم الخوئي يقول في كتاب شرح الاربعين 136 يقول: (
    لا خلاف بين الاماميه فى ان كتاب نهج البلاغه من مولفات السيد رضى الدين رحمه الله و هو طاب ثراه عالم اديب و فقيه ثقه، عدل جليل، حبر خبير، جلالته اشهر من ان يحتاج الى التحرير و اكثر من ان يحيطه البيان و التقرير و مرسلاته- كمسنداته- حجه عند الاصحاب، على ان خطب النهج لا ريب فى صدورها من مولانا اميرالمومنين عليه السلام و لم يسمع من احد التردد فى صدورها عنه و علق عليها جماعه من فضلاء العامه و الخاصه و متونها اقوى القرائن عند اهل البلاغه لصدورها عنه و صحه سندها و بالجمله: لا ريب فى صحه سندها، بل هو منقول عنه عليهم السلام بالاستفاضه ان لم نقل بكونها متواتره)
    ورد عليه السيد الجلالي في كتابه دراسة في نهج البلاغة ص8 وقال: (و التحقيق ان هنا مقامان:
    الاول: السند الى الشريف الرضى جامع النهج.
    و الثانى: تواتر النهج من الرضى الى الامام عليه السلام
    اما السند الى الشريف الرضى، فيمكن دعوى التواتر فيه، كما ستعرف من اسانيد مشايخ الاجازات اليه و تصريح الشريف الرضى و كل من تاخر عنه بذلك، يثبت نسبه الكتاب و تواتره الى المولف.
    و اما تواتر النهج من الرضى الى الامام عليه السلام، فهذا يتوقف على تواتر مصادر الرضى،
    و هذا مالم يدعه الرضى نفسه، بل يكفى فى ذلك الاستفاضه، شان كل المرويات عن النبى صلى الله عليه و آله و الصاحبه و غيرهم، فلا سبيل الى ادعاء التواتر فى جميعها، بل يتبع ذلك المصادر التى اعتمد عليها و نحن و ان كنا لا نعلم من مصادر الرضى سوى القليل منها و سياتى ذكر و شرح ذلك- و لكن تكفينا حجه الرضى روايا فيها)
    فدعوى تواتر ما في النهج الى الامام علي ع فهذا محتاج دليل وقد بينا سابقا ووضعنا بعض اقوال علمائنا عن نهج البلاغة فراجعه لتعرف منهج الشيعة الامامية اعلى الله كلمتهم
    يقول السيد كمال الحيدري في قناة الكوثر بتاريخ 24/8/2011
    يقول (أي المخالف): ويحاول أن يوهم الناس أن علماء الشيعة يقبلون بصحة كل ما ورد في نهج البلاغة، كلام لا أساس له، كلام إعلامي، كلام للتسويق، كلام واقعاً لا أريد أن أعبر عنه تعبيرات أخرى، لا قيمة لهذا الكلام، فهو للدعائية وللإيهام، وإلا نحن أصول الكافي لا نقول أن كل ما فيه صحيح فما بالك بكتاب نهج البلاغة.. انتهى

    ونختم بفكاهة يحكيها لنا الذهبي يقول في كتابه في طبقاته ج3ص289 قال: (وفيها (يعني سنة 436) توفي شيخ الحنفية العلامة المحدث ابو عبدالله الحسين بن موسى الحسيني الشريف الرضي واضع كتاب نهج البلاغة)
    اقول: لقد اضحكنا الذهبي وبين لنا جهلة في هذان السطران بشكل عجيب ففي سطران قال ما قال وكل هذا بسبب حقده على الشيعة فقد اتهم الشريف الرضي انه شيخ الحنفية وهذا من العجب العجاب فلو اتهمه بالحنفية لقنا زل او التبس عليه الامر ولكن وصفه انه شيخ لهم هذا من عجب العجاب اما الملفت للنظر الاخر فاسم الشريف الرضي محمد وليس حسين فحسين هذا والده لكن تعصب الذهبي وحقده اعمى ناظريه وايضا يذكر ان الشريف الرضي توفي سنة 436 وفي الحقيقة ان الشريف الرضي رضوان الله عليه توفي سنة 406 فحسبك الفارق ثلاثين سنة وهذا مثال لحقد الذهبي على اتباع مذهب اهل البيت ع لذلك وقع في زلات مضحكة في اقل من سطرين..


    وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
يعمل...
X