إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صيام عاشوراء بين العقل والنقل 7

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صيام عاشوراء بين العقل والنقل 7

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    المبحث الثاني :



    هل عمرو بن الحجاج شيعي ؟


    الجواب : لم يكون شيعي بل كان صحابي حميد القدر كما قال علماء السنة ...


    لاحظوا أسماء الكتب التي اشتملت على اسم قاتل الحسين عليه السلام .. ( الاصابة في تمييز الصحابة + أسد الغابة في معرفة الصحابة )


    الاصابة في تمييز الصحابة - ابن حجر العسقلاني - الجزء الخامس الصفحة 144


    6483 - عمرو بن الحجاج الزبيدي ذكره وثيمة في كتاب الردة وقال كان مسلما في عهد النبي صلى الله عليه و سلم وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردة إذ دعاهم عمرو بن معد يكرب إليها فنهاهم عمرو بن الحجاج وحثهم على التمسك بالإسلام وقد مضى ذلك في ترجمة عمرو بن العجيل الزبيدي واستدركه بن الدباغ وابن فتحون
    ______________________


    أسد الغابة في معرفة الصحابة -أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري المعروف بـ ( ابن الأثير ) - الجزء الرابع الصفحة 226
    عمرو بن الحجاج الزبيدي
    عمرو بن الحجاج الزبيدي‏.‏ قال ابن إسحاق‏:‏ كان مسلماً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردة، فنهاهم عنها، وحثهم على التمسك بالإسلام‏.‏ هو وعمرو بن الفحيل‏.‏ قاله ابن الدباغ‏.‏


    فنتعجب من جرأة القوم على الكذب و الافتراء دون خجل و حياء جعلوا صحابي من صحابتهم شيعي
    لأنهم خجلين مما فعل بمشاركته بقتل الحسين و أصحابه و منع الماء عنهم ..!!!


    و لنقول أنه شيعي ( و هذا غير صحيح ) كيف يكون شيعي و هو تحت امرة عمر بن سعد قائد الجيش و عمرو بن سعد معروف و قد وثقه علماء السنة ( في هذا بحث سابق فليراجع القارئ الكريم ) ..


    و لو كان شيعي من قبل بمجرد خروجه على الحسين عليه السلام و قتاله فقد خرج من الإسلام كله و ليس من التشيع فقط ..!!


    فيما يلي بعض المصادر السنية التي وثقت أفعال هذا الصحابي محمود المقام عند القوم ..!!



    الأعلام للزركلي الجزء الخامس الصفحة 255
    3 - مازن بن ربيعة بن منبه (وهو زبيد) بن صعب، من مذحج، من كهلان: جد جاهلي.
    بنوه بطن من " سعد العشيرة " منهم عمرو بن الحجاج (من أعيان الكوفة، وممن شهد مقتل الحسين).



    تاريخ الطبري - محمد بن جرير الطبري أبو جعفر - الجزء 3 الصفحة 317
    فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر بن يزيد فإنه عدل إلى الحسين وقتل معه وجعل عمر بن سعد على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدي وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن بن شرحبيل بن الأعور بن عمر بن معاوية وهو الضباب بن كلاب وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسي وعلى الرجال شبث بن ربعي الرياحي وأعطى الراية ذويدا مولاه
    _________________________


    الكامل في التاريخ - ابن الأثير - الجزء 2 الصفحة 168
    فوقفوا ورجع العباس إليه بالخبر، ووقف أصحابه يخاطبون القوم ويذكرونهم الله، فلما أخبره العباس بقولهم قال له الحسين: ارجع إليهم فإن استطعت أن تؤخرهم إلى غدوة لعلنا نصلي لربنا هذه الليلة وندعوه ونستغفره فهو يعلم أني كنت أحب الصلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدعاء والاستغفار. وأراد الحسين أيضاً أن يوصي أهله. فرجع إليهم العباس وقال لهم: انصرفوا عنا العشية حتى ننظر في هذا الأمر، فإذا أصبحنا التقينا إن شاء الله، فإما رضيناه وإما رددناه.
    فقال عمر بن سعد: ما ترى يا شمر؟ قال: أنت الأمير. فأقبل على الناس فقال: ما ترون؟ فقال له عمرو بن الحجاج الزبيدي: سبحان الله! والله لو كانوا من الديلم ثم سألوكم هذه المسألة لكان ينبغي أن تجيبوهم. وقال قيس بن الأشعث بن قيس: أجبهم لعمري ليصبحنك بالقتال غدوة. فقال: لو أعلم أن يفعلوا ما أخرتهم العشية. ثم رجع عنهم.
    _________________________


    تاريخ الرسل والملوك - الطبري - الجزء 3 الصفحة 278
    قال أبو مخنف: حدثني الحسين بن عقبة المرادي، قال: الزبيدي: إنه سمع عمرو بن الحجاج حين دنا من أصحاب الحسين يقول: يا أهل الكوفة، الزموا طاعتكم وجماعتكم، ولا ترتابوا في قتل من مرق من الدين، وخالف الإمام، فقال له الحسين: يا عمرو بن الحجاج، أعلي تحرض الناس؟ أنحن مرقنا وأنتم ثبتم عليه؟ أما والله لتعلمن لو قد قبضت أرواحكم، ومتم على أعمالكم، أينا مرق من الدين، ومن هو أولى بصلي النار! قال: ثم إن عمرو بن الحجاج حمل على الحسين في ميمنة عمر بن سعد من نحو الفرات، فاضطربوا ساعةً؛ فصرع مسلم بن عوسجة الأسدي أول أصحاب الحسين، ثم انصرف عمرو بن الحجاج وأصحابه، وارتفعت الغبرة،
    _______________________


    الكتاب : الكامل في التاريخ - ابن الأثير الجزء 2 الصفحة 173
    فصاح عمرو بن الحجاج بالناس: أتدرون من تقاتلون؟ فرسان المصر، قوماً مستميتين، لا يبرز إليهم منكم أحد فإنهم قليل وقل ما يبقون، والله لو لم ترموهم إلا بالحجارة لقتلتموهم. يا أهل الكوفة الزموا طاعتكم وجماعتكم، لا ترتابوا في قتل من مرق من الدين وخالف الإمام. فقال عمر: الرأي ما رأيت. ومنع الناس من المبارزة. قال: وسمعه الحسين فقال: يا عمرو بن الحجاج أعلي تحرض الناس؟ أنحن مرقنا من الدين أم أنتم؟ والله لتعلمن لو قبضت أرواحكم ومتم على أعمالكم أينا المارق.
    ثم حمل عمرو بن الحجاج على الحسين من نحو الفرات فاضطربوا ساعةً، فصرع مسلم بن عوسجة الأسدي، وانصرف عمرو ومسلم صريع، فمشى إليه الحسين وبه رمقٌ فقال: رحمك الله يا مسلم بن عوسجة، (فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر) الأحزاب: 23.
    ____________________


    البداية والنهاية - ابن كثير - الجزء 8 - الصفحة 197
    قال: وكثرت المبارزة يومئذ بين الفريقين والنصر في ذلك لاصحاب الحسين لقوة بأسهم،
    وأنهم مستميتون لا عاصم لهم إلا سيوفهم، فأشار بعض الامراء على عمر بن سعد بعدم المبارزة، وحمل عمرو بن الحجاج أمير ميمنة جيش ابن زياد.
    وجعل يقول: قاتلوا من مرق من الدين وفارق الجماعة .
    فقال له الحسين: ويحك يا حجاج أعلي تحرض الناس ؟ أنحن مرقنا من الدين وأنت تقيم عليه ؟ ستعلمون إذا فارقت أرواحنا أجسادنا من أولى بصلي النار.


    سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي - العصامي - الجزء الثاني الصفحة 108


    ونادى المختار بالأمان إلا من شرك في دماء أهل البيت، وفر عمرو بن الحجاج الزبيدي وكان أشد من حضر قتل الحسين؛ فلم يوقف له على خبر، وقيل: أدركه أصحاب المختار، فأخذوا رأسه، وبعث في طلب شمر بن ذي الجوشن،



    الملخص :
    1 - الحسين عليه السلام لم يكون صائماً يوم عاشوراء .
    2 - الحسين عليه السلام أستشهد عطشاناً .
    3 - عمرو بن الحجاج الزبيدي صحابي محمود المقام و لم يكون شيعي .
    4 - عمرو بن الحجاج الزبيدي هومن منع الماء عن الامام الحسين عليه السلام .


    قتلة الحسين هم من الصحابة .
يعمل...
X