بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
فبتالي المنظور الواضح والخارطه القرأنيه رسمت للناس انكم تتبعون شخصيه محدده محدوده واضحه صريحه بأئنه عن الناس ولم تقل اتبعوا 120 الف انسان فبتالي كيف تلزمون الناس بانهم يتبعون صحابتكم وهم جمع .طيب ماذا تقولون ياشيعه في الايه المنظوره ((والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار واللذين ابتعوهم باحسان))
نقول ماقاله علمائهم ان هذا الاتباع مقيد بالسيره في طريق النبي-ص- وهاكم تفضلوا
روح المعاني
{ والسابقون الاولون } الآية فتعلم أنه تعالى أوجب لجيمع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الجنة والرضوان وشرط على التابعين شرطاً قلت : وما ذلك الشرط؟ قال : شرط عليهم أن يتبعوهم باحسان وهو أن يقتدوا بهم في أعمالهم الحسنة ولا يقتدوا بهم في غير ذلك أو يقال : هو أن يتبعوهم بإحسان في القول وان لا يقولوا فيهم سوءاً وأن لا يوجهوا الطعن فيما أقدموا عليه ، قال حميد بن زياد : فكأني ما قرأت هذه الآية قط ، وعلى هذا تكون الآية متضمنة من فضل الصحابة رضي الله تعالى عنهم ما لم تتضمنه على التقدير الأول .
قال الإمام الرازي :
{والذين اتبعوهم بإحسان} معنى اتباع الصحابة بالإحسان : اتباعهم بذكر محاسنهم. قال عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما: يريد يذكرون المهاجرين والأنصار بالجنة والرحمة والدعاء لهم، ويذكرون محاسنهم. وقال في رواية أخرى: والذين اتبعوهم بإحسان على دينهم إلى يوم القيامة. (الكبير)
فالواضح في كلام الالوسي والرازي-هو الاقتداء بهم في الاعمال الحسنه وهذه الاعمال الحسنه ماتكون الا باتباع النبي-ص- فبتالي كل النسا مشتركين معهم بهذه الصفه فاي فضيله لهم هذا الكملا بالعموم اما الخصوص وبماانكم دوما تقولون نريد الدليل من القران فتعالوا لنفسر القران بالقران فمن هم السابقون الاولون من المهاجرين والانصار-اما الانصار فنطبق عليهم الايه التي تقول محمد رسول الله-ومواصفاتها التي مرت اما المهاجرين تعالوا معي لنرى من المصداق للسابقون الاولون-فقد وردت هذه الكلمه السابقون- في القران مرتين هنا وفي سوره الواقعه -السابقون السابقون- فنقول تفضلوا معنا تلك الايه
الشوكاني - فتح القدير - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 201 )
- وأخرج أبن أبي حاتم وأبن مردويه عنه أيضا في قوله والسابقون السابقون قال يوشع بن نون سبق إلى موسى ومؤمن آل ياسين سبق إلى عيسى وعلي بن أبي طالب سبق إلى رسول الله (ص) .
لوثيقه الشوكاني اضغط على الرابط
http://www.alshiaclubs.net/upload/do.php?img=11785
ولوثيقه الالوسي في روح المعاني-جزء27-ص132-اضغط على الرابط
http://www.alshiaclubs.net/upload/do.php?img=11784
وبقيه التفاسيره
السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 154 ) .
- إبن حجر الشافعي - الصواعق المحرقة - رقم الصفحة : ( 123 ) - ط المحمدية - رقم الصفحة : ( 74 ) - 74 ط الميمنية.
- - صديق حسن خان - فتح البيان - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 254 ) .
- - إبن كثير - تفسير إبن كثير - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 283 ) .
- - إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 231 ) .
فبتالي السابق في هذه الامه للمصداق القرأني باعتراف علمائكم هو امير الموحدين-ع- علي ابن ابي طالب-ع-فهو المتمثل بالسبق في تلك الايه من السابقون الاولون من المهاجرين والانصار-فرب رجل يقول هل يعني هذا لايوجد من المهاجرين من له مدخليه في الايه اقول لم اقل هذا فاثبات الشي لاينفي ماعداه ولكن نحن نتكلم قرانيا واللفظ والصوره من القران الكريم فاي استدل عندكم بعد ياسنه فهذه الايه الكريمه التي لطالما استدللتم بها على صدق قولهم وهي تبين فضل -امير المؤمنين وسيد الموحدين علي ابن ابي طالب-ع-
القسم الثاني-هل امرنا الله باتباع اهل البيت في ايه او حديث عن النبي وهل هذا مطلق او مقيد
اقول لن اتكلم الا بالقران الكريم باوضح صوره قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
1- النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
2-قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ( 108 ) )
3- قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
4-قل لا أسالكم عليه أجراً إلا المودة في القربى
5-قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
6-قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً -
7-( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
8-ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى
9- فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
القول هنا بأدق المعاني وهذه الخارطه القرانيه والدليل الواضح عندنا باتباع اهل البيت-ع-
فالله امرنا باتباع النبي-ص- النبي الامي وامره الله ان يقول هذه سبيلي طريقي ادعوا الى الله بهذا السبيل انا ومن اتبعني فالدعوه الى الله تكون بسبيله والحاملين لهذه الدعوه هو من اتبع النبي-ص- بادق المعاني فقال القران ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فيذهب بكم الدليل الى ال البيت صلوات الله عليهم وسيدهم علي ابن ابي طالب-ع- كما اشارات الاحاديث الوارده بهذا الصدد ومن بعده بينها القران بان النبي-ص- لايسال الناس اجر الا الموده في القربى وباعترافم ان القربى هنا علي وفاطمه والحسن والحسين وهذه الاجر هو لكم ياايها الناس وليس للنبي-ص-وهو السبيل لله هذا الاجر هو السبيل لله الواضح وهذا هو الصراط الذي يامرنا الله باتباعه ولانتبع السبل لان السبيل الى الله واحد وليس متعدد وبينه القران بانه ال البيت ومن تيتبع غير سبيل هولاء المؤمنين الذين هم يمثلون سبيل النبي-ص- كما مرفان الله يوليه ماتولى فاللذين يخالفون عن امره يصيبهم عذاب اليم ولاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
فهل تريدون اكثر من القران الستم ملاتم الدنيا زعيقا ان اثبتوا لنا من القران لاتباع اهل البيت-ع-
السلام على اهل البيت عليهم السلام سبلنا الى الله تعالى
اللهم صل على محمد وال محمد
فبتالي المنظور الواضح والخارطه القرأنيه رسمت للناس انكم تتبعون شخصيه محدده محدوده واضحه صريحه بأئنه عن الناس ولم تقل اتبعوا 120 الف انسان فبتالي كيف تلزمون الناس بانهم يتبعون صحابتكم وهم جمع .طيب ماذا تقولون ياشيعه في الايه المنظوره ((والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار واللذين ابتعوهم باحسان))
نقول ماقاله علمائهم ان هذا الاتباع مقيد بالسيره في طريق النبي-ص- وهاكم تفضلوا
روح المعاني
{ والسابقون الاولون } الآية فتعلم أنه تعالى أوجب لجيمع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الجنة والرضوان وشرط على التابعين شرطاً قلت : وما ذلك الشرط؟ قال : شرط عليهم أن يتبعوهم باحسان وهو أن يقتدوا بهم في أعمالهم الحسنة ولا يقتدوا بهم في غير ذلك أو يقال : هو أن يتبعوهم بإحسان في القول وان لا يقولوا فيهم سوءاً وأن لا يوجهوا الطعن فيما أقدموا عليه ، قال حميد بن زياد : فكأني ما قرأت هذه الآية قط ، وعلى هذا تكون الآية متضمنة من فضل الصحابة رضي الله تعالى عنهم ما لم تتضمنه على التقدير الأول .
قال الإمام الرازي :
{والذين اتبعوهم بإحسان} معنى اتباع الصحابة بالإحسان : اتباعهم بذكر محاسنهم. قال عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما: يريد يذكرون المهاجرين والأنصار بالجنة والرحمة والدعاء لهم، ويذكرون محاسنهم. وقال في رواية أخرى: والذين اتبعوهم بإحسان على دينهم إلى يوم القيامة. (الكبير)
فالواضح في كلام الالوسي والرازي-هو الاقتداء بهم في الاعمال الحسنه وهذه الاعمال الحسنه ماتكون الا باتباع النبي-ص- فبتالي كل النسا مشتركين معهم بهذه الصفه فاي فضيله لهم هذا الكملا بالعموم اما الخصوص وبماانكم دوما تقولون نريد الدليل من القران فتعالوا لنفسر القران بالقران فمن هم السابقون الاولون من المهاجرين والانصار-اما الانصار فنطبق عليهم الايه التي تقول محمد رسول الله-ومواصفاتها التي مرت اما المهاجرين تعالوا معي لنرى من المصداق للسابقون الاولون-فقد وردت هذه الكلمه السابقون- في القران مرتين هنا وفي سوره الواقعه -السابقون السابقون- فنقول تفضلوا معنا تلك الايه
الشوكاني - فتح القدير - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 201 )
- وأخرج أبن أبي حاتم وأبن مردويه عنه أيضا في قوله والسابقون السابقون قال يوشع بن نون سبق إلى موسى ومؤمن آل ياسين سبق إلى عيسى وعلي بن أبي طالب سبق إلى رسول الله (ص) .
لوثيقه الشوكاني اضغط على الرابط
http://www.alshiaclubs.net/upload/do.php?img=11785
ولوثيقه الالوسي في روح المعاني-جزء27-ص132-اضغط على الرابط
http://www.alshiaclubs.net/upload/do.php?img=11784
وبقيه التفاسيره
السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 154 ) .
- إبن حجر الشافعي - الصواعق المحرقة - رقم الصفحة : ( 123 ) - ط المحمدية - رقم الصفحة : ( 74 ) - 74 ط الميمنية.
- - صديق حسن خان - فتح البيان - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 254 ) .
- - إبن كثير - تفسير إبن كثير - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 283 ) .
- - إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 231 ) .
فبتالي السابق في هذه الامه للمصداق القرأني باعتراف علمائكم هو امير الموحدين-ع- علي ابن ابي طالب-ع-فهو المتمثل بالسبق في تلك الايه من السابقون الاولون من المهاجرين والانصار-فرب رجل يقول هل يعني هذا لايوجد من المهاجرين من له مدخليه في الايه اقول لم اقل هذا فاثبات الشي لاينفي ماعداه ولكن نحن نتكلم قرانيا واللفظ والصوره من القران الكريم فاي استدل عندكم بعد ياسنه فهذه الايه الكريمه التي لطالما استدللتم بها على صدق قولهم وهي تبين فضل -امير المؤمنين وسيد الموحدين علي ابن ابي طالب-ع-
القسم الثاني-هل امرنا الله باتباع اهل البيت في ايه او حديث عن النبي وهل هذا مطلق او مقيد
اقول لن اتكلم الا بالقران الكريم باوضح صوره قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
1- النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
2-قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ( 108 ) )
3- قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
4-قل لا أسالكم عليه أجراً إلا المودة في القربى
5-قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
6-قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً -
7-( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
8-ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى
9- فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
القول هنا بأدق المعاني وهذه الخارطه القرانيه والدليل الواضح عندنا باتباع اهل البيت-ع-
فالله امرنا باتباع النبي-ص- النبي الامي وامره الله ان يقول هذه سبيلي طريقي ادعوا الى الله بهذا السبيل انا ومن اتبعني فالدعوه الى الله تكون بسبيله والحاملين لهذه الدعوه هو من اتبع النبي-ص- بادق المعاني فقال القران ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فيذهب بكم الدليل الى ال البيت صلوات الله عليهم وسيدهم علي ابن ابي طالب-ع- كما اشارات الاحاديث الوارده بهذا الصدد ومن بعده بينها القران بان النبي-ص- لايسال الناس اجر الا الموده في القربى وباعترافم ان القربى هنا علي وفاطمه والحسن والحسين وهذه الاجر هو لكم ياايها الناس وليس للنبي-ص-وهو السبيل لله هذا الاجر هو السبيل لله الواضح وهذا هو الصراط الذي يامرنا الله باتباعه ولانتبع السبل لان السبيل الى الله واحد وليس متعدد وبينه القران بانه ال البيت ومن تيتبع غير سبيل هولاء المؤمنين الذين هم يمثلون سبيل النبي-ص- كما مرفان الله يوليه ماتولى فاللذين يخالفون عن امره يصيبهم عذاب اليم ولاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
فهل تريدون اكثر من القران الستم ملاتم الدنيا زعيقا ان اثبتوا لنا من القران لاتباع اهل البيت-ع-
السلام على اهل البيت عليهم السلام سبلنا الى الله تعالى