إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محاربة السلفية للفكرورفضهم لمنطق العقل وقمعهم للفلاسفة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محاربة السلفية للفكرورفضهم لمنطق العقل وقمعهم للفلاسفة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    محاربة السلفية للفكرورفضهم لمنطق العقل وقمعهم للفلاسفة..!!
    ان ظاهرت ما يطغى مشهده الان فى عالمنا الاسلامى من ارهاب للعلماء وقمع للفكر وتدمير للتراث وحرق للكتب ..فهذا ليس ببدع من المنهج التطرف الاصولى فى الانغلاق والتخلف فى سمات ضحالة الفكر السلفي الوهابي وانغلاقه وتطرفه فى عمق جذور التوجه السلفى الحنبلى فى ذهنيتهم المتحجرةتكفيرهم لجهابذة المفكرين ولعنهم لفلاسفة المسلمين وتطاولهم على افكار المتصوفين و عدم اعترافهم بأئمة المفسرين وكتب التفسير ومحاربتهم الشديدة للتأويل والمجاز التي هي أصول فهم اساليب اللغة العربية وافاق بلاغتها وكذلك تلاعبهم بالحديث النبوي الشريف وتناقضهم في الحكم عليه كما وقع (للالباني)والحكم عليه بالصحة والضعف حسب ما يقتضيه منطق مذهبهم ووشديد تعصبهم ونفورهم من المنطلقات العلمية والبديهيات العقلية ومحاربتهم للعقل والعقلانية لئلا يستعمل المسلم عقله أو اتباعهم عقولهم فيدركوا خطأ المنهج الذي يسير عليه ساداتهم وروؤسائهم مع ان استعمال العقل امر مهم جدا وضروري واكد عليه الشرع والقران مليء بذكر النصوص المثنية والمادحة لاجالة العقل كقوله تعالى وما يعقلها إلا العالمون )(لقوم يعقلون )(لقوم يتفكرون ) (افلاينظرون) فذكر الالباب والعقول والنظر والتفكير مثل هذه الالفاظ الدالة على استعمال العقل كثيرة وقد ذم الله تعالى المتحجرين الجاهلين الذين لايستعملون عقلهم فقال جل جلاله صم بكم عمي فهم لايعقلون )..وكذلك يحاربون الحوارلان فكرهم قائم على التراث والاساطير والاشاعات الكاذبة ولايستطيع الصمود ـأمام المنطق والدليل فهم يخشون المناظرة مع مخالفيهم جدا ويتجنبوها ما شائوا الى ذلك سبيلا ... فهذا أمامهم (البربهاري )الحنبلي يقول في كتابه (شرح السنة )ص92 اعلم يرحمك الله أنه ما كانت زندقة قط ولا بدعة ولا كفر ولا هوى ولا ضلال ولا شك ولا حيرة في تالدين إلا من الكلام والجدل )ويقول البربهاري ص92 والعجب كيف يجترىء الرجل على المراء والخصومة والجدال والله تعالى يقول(ما يجادل في ايات الله إلا الذين كفروا ) فعليك بالتسليم والرضى وأهل الاثار والكف والسكوت) ..وان كلام البربهاري نفسه كله مصنف فيخانة الجدل والكلام وإن لم يشر اليه !لكن التناقض سمة له! وثانيا جاءت الاية في من يجادل في قبول ايات اله تعالى أما من يجادل في فهم ايات الله وفي بيان معناها ويحقق إثبات قواعد الدين وينافح عن افكار الاسلام فهذا ممدوح وواجب لمن يستطيع القيام به لتبان الصحيح من الزيف والمستقيم من المعوج لقوله تعالى (وجادلهم بالتي هي احسن) (وقالوا يانوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا ) فالجدال والحوار طريقة الانبياء (ع) مع القوم الضالين والجهال المعاندين ...وسلوكهم مسلك فرض الرأى وميلهم للاستدلال بالاثار والموروث من الخرافات وعدم الاخذ من الاستدلال بالقران وهومايراه إمامهم البربهاري الحنبلي المتوفى سنة 329كما جاء في كتابه (شرح السنة) طبع دار السلف الرياض الطبعة الثانية 1997 قال: (وإذا سمعتم الرجل تاتيه بالاثر فلا يريده ويريد القران فلا شك انه رجل قد احتوى على الزندقة فقم من عنده ودعه )..التخلف الفكري وقمع منطق العقل ..!وكانت سنين هيمنة الحنابلة على الشارع فى امصار الاسلام سنين عجاف حيث كانت محنة رهيبة امتحن بها كثير من العلماء وراحوا ضحية الجهل والتعصب والفوضى واتهم كثيرا منهم بسوء الاعتقاد كما رمي المثير منهم بالبدعة والزندقة والكفر ..انحطاط الخلافة والانغلاق الفكري ...ومع تراجع الخلافة وانحطاطها اشتدت الحكومات في القرن السادس بمطاردة علوم الحكمة وحرم العلامة (ابن الصلاح) المنطق والفلسفة ولم يتمكن احد في دمشق من قراءة كتبها وكان المنادى ينادي من ذكر غير التفسير والحديث والفقه وتعرض لكلام الفلاسفة ينفى..)!فهذاالفيلسوف المتكلم (محمد بن أحمد) المعتزلي لزم داره مدة من السنين لم يستطيع الخروج من منزله لان الحنابلة غضبوا عليه ..!!وأفتى الامام (الذهبي) بتحريق كتب علوم الفلسفة واعدام علمائها والقائمين عليها ..إذ يقول:وما دواء هذه العلوم بعلمائها القائمين بها علما وعملا إلا التحريق والاعدام من الوجود انظر الحضارة الاسلامية للعلامة محمد كرد علي ج2 ص43 .حتى عد الاضطهاد في سبيل المذهب والافكار سمة سياسية لانه (منذ ظهور الاسلام كان من يخالف الجمهور في المعتقدات والاراء يحمل إلى (الولاة ) فاما أن يستتيبوه أو يعاقبوهوما فتيء المهيمنون على الشريعة يثيرونها ( حربا شعواء) على كل من جاهر( بفكرة)دعا إليها أو لم يدع ويكفي في بلائه خروجه عن المالوف والعرف ) الحضارة الاسلامية لكرد علي ج2 ص69الكذب على الله..من المعلوم ان فى فترات القحط الثقافى والتصحر العلمى تشيع الخرافات والطوطميات والاحلام والتراثيات لانعدام منطق العلم والانغلاق وانغلاق باب الاجتهاد والحوار المنطقى لذلك استعرت نيران القذف بالبدعة للمخافين وكذبوا على مقام صاحب الرسالة (ص)ما شاء لهم الكذب والوضع فلم يكتفوابذلك حتى بلغ تطاولهم الى كتاب الله يحورونه ويلون عنق اياته وياولونهم وفق الاهواء لذلك لم يسلم من التحريف والدس في تفسيرالقران الكريم تبعا لمرويات الضعفاء والوضاعين حتى نلاحظ امتلاء كتب التفسير (بالاسرائيليات)ومنهم أحمد بن عبد الله الانصاري وكان من شيوخ الوضاعين لنصرة السنة وهو واضع الحديث عن ابن عمر مرفوعا في قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) ال عمران 106 قال:فأما الذين ابيضت وجوههم :أهل السنة وأما الذين اسودت وجوههم:أهل البدعة وغيرهم تفسير الدرالمنثور للسيوطي ج2ص111-112الحجة تقرع بالحجة وليس باثارة فتنة (البدع والتكفير)والتحريض على الارهاب ..دائما الجهلة لايملكوا سلاح سوى استغواء الرعاع وثارة الفتنة فى وجوه رجال العلم واصحاب الفكر حيث وقع كثير من الفتن بين الناس بسبب اختلاف اراء العلماء من فقهاء ومفسرين فبدلا من أن تعقد مجالس النقاش وندوات الحوار لرفع ذلك الالتباس وإزالة الخلافات والوصول الى الطريق الصحيح حتى أصبح المنهج اثارة الفتن و في الاستقواء بالسلطة في قمع العلماءوقد حدث أن اختلف الحنابلة وغيرهم من السنة في تفسير قوله تعالى: (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) فقالت الحنابلة ان المقصود من هذه الاية ان يقعد الله نبيه على عرشه ..وقال غيرهم :ان المقصود هو الشفاعة واحتدم الصراع واتسع النزاع بسبب ذلك الخلاف واقتتل الحنابلة مع خصومهم انظر تاريخ الخلفاء للسيوطي ص154 إذ كانت لهم القوة في بغداد لمساندة السلطة لهم والتفت العامة حولهم وانضمام كثير من الجند ليهم وقتل منهم قتى كثيرة وكانت جماعة الشيخ الحنبلي ابي بكر المروزي ابطال هذه الفتنة الهوجاء واعتمدوا على القوة انظر الكامل لابن الثير ج8 ص132واستمر مسلسل الارهاب الحنبلى يطغى على حواظر الاسلام فاندثر منطق العلم وساد الانغلاق والتخلف وتخفى اصحاب الفكر بسبب الحرب الضروس التى كانوا يشنونها ضد مخالفيهم ويرهبون قلوب الناس ويتعرضون بالشر لغيرهم من الطوائف وإغراء بعضهم ببعض وثيرون الشغب ويحدثون الخلل في الامن والنظام..كما يحدث الان لعلماء ومثقفوا الامة من المطارة والقمع بالاصاق التهم الباطلة (كافر علمانى رافضى ..) على ايدى السلفية الوهابية المتحجرة .
يعمل...
X