بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ
وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ اَلْشَرِيِفْ وَأَرْحَمْنَاْ بِهِمْ يَا كَرِيِمْ

الخلق لغةََ هو :
(حالة راسخة في النفس تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى فكر أو روية ، ومجموعها أخلاق) .
اما الخلق اصطلاحا فهو :
(سلوك يسلكه الإنسان في ساحة الفضائل أو الرذائل ويوصف صاحبه بالحسن أو القبح).
ولقد جعل الله سبحانه وتعالى من الرسول الكريم مثلا يُحتذى به في الأخلاق الفاضلة والخصال الحميدة .
فقال جل وعلا : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ}
وفي الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وروايات اهل البيت (عليهم السلام)
إشارات كثيرة إلى الأخلاق الحميدة التي يجب أن يتحلى بها المؤمن مثل :
الصبر ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والعدل ، والأمانة ، والصدق ، والإخلاص .
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
وقد نهى الإسلام عن التمسك بالأخلاق السيئة :
كالنفاق ، والظلم ، والكذب ، الخ .
فقال تعالى : {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ}
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله :
«عَلَيكُم بمَكارِمِ الأخْلاقِ ، فإنّ اللهَ عزّ وجلّ بَعثَني بها ، وإنَّ مِن مَكارِمِ الأخْلاقِ أنْ يَعْفُوَ الرّجُلُ عَمَّنْ ظَلمَهُ
ويُعْطيَ مَن حَرمَهُ ، ويَصِلَ مَن قَطعَهُ ، وأنْ يَعودَ مَن لا يَعودُهُ» .
وعن امير المؤمنين (عليه السلام) :
«المَكاِمُ عَشْرٌ، فإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تكونَ فيكَ فَلْتَكُنْ ، فإنّها تَكونُ في الرّجُلِ ولا تكونُ في ولدِهِ
وتكونُ في ولدِهِ ولا تكونُ في أبيهِ ، وتكونُ في العَبدِ ولا تكونُ في الحُرِّ :
صِدْقُ البَأسِ ، وصِدْقُ اللِّسانِ ، وأداءُ الأمانَةِ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، وإقْراءُ الضَّيفِ ، وإطْعامُ السّائلِ
والمُكافأةُ على الصَنائِعِ ، والتَّذَمُّمُ للجارِ، والتّذَمُمُ للصاحِبِ ، ورأسُهُنَّ الحَياءُ» .
وان التربية الاخلاقية في الإسلام تأخذ في اعتبارها استعداد الفرد وقدراته وتركيبه النفسي :
{وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}
وهي ــ التربية الإسلامية ــ تربية فردية اجتماعية معا ، فهي تهتم أولا بتربية الفرد على الفضيلة والأخلاق الكريمة
وتنمي فيه روح المبادأة والمسئولية الفردية ؛ ليكون مصدر خير للجماعة
والفرد مسئول مسئولية كاملة عن أعماله وتصرفاته ، حتى لا تضيع المسئولية بين فرد وآخر .
قال تعالى : {وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا}
وقال جل وعلا : {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}
فنجد ان رسالة الإسلام ذات طبيعة اجتماعية ، لذلك يركز الإسلام
على تنمية العادات الاجتماعية السليمة في الفرد ، وعلى أن يغرس فيه أنه فرد في مجتمع
وأنه إنسان في عالم البشرية الكبير .
وهنا نسال : من هو ذلك السعيد الحظ الذي سيجلس قريبا من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
يوم القيامة ويكون محبوباً إليه ..؟
وهذا ما أجاب عنه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله :
«إنّ أحَبَكُم إلَيَّ وأقرَبَكُم مِنّي يَومَ القِيامَةِ مَجلِساً أحْسَنُكُم خُلقاً وأشَدُّكُم تَواضُعاً» .
المصادر: ميزان الحكمة ، بحار الأنوار
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ
وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ اَلْشَرِيِفْ وَأَرْحَمْنَاْ بِهِمْ يَا كَرِيِمْ

الخلق لغةََ هو :
(حالة راسخة في النفس تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى فكر أو روية ، ومجموعها أخلاق) .
اما الخلق اصطلاحا فهو :
(سلوك يسلكه الإنسان في ساحة الفضائل أو الرذائل ويوصف صاحبه بالحسن أو القبح).
ولقد جعل الله سبحانه وتعالى من الرسول الكريم مثلا يُحتذى به في الأخلاق الفاضلة والخصال الحميدة .
فقال جل وعلا : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ}
وفي الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وروايات اهل البيت (عليهم السلام)
إشارات كثيرة إلى الأخلاق الحميدة التي يجب أن يتحلى بها المؤمن مثل :
الصبر ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والعدل ، والأمانة ، والصدق ، والإخلاص .
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
وقد نهى الإسلام عن التمسك بالأخلاق السيئة :
كالنفاق ، والظلم ، والكذب ، الخ .
فقال تعالى : {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ}
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله :
«عَلَيكُم بمَكارِمِ الأخْلاقِ ، فإنّ اللهَ عزّ وجلّ بَعثَني بها ، وإنَّ مِن مَكارِمِ الأخْلاقِ أنْ يَعْفُوَ الرّجُلُ عَمَّنْ ظَلمَهُ
ويُعْطيَ مَن حَرمَهُ ، ويَصِلَ مَن قَطعَهُ ، وأنْ يَعودَ مَن لا يَعودُهُ» .
وعن امير المؤمنين (عليه السلام) :
«المَكاِمُ عَشْرٌ، فإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تكونَ فيكَ فَلْتَكُنْ ، فإنّها تَكونُ في الرّجُلِ ولا تكونُ في ولدِهِ
وتكونُ في ولدِهِ ولا تكونُ في أبيهِ ، وتكونُ في العَبدِ ولا تكونُ في الحُرِّ :
صِدْقُ البَأسِ ، وصِدْقُ اللِّسانِ ، وأداءُ الأمانَةِ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، وإقْراءُ الضَّيفِ ، وإطْعامُ السّائلِ
والمُكافأةُ على الصَنائِعِ ، والتَّذَمُّمُ للجارِ، والتّذَمُمُ للصاحِبِ ، ورأسُهُنَّ الحَياءُ» .
وان التربية الاخلاقية في الإسلام تأخذ في اعتبارها استعداد الفرد وقدراته وتركيبه النفسي :
{وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}
وهي ــ التربية الإسلامية ــ تربية فردية اجتماعية معا ، فهي تهتم أولا بتربية الفرد على الفضيلة والأخلاق الكريمة
وتنمي فيه روح المبادأة والمسئولية الفردية ؛ ليكون مصدر خير للجماعة
والفرد مسئول مسئولية كاملة عن أعماله وتصرفاته ، حتى لا تضيع المسئولية بين فرد وآخر .
قال تعالى : {وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا}
وقال جل وعلا : {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}
فنجد ان رسالة الإسلام ذات طبيعة اجتماعية ، لذلك يركز الإسلام
على تنمية العادات الاجتماعية السليمة في الفرد ، وعلى أن يغرس فيه أنه فرد في مجتمع
وأنه إنسان في عالم البشرية الكبير .
وهنا نسال : من هو ذلك السعيد الحظ الذي سيجلس قريبا من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
يوم القيامة ويكون محبوباً إليه ..؟
وهذا ما أجاب عنه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله :
«إنّ أحَبَكُم إلَيَّ وأقرَبَكُم مِنّي يَومَ القِيامَةِ مَجلِساً أحْسَنُكُم خُلقاً وأشَدُّكُم تَواضُعاً» .
المصادر: ميزان الحكمة ، بحار الأنوار
دمتــــــــــــم بخيــــــــــــر
