بسم الله الرحمن الرحيم
*خطبته عليه السلام فيمكّة المكرّمة حين عزم علي الخروج إلي كربلاء :وَرُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّاعَزَمَ عَلَي الْخُرُوجِ إلَي الْعِرَاقِ قَامَ خَطِيباً ، فَقَال : الْحَمْدُلِلَّهِ ؛ مَاشَاءَ اللَهُ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَهِ ؛ وَصَلَّي اللَهُ عَلَيرَسُولِهِ .خُطَّ الْمَوْتُ عَلَي وُلْدِ آدَمَ مَخَطَّ الْقِلاَدَةِ عَلَي جِيدِ الْفَتَاةِ . وَمَا أَوْلَهَنِي إلَي أَسْلاَفِياشْتِيَاقَ يَعْقُوبَ إلَي يُوسُفَ . وَخُيِّرَ لِي مَصْرَعٌ أَنَا لاَقِيهِ ؛كَأَنِّي بَأَوْصَالِي تَتَقَطَّعُهَا عُسْلاَنُ الْفَلَوَاتِ بَيْن َالنَّوَاوِيسِ وَكَرْبَلاَءَ ؛ فَيَمْلاَنَ مِنِّي أَكْرَاشاً جُوفاً ،وَأَجْرِبَةً سُغْباً .لاَ مَحِيصَ عَنْ يَوْمٍ خُطَّ بِالْقَلَمِ .رِضَا اللَهِ رِضَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ ؛ نَصْبِرُ عَلَي بَلاَئِهِ ،وَيُوَفِّينَا أُجُورَ الصَّابِرِينَ.لَنْ تَشُذَّ عَنْ رَسُولِ اللَهِ صَلَّي اللَهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لُحْمَتُهُ ، وَهِيَ مَجْمُوعَةٌ لَهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ، تَقِرُّ بِهِمْ عَيْنُهُ ، وَيُنْجَزُ لَهُمْ وَعْدُهُ .مَنْ كَانَ فِينَا بَاذِلاً مُهْجَتَهُ ،وَمُوَطِّناً عَلَي لِقَاءِ اللَهِ نَفْسَهُ ، فَلْيَرْحَلْ مَعَنَا ؛ فَإنَّنِيرَاحِلٌ مُصْبِحاً إنْ شَاءَ اللَهُ تَعَالَى .
*خطبته عليه السلام فيمكّة المكرّمة حين عزم علي الخروج إلي كربلاء :وَرُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّاعَزَمَ عَلَي الْخُرُوجِ إلَي الْعِرَاقِ قَامَ خَطِيباً ، فَقَال : الْحَمْدُلِلَّهِ ؛ مَاشَاءَ اللَهُ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَهِ ؛ وَصَلَّي اللَهُ عَلَيرَسُولِهِ .خُطَّ الْمَوْتُ عَلَي وُلْدِ آدَمَ مَخَطَّ الْقِلاَدَةِ عَلَي جِيدِ الْفَتَاةِ . وَمَا أَوْلَهَنِي إلَي أَسْلاَفِياشْتِيَاقَ يَعْقُوبَ إلَي يُوسُفَ . وَخُيِّرَ لِي مَصْرَعٌ أَنَا لاَقِيهِ ؛كَأَنِّي بَأَوْصَالِي تَتَقَطَّعُهَا عُسْلاَنُ الْفَلَوَاتِ بَيْن َالنَّوَاوِيسِ وَكَرْبَلاَءَ ؛ فَيَمْلاَنَ مِنِّي أَكْرَاشاً جُوفاً ،وَأَجْرِبَةً سُغْباً .لاَ مَحِيصَ عَنْ يَوْمٍ خُطَّ بِالْقَلَمِ .رِضَا اللَهِ رِضَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ ؛ نَصْبِرُ عَلَي بَلاَئِهِ ،وَيُوَفِّينَا أُجُورَ الصَّابِرِينَ.لَنْ تَشُذَّ عَنْ رَسُولِ اللَهِ صَلَّي اللَهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لُحْمَتُهُ ، وَهِيَ مَجْمُوعَةٌ لَهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ، تَقِرُّ بِهِمْ عَيْنُهُ ، وَيُنْجَزُ لَهُمْ وَعْدُهُ .مَنْ كَانَ فِينَا بَاذِلاً مُهْجَتَهُ ،وَمُوَطِّناً عَلَي لِقَاءِ اللَهِ نَفْسَهُ ، فَلْيَرْحَلْ مَعَنَا ؛ فَإنَّنِيرَاحِلٌ مُصْبِحاً إنْ شَاءَ اللَهُ تَعَالَى .