ماذا قالت الملائكة ليقول الله لهم(إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)؟
قال الله تعالى:
(وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)([البقرة/31]
عند التـأمل في هذه الآية يتبادر إلى الذهن سؤال؛ وهو ماذا قالت الملائكة ليقول الله لهم(إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)؟
و كيف أمرهم الله سبحانه أن يخبروا بما لا يعلمون؟
فأجاب العلماء عن ذلك بوجوه من الكلام
( أحدها ) أن الله تعالى لما أخبر الملائكة بأنه جاعل في الأرض خليفة هجس في نفوسهاأنه إنْ كان الخليفة من الملائكة بدلًا عن آدم و ذريته لم يكن في الأرض فساد و لا سفك دم كما يكون في ولد آدم، و إنْ كان الله لا يفعل إلَّا ما هو الأصلح في التدبير و الأصوب في الحكمة فقال الله تعالى: ( أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) فيما ظننتم من هذا المعنى ليدلهم على أنهم إذا لم يعلموا باطن ما شاهدوا فهم من أن يعلموا باطن ما غاب عنهم أبعد .
( و ثانيها ) أنه خطر ببالهم أنه لن يخلق الله خلقا إلا و هم أعلم منه و أفضل في سائر أنواع العلم فقيل: (إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) في هذا الظن فأخبروا بهذه الأسماء.
( و ثالثها ) أن المراد إن كنتم صادقين في أنكم تعلمون لِمَ أجعلُ في الأرض خليفة أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين لأن كل واحد من الأمرين من علم الغيب، فكما لم تعلموا أحدهما لا تعلمون الآخر.
و في هذه الآية دلالة على شرف العلم و أهله من حيث إن الله سبحانه لما أراد تشريف آدم (عليه السلام) اختصه بعلم أبانه به من غيره و فضله به على من سواه .
قال الله تعالى:
(وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)([البقرة/31]
عند التـأمل في هذه الآية يتبادر إلى الذهن سؤال؛ وهو ماذا قالت الملائكة ليقول الله لهم(إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)؟
و كيف أمرهم الله سبحانه أن يخبروا بما لا يعلمون؟
فأجاب العلماء عن ذلك بوجوه من الكلام
( أحدها ) أن الله تعالى لما أخبر الملائكة بأنه جاعل في الأرض خليفة هجس في نفوسهاأنه إنْ كان الخليفة من الملائكة بدلًا عن آدم و ذريته لم يكن في الأرض فساد و لا سفك دم كما يكون في ولد آدم، و إنْ كان الله لا يفعل إلَّا ما هو الأصلح في التدبير و الأصوب في الحكمة فقال الله تعالى: ( أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) فيما ظننتم من هذا المعنى ليدلهم على أنهم إذا لم يعلموا باطن ما شاهدوا فهم من أن يعلموا باطن ما غاب عنهم أبعد .
( و ثانيها ) أنه خطر ببالهم أنه لن يخلق الله خلقا إلا و هم أعلم منه و أفضل في سائر أنواع العلم فقيل: (إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) في هذا الظن فأخبروا بهذه الأسماء.
( و ثالثها ) أن المراد إن كنتم صادقين في أنكم تعلمون لِمَ أجعلُ في الأرض خليفة أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين لأن كل واحد من الأمرين من علم الغيب، فكما لم تعلموا أحدهما لا تعلمون الآخر.
و في هذه الآية دلالة على شرف العلم و أهله من حيث إن الله سبحانه لما أراد تشريف آدم (عليه السلام) اختصه بعلم أبانه به من غيره و فضله به على من سواه .
