إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عمربن الخطاب في غزوة الحديبية من مصادر اهل السنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عمربن الخطاب في غزوة الحديبية من مصادر اهل السنة

    عمر في غزوة الحديبية
    • أين البطل عمر الذي قالوا إنه قاوم قريش وحده وأعز الله به الإسلام ؟!! » سيرة ابن هشام / ج: 3 ص : 779 : قال ابن إسحاق : وقد حدثني بعض من لا أتهم عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس : أن قريشا كانوا بعثوا أربعين رجلاً منهم أو خمسين رجلاً ، وأمروهم أن يطيفوا بعسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليصيبوا لهم من أصحابه أحداً ، فأخذوا أخذا ، فأتى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعفا عنهم ، وخلى سبيلهم ، وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجارة والنبل . ثم دعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة ، فيبلغ عنه أشرافها ما جاء له ، فقال : يا رسول الله ، إني أخاف قريشاً على نفسي ، وليس بمكة من بني عدي ابن كعب أحد يمنعني ، وقد عرفت قريش عداوتي إياها ، وغلظتي عليها ، ولكني أدلك على رجل أعز بها مني ، عثمان بن عفان . • عمر يعصي النبي ويمتنع عن الذهاب بمأمورية لأن عشيرته لا قيمة لهم ! » الدر المنثور / ج: 6 ص : 74 : وأخرج البيهقي عن عروة رضي الله عنه قال لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية فزعت قريش لنزوله عليهم ، فأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليهم رجلاً من أصحابه ، فدعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليبعثه إليهم فقال يا رسول الله إني لا آمن وليس بمكة أحد من بني كعب يغضب لي إن أوذيت فأرسل عثمان بن عفان فإنَّ عشيرته بها وإنه يبلغ لك ما أردت ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان رضي الله عنه فأرسله إلى قريش وقال : أخبرهم أنَّا لم نأت لقتال وإنما جئنا عماراً وادعهم إلى الإسلام وأمره أن يأتي رجالاً بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات فيدخل عليهم ويبشرهم بالفتح ، ويخبرهم أن الله وشيك أن يظهر دينه بمكة حتى لا يستخفى فيها بالإيمان ، فانطلق عثمان رضي الله عنه إلى قريش فأخبرهم ... » كنز العمال / ج: 10 ص : 481 : 30152 ـ عن عروة في نزول النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية قال : وفزعت قريش لنزوله عليهم وأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليهم رجلاً من أصحابه فدعا عمر بن الخطاب ليبعثه إليه فقال : يا رسول الله إني لألعنهم وليس أحد بمكة من بني كعب يغضب لي إن أوذيت فأرسل عثمان ، فإن عشيرته بها وإنه يبلغ لك ما أردت ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان فأرسله إلى قريش وقال : أخبرهم أنا لم نأت لقتال ، وإنما جئنا عماراً وأدعهم إلى الإسلام وأمره أن يأتي رجالاً من المؤمنين بمكة ونساء مؤمنات فيدخل عليهم ويبشرهم بالفتح ويخبرهم أن الله جل ثناؤه يوشك أن يظهر دينه بمكة حتى لايستخفى فيها بالإيمان تثبيتاً يثبتهم قال : فانطلق عثمان فمر على قريش ببلدح فقالت قريش : أين ؟ قال بعثني رسول الله إليكم لأدعوكم إلى الله عز وجل وإلى الإسلام ، ونخبركم أنا لم نأت لقتال أحد وإنما جئنا عماراً ، فدعاهم عثمان كما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : قد سمعنا ما تقول فانفذ لحاجتك ، وقام إليه أبان بن سعيد بن العاص فرحب به ، وأسرج فرسه فحمل عثمان على الفرس فأجاره وردفه أبان حتى جاء مكة ، ثم إن قريشاً بعثوا بديل بن ورقاء الخزاعي وأخا بني كنانة ، ثم جاء عروة بن مسعود الثقفي فذكر الحديث فيما قالوا وقيل لهم ـ ورجع عروة إلى قريش وقال : إنما جاء الرجل وأصحابه عماراً ، فخلوا بينه وبين البيت ، فليطوفوا فشتموه ، ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزي ومكرز بن حفص ليصلحوا عليهم ، فكلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوه إلى الصلح والموادعة .. ودلائل النبوة / ج: 4 ص: 133 • لم يخجل من معصيته للنبي ثم اعترض على صلح النبي في الحديبية ، وعمل لذلك أعمالاً !! » البخاري / ج: 3 ص : 178 : ( باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحروب وكتابة الشروط ) حدثني عبدالله بن محمد حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر قال أخبرني الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية حتى كانوا ببعض الطريق قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين ، فوالله ماشعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش فانطلق يركض نذيراً لقريش ، وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته ، فقال الناس حل حل فألحت فقالوا خلات القصواء خلات القصواء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما خلات القصواء وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل ، ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ثم زجرها فوثبت ، قال فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء يتبرضه الناس تبرضا فلم يلبثه الناس حتى نزحوه ، وشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه فوالله مازال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه ، فبينماهم كذلك إذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه من خزاعة وكانوا عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل تهامة ، فقال إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤى نزلوا إعداد مياه الحديبية ومعهم العوذ المطافيل وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لم نجئ لقتال أحد ولكنا جئنا معتمرين وأن قريشاً قد نهكتهم الحرب وأضرَّت بهم فإن شاؤا ما ددتهم مدة ويخلُّوا بيني وبين الناس ، فإن أظهر فإن شاؤا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا وإلا فقد جموا ، وإن هم أبوا فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي ، ولينفذن الله أمره . فقال بديل سأبلغهم ما تقول ، قال فانطلق حتى أتى قريشاً قال إنا قد جئناكم من هذا الرجل وسمعناه يقول قولاً فإن شئتم أن نعرضه عليكم فعلنا . فقال سفهاؤهم لا حاجة لنا أن تخبرنا عنه بشئ ، وقال ذوو الرأي منهم هات ما سمعته ؟ يقول قال سمعته يقول كذا وكذا فحدثهم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام عروة بن مسعود فقال أي قوم ألستم بالوالد ؟ قالوا بلى ، قال أولستم بالولد ؟ قالوا بلى ، قال فهل تتهموني ؟ قالوا لا قال ألستم تعلمون أني استنفرت أهل عكاظ فلما بلحوا علي جئتكم بأهلي وولدي ومن أطاعني ؟ قالوا بلى ، قال فإن هذا قد عرض لكم خطة رشد اقبلوها ودعوني آتيه ، قالوا ائته فأتاه فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحواً من قوله لبديل ، فقال عروة عند ذلك أي محمد أرأيت إن استأصلت أمر قومك هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك ؟! وإن تكن الأخرى فإني والله لا أرى وجوهاً وإني لأرى أشوابا من الناس خليقاً أن يفروا ويدعوك . فقال له أبوبكر رضي الله عنه : أمصص ببظر اللات أنحن نفر عنه وندعه ؟ فقال : من ذا قالوا أبوبكر قال أما والذي نفسي بيده لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها لأجبتك . قال وجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فكلما تكلم أخذ بلحيته ، والمغيرة بن شعبة قائم على رأس النبي صلى الله عليه وسلم ومعه السيف وعليه المغفر فكلما أهوى عروة بيده إلى لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب يده بنعل السيف ، وقال له اخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرفع عروة رأسه فقال من هذا ؟ قالوا المغيرة ابن شعبة فقال أي غدر ألست أسعى في غدرتك ؟ وكان المغيرة صحب قوماً في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثم جاء فأسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما الإسلام فأقبل وأما المال فلست منه في شئ ، ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعينيه ، قال : فوالله ماتنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدُّون إليه النظر تعظيماً له . فرجع عروة إلى أصحابه فقال أي قوم والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي ، والله إن رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداً والله إن تنخَّم نخامةً إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون النظر إليه تعظيماً له وإنه قد عرض عليكم خطة رشدٍ فاقبلوها . فقال رجل من بني كنانة دعوني آتيه فقالوا ائته فلما أشرف على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوها له فبعثت له واستقبله الناس يلبون ، فلما رأى ذلك قال سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء أن يصدوا عن البيت ، فلما رجع إلى اصحابه قال : رأيت البدن قد قلدت وأشعرت فما أرى أن يصدوا عن البيت . فقام رجل منهم يقال له مكرز بن حفص فقال دعوني آتيه فقالوا ائته فلما أشرف عليهم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا مكرز وهو رجل فاجر فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فبينما هو يكلمه إذ جاء سهيل بن عمرو . قال معمر فأخبرني أيوب عن عكرمة أنه لما جاء سهيل بن عمرو قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد سهل لكم من أمركم قال معمر قال الزهري في حديثه فجاء سهيل بن عمرو فقال هات اكتب بيننا وبينكم كتاباً فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، قال سهيل أما الرحمن فوالله ما أدري ما هو ولكن أكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب فقال المسلمون والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أكتب باسمك اللهم ثم قال : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ، فقال سهيل والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن أكتب محمد بن عبدالله فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله إني لرسول الله وإن كذبتموني ، أكتب محمد بن عبدالله قال الزهري وذلك لقوله لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم على ان تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به . فقال سهيل والله لا تتحدث العرب أنا أخذنا ضغطة ولكن ذلك من العام المقبل ، فكتب فقال سهيل وعلى أنه لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا ، قال المسلمون سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما ، فبينما هم كذلك إذ دخل أبوجندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين ، فقال سهيل هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنا لم نقض الكتاب بعد . قال فوالله إذاً لم أصالحك على شئ أبدا قال النبي صلى الله عليه وسلم فأجزه لي ؟ قال ما أنا بمجيزه لك ، قال بلى فافعل ، قال ما أنا بفاعل قال مكرز بل قد أجزناه لك قال أبوجندل أي معشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلماً ألا ترون ما قد لقيت ؟! وكان قد عذب عذاباً شديداً في الله . فقال عمر بن الخطاب : فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت ألست نبي الله حقا ؟ قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذاً ؟ قال إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري . قلت أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال بلى فأخبرتك أنا نأتيه العام ؟ قال قلت لا قال فإنك آتيه ومطوف به . قال فأتيت أبا بكر فقلت يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقاً ؟ قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذاً ؟ قال أيها الرجل إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق . قلت أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام ؟ قلت لا قال فإنك آتيه ومطوف به . قال الزهري قال عمر : فعملت لذلك أعمالا !! قال فلما فرغ من قضية الكتاب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه قوموا فانحروا ثم احلقوا ، قال فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات ، فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس ، فقالت أم سلمة يا نبي الله أتحب ذلك أخرج ثم لا تكلم أحداً منهم كلمة حتى تنحربدنك وتدعو حالقك فيحلقك ، فخرج فلم يكلم أحداً منهم حتى فعل ذلك نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضاً حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما !! ... وقال عقيل عن الزهري قال عروة فأخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحنهن ، وبلغنا أنه لما أنزل الله تعالى أن يردوا إلى المشركين ما أنفقوا على من هاجر من أزواجهم وحكم على المسلمين أن لا يمسكوا بعصم الكوافر أن عمر طلق امرأتين قريبة بنت أبي أمية وابنة جرول الخزاعي ، فتزوج قريبة معاوية بن أبي سفيان وتزوج الأخرى أبو جهم . والبخاري / ج: 2 ص : 70 و 178 و208 وج: 3 ص : 45 • خاف أن يصالح محمد قومه فيرجع عمر شخصاً عدوياً عادياً ... لهذا عصى النبي وعارض !! » البخاري / ج: 6 ص : 45 : حدثنا محمد بن الوليد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة حدثنا أحمد بن إسحق السلمي حدثنا يعلى حدثنا عبدالعزيز بن سياه عن حبيب ابن أبي ثابت قال أتيت أبا وائل أسأله فقال : كنا بصفين فقال رجل ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله تعالى ؟ فقال علي نعم فقال سهل بن حنيف اتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية يعني الصلح الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم والمشركين ولو نرى قتالاً لقاتلنا فجاء عمر فقال ألسنا على الحق وهم على الباطل أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال بلى قال ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا ؟! فقال يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبداً فرجع متغيظا !! فلم يصبر حتى جاء أبا بكر فقال يا أبا بكر ألسنا على الحق وهم على الباطل ؟! قال يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبداً . فنزلت سورة الفتح . • لم يقنع عمر .. وعصى الرسول .. وانطلق متغيظاً يحرك أبابكر ضد النبي ! » مسلم / ج: 5 ص : 175 : ح وحدثنا ابن نمير ( وتقاربا في اللفظ ) حدثنا أبي حدثنا عبدالعزيز ابن سياه حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل قال قام سهل بن حنيف يوم صفين فقال أيها الناس اتهموا أنفسكم لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ولو نرى قتالاً لقاتلنا وذلك في الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين ، فجاء عمر بن الخطاب فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ألسنا على حق وهم على باطل ؟ قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال بلى قال ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟! فقال يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبداً ، قال فانطلق عمر فلم يصبر متغيظاً فأتى أبا بكر فقال يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل ؟ قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال بلى قال فعلام نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟! فقال يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبداً قال فنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفتح فأرسل إلى عمر فاقرأه إياه ، فقال يا رسول الله أو فتح هو ؟! قال نعم فطابت نفسه ورجع . ومسلم / ج: 3 ص: 175 ودلائل النبوة / ج: 4 ص: 106 و147 • مع كل شرح النبي وتأكيداته .. خرج عمر من عنده متغيظاً يحرك ضده !! » الدر المنثور / ج: 6 ص : 79 : أخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن جرير و الطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن سهل بن حنيف أنه قال يوم صفين اتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية نرجئ الصلح الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين ولو نرى قتالاً لقاتلنا ، فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ألسنا على الحق وهم على الباطل ؟ قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال بلى قال ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟! فقال يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبداً فرجع متغيظاً فلم يصبر حتى جاء أبابكر ، فقال يا أبابكر ألسنا على الحق وهم على الباطل ؟ قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال بلى قال فلم نعطي الدنية في ديننا ؟! قال ياابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا فنزلت سورة الفتح ( بعد يومين ! ) فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمر رضي الله عنه فاقرأه إياها قال : يا رسول الله أو فتح هو ؟! قال نعم . • من تأثير مخالفة عمر أن النبي أمر المسلمين ثلاث مرات فلم ... يطيعوا !! » كنز العمال / ج: 10 ص : 494 : ... فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم أكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال : ما أعرف الله وما أعرف الرحمن ولكن اكتب كما كنا نكتب باسمك اللهم ، فوجد الناس من ذلك وقالوا لا نكاتبك على خطة حتى يقر بالرحمن الرحيم قال سهيل : إذاً لا أكاتب على خطة حتى أرجع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكتب باسمك اللهم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله قال : لا، لا أقر لو أعلم أنك رسول الله ما خالفتك ولا عصيتك ولكن محمد بن عبدالله ، فوجد الناس منها أيضا قال : أكتب محمد بن عبدالله سهيل بن عمرو فقام عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله ألسنا على الحق أوليس عدونا على الباطل ؟ قال : بلى قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ قال : إني رسول الله ولن أعطيه ولن يضيعني ، وأبوبكر متنح بناحية ، فأتاه عمر فقال : يا أبا بكر فقال : نعم قال : ألسنا على الحق أو ليس عدونا على الباطل ؟ قال بلى قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ قال : دع عنك ما ترى يا عمر ، فإنه رسول الله ولن يضيعه الله ولن يعصيه ، وكان في شرط الكتاب أنه من كان منا فأتاك فكان على دينك رددته إلينا ، ومن جاءنا من قبلك رددناه إليك قال : أما من جاء من قبلي فلاحاجة لي برده ، وأما التي اشترطت لنفسك فتلك بيني وبينك ، فبينما الناس على ذلك الحال إذ طلع عليهم أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في الحديد قد خلا له أسفل مكة متوشح السيف ، فرفع سهيل رأسه فإذا هو بابنه أبي جندل فقال : هذا أول من قاضيتك عليه رده فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا سهيل إنا لم نقض الكتاب بعد قال : وما أكاتبك على خطة حتى ترده قال : فشأنك به فبهش أبو جندل إلى الناس فقال : يا معشر المسلمين أرد إلى المشركين يفتنوني في ديني ؟! فلصق به عمر وأبوه آخذ بيده يجتره وعمر يقول : إنما هو رجل ومعك السيف ، فانطلق به أبوه فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليهم من جاء من قبلهم يدخل في دينه ، فلما اجتمع نفر فيهم أبوبصير ردهم إليهم أقاموا بساحل البحر ، فكأنهم قطعوا على قريش متجرهم إلى الشام فبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا نراه منك صلة أن تردهم إليك وتجمعهم ، فردهم إليه ، فكان فيما أرادهم النبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب أن يدعوه يدخل مكة فيقضي نسكه وينحر هديه بين ظهريهم ، فقالوا : لا تتحدث العرب أنك أخذتنا ضغطة أبدا ولكن ارجع عامك هذا ، فإذا كان قابل أذنا لك فاعتمرت وأقمت ثلاثاً وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للناس : قوموا فانحروا هديكم واحلقوا وأحلوا ، فما قام رجل ولا تحرك فأمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس بذلك ثلاث مرات ، فما تحرك أحد منهم ولا قام من مجلسه، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك دخل على أم سلمة وكان خرج بها في تلك الغزوة فقال : يا أم سلمة ما بال الناس أمرتهم ثلاث مرار أن ينحرو وأن يحلقوا وأن يحلوا ، فما قام رجل إلى ما آمره به ، فقالت يا رسول الله : اخرج انت فاصنع ذلك ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يمم هديه فنحره ودعا حلاقه فحلقه ، فلما رأى الناس ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبوا إلى هديهم فنحروه ، وأكب بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم أن يغم بعضا من الزحام . قال ابن شهاب : وكان الهدي الذي ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه سبعين بدنة . قال ابن شهاب : فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر على أهل الحديبية على ثمانية عشر سهماً لكل مائة رجل سهم ( ش ) • حاول عمر إفساد الصلح بالاعتداء على مبعوث قريش للمفاوضة !! » سيرة ابن هشام / ج: 2 ص : 476 : قال ابن إسحاق : وحدثني محمد بن عمرو بن عطاء ، أخو بني عامر بن لؤي : أن عمر بن الخطاب قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله دعني أنزع ثنيتى سهيل بن عمرو ، ويدلع لسانه ، فلا يقوم عليك خطيباً في مواطن أبداً ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا أمثل به فيمثل الله بي ، وإن كنت نبياً . قال ابن إسحاق : وقد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر في هذا الحديث : إنه عسى أن يقوم مقاماً لا تذمه . وتهذيب سيرة ابن هشام / ص: 135 » تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 162 : حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال قال محمد بن إسحاق فحدثني محمد بن عمرو بن عطاء بن عباس بن علقمة أخو بني عامر بن لؤي أن عمر بن الخطاب قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله انتزع ثنيتي سهيل بن عمرو السفليين يدلع لسانه لسانه فلا يقوم عليك خطيباً في موطن أبداً ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أمثل به فيمثل الله بي وإن كنت نبياً . قال وقد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر في هذا الحديث إنه عسى أن يقوم مقاماً لا تذمه فلما قاولهم فيه مكرز وانتهى إلى رضاهم قالوا هات الذي لنا قال اجعلوا رجلي مكان رجله وخلو سبيله حتى أبعث إليكم بفدائه قال فخلوا سبيل سهيل وحبسوا مكرزا مكانه عندهم . وأسد الغابة / ج: 2 ص: 480 • ثم رضي عمر عن سهيل لأنه تكلم عند وفاة النبي في مكة عين كلام أبي بكر !! » الدر المنثور / ج: 2 ص : 81 : وأخرج الحاكم والبيهقي في الدلائل عن الحسن بن محمد قال قال عمر دعني يا رسول الله أنزع ثنيتي سهيل بن عمرو فلا يقوم خطيباً في قومه أبداً فقال دعها فلعلها أن تسرك يوماً ، فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم نفر أهل مكة فقام سهيل عند الكعبة فقال من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات والله حي لا يموت . • وحاول عمر إفساد الصلح بتحريضه ابن مبعوث قريش على قتل أبيه !! » المغني / ج: 10 ص : 525 : وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه لما جاء أبو جندل إلى النبي صلى الله عليه وسلم هارباً من الكفار يرسف في قيوده قام إليه أبوه فلطمه وجعل يرده ، قال عمر فقمت إلى جانب أبي جندل فقلت إنهم الكفار وإنما دم أحدهم دم كلب وجعلت أدني منه قائم السيف لعله أن يأخذه فيضرب به أباه قال فضن الرجل بأبيه ! » سنن البيهقي / ج: 9 ص : 227 : ( أخبرنا ) أبوعبدالله الحافظ وأبوبكر القاضي قالا ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبدالجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني الزهري عن عروة عن مروان والمسور بن مخرمة في قصة الحديبية وخروج سهيل بن عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنه لما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرى بينهما القول حتى وقع الصلح على ان توضع الحرب بينهما عشر سنين وأن يأمن الناس بعضهم من بعض وأن يرجع عنهم عامهم ذلك ، حتى إذا كان العام المقبل قدمها خلوا بينه وبين مكة فأقام بها ثلاثاً وأن لا يدخلها إلا بسلاح الراكب والسيوف في القرب ، وأنه من أتانا من أصحابك بغير إذن وليه لم نرده عليكم وأنه من أتاكم منا بغير إذن وليه رددته علينا ـ وذكر الحديث في كتابة الصحيفة قال فإن الصحيفة لتكتب إذ طلع أبوجندل بن سهيل بن عمرو يرسف في الحديد وقد كان أبوه حبسه فأفلت ، فلما رآه سهيل قام إليه فضرب وجهه وأخذ بلبته فتله ، وقال يا محمد قد ولجت القضية بينى وبينك قبل أن يأتيك هذا قال صدقت ، وصاح أبوجندل بأعلى صوته يا معشر المسلمين أأرد إلى المشركين يفتنوني في ديني ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي جندل أبا جندل أصبر واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً ، إنا قد صالحنا هؤلاء القوم وجرى بيننا وبينهم العهد وإنا لا نغدر ، فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمشي إلى جنب أبي جندل وأبوه يتله وهو يقول أبا جندل أصبر واحتسب فإنما هم المشركون وإنما دم أحدهم دم كلب وجعل عمر رضي الله عنه يدني منه قائم السيف فقال عمر رضي اله عنه رجوت أن يأخذه فيضرب به أباه فضن بأبيه . • حركة لإفساد الصلح من عمر أحبطها النبي بدعوة المسلمين إلى البيعة !! » البخاري / ج: 5 ص : 69 : حدثني شجاع بن الوليد سمع النضر بن محمد حدثنا صخر عن نافع قال إن الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر وليس كذلك ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع عند الشجرة وعمر لا يدري بذلك ، فبايعه عبد الله ثم ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر وعمر يستلئم للقتال فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع تحت الشجرة ، قال فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر . • البخاري يبرر ابتعاد عمر عن مقر النبي وأنه لم يكن يسعى ضد الصلح !! وقال هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عمر بن محمد العمري أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن الناس كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تفرقوا في ظلال الشجر فإذا الناس محدقون بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عبدالله أنظر ماشأن الناس قد أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهم يبايعون فبايع ثم رجع إلى عمر فخرج فبايع . • ما يرويه ابن أبزى خادم عمر قد يكون محاولة خطة أو حلم لعمر في الحديبية ! » الدر المنثور / ج: 6 ص : 78 : وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن أبزى قال لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم بالهدي وانتهى إلى ذي الحليفة قال له عمر يا نبي الله تدخل على قوم لك حرب بغير سلاح ولا كراع فبعث إلى المدينة فلم يدع فيها سلاحاً ولا كراعاً إلا حمله ، فلما دنا من مكة منعوه أن يدخل ، فسار حتى أتى منى فنزل بمنى فأتاه عيينة بن عكرمة بن أبي جهل قد خرج عليه في خمسمائة ، فقال لخالد بن الوليد يا خالد هذا ابن عمك قد أتاك في الخيل فقال خالد أنا سيف الله وسيف رسوله فيومئذٍ سمي سيف الله يا رسول الله ارم بي أين شئت ؟ فبعثه على خيل فلقيه عكرمة في الشعب فهزمه حتى أدخله حيطان مكة ثم عاد في الثانية حتى أدخله حيطان مكة ثم عاد في الثالثة فهزمه حتى أدخله حيطان مكة فأنزل الله ( وهو الذي كف أيديهم عنكم ) الآية قال فكف الله النبي عنهم من بعد أن أظفره عليهم لبقايا من المسلمين كانوا بقوا فيها كراهية أن تطأهم الخيل . • تبجح عمر المسلم المؤمن التقي ... بأنه كان يبحث عن أنصار للثورة على ... النبي !!! » مغازي الواقدي / ج: 2 ص : 607 : عن ابن عباس قال : قال لي عمر في خلافته ارتبت ارتيابا ما ارتبته منذ أسلمت إلا يومئذ ، ولو وجدت ذلك اليوم شيعة تخرج عنهم رغبة من القضية ، لخرجت ... عن أبي سعيد الخدري : قال عمر : والله لقد دخلني يومئذ من الشك حتى قلت في نفسي لو كنا مائة رجلٍ على مثل رأيي ما دخلنا فيه أبدا !!! • متى طابت نفس عمر...؟ وسورة الفتح نزلت في رجوع النبي من الحديبية !! » سنن البيهقي / ج: 9 ص : 222 : ( أخبرنا ) محمد بن عبدالله الحافظ ثنا أبوعبدالله محمد بن يعقوب ثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى ثنا يعلي بن عبيد ثنا عبدالعزيز بن سياه ( ح قال ) وأخبرني أبوعمرو بن أبي جعفر نا أبويعلى ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ثنا عبدالله بن نمير ثنا عبدالعزيز بن سياه ثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل قال قام سهل بن حنيف رضي الله عنه يوم صفين فقال أيها الناس اتهموا أنفسكم لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ولونرى قتالاً لقاتلنا وذلك في الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين ، قال فأتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا رسول الله ألسنا على حق وهم على باطل ؟ قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال بلى قال ففيم نعطي الدنية في أنفسنا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟ قال يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله ، قال فانطلق ابن الخطاب ولم يصبر متغيظاً فأتى أبابكر رضي الله عنه فقال يا أبابكر ألسنا على حق وهم على باطل ؟ قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال بلى قال فعلى ما نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟! قال يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبداً قال فنزل القرآن على محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى عمر فاقرأه إياه فقال يا رسول الله أو فتح هو ؟ قال نعم ؟! قال فطابت نفسه ورجع ـ رواه البخاري في الصحيح عن أحمد بن اسحاق السلمى عن يعلي بن عبيد ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة . • الشافعي الشجاع ...؟ يعرض بعمر تعريضاً من بعيد !! ( قال الشافعي رحمه الله ) قال ابن شهاب فما كان في الإسلام فتح أعظم منه كانت الحرب قد أجحرت الناس فلما أمنوا لم يكلم بالإسلام أحد يعقل إلا قبله فلقد أسلم في سنتين من تلك الهدنة أكثر ممن أسلم قبل ذلك . • وحاولوا إثبات بيعة عمر يوم الحديبية .. وقالواكان آخذاً بيد النبي !! » مسلم / ج: 6 ص : 25 : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث بن سعد ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر قال : كنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة ، وقال بايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت وحدثنا أبوبكر بن أبي شيبة حدثنا ابن عيينة ح وحدثنا ابن نمير حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال لم نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت إنما بايعناه على أن لا نفر . وحدثنا محمد بن حاتم حدثنا حجاج عن ابن جريج أخبرني أبوالزبير سمع جابر يسأل كم كانوا يوم الحديبية قال كنا أربع عشرة مائة فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة فبايعناه غير جد بن قيس الأنصاري اختبأ تحت بطن بعيره . • البيهقي يبرئ ذمته ويقول : على مسؤليتهم ... هكذا قالوا !! » سنن البيهقي / ج: 8 ص : 146 : ( أخبرنا ) أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ثنا العباس الأسفاطي ثنا أبوالوليد ثنا الليث ثنا أبوالزبير عن جابر قال : كنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة فبايعناه وعمر بن الخطاب رضي الله عنه آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة بحر ، فبايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت يعني النبي صلى الله عليه وسلم ـ رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة عن الليث ( قال الشيخ ) الفقيه كذا قالا . • واستحى البخاري قليلاً وقال : لم يكن آحذاً بيد النبي .. لكن بايع آخر الناس ! » البخاري / ج: 5 ص : 69 : حدثني شجاع بن الوليد سمع النضر بن محمد حدثنا صخر عن نافع قال ان الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر وليس كذلك ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجلٍ من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع عند الشجرة وعمر لا يدري بذلك فبايعه عبد الله ثم ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر وعمر يستلئم للقتال فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع تحت الشجرة ، قال فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر . • وقال أبو الزبير : كان العباس آخذاً بيد النبي وأنا جررت عمر إلى البيعة !! » مسند أحمد / ج: 3 ص : 396 : حدثنا عبدالله حدثني أبي حدثنا سليمان بن داود ثنا عبدالرحمن بن أبي الزنادعن موسى بن عقبة عن أبي الزبيرعن جابرقال كان العباس آخذاً بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يواثقنا فلما فرغنا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذت وأعطيت . قال فسألت جابراً يومئذ كيف بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلى الموت ؟ قال لا ولكن بايعناه على أن لانفر قلت له أفرأيت يوم الشجرة ؟ قال كنت آخذاً بيد عمر بن الخطاب حتى بايعناه قلت كم كنتم قال كنا أربع عشر مائة فبايعناه كلنا إلا الجد بن قيس اختبأ تحت بطن بعير ونحرنا يومئذ سبعين من البدن لكل سبعة جزور . • تفرد به البخاري ولكنه اعترف بأن عمر كان مشغولاً بعمل ضد البيعة !! » سيرة ابن كثير / ج: 3 ص : 328 : البخاري : حدثني شجاع بن الوليد ، سمع النضر بن محمد ، حدثنا صخر بن الربيع ، عن نافع قال : إن الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر ، وليس كذلك ، ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبدالله إلى فرس له عند رجل من الأنصار أن يأتي به ليقاتل عليه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع عند الشجرة ، وعمر لا يدري بذلك ، فبايعه عبدالله ، فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي التي تحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر . وقال هشام بن عمار : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا عمر بن محمد العمري ، أخبرني نافع ، عن ابن عمر أن الناس كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تفرقوا في ظلال الشجرة ، فإذا الناس محدقون بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ياعبدالله انظر ماشأن الناس قد أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهم يبايعون ، فبايع ثم رجع إلى عمر فخرج فبايع . تفرد به البخاري من هذين الوجهين . • مع قدرة البخاري الفائقة على التغطية على عمر اعترف بأنه وقت • البيعة كان يستعد للقتال كأنه هو ... صاحب القرار لا النبي !! » البخاري / ج: 5 ص : 69 : حدثنا صخر عن نافع قال إن الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر وليس كذلك ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبدالله إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع عند الشجرة وعمر لا يدري بذلك ، فبايعه عبدالله ثم ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر وعمر يستلئم للقتال فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع تحت الشجرة ، قال فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر . • الناس محدقون بالنبي وليسوا بعيدين عنه .. إلا عمر وحزبه !! وقال هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عمر بن محمد العمري أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن الناس كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تفرقوا في ظلال الشجر فإذا الناس محدقون بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عبدالله انظر ماشأن الناس قد احدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجدهم يبايعون فبايع . ثم رجع إلى عمر فخرج فبايع ..؟ • ابن قدامة يساعد النبي على اعتراض عمر الفظ ومؤامرته على النبي !! » المغني / ج: 8 ص : 350 : (فصل ) إذا حلف ليفعلن شيئا ولم يعين له وقتا بلفظه ولابنيته فهو على التراخي أيضا فإن لفظه مطلق بالنسبة إلى الزمان كله فلايتقيد بدون تقييده ولذلك لما قال الله تعالى في الساعة ( قل بلى وربي لتأتينكم ) وقال ( قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبئن بما عملتم ) ولما قال ( لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين ) كان ذلك على التراخي فإن الآية أنزلت في نوبة الحديبية في سنة ست وتأخر الفتح إلى سنة ثمان ولذلك روي عن عمر أنه قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال بلى ( فأخبرتك أنك آتيه العام ؟ ) قلت لا قال ( فإنك آتيه ومطوف به ) وهذا مما لا خلاف فيه نعلمه . • الجاحظ يعترف بأن شك عمر في النبوة استمر وهو راجع من الحديبية ! » العثمانية / ص : 78 : وأقبل عمر على أبي بكر فقال : يا أبا بكر أليس قد أخبرنا النبي صلى الله عليه عن الله وتلا علينا القرآن لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين ؟ قال أبوبكر نعم . قال عمر : فما باله رجع بنا ولم ندخلها ؟! قال له أبو بكر وهل قال لك متى ؟ إنما قال لتدخلن ، وأنتم داخلوها لا محالة وإنما كان لك مقالاً لو ضرب لك أجلاً فرأيت خلافه . • شك عمر في الحديبية في نبوة النبي وعصاه وآذاه... فمتى أسلم مجدداً ؟! » الدر المنثور / ج: 6 ص : 76 : وأخرج عبدالرزاق وأحمد وعبد بن حميد والبخاري وأبوداود والنسائي وابن جرير وابن المنذر عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عيناً له من خزاعة يخبره عن قريش وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريباً من عسفان أتاه عينه الخزاعي فقال إني قد تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤى قد جمعوا لك الأحابيش وجمعوا لك جموعاً وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت . فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أترون أن نميل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فإن قعدوا قعدوا موتورين محزونين وإن لحوا تكن عنقا قطعها الله أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه .... فقال عمر بن الخطاب والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ألست نبي الله ؟ قال بلى فقلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذن ؟! قال إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري قلت أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال بلى أفأخبرتك أنك تأتيه العام ؟ قلت لا ؟ قال فإنك آتيه ومطوف به فأتيت أبابكر فقلت يا أبابكر أليس هذا نبي الله حقاً ؟ قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذن ؟! قال أيها الرجل إنه رسول الله وليس يعصى ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه تفز حتى تموت ، فوالله إنه لعلى الحق . قلت أو ليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام ؟ قلت لا قال فإنك آتيه ومطوف به . قال عمر فعملت لذلك أعمالاً فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه قوموا فانحروا ثم احلقوا ، فوالله ما قام رجل منهم حتى قال ذلك ثلاث مرات فلما لم يقم منهم أحد قام فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس ، فقالت أم سلمة يا نبي الله أتحب ذلك ؟ قال نعم قالت فاخرج ثم لا تكلم أحداً منهم حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك . فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخرج فلم يكلم أحداً منهم كلمة حتى فعل ذلك نحر بدنه ودعا بحالقه فحلقه فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما . ثم جاءه نسوة مؤمنات فأنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات ) حتى بلغ بعصم الكوافر فطلق عمر رضي الله عنه يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك ، فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان والأخرى صفوان بن أمية . • هل تاب عمر وجدد إسلامه... وهل قبل النبي منه واستغفر له ؟ ... كلا ! » سيرة ابن هشام / ج: 3 ص : 319 : أمرالهدنة قال ابن إسحاق : قال الزهري : ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو ، أخا بني عامر بن لؤي ، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقالوا له : أئت محمداً فصالحه ، ولايكن [ في ] صلحه إلاأن يرجع عنا عامه هذا ، فو الله لا تحدث العرب عنا أنه دخلها علينا عنوة أبدا . فأتاه سهيل بن عمرو ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً ، قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل ، فلما انتهى سهيل بن عمرو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلم فأطال الكلام ، وتراجعا ، ثم جرى بينهما الصلح . فلما التأم الأمر ولم يبق إلا الكتاب ، وثب عمر بن الخطاب ، فأتى أبابكر فقال : يا أبابكر ، أليس برسول الله ؟ قال : بلى ، قال : أولسنا بالمسلمين ؟ قال : بلى ، قال : أو ليسوا بالمشركين ؟ قال : بلى ، قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ قال أبوبكر : يا عمرمه إلزم غرزه ، فإني أشهد أنه رسول الله ، قال عمر : وأنا أشهد أنه رسول الله ، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ألست برسول الله ؟ قال : بلى ، قال : أو لسنا بالمسلمين ؟ قال : بلى ، قال : أو ليسوا بالمشركين ؟ قال : بلى ، قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ قال : أنا عبدالله ورسوله ، لن أخالف أمره ، ولن يضيعني! قال : فكان عمر يقول : ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق ، من الذي صنعت يومئذ ! مخافة كلامي الذي تكلمت به ، حين رجوت أن يكون خيراً . » تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 280 : قال ابن اسحاق قال الزهري ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو أخا بني عامر بن لؤي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا له ائت محمدا فصالحه ولايكن في صلحه إلا أن يرجع عنا عامه هذا فوالله لا تحدث العرب أنه دخل علينا عنوة أبداً . قال فأقبل سهيل بن عمرو فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً قال قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل فلما انتهى سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلم فأطال الكلام وتراجعا ثم جرى بينهما الصلح ، فلما التأم الأمر ولم يبق إلا الكتاب وثب عمر بن الخطاب فأتى أبا بكر فقال يا أبا بكر أليس برسول الله ؟ قال بلى قال أو لسنا بالمسلمين ؟ قال بلى قال أو ليسوا بالمشركين ؟ قال بلى قال فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟! قال أبوبكر يا عمر إلزم غرزه فإني أشهد أنه رسول الله قال عمر وأنا أشهد أنه رسول الله ، قال ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول ألست برسول الله ؟ قال بلى قال أو لسنا بالمسلمين ؟ قال بلى قال أو ليسوا بالمشركين ؟ قال بلى قال فعلام نعطي الدنية في ديننا فقال أنا عبدالله ورسوله لن أخالف أمره ولن يضيعني . قال فكان عمر يقول ما زلت أصوم وأتصدق وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمت به حتى رجوت أن يكون خيرا . • النبي كان غاضباً على عمر بعد الحديبية.. فمتى كلمه وقبل بيعته ؟!! » البخاري / ج: 5 ص : 66 : حدثنا عبدالله بن يوسف أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره ، وكان عمر بن الخطاب يسير معه ليلاً فسأله عمر بن الخطاب عن شئ فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم سأله فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه ، وقال عمر ابن الخطاب ثكلتك أمك يا عمر نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك ، قال عمر فحركت بعيرى ثم تقدمت امام المسلمين وخشيت ان ينزل في قرآن فما نشبت ان سمعت صارخا يصرخ بى قال فقلت لقد خشيت أن يكون نزل فيَّ قرآن ، وجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت فقال لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ ( إنا فتحنا لك فتحاً مبينا ) . • القرائن تدل رغم كل التغطيات على أن عمر لم يبايع في الحديبية !! » سنن الترمذي / ج: 5 ص : 61 : سورة الفتح بسم الله الرحمن الرحيم 3315 ـ حدثنا محمد بن بشار أخبرنا محمد بن خالد بن عثمة أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه قال " سمعت عمربن الخطاب يقول كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكت ثم كلمته فسكت ، فحركت راحلتى فتنحيت فقلت ثكلتك أمك يا ابن الخطاب زرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك لايكلمك ما أخالقك بأن ينزل فيك قرآن ، قال فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بى قال فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال با ابن الخطاب لقد أنزل على هذه الليلة سورة ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس إن فتحنا لك فتحا مبينا . هذا حديث حسن غريب صحيح . • ماكان النبي فظاً يقبل بيعة أحد .. ثم يهجره ولا يكلمه !! » الدر المنثور / ج: 6 ص : 68 : قوله تعالى ( إنا فتحنا لك فتحاً مبينا ) أخرج أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن حبان وابن مردويه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسألته عن شئ ثلاث مرات فلم يرد عليَّ فقلت في نفسي ثكلتك أمك يابن الخطاب نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات فلم يرد عليك ، فحركت بعيري ثم تقدمت أمام الناس وخشيت أن ينزل فيَّ القرآن ، فما نشبت أن سمعت صارخاً يصرخ بي فرجعت وأنا أظن أنه في شئ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد أنزلت عليَّ الليلة سورة أحب إلى من الدنيا وما فيها : إنا فتحنا لك فتحاً مبينا ليغفرلك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر . ودلائل النبوة / ج: 4 ص : 154 • وهل تكفي الكفارة يا عمر ... بدون اعتذار ، وبيعة ، وقبول من النبي ؟! » البداية والنهاية / ج: 4 ص : 192 : قال ابن إسحاق : قال الزهري : ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو أخا بني عامر بن لؤي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : آت محمداً وصالحه ، ولايكن في صلحه إلا أن يرجع عنا عامه هذا ، فوالله لاتتحدث العرب أنه دخلها عنوة أبدا . فأتاه سهيل بن عمرو فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً ، قال : قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل . فلما انتهى سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلم فأطال الكلام ، وتراجعا ، ثم جرى بينهما الصلح . فلما التأم الأمر ولم يبق إلا الكتاب ، وثب عمر فأتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر أليس برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : بلى . قال أو لسنا بالمسلمين ؟ قال : بلى . قال أوليسوا بالمشركين ؟ قال : بلى . قال فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ قال أبو بكر : يا عمر إلزم غرزه فإني أشهد أنه رسول الله ، قال عمر وأنا أشهد أنه رسول الله ! ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ألست برسول الله ؟ قال : بلى قال أولسنا بالمسلمين ؟ قال : بلى . قال أوليسوا بالمشركين ؟ قال : بلى . قال فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ قال : أنا عبد الله ورسوله لن أخالف أمره ولن يضيعني . وكان عمر رضي الله عنه يقول ما زلت أصوم وأتصدق وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمته يومئذ حتى رجوت أن يكون خيراً . • وبقيت عقدة عمر من الحديبية ومن شجرة البيعة في الحديبية ! » الدر المنثور / ج: 6 ص : 73 : وأخرج البخاري وابن مردويه عن طارق بن عبدالرحمن رضي الله عنه قال انطلقت حاجاً فمررت بقوم يصلون فقلت ما هذا المسجد قالوا هذه الشجرة حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان ، فأتيت سعيد بن المسيب رضي الله عنه فأخبرته فقال سعيد : حدثني أبي أنه كان فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ، فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها ( ضيعناها ) فلم نقدر عليها ، فقال سعيد رضي الله عنه ان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعلموها وعلمتموها أنتم فأنتم أعلم . وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن نافع رضي الله عنه قال بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان ناسا يأتون الشجرة التي بويع تحتها فأمر بها فقطعت . • عمر يأمر بقطع شجرة بيعة الرضوان و ( إعدامها ) !! » معجم البلدان / ج: 3 ص : 325 : الشجرة المذكورة في القرآن في قوله تعالى : إذ يبايعونك تحت الشجرة ، في الحديبية ، وقد ذكرت في الحديبية ، وبلغ عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أن الناس يكثرون قصدها وزيارتها والتبرك بها فخشي أن تعبد كما عبدت اللات والعزى فأمر بقطعها وإعدامها فأصبح الناس فلم يروا لها أثراً . • بل توجد مؤشرات على شك عمر في نبوة النبي قبل الحديبية !! » البخاري / ج: 3 ص: 138 : حدثنا عبدان أخبرنا عبدالله أخبرنا يونس وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أنه قال حدثني ابن كعب بن مالك إن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أخبره أن أباه قتل يوم أحد شهيداً فاشتد الغرماء في حقوقهم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطي ويحللوا أبى فأبوا فلم يعطهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطي ولم يكسره لهم ولكن قال سأغدو عليك فغدا علينا حين أصبح فطاف في النخل ودعا في ثمره بالبركة فجددتها فقضيتهم حقهم وبقى لنا من ثمرها بقية ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس فأخبرته بذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر إسمع وهو جالس يا عمر !! فقال عمر ألا يكون قد علمنا أنك رسول الله ! والله إنك لرسول الله . » سنن البيهقي / ج: 6 ص: 64 : ( أخبرنا ) أبوزكريا بن أبي إسحاق وأبوبكر بن الحسن قالا ثنا أبوالعباس الأصم ثنا بحر بن نصر ثنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال وحدثني ابن مالك أن جابر بن عبدالله أخبره أن أباه قتل يوم أحد شهيداً وعليه دين فاشتد الغرماء في حقوقهم قال جابر فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطى ويحللوا أبى فابوا فلم يعطهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطى ولم يكسره لهم ولكن قال سأغدو عليك فغدا علينا حين اصبح فطاف في النخل ودعا في ثمرها بالبركة قال فجددتها فقضيتهم حقوقهم وبقيت لنا من ثمرها بقية فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر وهو جالس اسمع عمر ما يقول قال عمر رضي الله عنه إلا يكون قد علمنا إنك رسول الله ! فوالله إنك لرسول الله . • ابن ماجة يقول لم يكن عمر حاضراً ... وقال النبي لجابر إذهب وأخبره !! » سنن ابن ماجة / ج: 2 ص: 813 : 2434 ـ حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقي . ثنا شعيب بن إسحق . ثنا هشام ابن عروة ، عن وهب بن كيسان ، عن جابر بن عبدالله ، أن أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقاً لرجل من اليهود . فاستنظره جابر بن عبدالله . فأبى أن ينظره : فكلم جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع له إليه . فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم . فكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له عليه . فأبى عليه . فكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أن ينظره . فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل . فمشى فيها . ثم قال لجابر " جد له فأوفه الذي له " فجد له ، بعد ما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثلاثين وسقاً . وفضل له اثنا عشر وسقاً . فجاء جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي كان . فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم غائباً . فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه فأخبره أنه قد أوفاه . وأخبره بالفضل الذي فضل . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك عمر بن الخطاب فذهب جابر إلى عمر فأخبره . فقال له عمر : لقد علمت حين مشى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليباركن الله فيها .
يعمل...
X