السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن مولانا أبي جعفر محمد ابن علي الجواد، صلوات الله عليه وعلى آبائه وأولاده الأمجاد:
منائحك متتابعة، وأياديك متوالية، ونعمك سابغة، وشكرنا قصير، وحمدنا يسير، وأنت بالتعطف على من اعترف جدير.
اللهم وقد غص أهل الحق بالريق، وارتبك أهل الصدق في المضيق.
وأنت اللهم بعبادك وذوي الرغبة إليك شفيق، وبإجابة دعائهم وتعجيل الفرج عنهم حقيق.
اللهم فصل على محمد وآل محمد وبادرنا منك بالعون الذي لا خذلان بعده والنصر الذي لا باطل يتأكده وأتح لنا من لدنك متاحا يأمن فيه وليك، ويخيب فيه عدوك، وتقام فيه معالمك، وتظهر فيه أوامرك، وتنكف فيه عوادي عداتك.
اللهم بادرنا منك بدار الرحمة وبادر أعداءك من بأسك بدار النقمة.
اللهم أعنا وأغثنا، وارفع نقمتك عنا، وأحلها بالقوم الظالمين.
مكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج 2 - الصفحة 17
عن مولانا أبي جعفر محمد ابن علي الجواد، صلوات الله عليه وعلى آبائه وأولاده الأمجاد:
منائحك متتابعة، وأياديك متوالية، ونعمك سابغة، وشكرنا قصير، وحمدنا يسير، وأنت بالتعطف على من اعترف جدير.
اللهم وقد غص أهل الحق بالريق، وارتبك أهل الصدق في المضيق.
وأنت اللهم بعبادك وذوي الرغبة إليك شفيق، وبإجابة دعائهم وتعجيل الفرج عنهم حقيق.
اللهم فصل على محمد وآل محمد وبادرنا منك بالعون الذي لا خذلان بعده والنصر الذي لا باطل يتأكده وأتح لنا من لدنك متاحا يأمن فيه وليك، ويخيب فيه عدوك، وتقام فيه معالمك، وتظهر فيه أوامرك، وتنكف فيه عوادي عداتك.
اللهم بادرنا منك بدار الرحمة وبادر أعداءك من بأسك بدار النقمة.
اللهم أعنا وأغثنا، وارفع نقمتك عنا، وأحلها بالقوم الظالمين.
مكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج 2 - الصفحة 17