إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ذكر علي (عليه السلام) عبادة..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ذكر علي (عليه السلام) عبادة..

    بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
    الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ
    وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ اَلْشَرِيِفْ وَأَرْحَمْنَاْ بِهِمْ يَا كَرِيِمْ

    .. لوتأمّلنا في دعوات ومناجات امير المؤمنين (عليه السلام) ،
    ووقفنا على ما فيها من تعظيم الله سبحانه وتعالى ،
    ومايتضمّنه من الخضوع لهيبته ، والخشوع لعزّته ،
    لعرفنا ما ينطوي عليه سيد الوصيين (عليه السلام) من الإخلاص
    ولفهمنا من أيّ قلب خرجت ، وعلى أيّ لسان جرت تلك الدعوات والمناجات .
    وقد سُؤل الامام عليّ بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) :
    أين عبادتك من عبادة جدّك؟
    قال :
    عبادتي عند عبادة جدّي كعبادة جدّي عند عبادة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) .

    اذ كان (عليه السلام) يحفظ القرآن على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)
    ولم يكن غيره يحفظه ، وهو أوّل من جمعه .

    فقد كان أعبد الناس وأكثرهم صلاة وصوما وقراءةََ للقران الكريم
    ومنه تعلّم الناس صلاة الليل ، وملازمة الأوراد ، وقيام النافلة

    وان من اروع مانُقل عنه (عليه السلام) انه كان يبلغ من محافظته على ورده
    أن يبسط له نطع
    بِسَاطٌ من الجلد بين الصفّين ليلة الهرير، فيصلّى عليه ورده
    ، والسّهام تقع بين يديه وتمرّ على صماخيه يمينا وشمالا، فلا يرتاع لذلك
    ولا يقوم حتى يفرغ من وظيفته!


    اللهم صل على محمد وال محمد


    ..وما عسانا ان نقول في رجل أبوه أبو طالب سيد البطحاء ، وشيخ قريش ، ورئيس مكة
    وقد قالوا : قل أن يسود فقير ، وساد أبو طالب وهو فقير لا مال له وكانت قريش تسميه الشيخ .
    وفي حديث عفيف الكندي ، لما رأى النبي صلى الله عليه وآله يصلى في مبدأ الدعوة ، ومعه غلام وامرأة
    قال : فقلت للعباس أي شئ هذا ؟ قال : هذا ابن أخي ، يزعم أنه رسول من الله إلى الناس
    ولم يتبعه على قوله إلا هذا الغلام - وهو ابن أخي أيضا - وهذه الامرأة ، وهي زوجته .
    قال : فقلت : ما الذي تقولونه أنتم ؟ قال : ننتظر ما يفعل الشيخ - يعني أبا طالب .
    وأبو طالب هو الذى كفل رسول الله صلى الله عليه وآله صغيرا ، وحماه وحاطه كبيرا
    ومنعه من مشركي قريش ، ولقي لاجله عنتا عظيما ، وقاسى بلاء شديدا
    وصبر على نصره والقيام بأمره .
    وقد جاء في الخبر أنه لما توفى أبو طالب أوحي إليه (عليه السلام) وقيل له :
    اخرج منها ، فقد مات ناصرك .
    وله مع شرف هذه الابوة أن ابن عمه محمد سيد الاولين والآخرين ، وأخاه جعفر ذو الجناحين
    الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : ( أشبهت خلقي وخلقي) .
    وزوجته سيدة نساء العالمين ، وابنيه سيدا شباب أهل الجنة .
    فأباؤه آباء رسول الله
    (صلّى الله عليه وآله وسلّم)
    وأمهاته أمهات رسول الله
    (صلّى الله عليه وآله وسلّم)
    وهو مسوط بلحمه ودمه ، لم يفارقه منذ خلق الله آدم
    إلى أن مات عبد المطلب بين الاخوين عبد الله وأبى طالب ، وأمهما واحدة
    فكان منهما سيد الناس ، هذا الاول وهذا التالي ، وهذا المنذر وهذا الهادى ! .
    وما عسانا ان نقول في رجل سبق الناس إلى الهدى ، وآمن بالله وعبده
    وكل من في الارض يعبد الحجر ، ويجحد الخالق
    لم يسبقه أحد إلى التوحيد إلا السابق إلى كل خير ، محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) .
    وقد ذكر أكثر أهل الحديث إلى أنه (عليه السلام) أول الناس اتباعا
    لرسول الله
    (صلى الله عليه وآله وسلم) وإيمانا به .. ولم يخالف في ذلك إلا الاقلون .
    وقد قال هو (عليه السلام) : أنا الصديق الاكبر ، وأنا الفاروق الاول
    أسلمت قبل إسلام الناس ، وصليت قبل صلاتهم .
    ومن وقف على كتب أصحاب الحديث تحقق ذلك وعلمه علما واضحا .

    دمتـــــــــــــــم بخيــــــــــــــــر

يعمل...
X