السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نهضة الحسين (ع): أنّها صحّحت مفهوم النصر ذاته، وبرهنت على شموليّته وسَعته، ليصبح أبعد مدى من مجرّد النجاح العسكري وأعمق غوراً من مجرّد الفوز الآني المؤقت، وقد أثبتت الأيام خطأ كلّ أولئك الأشخاص المخلصين أو غير المخلصين الذين حاولوا ثني الإمام الحسين (ع) عن عزمه وتقديم "النصائح" إليه بترك التوجّه إلى الكوفة(1)، بحجّة أنّ أهلها لا يمكن الوثوق بهم، وكذلك دعوتهم له إلى ترك الثورة والخروج على حُكم يزيد لأنّ فُرص نجاحها ضئيلة، فإنّ نظرة هؤلاء "المُشفقين" إلى الأمور كانت قاصرة وخاطئة وسطحية، بينما كان الحسين (ع) ينظر عبر منظار التاريخ ويستشرف المستقبل البعيد، فيرى أنَّ دمه الزاكي سيتحوّل إلى نار تحرق كلّ الظالمين، ويرى قوافل الأحرار تهتف باسمه وتسير على نهجه وتتّخذه مثلاً أعلى وقدوة في الجهاد والتحرّر.
عاشوراء قراءة في المفاهيم وأساليب الإحياء الشيخ حسين الخشن
نهضة الحسين (ع): أنّها صحّحت مفهوم النصر ذاته، وبرهنت على شموليّته وسَعته، ليصبح أبعد مدى من مجرّد النجاح العسكري وأعمق غوراً من مجرّد الفوز الآني المؤقت، وقد أثبتت الأيام خطأ كلّ أولئك الأشخاص المخلصين أو غير المخلصين الذين حاولوا ثني الإمام الحسين (ع) عن عزمه وتقديم "النصائح" إليه بترك التوجّه إلى الكوفة(1)، بحجّة أنّ أهلها لا يمكن الوثوق بهم، وكذلك دعوتهم له إلى ترك الثورة والخروج على حُكم يزيد لأنّ فُرص نجاحها ضئيلة، فإنّ نظرة هؤلاء "المُشفقين" إلى الأمور كانت قاصرة وخاطئة وسطحية، بينما كان الحسين (ع) ينظر عبر منظار التاريخ ويستشرف المستقبل البعيد، فيرى أنَّ دمه الزاكي سيتحوّل إلى نار تحرق كلّ الظالمين، ويرى قوافل الأحرار تهتف باسمه وتسير على نهجه وتتّخذه مثلاً أعلى وقدوة في الجهاد والتحرّر.
عاشوراء قراءة في المفاهيم وأساليب الإحياء الشيخ حسين الخشن