إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ستة يعرفون بسيماهم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ستة يعرفون بسيماهم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ستة يعرفون بسيماهم * قال الإمام الصادق (عليه السلام):

    * للمرائي ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده،
    وينشط إذا كان الناس عنده، ويحب أن يحمد بما لم يفعل.

    * وللكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأثم.

    * وللمسرف ثلاث علامات: يشتري ما ليس له، ويأكل ما ليس له، ويلبس ما ليس له.

    * وللمنافق ثلاث علامات: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان.

    * وللظالم ثلاث علامات، يعصي من فوقه، ويعتدي على من دونه، ويظاهر الظالمين.

    * وللحاسد ثلاث علامات: يغتاب إذا غاب، ويتملق إذا شهد، ويشمت بالمصيبة.

    ثم قال: ولكل واحدة من هذه العلامات: شعب يبلغ العلم بها أكثر من ألف باب.

    ويجمع هذه العلامات وشعبها فقدان الشعور بالواجب الذي يمليه الدين والضمير، وقد توجد هذه العلامات كلها أو بعضها مجتمعة في شخص واحد.

    إن الشعور الوحيد الذي يسيطر على صاحبها، ويدفعه إلى الحركة منفعته الخاصة التي استعمل لأجلها الأساليب، واتخذ من غايته مبررا للكذب والخيانة والغش والخديعة، ولا وزن للقيم الروحية عنده، إذ الفضيلة في نظره لا تقاس بمقياس النبل والمروءة، وضميره لا يؤنبه على ما يتنافى وشيئا من ذلك، وإنما يؤاخذه على أنه لم يكن يحسن سبل الاحتيال التي تحقق أنانيته، فمن العبث، والحالة هذه، أن ترغبه في ترك الجريمة مناشدا ومبينا أن عمله يأباه الدين القويم والخلق الكريم.

    لقد كثر المصابون بهذا النقص كثرة عمت جميع الفئات، فإنك تجدهم بين الموظفين والأطباء ورجال الدين والمحامين وفي الشوارع والأسواق، وفي المدارس والمزارع، وفي كل مكان، ولا شئ أدل على هذا الوباء وانتشاره من كثرة التذمر وتراكم الاستياء، فالموظف يشكو من عدم إنصافه في حين أنه يكسل في عمله حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، والشاب المتعلم يشكو من عدم تقدير الناس لحامل الشهادات " والعبقرية الفذة " ولكنه لا يتورع عن ظلم زميله، فينتقصه إذا غاب، ويشمت به إذا فشل، ورجل الدين يشكو من فساد الأخلاق ولكنه في نفس الوقت يحب أن يحمد بما لم يفعل، وقل مثل ذلك في المحامي والطبيب وما إليهما.

    إن تفشي الرذيلة بهذا النحو يحدث خطرا كبيرا على المجتمع، ويسبب مشاكل اجتماعية عديدة، وإذا عولج الفقر بزيادة الانتاج، والمرض والجهل في المؤسسات العلمية والصحية، فإن الخلق السئ لا يعالج بغير الشعور بأن وراء هذه الطبيعة قوة خفية تراقب، وتحاسب، وتثيب، وتعاقب، شريطة أن ينعكس هذا الشعور في الأقوال والأفعال، وتكون هي أثرا من آثاره.

    بهذا الإيمان، الإيمان بالله وحده، وبهذا الشعور، الشعور بالخوف والرجاء تهذب الأخلاق فتموت الرذيلة، وتحيا الفضيلة، تسود المحبة التي تثمر الثقة المتبادلة، والتعاون المنتج.

    يقول بعض الفلاسفة: إن من يفعل حسنا أو يترك قبيحا بدافع الخوف والرجاء من الله سبحانه أو الدولة مثله مثل المجرم، وأحسب أن في هذا القول شيئا من التسامح، فإن الدوافع والبواعث مهما كان نوعها لا تغير من حقيقة ما هو حسن بالذات أو قبيح بالذات، والذين ينزعون إلى الخير بذاتهم، ويفعلونه من تلقاء أنفسهم أندر من الكبريت الأحمر، فالشعور بأن فاعل الخير عظيم مثاب عند الله تعالى، وفاعل الشر حقير معاقب ضرورة أخلاقية اجتماعية له فوائده وثمراته، هذا بالإضافة إلى أنه من أهم أركان الدين، ومن هنا تعرف سرما جاء في الكتاب العزيز " وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ".




    الشيعة في الميزان - محمد جواد مغنية - الصفحة 392
    نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
    حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

يعمل...
X