تحريم الوهابيين التسمية بعبد النبي وعبد علي وعبد الحسين
فقد خالفوا كل المسلمين وجعلوا التسمية بعبد النبي وعبد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمثالها، شركاً لأنها تعني في أذهانهم عابد النبي وعلي والحسين!
لكن كلمة عبد وردت في القرآن بمعنى عابد، كما وردت بمعنى غلام، قال الله تعالى: (وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ). (سورة النور: 32)
الأسئلة
1 ـ هل ترون أن قول المسلم لأخيه ياسيدي شركٌ بالله تعالى؟وهل تحكمون بكفره وشركه عندما يقول للملك أو لغيره يا مولاي؟ أو يقول لشيخه أنا خادم لك وعبد لك، أم تقولون هذا احترام لايقصد به العبادة؟!
2 ـ إذا استعمل شخص لفظاً مشتركاً فقال أنا قتلت، فهل تأخذونه بأشد المعاني فيحكم قاضيكم بأنه قاتل ويقتله، أم تسألونه عن قصده من القتل وهل قتل نفساً محترمة، أو قتل وقته، أو قتل المسألة بحثاً؟!
3 ـ ما قولكم فيما رواه إمامكم أحمد في مسنده:5 /419: (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا حنش بن الحرث بن لقيط النخعي الأشجعي عن رياح بن الحرث قال جاء رهط إلى علي بالرحبة فقالوا: السلام عليك يا مولانا، قال كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب؟ قالوا: سمعنا رسول الله (ص) يوم غدير خم يقول من كنت مولاه فإن هذا مولاه. قال رياح فلما مضوا تبعتهم فسألت من هؤلاء؟ قالوا نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري.
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو أحمد ثنا حنش عن رياح بن الحرث قال: رأيت قوماً من الأنصار قدموا على علي في الرحبة، فقال مَن القوم؟
قالوا مواليك يا أمير المؤمنين، فذكر معناه). انتهى.
فهل معنى ذلك أن كل مسلم هو مولى لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، فيصح أن يقال لكل واحد منكم (عبد علي)؟!
فقد خالفوا كل المسلمين وجعلوا التسمية بعبد النبي وعبد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمثالها، شركاً لأنها تعني في أذهانهم عابد النبي وعلي والحسين!
لكن كلمة عبد وردت في القرآن بمعنى عابد، كما وردت بمعنى غلام، قال الله تعالى: (وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ). (سورة النور: 32)
الأسئلة
1 ـ هل ترون أن قول المسلم لأخيه ياسيدي شركٌ بالله تعالى؟وهل تحكمون بكفره وشركه عندما يقول للملك أو لغيره يا مولاي؟ أو يقول لشيخه أنا خادم لك وعبد لك، أم تقولون هذا احترام لايقصد به العبادة؟!
2 ـ إذا استعمل شخص لفظاً مشتركاً فقال أنا قتلت، فهل تأخذونه بأشد المعاني فيحكم قاضيكم بأنه قاتل ويقتله، أم تسألونه عن قصده من القتل وهل قتل نفساً محترمة، أو قتل وقته، أو قتل المسألة بحثاً؟!
3 ـ ما قولكم فيما رواه إمامكم أحمد في مسنده:5 /419: (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا حنش بن الحرث بن لقيط النخعي الأشجعي عن رياح بن الحرث قال جاء رهط إلى علي بالرحبة فقالوا: السلام عليك يا مولانا، قال كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب؟ قالوا: سمعنا رسول الله (ص) يوم غدير خم يقول من كنت مولاه فإن هذا مولاه. قال رياح فلما مضوا تبعتهم فسألت من هؤلاء؟ قالوا نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري.
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو أحمد ثنا حنش عن رياح بن الحرث قال: رأيت قوماً من الأنصار قدموا على علي في الرحبة، فقال مَن القوم؟
قالوا مواليك يا أمير المؤمنين، فذكر معناه). انتهى.
فهل معنى ذلك أن كل مسلم هو مولى لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، فيصح أن يقال لكل واحد منكم (عبد علي)؟!