(وسقط حديث البخاري في منع النبي (ص) إستغفاره لعمه أبو طالب (ع) )
عدد الروايات : ( 15 )الأدلة على أنها سورة مدنية
ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم -( التوبة : 113 )
صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة براءة - باب قوله : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
4398 - حدثنا : إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا : عبد الرزاق ، أخبرنا : معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي (ص) وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال النبي (ص) أي عم قل : لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فقال النبي (ص) : لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فنزلت : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم.
الرابط :http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=24&PID=4405 يا بخاري يا مدلس : أبو طالب (ر) مات (بمكة ) في السنة العاشرة للبعثة النبوية المباركة ، وسورة التوبة ( مدنية ) وهي من أواخر السور التي نزلت ، فكيف نزلت في أبو طالب (ع) , هذا السوال للعقلاء فقط ، فهل من مجيب ؟!.
بمكان آخر يقول البخاري بأنها نزلت عام تسع من الهجرة / وهو الصحيح كما عليه بقية المفسرين صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب حج أبوبكر بالناس في سنة تسع
4106 - حدثني : عبد الله بن رجاء ، حدثنا : إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء (ر) قال : آخر سورة نزلت كاملة براءة ، وآخر سورة نزلت خاتمة سورة النساء : يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة.
صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة النساء - يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة
4329 - حدثنا : سليمان بن حرب ، حدثنا : شعبة ، عن أبي إسحاق : سمعت البراء (ر) قال : آخر سورة نزلت براءة ، وآخر آية نزلت : يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة.
إبن كثير - تتفسير القرآن العظيم - تفسير سورة التوبة - تفسير قوله تعالى : براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 101 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه أستعين وهو حسبي ونعم الوكيل ، تفسير سورة التوبة ، مدنية ، براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين ، هذه السورة الكريمة من أواخر ما نزل على رسول الله (ص) كما قال البخاري.
الزركشي - البرهان في علوم القرآن - فصل في أنواع علوم القرآن - النوع التاسع معرفة المكي والمدني وما نزل بمكة والمدينة وترتيب ذلك - الآيات المكية في السور المدنية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 290 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... الآيات المكية في السور المدنية : سورة التوبة : مدنية ، غير آيتين : لقد جاءكم رسول من أنفسكم ، ( الآية : 128 ) ، إلخ السورة.
الإمام فخر الدين الرازي - التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب - سورة التوبة - أسمائها وسبب إسقاط التسمية من أولها -الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 172 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... سورة التوبة : مدنية ، إلاّ الآيتين الأخيرتين فمكيتان ، وآياتها 129 نزلت بعد المائدة سورة التوبة مائة وثلاثة وثلاثون وقيل عشرون وتسع آيات مدنية.
المباركفوري - تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي - كتاب تفسير القرآن - باب ومن سورة التوبة - رقم الصفحة : ( 379 ) الحاشية رقم : 1 [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... ( ومن سورة التوبة ) هي مدنية بإجماعهم ، قال إبن الجوزي : سوى آيتين في آخرها : لقد جاءكم رسول من أنفسكم فإنهما نزلتا بمكة وهي مائة وتسع وعشرون آية ، وقيل مائة وثلاثون آية.
إبن الجوزي - زاد المسير - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 264 )
- سورة التوبة مدنية ، وآياتها تسع وعشرون ومائة براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين. - فصل في نزولها هي مدنية بإجماعهم ، سوى الآيتين اللتين في آخرها : لقد جاءكم رسول من أنفسكم ، فإنها نزلت بمكة. - روى البخاري في صحيحه من حديث البراء قال : آخر سورة نزلت براءة.
الآلوسي - تفسير الآلوسي - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 40 )
- سورة التوبة مدنية ، كما روي عن إبن عباس ، وعبد الله بن الزبير ، وقتادة ، وخلق كثير وحكى بعضهم الإتفاق عليه. - وقال إبن الفرس : هي كذلك إلاّ آيتين منها : لقد جاءكم رسول من أنفسكم ، ( التوبة : 128 ) ، الخ.
الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 76 )
- سورة التوبة مدنية ، وآياتها تسع وعشرون ومائة.
النحاس - معاني القرآن - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 177 )
- سورة التوبة مدنية ، وآياتها 129 آية.
السمرقندي - تفسير السمرقندي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 37 )
- سورة التوبة مدنية ، وهي مائة وتسع وعشرون.
النسفي - تفسير النسفي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 76 )
- سورة التوبة مدنية ، وهى مائة وتسع وعشرون آية كوفي ومائة وثلاثون غيره.
الإمام عز الدين الدمشقي - تفسير العز بن عبدالسلام - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 5 )
- سورة التوبة مدنية إتفاقاً ، أو إلاّ آيتين في آخرها : لقد جاءكم ، ( 128 ، 129 ) ، نزلتا بمكة.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 71 )
- والخبر مشهور : أن أبا طالب عند الموت قال كلاماً خفياً ، فأصغى إليه أخوه العباس ، ثم رفع رأسه إلى رسول الله (ص) ، فقال : يا بن أخي ، والله لقد قالها عمك ، ولكنه ضعف عن أن يبلغك صوته.