إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أحمد بن حنبل : من زعم أن الله لا يرى في الآخرة فهو كافر من التوراة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أحمد بن حنبل : من زعم أن الله لا يرى في الآخرة فهو كافر من التوراة

    أحمد بن حنبل : من زعم أن الله لا يرى في الآخرة فهو كافر

    وأورد ابن أبي يعلى عن أحمد أنه قال : ( من زعم أن الله لا يرى في الآخرة فهو كافر مكذب بالقرآن

    طبقات الحنابلة 1 / 59 , 145

    فما قولكم يامن تدعون أن الشيعة يكفرون غيرهم من المسلمين ؟؟؟؟؟؟


    اقول
    شملت فتواهم بالتكفير عائشة لأنها كذبت ما رووه عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه رأى ربه، وقالت إن ذلك فرية عظيمة على الله تعالى!
    وأشد من تجرأ عليها شيخ البخاري ابن خزيمة، الذي يلقبونه إمام الأئمة فقد بالغ في التهجم عليها في كتابه المسمى التوحيد!
    روى البخاري في صحيحه:6/5 : (عن مسروق قال: قلت لعائشة: يا أُمَّتَاه هل رأى محمد (ص) ربه؟ فقالت: لقد قَفَّ شعري مما قلت! أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب: من حدثك أن محمداً رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت: لاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير، وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب، ومن حدثك أنه يعلم ما في غدٍ فقد كذب، ثم قرأت: وما تدري نفس ماذا تكسب غداً، ومن حدثك أنه كتم فقد كذب ثم قرأت: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك، الآية، ولكنه رأى جبرئيل (عليه السلام) في صورته مرتين).
    وفي صحيح مسلم:1/11 : (عن عائشة: من زعم أن محمداً رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية). انتهى.
    وقد هاجمها ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص225 فقال: (هذه لفظة أحسب عائشة تكلمت بها في وقت غضب، ولو كانت لفظة أحسن منها يكون فيها درك لبغيتها كان أجمل بها، ليس يحسن في اللفظ أن يقول قائل أو قائلة: قد أعظم ابن عباس الفرية، وأبو ذر، وأنس بن مالك، وجماعات من الناس الفرية على ربهم! ولكن قديتكلم المرء عند الغضب باللفظة التي يكون غيرها أحسن وأجمل منها... نقول كما قال معمر بن راشد لما ذكر اختلاف عائشة وابن عباس في هذه المسألة: ما عائشة عندنا أعلم من ابن عباس... وإذا اختلفا فمحال أن يقال قد أعظم ابن عباس الفرية على الله، لأنه قد أثبت شيئاً نفته عائشة... الخ.). انتهى.
    وقد قوي أمر الحنابلة المجسمة في بغداد في عصر المتوكل وبعده، وكان لهم أتباع سوقة يهاجمون من يخالفهم، وهجومهم على الطبري مشهور عندما سألوه عن قعود الله على العرش، فنفى أن الله تعالى يقعد على العرش ويقعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى جنبه! فأرادوا قتله! وعندما توفي هجموا على جنازته ومنعوا دفنه في مقابر المسلمين!
    وكذلك هاجموا ابن حبان المحدث المعروف شبيهاً بما فعلوا بالطبري!
    قال الحموي في معجم الأدباء:9/جزء18/57 في ترجمة الطبري:
    (فلما قدم إلى بغداد من طبرستان بعد رجوعه إليها تعصب عليه أبو عبد الله
    الجصاص وجعفر بن عرفة والبياضي. وقصده الحنابلة فسألوه عن أحمد بن حنبل في الجامع يوم الجمعة، وعن حديث الجلوس على العرش، فقال أبو جعفر:أما أحمد بن حنبل فلا يعد خلافه. فقالوا له:فقد ذكره العلماء في الاختلاف، فقال:ما رأيته روي عنه ولا رأيت له أصحاباً يعول عليهم. وأما حديث الجلوس على العرش فمحال، ثم أنشد:
    سبحان من ليس له أنيسُ ولا له في عرشه جليسُ
    فلما سمع ذلك الحنابلة منه وأصحاب الحديث وثبوا ورموه بمحابرهم وقيل كانت ألوفاً، فقام أبو جعفر بنفسه ودخل داره فرموا داره بالحجارة حتى صار على بابه كالتل العظيم! وركب نازوك صاحب الشرطة في ألوف من الجند يمنع عنه العامة، ووقف على بابه يوماً إلى الليل وأمر برفع الحجارة عنه.
    وكان قد كتب على بابه:سبحان من ليس له أنيس ولا له في عرشه جليس، فأمر نازوك بمحو ذلك، وكتب مكانه بعض أصحاب الحديث:
    لأحمدَ منزلٌ لا شكَّ عالٍ إذا وافى إلى الرحمن وافد
    فيدنيه ويقعده كريماً على رغم لهم في أنف حاسد
    على عرش يغلفه بطيب على الأكباد من باغ وعاند
    له هذا المقام الفرد حقاً كذاك رواه ليثٌ عن مجاهد
    فخلا في داره وعمل كتابه المشهور في الإعتذار إليهم، وذكر مذهبه واعتقاده،
    وجرح من ظن فيه غير ذلك، وقرأ الكتاب عليهم وفضل أحمد بن حنبل، وذكر مذهبه وتصويب اعتقاده!
    ولم يزل في ذكره إلى أن مات! ولم يخرج كتابه في الإختلاف حتى مات فوجدوه مدفوناً في التراب، فأخرجوه ونسخوه أعني اختلاف الفقهاء، هكذا سمعت من جماعة منهم أبي (قدس سره))!
    الأسئلة
    1 ـ ما رأيكم في عقيدة عائشة التي تحكم بكفر من زعم أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) رأى ربه، كابن تيمية ومقلديه! وهل هي موحدة لله تعالى أم مشركة أم ضالة؟!
    2- لم نجد حديثاً في مصادر السنة عن الرؤية في الإسراء إلا سؤال أبي ذر وسؤال عائشة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقد نفى فيهما الرؤية بالعين! فالذين نسبوا إليه الرؤية لم يرووا عنه حديثاً واحداً بأنه رأى ربه بعينه، بل قالوا ذلك من اجتهادهم! فلا مقابل في الحقيقة لحديث أبي ذر وعائشة بأن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد نفى الرؤية، إلا اجتهادات ليست بأحاديث!
    أما روايتهم عن ابن عباس فهي متعارضة ومضطربة، فلابد لهم من القول بسقوطها والرجوع إلى الأصل الذي هو عدم ثبوت ذلك عنه إلا بدليل، وقد نقل ابن خزيمة نفسه قبل هجومه على عائشة أحاديث عن ابن عباس ينفي فيها الرؤية بالعين! فما قولكم؟!
    3- ما رايكم فيما قاله الشيخ محمد عبده في تفسير المنار: 9/148:
    (فعلم مما تقدم أن ما روي عن ابن عباس من الإثبات هو الذي يصح فيه ماقيل خطئاً في نفي عائشة إنه استنباط منه، لم يكن عنده حديث مرفوع فيه، وإنه على ما صح عنه من تقييده الرؤية القلبية معارض مرجوح بما صح من تفسير النبي (ص) لآيتي سورة النجم وهو أنهما في رؤيته (ص) لجبريل بصورته التي خلقه الله عليها.
    على أن رواية عكرمة عنه لا يبعد أن تكون مما سمعه من كعب الأحبار الذي قال فيه معاوية (الراوي) إن كنا لنبلو عليه الكذب كما في صحيح البخاري. ورواية ابن إسحاق لايعتد بها في هذا المقام فإنه مدلس وهو ثقة في المغازي لافي الحديث. فالإثبات المطلق عنه مرجوح روايةً كما هو مرجوح درايةً). انتهى.
    وقال في تفسير المنار 9/139: (فعائشة وهي من أفصح قريش تستدل بنفي الإدراك على نفي الرؤية مع ما علم من الفرق بينهما، وتستدل على نفيها أيضاً بقوله تعالى: وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب، وقد حملوا هذا وذاك على نفي الرؤية في هذه الحياة الدنيا، ولكن إدراك الأبصار للرب سبحانه محال في الآخرة كالدنيا). انتهى.؟!
    4 ـ هل توافقون على هذا الإرهاب الفكري الذي مارسه أجدادكم على الطبري وابن حبان، وغيرهما، وما رسه آباؤكم وأبناؤهم على المسلمين خاصة في الحرمين الشريفين؟!
    5 ـ ما رأيكم في الطبري وابن حبان، هل هما مسلمان عندكم أم ضالان؟



    اقول احمد اخذ هذه العقيدة من التوراة

    نقرأ في سفر التكوين 32 :30 أنها ممكنة
    » فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلاً: «لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهاً لِوَجْهٍ وَنُجِّيَتْ نَفْسِي«.
    كما نقرأ في سفر الخروج 33 :11 » وَيُكَلِّمُ الرَّبُّ مُوسَى وَجْهاً لِوَجْهٍ كَمَا يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ. وَإِذَا رَجَعَ مُوسَى إِلَى الْمَحَلَّةِ كَانَ خَادِمُهُ يَشُوعُ بْنُ نُونَ الْغُلاَمُ لاَ يَبْرَحُ مِنْ دَاخِلِ الْخَيْمَةِ. «.
    وفي سفر الخروج 24 :9-11
    » ثُمَّ صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ وَنَادَابُ وَأَبِيهُو وَسَبْعُونَ مِنْ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ وَرَأُوا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ وَتَحْتَ رِجْلَيْهِ شِبْهُ صَنْعَةٍ مِنَ الْعَقِيقِ الأَزْرَقِ الشَّفَّافِ وَكَذَاتِ السَّمَاءِ فِي النَّقَاوَةِ. وَلَكِنَّهُ لَمْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَرَأُوا اللهَ وَأَكَلُوا وَشَرِبُوا«.
يعمل...
X