فضيحة احمد بن حنبل يروي عن صحابي مرتد
قال بن حجر في فتح الباري :
وقد وقع في مسند أحمد حديث ربيعة بن أمية بن خلف الجمحي وهو ممن أسلم في الفتح وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وحدّث عنه بعد موته ثم لحقه الخذلان فلحق في خلافة عمر بالروم وتنصّر بسبب شيء أغضبه، وإخراج حديث مثل هذا مشكل، ولعلّ من أخرجه لم يقف على قصة ارتداده والله أعلم... انتهى كلام ابن حجر
أقول :
هذه ضربة موجعة لعدالة (() جميع ))) الصحابة وتعديلهم لمجاهيلهم
فإن مجاهيل الصحابة بكل بساطة قد يكونون مرتدين .. وما يدرينا أنهم بقوا على الإسلام ؟
فالمجهول مجهول .. قد يكون أعظم من ملاك .. وقد يكون .. مرتداً .. ببساطة
والاعتذار المخجل لابن حجر من أن الرواة عن هذا المرتد لم يدركوا ارتداده هو مهزلة المهازل .. فإن السؤال يعود على ابن حجر وعلى أهل السنة والوهابية : وما يدريكم أن مجاهيل الصحابة الذين تعدلونهم وترون عنهم هم ممن ارتدوا ولم يقف أحد على ارتدادتهم باعتبارهم مجاهيل؟ كيف تحكمون ببقائهم على الإسلام خاصة أن العرب كانوا أهل ردة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله إلا من عصهمهم الله ، وقد روي عن عائشة قولها : ( لما قبض رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم ارتدت العرب قاطبة واشرأب النفاق )
هذه والله الفضيحة
فهل سيبقى عاقل ويدافع عن عدالة (((جميع))) الصحابة بقضهم وقضيضهم حتى مجاهيلهم؟
و
هناك من صرح بهذا قبل ابن حجر !
قال ابن عساكر: ربيعة بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي القرشي أدرك النبي صلى الله عليه وأسلم ثم شرب الخمر في خلافة عمر فهرب خوفا من إقامة الحد إلى الشام ثم لحق بالروم فتنصر.
تاريخ دمشق: ج 18 ص 50.
قال بن حجر في فتح الباري :
وقد وقع في مسند أحمد حديث ربيعة بن أمية بن خلف الجمحي وهو ممن أسلم في الفتح وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وحدّث عنه بعد موته ثم لحقه الخذلان فلحق في خلافة عمر بالروم وتنصّر بسبب شيء أغضبه، وإخراج حديث مثل هذا مشكل، ولعلّ من أخرجه لم يقف على قصة ارتداده والله أعلم... انتهى كلام ابن حجر
أقول :
هذه ضربة موجعة لعدالة (() جميع ))) الصحابة وتعديلهم لمجاهيلهم
فإن مجاهيل الصحابة بكل بساطة قد يكونون مرتدين .. وما يدرينا أنهم بقوا على الإسلام ؟
فالمجهول مجهول .. قد يكون أعظم من ملاك .. وقد يكون .. مرتداً .. ببساطة
والاعتذار المخجل لابن حجر من أن الرواة عن هذا المرتد لم يدركوا ارتداده هو مهزلة المهازل .. فإن السؤال يعود على ابن حجر وعلى أهل السنة والوهابية : وما يدريكم أن مجاهيل الصحابة الذين تعدلونهم وترون عنهم هم ممن ارتدوا ولم يقف أحد على ارتدادتهم باعتبارهم مجاهيل؟ كيف تحكمون ببقائهم على الإسلام خاصة أن العرب كانوا أهل ردة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله إلا من عصهمهم الله ، وقد روي عن عائشة قولها : ( لما قبض رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم ارتدت العرب قاطبة واشرأب النفاق )
هذه والله الفضيحة
فهل سيبقى عاقل ويدافع عن عدالة (((جميع))) الصحابة بقضهم وقضيضهم حتى مجاهيلهم؟
و
هناك من صرح بهذا قبل ابن حجر !
قال ابن عساكر: ربيعة بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي القرشي أدرك النبي صلى الله عليه وأسلم ثم شرب الخمر في خلافة عمر فهرب خوفا من إقامة الحد إلى الشام ثم لحق بالروم فتنصر.
تاريخ دمشق: ج 18 ص 50.