بسم الله الرحمن الرحيم
عن أبي المفضَّل الشيبانيّ عن عبيد الله بن الحسن بن إبراهيم العلويّ عن أبيه ، عن عبدالعظيم الحسنيّ الرازيّ عن أبي جعفر الثاني عن آبائه عن عليّ عليهمالسلام
قال قلت أربعاً أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه
قلت : المرء مخبوءٌ تحت لسانه فإذا تكلّم ظهر ، فأنزل الله تعالى : ولتعرفنّهم في لحن القول.
قلت : فمن جهل شيئاً عاداه ، فأنزل الله : بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه.
وقلت : قدر أو قيمة كلّ امريء ما يحسن ، فأنزل الله في قصّة طالوت : إنّ الله اصطفاه عليكم وزاده بسطةً في العلم والجسم وقلت : القتل يقلّ القتل ، فأنزل الله : ولكم في القصاص حيوة يا اُولي الألباب .
مخبوءٌ أي مستور تحت لسانه لايعرف كماله ولانقصه ولاصدقه ويقينه ولا كذبه ونفاقه إلّا إذا تكلّم.
وقوله تعالى : ولتعرفنّهم جواب قسم محذوف.
ولحن القول : اُسلوبه وإمالته إلى جهة تعريض وتورية ، ومنه قيل للمخطى : لاحن لأنَّه يعدل بالكلام عن الصواب.
والبسطة : السعة.
بحار الانوار.