بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
(الحمد لله الذي اكرمنا نبيه)
ولقد كان ما هواه يزيد بن معاوية(لعنه الله) من امر الامام الحسين عليه السلام من الإبادة والسبا بذراري العترة الطاهرة،وأدخل السبايا الى الشام وبدات المرحلة تلوه المرحلة بانهم من سبايا الخوارج مما موه على اهل الشام من الاباطيل حتى ان لاهل الشام موقف مخزية سجلها التاريخ عليهم وكان للشامي موقف مع الامام السجاد حيث قال :
الحمد لله الذي فضحكم فأجابه السجاد على رؤوس الأشهاد : فرد عليه الامام السجاد قائلاً:
الحمد لله الذي أكرمنا نبيه محمد صلى الله عليه واله , وسؤاله : هل قرأت هذه الآية «انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطرهكم تطيهرًا» .
فالتفت الشامي الى معنى قول الامام عليه السلام وما كان من يزيد واضلال اهل الشام من بدع واكاذيب في حق ذرية ال الرسول ومن قتلهم كالأضاحي مجزرين ودعائد الزيف بأنهم من سبايا الترك والديلم وافتضح أمر يزيد وتدميره رال الرسول ..
وان من كرامات للراس الشريف وخطبة ابنت امير المومنين عليهم السلام وما كان من كلام الباقر والسجاد صلوات الله عليهم مع المنهال بن عمرعلى مسامع اهل الشام علم من سمع ان هولاء ذرية ال الرسول صل الله عليه واله ,
والامر الثاني الحق الخزيه والعار بيزيد زوجته هند عندما علمت ان هولاء السبايا هم ذريت الرسول فالت الى جيبها فشقته وقالت كيف تزعم يا يزيد انهم سبايا من الخوارج ماذا تقول للرسول لقد قتلت الذرية الطاهره وسبية نسائهم واسرت اطفالهم فدرت الرحى عليه وخاف على عرشه فقال ان ابن مرجانة من فعل هذا واخذ الاعذار والاباطيل بانه لا علم له بما جرى فاخرجهم من خرابت الشام وأفرغ داراً من دوره واستقبلتهن نساءآل أبي سفيان واقمن العزاء ..
وذكر السيد في اللهوف : إن يزيد قال لعلي بن الحسين يوماً : اذكر لي حاجتك . فقال السجاد عليه السلام : اريد منك أولاً أن تريني وجه أبي الحسين فأتزود منه , والثانية أن ترد علينا ما أخذ منا ,والثالثة إن كنت عازماً على قتلي فوجه مع هذه النسوة من يردهن الى حرم جدهن .
فقال اللعين : أما وجه أبيك فلن تراه أبداً , وأما قتلك فقد عفوت عنك , وأما النساء فلا يردهن غيرك الى المدينة , وأما ما اخذ منكم يوم الطف فأنا اعوضكم عنه اضعافه .
وأمر بإحضار كسوة له ولأهله فاحضرت , ثم أمر بالأنطاع ففرشت وصبت عيلها الأموال , وقال : يا ام كلثوم خذوا هذه الأموال عوض ما أصابكم .
فقالت ام كلثوم : يا يزيد ما أقل حياءك وأصلف وجهك , تقتل أخي وأهل بيتي وتعطيني عوضهم مالاً , والله لا كان هذا أبدا .
فقال السجاد عليه السلام , أما مالك فلا نريده , وهو موفر عيلك وإنما طلبت ما اخذ منا لأن فيه مغزل جدتي فاطمة بنت محمد صلى الله عليه واله وسلم ومقنعتها وقلادتها وقميسها .
قال الراوي : فأمر برد ذلك كله ..وأشار عليه مروان بن الحكم بإرجاعهم الى المدينة , فأمر يزيد بن معاوية بالمحامل أن تحضر , فأحضرت وعجل باخراجهم من الشام خوف انقلاب الامر عليه .
رجوع السبايا من الشام ولقد دارت رحى الايام بال الرسول صل الله عليه واله
ووقفت المحامل على مفترق طريقين طريق الى المدينة والاخر الى ارض كربلاء فقال النعمان بن بشير ايهما تختار يابن رسول الله فقال عليه السلام ما كنت ان اسبق عمتي و اجمع الرائي المسير الى كربلاء وتوجهة القافلة الى ارض المحن و كرب والبلاء،ومما كان سبق الوصول الى كربلاء جابر الانصاري و عطية العوفي ..بقلمي
