الحمد لله الذي جعلنا من أمة نبيه محمد ص، ونورنا بنور ولاية اوليائه الطاهرين المعصومين، وأصلي وأسلم على محمد وآله ما دامت الدنيا باقية ببقائهم وثابته بوجودهم.
وبعد يسرني ان اكتب عن الامامة الخاصة لاهل البيت واثبت ذلك بالعقل والنقل دفعني لكتابة هذاالموضوع عدة اسباب منها
1- ما رايته من تساؤلات العيون الحائرة في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفرق والاحزاب (كل حزب بما لديهم فرحون) تلك العيون الحائرة الباحثة عن الحق لاتدري اين هو ولو عرفته لاتبعته, وليس المتعصبة عن جهل اوعن علم فهي تدري بالحق ولكن تحرفه على هواها كما فعل بالتوراة والانجيل "مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ " نعم فقد قرات البراءة والحيرة في عيون كثيرة واردت ان ابين لهم اسباب الفرق والاحزاب وابين الفرقة الناجية من بينها واثبت ذلك بالعقل والنقل ان شاء الله تعالى,مع العلم ان ما اكتبه كله من الصحاح والمسانيد والكتب السنية المعتبرة كي يكون الدليل اقوى حجة.
2- انني اردت ان ابين للقاري المنصف الذي يرى هذا الضباب وصار حيران لا يدري اين الحق هل مع السنة ام مع الشيعة فانا في هذا الموضوع وضعت اصبعي على نقطة الخلاف وهي الولاية لاهل البيت ع فان ثبتت ثبت مذهب اتباعهم (الشيعة) وان لم تثبت فالحق مع غيرهم ولكن ان شاء الله يثبت من العقل والنقل ان الرسول ص ترك امته على الحجه البيضاء ليلها كنهارها ولم يذهب عن الدنيا الا بعد الوصية الصريحة بخلافة اهل بيته في امته وجعلهم الفرقة الناجية المنجية كما سنبين ذلك ان شاء الله تعالى.
3-وسأثبت بالعقل والنقل ان الشيعة ليس مغالين كما يزعم البعض بانهم هم اتباع اهل البيت وان الشيعة مغالين بل ان ما تعتقدة الشيعة في اهل البيت ع وارد فيهم حقا, وان المغالي ماهو الا من قال فيهم مالا يستحقون
والشيعة تكفر الغلاة وتتبرء منهم, اما من قال واعتقد فيهم ماجاء به القران والسنة الصحيحة فهو متبع ومسلم للسنة النبوية وللامر الألاهي وها نحن نسرد ادلتنا على وجوب الولاية من الصحاح والمسانيد ونقول اتلوا كتبكم لعلكم تهتدون.
ان الفرق والاحزاب الموجودة الان ما هي الا نتيجة السقيفة وتدبير من خالفوا النص الواضح الصريح في الامر الالهي بالولاية لاهل البيت ع: " يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ" واجتهدوا في دين الله بالهوى وغلبهم حب السلطة والتسلط في الارض فكان نتيجة ذلك تعدد الفرق والمذاهب والاحزاب الى يومنا هذا, وقد اعترف بذلك الصحابة والتابعين وتابعيهم فالحق يظهر مهما سعى الاعداء في اخفائه فان الله يظهره على السنتهم ليكون حجة عليهم كما قال الله تعالى لاهل الكتاب: "وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ" ولكنهم يحرفونه حسب اهوائهم والله تعالى يخاطبهم بان يقرأوا كتبهم لتشهد عليهم: "قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" ويدعون اشياء كاذبة بدون دليل فيقول لهم المولى تعالى: "ْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" ونحن نقول هاتوا صحاحكم هاتوا مسانيدكم وكتبكم المعتبرة لنرى من الصادق في مدعاة فان صحاحكم تثبت صدق مدعانا, ولكن كما لجاء اهل الكتاب الى تحريف كتبهم فكذلك حصل للطبعات الاخيرة من الصحاح والمسانيد ونحوها, ولكن بقي رغم كل جهد بذل في اخفاء الحقيقة مع مرور الازمان وتعدد الايدي والاهداف ما يثبت مدعانا ونحن نطلب النقاش العلمي لعل الله يهدي بادينا بعض من تلك العيون المتحيرة " لان يهدي الله بك رجلا خير مما طلعت عليه الشمس ".
4- اردت ان ابين ان الولاية صمام الأمان في كل مجتمع، ولسبب جهلها او سؤ الاستفاده منها وجدنا مجتمعاتنا فوضى، تعمل ولا نتيجة لعملها، وتزرع ولا تجني إلا قبض الريح, وفي فشل مستمر كما بين ذلك علماء السياسه, واعتبر بعضهم ان اسباب الفشل في إفراز القيادة الاسلامية الواعية هو سؤالقوم والامة، بينما يرى البعض الآخر عكس ذلك، أي أن فشل القوم أساسه سوء القيادة وفشلها وكل من هؤلاء وأولئك يسوق لتأييد رأيه أدلة وبراهين, والحقيقة أن العلاقة بين القيادة والشعب أو القوم أو غير ذلك من مترادفات اصطلاحية لا أحاديته ومن ثم وجدنا بين أيدينا أحاديث وأقوالا ظاهرها التناقض وهي ليست كذلك فيقال مثلا (الناس على دين ملوكهم) ومعناه أن الحاكم إذا صلح صلحت الرعية وبالعكس، ويقال أيضا (كما تكونوا يولى عليكم) وهو ما يعني أن الشعب إذا صلح صلحت القيادة أو الحاكم والعكس بالعكس, لكن الأمر لا يخلو من تناقض إذ العلاقة بين الطرفين علاقة ازدواجية متبادلة يؤثر فيها سوء أحد الطرفين أو صلاحه في الطرف الآخر سلبا وإيجابا، فتقع المسئولية على كليهما.
5- اردت ان ابين ان الفرق والاحزاب قد ظهرت في المجتمع الإسلامي بعد رحيل مؤسس الدولة وواضع منهجها والمشرف على سيرها رسول الله عليه وآله افضل الصلاة وازكى التسليم, والسبب هو عدم التزام الناس بالقيادة العليا المنصوبة من قبل الله تعالى على لسان نبيه ص (أي اهل البيت) وان سبب كل هذه الحيرة والضباب والتفرق ووو...هو نتيجة السقيفة ثم المناهج الاموية والعباسية وتداول الايدي الحليفة لها او اللامبالية في دينها حتى وصل الامر الى ان الطالب العربي او المسلم في الدول الاسلامية يكمل الجامعة وهو يعتقد ان خولة بنت الازور بطلة النساء ولا يعرف عن بطلة كربلاء شي وان عائشة افضل النساء ولا يعرف عن سيدة نساء العالمين الا اليسير وان ابا بكر افضل الصحابة ولا يعرف عن نفس الرسول وحبيبه ووصيه الا اليسير وان خالد ابن الوليد هوالبطل الظرغام وان صلاح الدين الايوبي الفاتح الناصح ولا يعرف عن كربلا شي وان معاوية حليم العرب وعمر بن العاص داهية العرب ولا
يعرف عن حليم ال البيت وصاحب الرايات الا اليسير ووو...!!! وهذا ما انا متاكد منه في مناهجنا الدراسية الالكاديمية ولا يعرف الحقيقة الا من درس المعاهد الدينية او تابع علماء الشيعة ولو من بعيد, وانا في هذا اثبت بالعقل والنقل ان ما في مناهجنا الدراسية هوظلم لاهل بيت النبوة في كتمان فضلهم ونشر فضل اعدائم وانصح كل مؤمن منصف يخاف ان يبهت محمد في اهله ان يقراء هذا البحث بانصاف ويقراء غيره وغيره حتى يعرف الحق واهله ويتبعه حتى يعلن امام الورى ظلم الامة لاهل بيت نبيها صلوات الله عليهم اجمعين.
6- اردت ان ابين ان ماعند الفرق الإسلامية من بضاعة في موضوع الإمامة أو الخلافة إلى وقتنا الحاضر يؤكد أن أهل السنة يخلطون الإمامة بالخلافة برئاسة الجمهورية، وأنهم استخدموا اصطلاح الإمامة حينا والخلافة أحيانا للتعبير عن معنى واحد هو رئاسة الدولة، فالاصطلاح عندهم غير محدد يستوى في ذلك القدماء كالماوردي وابن خلدون، والمحدثون كالمودودي ورشيد رضا وأبي زهرة, لكننا لا نقف على شئ من هذا الخلط عند الشيعة قديما وحديثا أن ذلك لم يكن الا لسبب الحكومات التي حكمتنا باسم الإسلام، وسياسة مبرمجة للإبقاء على هذا الجمهور معصوب العينين، حتى لا يفهم شي عنهم، وإن كان قد سمح له أن يتقدم في غير ذلك من ضروب المعرفة، يعمل فيها عقله، ويرى فيها رأيه,ثم إني رأيت من تناولوا الحديث في مسائل السياسة عند هذا الجمهور لم يدخروا وسعا في الحفاظ على البله السياسي الذي خيم على عقول القوم، بل أفرطوا في تقديس (ما ومن) لا يستحق التقديس، ربما عن اعتقاد منهم بذلك، وربما إرضاء للسلاطين،- والاخير ما أميل ويميل الكثيرون إليه -، حتى رأينا عالما كابن خلدون يفوق اهل زمانه فيما يختص بآرائه في علم الاجتماع ويدون من النظريات ما سبق به علماء الغرب بقرون، لكنه - وفي نفس الوقت - يصل إلى درجة من التخلف وهو يكتب عن مسائل علم السياسة درجة مخجله للغاية، ثم ينسب ما كتبه إلى الإسلام. وقد دفعتني هذه الظاهرة إلى استطلاع ما كتبه العلماء في مسألة واحدة من مسائل علم السياسة وهي(تعيين القيادة)، أو إنتاج الأمة لقيادتها فحسب، دون التطرق إلى غير ذلك من أصول
وفروع علم السياسة, ولما استسخفت ما هو مكتوب وما أرادوا تقديسه بلا نقاش، طالعت ما عند الشيعة فاذا هم من خط الهدى مقتبسون وبه ينجون ان شاء الله تعالى.
من خلال بحثي لما جاء من الادلة لاثبات وصية رسول الله امته باتباع اهل بيته مطلقا اجبنا على بعض الشبهات والتحريفات حول فضائل اهل البيت التي حاول البعض ان يحرفها او يسرقها لغيرهم او يكذبها او...لانها تدل على امامتهم ووجوب موالاتهم وانه لا يخلوا زمن منهم وو... ومن هنا رأيت أن أدع هذا الكتاب يجد طريقه إلى الناس عله يكون بداية وفاتحة خير، وجواب لتلك الاسئلة والحيرة التي قراتها في تلك العيون المتحيرة, ووحده اسلامية تحت ظل ولي امرهم ومن الله أسأل السداد والتوفيق.
إذا كان الصحابة قداحسوا بأهميت منصب الحكومة فأجمعوا على ضرورة إيجادها فهل يمكن ان يقال انهم ادركوا الحاجة إلى الدولة والنظام،و لم يدرك ذلك الله ورسوله - معاذ الله - وهو الذي نص على أن الدين قد اكتمل، والكتاب قد تم " اليوم أكملت لكم دينكم " " ما فرطنا في الكتاب من شئ "!!!
بل نقول: ان القيادة هي أهم أمرشدد عليه الاسلام وكرره الرسول ص في اكثر من موقف ابتداءا بحديث الدار عند نزول اية الانذار وحتى حديث الغدير بل حتى ان طلب الرسول ص ان يؤتى بدواة وقرطاس يكتب لامته كتاب لا يضلوا بعده ابدا وهذا الكتاب يبينه حديث الثقلين المشهور بان اهل البيت والقران هما قرينان لا يفترقان, واهل البيت ع كما اوصاهم الرسول ص عن ربه عز وجل اوصى بعضهم لبعض حتى اخر الحجج (عج) وهوعليه السلام لشدة اهمية الخلافة الاسلامية والقيادة الحكيمة وضرورة وحدة القيادة جعل بدوره من ينوب عنه في غيبته لكي لا يسود الهرج والمرج في الامة وتم التوقيع الشريف الصادر من الإمام المهدي (عليه السلام)، والذي يقول فيه: " وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم(( تاريخ التشرع الاسلامي ص222, وكثير من الكتب تذكر ذلك لست بصدد حصرها.
. فهم سلام الله عليهم يهتمون بامر القيادة اهتمام كبير لان وحدة القيادة حتمية عقلا ونقلا.
بل ان الخلفاء انفسهم اوصى بعضهم لبعض كما يقولون ان ابا بكر اوصى لعمر وعمر اوصى لسته بحجة ان القائد الكفؤ لابد من تعيينه من قبل اهل الخبرة، فنحن نرى ان الله تعالى هو الخبير البصير اخبر رسوله ص عن القادة على امته وهم اهل بيته ع, واهل بيته ع اختاروا من ينوب عنهم في الغيبة الكبرى لان القيادة لابد ان تكون بامر الله تعالى وبامر من امر الله بطاعته وقيادته فقد اوكل امر هذه الامة الى الاوصياء من اهل بيت نبيه ص كما سنثبت ذلك في ان شاء الله تعالى.
بل حتى شيخ الإسلام ابن تيمية اعتبر الولاية من أعظم واجبات الدين وقد قال إن ولاية أمر الناس أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين إلا بها، فإن بني آدم لا تتم مصالحتهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم إلى البعض، ولا بد لهم عند الاجتماع من رأس، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم... فالواجب اتخاذ الإمارة دينا وقربة يتقرب بها إلى الله، فإن التقرب إليه فيها بطاعته وطاعة رسوله من أفضل القربات لاكن ابن تيميه واتباعه لا فرق عندهم بين الرئيس وحاكم الجور وبين الائمة الذين امرنا بطاعتهم وبين القياده العامة, فتاريخنا ينبغي أن نحلله وفق مبادئ الإسلام نفسه، وقواعده التي وضعها.
ومن الأمور التي تلفت النظر عند أهل السنة بقاؤهم على سذاجتهم خلال كل العصور رغم تقدم الفكر الإسلامي في العلوم والطب والعمارة والفنون والاجتماع وغير ذلك من ضروب المعرفة، على النحو المفصل في الكتب المعنية ان السبب هو ما اسسته الحكومات التي حكمتنا باسم الإسلام، وسياسة مبرمجة للإبقاء على هذا الجمهور معصوب العينين، حتى لا يفهم شي فيثور ضد حكام السؤ, ثم إني رأيت من تناولوا الحديث في مسائل السياسة عند هذا الجمهور لم يدخروا وسعا في الحفاظ على البله السياسي الذي خيم على عقول القوم، بل أفرطوا في تقديس (ما ومن) لا يستحق التقديس، وهذا بدايته وضع ايدي سياسية ثم تداولته عقول مغفله في زمن الحكم المخالف لسفينة النجاة, والان نحن في زمن الغيبة الكبرى يتمتع المسلم الشيعي بابداء رايه وافكاره وعقيدته ومناقشة ابناء المذاهب والاديان الاخرى في هذا
الزمن الذي يدعوا فيه اعداء الدين الى فصل الدين عن السياسة ونعتقدأن الأرض لا تخلو من حجة, إمام، ظاهر معلوم أو باطن مستور "لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل " ولو خليت الأرض لساخت بأهلها، ولأصبح أعاليها أسافلها فصلاحها من الله تعالى بالإمام، ولو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة كما في الأخبار, ولذلك انتجب المولى تعالى بحكمته أنبياءه ورسله، واختارهم أمناء على وحيه، وقواما على خلقه، وشهداء يوم حشره "لتكونوا شهداء على الناس، ويكون الرسول عليكم شهيدا" فتعاهدهم من لدن آدم بالحجج والآيات، حتى خاتمهم محمد صلى الله عليه وآله سيد الكائنات, ولما كانت نبوات الأنبياء السابقين مختصة بأزمانهم وأجيالهم، اقتضت الحكمة أن تكون معاجزهم، محدودة الأجل، لتكون حجة على من رآها، وحجة على من سمع بها بالتواتر، ولكن حيثما تبتعد المعجزة يصعب حصول العلم بصدقها، لانقطاع أخبارها، ويكون التكليف بالإيمان بها عسيرا،، وحاش لله أن يكلف نفسا إلا وسعها أما الرسالة الدائمة فلا بد لها من معجزة خالدة، كخلود القرآن الكريم، ليكون حجة على الخلف كما كان حجة على السلف، وما زال يسمع الأجيال، ويحتج على القرون، إلى أن يقوم الناس لرب العالمين. ولا بد للرسالة الخالدة أيضا من
راجع اصل الشيعة واصولها لال كاشف الغطاء , وعقائئد الاماميه للمظفر ,والشيعة في الاسلام للطباطبائي وغيرها
حجة خالد إلى يوم يبعثون، ليسير الثقلان جنبا لجنب وهذا ما جا في حديث الثقلين المشهور لان أمد الرسول صلى الله عليه وآله وأجله معلوم مهما امتد جعل خلفه ثقلان ليكونا للامة امانان لان الثقل الاول (القرآن الكريم)حمال ذو وجوه، وبه الغوامض والدقائق، وفيه "آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله " ولكن الناس لم يقبلوا بالثقل الثاني فنشأت الخلافات، وكثرت الأشياع والأتباع للفرق وبرزت قرون الشقاق فاستغلها أهل الفسوق والنفاق، في فتن دامسة فهم فيها تائهون حائرون فلو تمسكوا بالثقل الثاني (اهل البيت ع) لركبوا سفينة النجاة ولامنوا من دمس الجهل واختلاف الراي لانهم ع سفينة النجاة من الغرق في بحر الاختلاف.
ونحن في هذا البحث نثبت ان الائمة المنصوبين من قبل الله تعالى هم الامان وهم عدل القران وسفينة النجاة ووو... ولنا ادلة كثيرة على ذلك من القران الكريم والسنة الصحيحة.
الادلة على ولاية اهل البيت بالعقل والنقل:
ان الادلة على ولايتهم عليهم السلام واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار على ونحن نبين من العقل والنقل بعض ما جاء من ادلة على ولايتهم مقتبسون ذلك من القران الكريم والسنة الصحيحة من الصحاح والمسانيد السنية وخطابنا هو الخطاب القراني القائل: "... قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ.." ونحن نقول: (هاتوا صحاحكم ان كنتم صادقين).
والان لنقراء معا بتمعن وانصاف هدفنا الاول والاخير هي(معرفة الحق واتباعة) ومعرفة الحق نشخصها باثبات ما تدعية الشيعة من ان اهل البيت هم الفرقة الناجية وان ولايتهم فرض على كل مسلم ومسلمة وان خلافة ما عداهم خلافة مغتصبة وو.. او نفي كل ذلك بالادلة والبراهين بالمناقشة العلمية فهذا هو اصل المسالة فاذا ثبتت الولاية فان ما قاله اهل البيت وثبت عنهم حجة ولا يجوز مخالفتهم ولم يعد الا البحث حول هل ثبت عنهم ما تدعي الشيعة من روايت ام لا فاهم شي اثبات ولايتهم لان من لا يؤمن بولايتهم لا يرى من واجبه اتباعهم اما من ثبت له ذلك فانه يلزمة اتباعهم في كل كبيرة وصغيرة لان طاعتهم هي بامر الله ورسوله ونحن نبحث ادلة الشيعة من القران الكريم والسنة الصحيحة من الصحاح والمسانيد والتفاسير السنية لنرى هل طاعتهم واتباعم بامر الله ورسوله ام لا؟؟!!! فهل من محاجة اعدل من هذه لقوم يريدون المناقشة العلمية للوصول للحقيقة؟؟وسأكتب لكم في موضوعات لاحقه ان ابقانا الله الادله من هم أولي الامرالذي يجب اتباعهم من القران الكريم والسنه النبويه الشريفه ومن الصحاح والمسانيد السنيه واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين