بسم الله الرحمن الرحيم
(مدرسة الاجيال)
تبقى قضية الحسين في كل سنة تتجدد بتجدد اهل الوفاء لانها مدرسة لكل جيل ولا نفرق بين يوم حدثت هذه المجزره واليوم فقد احيا الشرفاء من الشعوب المضطهد لانه الحسين جسد الحرية في الراي العالمي "خرجت لطلب الاصلاح "ان في نصرة الحسين واظهار مظلوميته ابراز اهداف ثورتنا اليوم ضد كل ظالم يريد سلب حرية الفرد ،فمن هنا انطلق صوت الحق وتزلزل طغات العالم فقام كل متكبر يحارب ثورة الحسين نرى من يحارب بقلمه وبفكره والاخر بكلامه فينسب التحريف حتى يشوه مسار الثورة عند بعض من لم يعرف ما هي اهداف هذه المسيرة فالحقد على الحق واهله متجذرفي نفوس الطغات .
ان شعيرة المشي لها من الاجر الكثير في كل خطوه يخطوها المهاجر الى الله فقد اتى عرش الرحمن فكثير ما حث على المشي ومنها تقوي الارادت عند الماشي فكانه في كل خطوتاً مسير حيات الانسان الى احياء امر الله سبحانه ولذى ترى اول ما يحارب المومنون في قضية الحسين يحاربون على منع من السير الى كربلاء الحسين ونحن نواجههم "هيهات منا الذلة".
فقد شارك جميع الاعمار في قضية المسير الى كربلاء ترك الديار وتوجه الى قبلة الاحرار تناسوا الصعاب لانه ارواحهم لبت نداء الحسين وهم في الاصلاب الرجال وارحام النساء ما عرفوا الحرية ، حين توجه الى كربلاء الخلود كيف يتحمل احدهم هذا العناء وهم جادين في السير لليالي وايام ولا يبالون بما يصابون من الم الجراح السير الى الحبيب .
عن علي بن ميمون الصائغ عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال:ياعلي زر الحسين ولا تدعه قال قلت مالمن اتاه من الثواب قال من اتاه ماشيا كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحى عنه سيئة ورفع له درجة فاذا اتاه وكل الله به ملكين يكتبان ما خرج من فيه من خير ولا يكتبان ما يخرج من فيه من شر لا غير ذلك فاذا انصرف ودعوه وقالوا ياولي الله مغفورا لك انت من حزب الله وحزب رسوله وحزب اهل بيت رسوله والله لاترى النار بعينك ابدا ولا تراك ولا تطعمك ابدا.
وكثير من اروايات في فضل المشي وفيها ارعاب لقلوب اعداء الله ورسوله واعداء الائمة (عليهم السلام)وفيها تعظيم شعائر الله عز وجل نسير ونزاحم واليرى اعداء الله ورسوله الود والاخلاص لاهل بيت النبي صلوات الله عليه واليلتحق براعم الاجيال القادمة باذرية الصالحة فهنا العقيدة الاسلام تبقى محصنة بصوت الحرية يالي ثارات الحسين ومهما اراد الظالمين طمس معالم ثورة الحسين لم يتمكنوالانها صوت الحق الذي انجذب به جميع الديانات وقد شارك كثير منهم ،بما علموا من حقيقية حكومة الطاغوت باسم الاسلام .
ان اختيار الامام طريق الى يقضة فكر الامة بعد ما راى انحراف الدين عن قوامه فكان الصحوت للفكر الانساني وقد شاركته اخته زينب (صلوات الله عليها) في طريقه فتكن اسوتكم ايها الزينبيات في الصبر واحتمالها للمشقات وكيف نصراخاها في مواقف عديده ولولاها لما بقى للطف من عَلم.بقلمي