إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زيد بن علي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زيد بن علي

    â‍°â™£â‍°


    âڑ« شهادة زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام âڑ«

    ��من هو زيد بن علي عليهما السلام â‌“â‌“


    �� ولد زيد بن علي عليه السلام في المدينة المنورة.


    ��أبوه : الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وأمه من بلاد السند.


    ��والكثير من المراجع والمصادر لم يثبت سنة ولادته، كما اختُلِفَ في سنة شهادته.


    ��فقد أورد ابن الأثير في الكامل شهادته في أحداث عام (122هـ)،
    أما الشيخ المفيد فإنه كتب في إرشاده:
    (وكان مقتله يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة وكان سنه يومئذ اثنتين وأربعين سنة).


    ��عاش مع أبيه السجاد عليه السلام خمسة عشر عاماً أو أكثر، وبعد استشهاد الإمام السجاد عليه السلام عام (95هـ) كفله أخوه الأكبر الإمام الباقر عليه السلام، فهو ربيب الباقر عليه السلام، عاش في رحاب عطفه وحنانه بعد استشهاد أبيه، واغترف العلم والتقوى من نبعه الفياض.


    �� إنه من علماء آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، توافرت لزيد مائدة أهل البيت السخية، فهو ابن هذا البيت الطاهر، فتح عينيه على ينابيع العلم والتقوى، والقيم الخلقية الرفيعة، فقد اغترف من منهل أبيه الزاخر بالتقوى والإخلاص والخشوع والعلم بالكتاب والشريعة، مدة خمسة عشر عاماً، ثم عاش في رحاب الإمام الباقر عليه السلام تسعة عشر عاماً ينهل من علومه ومعارفه، حتى بلغ الغاية في العلم والمعرفة، وكان l يناقش أبناء الحسن (جعفر بن الحسن بن الحسن) ومن بعده (عبد الله بن الحسن بن الحسن) في أوقاف علي بن أبي طالب عليه السلام وكيلاً عن أبناء الحسين عليه السلام.
    وكان زيد يطوف على بعض رؤساء المذاهب والتيارات الأخرى، كواصل بن عطاء، لمناقشتهم في مسائل العلم، بعد أن استوعبها من مصدرها الأصيل، ويبيّن لهم موقع أئمة أهل البيت ودورهم في حفظ الإسلام والأمة.


    ��وكان بليغاً فصيحاً إلى جانب علمه، فقد كتب هشام بن عبد الملك إلى يوسف بن عمر يصف زيداً:
    (وقد قدم زيد بن علي أمير المؤمنين (يقصد نفسه) في خصومة فرأى (أي هشام) رجلاً جدلاً لسنا حوّلاً قُلّباً خليقاً بصوغِ الكلام وتمويهه، واجترار الرجال بحلاوة لسانه وكثرة مخارجه في حججه، وما يدلي به عند الخصام من العلوّ على الخصم بالقوة المؤدّية إلى الفلج).


    ��♦ تقواه وورعه ♦��


    ��وكان زيد بن علي عابداً خاشعاً لله، تاليّاً كتابَهُ، فعن عاصم بن عبيد الله العمر قال: (أنا أكبر منه رأيته بالمدينة وهو شاب يذكر الله عنده، فيغشى عليه حتى يقول القائل: ما يرجع من الدنيا).


    ��وقال محمد بن أيوب الرافقي: (كانت المرجئة وأهل النسك لا يعدلون بزيد أحداً». وعن محمد بن الفرات قال: «رأيت زيد بن علي وقد أثر السجود بوجهه أثراً خفيفاً).


    ��وكان يصوم كل شهر ثلاثة أيام، وكل سنة ثلاثة أشهر، وكان يسمى حليف القرآن.
    sigpic
يعمل...
X