ابن تيمية وأهل البيت (عليهم السلام)
بسم الله الرحمن الرحيم
أما أصحاب التاريخ فقد أجمعوا على صحة هذا الذي كذب به ابن تيمية، وهذه عبارة ابن أبي الدنيا ومحمد بن سعد صاحب الطبقات اللذين صرح ابن تيمية بصحة ما نقلا من أحداث مقتل الحسين (عليه السلام),(قال ابن أبي الدنيا ومحمد بن سعد ) بعد أن ذكرا قتل الحسين وانتهابهم ثيابه وسيفه وعمامته - ما نصه:
" وأخذ آخر ملحفة فاطمة بنت الحسين، وأخذ آخر حليها.. وبعث عمر بن سعد برأس الحسين إلى عبيد الله بن زياد، وحمل النساء والصبيان، فلما مروا بالقتلى صاحتزينب بنت علي: يا محمداه! هذا حسين بالعراء مرمل بالدماء، مقطع الأعضاء.. يا محمداه! وبناتك سبايا..وذريتك قتلى تسفي عليها الصبا , فما بقي صديق ولا عدو إلا بكى..قالا: ثم دعا ابن زياد زحر بن قيس فبعث معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد, وجاء رسول من قبل يزيد فأمر عبيد الله بن زياد أن يرسل إليه بثقل الحسين ومن بقي من أهله. قالا: ثم دعا يزيد بعلي بن الحسين والصبيان والنساء وقد أوثقوا بالحبال فادخلوا عليه، فقال علي بن الحسين: يا يزيد، ما ظنك برسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) لو رآنا مقرنين بالحبال؟ ودعا بالنساء والصبيان فاجلسوا بين يديه، (راجع تاريخ الطبري والكامل في التاريخ والبداية والنهاية) أرأيت هذا الذي ضيع الأمانة في نقل حقائق تواتر نقلها وأجمع عليها أهل الحديث والسير، اتباعا للهوى والعصبية، أيكون مؤتمنا على الدين؟! واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين .