بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربّ العالمين الذي ليس لصفته حد محدود , ولا نعت موجود , ولا وقت معدود , ولا أجل ممدود ، الاول بلا أول كان قبله ، والآخر بلا آخر يكون بعده , الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين ، وعجزت عن نعته أوهام الواصفين , والصلاة والسلام على سيّد الأنام محمّد وآله الطيّبين الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين .
يحار العقل السليم وهو يطلع على الفكر الوهابي وما فيه من الخزعبلات التي لا تنسجم مع العقل و المعقول لفظاعة وفداحة ذلك الفكر المنحرف عن جادة الصواب , ومن ذلك ما أعرضه الآن :
1 - نا : أبو محمد الحسن بن محمد ، قال نا : علي بن عمر التمار من أصل كتابه ، قال نا : جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي ، قال نا : أحمد بن علي الأبار أبو العباس ، قال نا : محمد ابن إسحاق الصاغاني ، قال نا : إبراهيم بن المنذر الحزامي ، قال نا : محمد بن فليح ، عن أبيه ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبيد بن حنين ، قال : بينا أنا جالس في المسجد إذْ جاء قتادة بن النعمان فجلس يتحدث وثاب إليه ناس ، حتى دخلنا على أبي سعيد فوجدناه مستلقياً رافعاً رجله اليمنى على اليسرى ، فسلمنا عليه وجلسنا ، فرفع قتادة يده إلى رجل أبي سعيد فقرصها قرصه شديدة ، فقال أبو سعيد : سبحان الله يا أخي ، أوجعتني قال : ذاك أردت ، إنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : إنّ الله لما قضى خلقه استلقى ، ثم رفع إحدى رجليه على الأخرى ، ثم قال : لا ينبغي لأحد من خلقي أنْ يفعل هذا ، فقال أبو سعيد : لا جرم والله لا أفعله أبداً ،
قال أبو محمد الخلال : إسناده كلهم ثقات وهم مع ثقتهم شرط الصحيحين مسلم والبخاري. (1)
وبذلك جوزوا الاستلقاء على ربنا سبحانه وتعالى وان له رجلين وأنه يضع إحداهما على الأخرى !!!
2- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟ قَالَ: " كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ، وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ (2)
وبذلك جعلوه محدودا ومحاطا سبحانه وتعالى عما يصفون .
3- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [ وآله ] وَسَلَّمَ قَالَ: " يُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ، فَتَقُولُ قَطْ قَطْ "(3)
وفي ذلك إصرار على تجسيم الله , فبعد أن قالوا له رجلين رفع إحداهما على الآخرى الآن لديه أقدام يضعها في النار فتقول النار قط قط من الأمتلاء نعوذ بالله مما قالوا ويقولون بل هو الله الذي {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } [الشورى: 11]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
(1) أبو يعلى الفراء – إبطال التأويل لأخبار الصفات ج1 ص 188 / 189 / 190
(2) مسند أحمد ط الرسالة 26 / 108 الحديث 16188
(3) صحيح البخاري (6/ 138)
والحمد لله ربّ العالمين الذي ليس لصفته حد محدود , ولا نعت موجود , ولا وقت معدود , ولا أجل ممدود ، الاول بلا أول كان قبله ، والآخر بلا آخر يكون بعده , الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين ، وعجزت عن نعته أوهام الواصفين , والصلاة والسلام على سيّد الأنام محمّد وآله الطيّبين الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين .
يحار العقل السليم وهو يطلع على الفكر الوهابي وما فيه من الخزعبلات التي لا تنسجم مع العقل و المعقول لفظاعة وفداحة ذلك الفكر المنحرف عن جادة الصواب , ومن ذلك ما أعرضه الآن :
1 - نا : أبو محمد الحسن بن محمد ، قال نا : علي بن عمر التمار من أصل كتابه ، قال نا : جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي ، قال نا : أحمد بن علي الأبار أبو العباس ، قال نا : محمد ابن إسحاق الصاغاني ، قال نا : إبراهيم بن المنذر الحزامي ، قال نا : محمد بن فليح ، عن أبيه ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبيد بن حنين ، قال : بينا أنا جالس في المسجد إذْ جاء قتادة بن النعمان فجلس يتحدث وثاب إليه ناس ، حتى دخلنا على أبي سعيد فوجدناه مستلقياً رافعاً رجله اليمنى على اليسرى ، فسلمنا عليه وجلسنا ، فرفع قتادة يده إلى رجل أبي سعيد فقرصها قرصه شديدة ، فقال أبو سعيد : سبحان الله يا أخي ، أوجعتني قال : ذاك أردت ، إنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : إنّ الله لما قضى خلقه استلقى ، ثم رفع إحدى رجليه على الأخرى ، ثم قال : لا ينبغي لأحد من خلقي أنْ يفعل هذا ، فقال أبو سعيد : لا جرم والله لا أفعله أبداً ،
قال أبو محمد الخلال : إسناده كلهم ثقات وهم مع ثقتهم شرط الصحيحين مسلم والبخاري. (1)
وبذلك جوزوا الاستلقاء على ربنا سبحانه وتعالى وان له رجلين وأنه يضع إحداهما على الأخرى !!!
2- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟ قَالَ: " كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ، وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ (2)
وبذلك جعلوه محدودا ومحاطا سبحانه وتعالى عما يصفون .
3- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [ وآله ] وَسَلَّمَ قَالَ: " يُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ، فَتَقُولُ قَطْ قَطْ "(3)
وفي ذلك إصرار على تجسيم الله , فبعد أن قالوا له رجلين رفع إحداهما على الآخرى الآن لديه أقدام يضعها في النار فتقول النار قط قط من الأمتلاء نعوذ بالله مما قالوا ويقولون بل هو الله الذي {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } [الشورى: 11]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
(1) أبو يعلى الفراء – إبطال التأويل لأخبار الصفات ج1 ص 188 / 189 / 190
(2) مسند أحمد ط الرسالة 26 / 108 الحديث 16188
(3) صحيح البخاري (6/ 138)