الغرور
الصفحة 193
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا وأقبح الكُفر والإفلاس في الرجل
ولو أنّ أهل العلم صانوه صانهم ولـو عَظّموه في النفوس لعَظُما
ولـكن أهـانوه فـهان وجهّموا مـحيّاه بـالأطماع حتّى تجهّما
فالعلم كالغيث ينهلّ على الأرض الطيبة ، فيحيلها جناناً وارفة ،ولـكن أهـانوه فـهان وجهّموا مـحيّاه بـالأطماع حتّى تجهّما
الصفحة 205
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبَد الإحسان إنسانا
اشـتر الـعِزّ بما بِيع فـمـا الـعز بـغالي
بـالقصار الصفر إنْ شِئت أو السمر الطوالِ
لـيس بالمغبون عقلاً مَـن شرى عزَّاً بمالِ
إنـما يُـدَّخَر الـمالُ لـحـاجاتِ الـرجالِ
والـفتى مَـن جَـعل الأموال أثمان المعالي
كما أنّ المال مِن وسائل التزوّد للآخرة ، وكسب السعادة الأبديّة فيها .ومِن مساوئ المال : أنّه باعثٌ على التورّط في الشُّبُهات ، واقتراف المحارم والآثام ، كاكتسابه بوسائل غير مشروعة ، أو منع الحقوق الإلهيّة_____________________(1) الوافي ج 3 ص 152 عن الكافي .بـالقصار الصفر إنْ شِئت أو السمر الطوالِ
لـيس بالمغبون عقلاً مَـن شرى عزَّاً بمالِ
إنـما يُـدَّخَر الـمالُ لـحـاجاتِ الـرجالِ
والـفتى مَـن جَـعل الأموال أثمان المعالي
إنّ الفتى مَن يقول ها أنذا ليس الفتى مَن يقول كان أبي