التنزيل هو هذه المفاهيم والألفاظ وكونه عربياً، ونحن على أساس هذه القواعد نفهم التنزيل. والتنزيل: هو هذا القرآن الذي بين أيدينا من محكمه ومتشابهه، فهذا هو التنزيل القرآني والذي نفهمه من خلال قواعد اللغة والنحو والصرف والبلاغة، فهذا نسمّيه تنزيل القرآن الكريم.
أمّا ما يرتبط بأمّ الكتاب وما يرتبط بباطن القرآن وما يرتبط بتأويل القرآن فإنّ هذا ليس عالمه عالم الألفاظ والمفاهيم وإنّما عالمه عالم الحقائق الخارجية والذي يختص ببطون الايات وما كان علمه في خزائن الله وعند الراسخون في العلم وما يدل على ذلك قوله تعالى : (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) (الحجر: 21).
والتأويل هو ما أشارت إليه الروايات من البطون ، فعندما نقول إنّ الآيات لها ظاهر ولها باطن، كأنّنا نقول: إنّ القرآن له تأويل وتنزيل
بهذا يكون لفظ التنزيل مرادف للفظ الظاهر ولفظ التأويل يرادف لفظ الباطن وفي هذا الاطار يقول الامام الصادق (عليه السلام ) : ((ظهره تنزيله وبطنه تأويله)) .
وهناك مرتبه اخرى للتنزيل وهي التي أشارت إليها الآية (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (الزخرف: 3
فالمراد من التنزيل هو: (جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً) والمراد من التأويل هو: (وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ) وهذا هو باطن القرآن.
وكما قلنا بأنّ باطن القرآن ليس عالم الألفاظ والمفاهيم؛ لأنّ التنزيل مرتبط بعالم الألفاظ والمفاهيم (جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً).وبمعنى : إنّ التنزيل هو هذا القرآن الذي بين أيدينا ومجموعه من المحكم والمتشابه.
أمّا التأويل فهو باطنه الذي أشارت إليه الآيات المباركة
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ) (البروج: 22)، أو (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ) (الواقعة: 78) ونحو ذلك.
أمّا ما يرتبط بأمّ الكتاب وما يرتبط بباطن القرآن وما يرتبط بتأويل القرآن فإنّ هذا ليس عالمه عالم الألفاظ والمفاهيم وإنّما عالمه عالم الحقائق الخارجية والذي يختص ببطون الايات وما كان علمه في خزائن الله وعند الراسخون في العلم وما يدل على ذلك قوله تعالى : (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) (الحجر: 21).
والتأويل هو ما أشارت إليه الروايات من البطون ، فعندما نقول إنّ الآيات لها ظاهر ولها باطن، كأنّنا نقول: إنّ القرآن له تأويل وتنزيل
بهذا يكون لفظ التنزيل مرادف للفظ الظاهر ولفظ التأويل يرادف لفظ الباطن وفي هذا الاطار يقول الامام الصادق (عليه السلام ) : ((ظهره تنزيله وبطنه تأويله)) .
وهناك مرتبه اخرى للتنزيل وهي التي أشارت إليها الآية (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (الزخرف: 3
فالمراد من التنزيل هو: (جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً) والمراد من التأويل هو: (وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ) وهذا هو باطن القرآن.
وكما قلنا بأنّ باطن القرآن ليس عالم الألفاظ والمفاهيم؛ لأنّ التنزيل مرتبط بعالم الألفاظ والمفاهيم (جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً).وبمعنى : إنّ التنزيل هو هذا القرآن الذي بين أيدينا ومجموعه من المحكم والمتشابه.
أمّا التأويل فهو باطنه الذي أشارت إليه الآيات المباركة
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ) (البروج: 22)، أو (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ) (الواقعة: 78) ونحو ذلك.
