382 أَعْقَلُكُمْ أَطْوَعُكُمْ (369/ 2).
383 أَعْقَلُ النَّاسِ أَطْوَعُهُمْ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ (428/ 2).
384 أَعْقَلُ النَّاسِ أَقْرَبُهُمْ مِنَ اللَّهِ (443/ 2).
385 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ أَطَاعَ الْعُقَلَاءَ (374/ 2).
386 أَعْقَلُ الْإِنْسَانِ مُحْسِنٌ خَائِفٌ (387/ 2).
387 أَعْقَلُ النَّاسِ أَعْذَرُهُمْ لِلنَّاسِ (396/ 2)
388 أَعْقَلُ النَّاسِ أَبْعَدُهُمْ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ. (413/ 2).
389 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ كَانَ بِعَيْبِهِ بَصِيراً وَعَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ ضَرِيراً (445/ 2).
390 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ لَا يَتَجَاوَزُ الصَّمْتَ فِي عُقُوبَةِ الْجُهَّالِ (465/ 2).
391 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ غَلَبَ جِدُّهُ هَزْلَهُ وَاسْتَظْهَرَ عَلَى هَوَاهُ بِعَقْلِهِ (477/ 2).
392 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ ذَلَّ لِلْحَقِّ فَأَعْطَاهُ مِنْ نَفْسِهِ وَعَزَّ بِالْحَقِّ فَلَمْ يُهِنْ إِقَامَتَهُ [عَنْ إِقَامَتِهِ] وَحُسْنَ الْعَمَلِ بِهِ (477/ 2).
393 أَعْقَلُ النَّاسِ أَنْظَرُهُمْ فِي الْعَوَاقِبِ (484/ 2).
394 غَايَةُ الْعَقْلِ الِاعْتِرَافُ بِالْجَهْلِ (374/ 4).
آثار العقل
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 56 آثار قلة العقل وفقده ..... ص : 55
395 الْعَقْلُ قُرْبَةٌ الْحُمْقُ غُرْبَةٌ (38/ 1).
396 الْعَقْلُ شِفَاءٌ (56/ 1).
397 الْعَقْلُ يُحْسِنُ [يُصْلِحُ] الرَّوِيَّةَ (133/ 1).
398 الْعَقْلُ يُوجِبُ الْحَذَرَ (257/ 1).
399 الْعَقْلُ حَيْثُ كَانَ آلَفَ مَأْلُوفٍ (328/ 1).
400 الْعَقْلُ فِي الْغُرْبَةِ قُرْبَةٌ (341/ 1).
401 اعْقِلْ تُدْرِكْ (173/ 2).
402 أَسْعَدُ النَّاسِ الْعَاقِلُ (376/ 2).
403 أَسْعَدُ النَّاسِ الْعَاقِلُ (379/ 2).
404 أَصْلُ الْعَقْلِ الْفِكْرُ وَثَمَرَتُهُ السَّلَامَةُ (417/ 2).
405 أَدْرَكُ النَّاسِ لِحَاجَتِهِ ذُو الْعَقْلِ الْمُتَرَفِّقِ (468/ 2).
406 إِنَّ بِذَوِي الْعُقُولِ مِنَ الْحَاجَةِ إِلَى الْأَدَبِ كَمَا يَظْمَأُ الزَّرْعُ إِلَى الْمَطَرِ (513/ 2).
407 إِذَا تَمَّ الْعَقْلُ نَقَصَ الْكَلَامُ (122/ 3).
408 بِالْعَقْلِ يُسْتَخْرَجُ غَوْرُ الْحِكْمَةِ (204/ 3).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 53
409 بِالْعَقْلِ تُنَالُ الْخَيْرَاتُ (205/ 3).
410 بِوُفُورِ الْعَقْلِ يَتَوَفَّرُ الْحِلْمُ (221/ 3).
411 بِالْعَقْلِ كَمَالُ النَّفْسِ (234/ 3).
412 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الِاسْتِقَامَةُ (322/ 3).
413 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ لُزُومُ الْحَقِّ (325/ 3).
414 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ (327/ 3).
415 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الْعَمَلُ لِلنَّجَاةِ (329/ 3).
416 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ مُدَارَاةُ النَّاسِ (329/ 3).
417 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الصِّدْقُ (333/ 3).
418 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ مَقْتُ الدُّنْيَا وَقَمْعُ الْهَوَى (334/ 3).
419 حِفْظُ الْعَقْلِ بِمُخَالَفَةِ الْهَوَى وَالْعُزُوفِ عَنِ الدُّنْيَا (409/ 3).
420 زِيَادَةُ الْعَقْلِ تُنْجِي (112/ 4).
421 غَرِيزَةُ الْعَقْلِ تَأْبَى ذَمِيمَ الْفِعْلِ (379/ 4).
422 غِطَاءُ الْعُيُوبِ الْعَقْلُ (389/ 4).
423 كَمْ مِنْ ذَلِيلٍ أَعَزَّهُ عَقْلُهُ (546/ 4).
424 كُلَّمَا ازْدَادَ عَقْلُ الرَّجُلِ قَوِيَ إِيمَانُهُ بِالْقَدَرِ وَاسْتَخَفَّ بِالْغِيَرِ (620/ 4).
425 لِلْحَازِمِ مِنْ عَقْلِهِ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ [مِنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ] زَاجِرٌ (35/ 5).
426 لَنْ يَنْجَعَ الْأَدَبُ حَتَّى يُقَارِنَهُ الْعَقْلُ (63/ 5).
427 لَوْ عَقَلَ الْمَرْءُ عَقْلَهُ لَأَحْرَزَ سِرَّهُ عَمَّنْ أَفْشَاهُ إِلَيْهِ وَلَمْ يُطْلِعْ أَحَداً عَلَيْهِ (122/ 5).
428 مَنْ عَقَلَ عَفَّ (135/ 5).
429 مَنْ عَقَلَ اسْتَقَالَ [اسْتَنَالَ] (140/ 5).
430 مَنِ اسْتَعَانَ بِالْعَقْلِ سَدَّدَهُ (190/ 5).
431 مَنْ قَدَّمَ عَقْلَهُ عَلَى هَوَاهُ حَسُنَتْ مَسَاعِيهِ (263/ 5).
432 لَا عَقْلَ كَالتَّجَاهُلِ (356/ 6).
433 لَا أَشْجَعَ مِنْ لَبِيبٍ (373/ 6).
434 لَا يَحْلُمُ عَنِ السَّفِيهِ إِلَّا الْعَاقِلُ (395/ 6).
435 لَا يَزْكُو عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلَّا عَقْلٌ عَارِفٌ وَنَفْسٌ عَزُوفٌ (427/ 6).
436 لِلْقُلُوبِ خَوَاطِرُ سُوءٍ وَالْعُقُولُ تَزْجُرُ عَنْهَا (31/ 5).
رابطة العقل والعلم
437 الْعَقْلُ مَرْكَبُ الْعِلْمِ (205/ 1).
438 الْعَقْلُ مَرْكَبُ الْعِلْمِ (259/ 1).
439 الْعَقْلُ أَصْلُ الْعِلْمِ وَدَاعِيَةُ الْفَهْمِ (91/ 2).
440 إِنَّكَ مَوْزُونٌ بِعَقْلِكَ فَزَكِّهِ بِالْعِلْمِ (57/ 3).
441 بِالْعُقُولِ تُنَالُ ذِرْوَةُ الْعُلُومِ (221/ 3).
442 كُلُّ عِلْمٍ لَا يُؤَيِّدُهُ عَقٌلَ مَضَلَّةٌ (532/ 4).
443 الْعَقْلُ غَرِيزَةٌ تَزِيدُ [يَزِيدُ] بِالْعِلْمِ بِالتَّجَارُبِ (32/ 2).
444 الْعَقْلُ وَالْعِلْمُ مَقْرُونَانِ فِي قَرْنٍ لَا يَفْتَرِقَانِ وَلَا يَتَبَايَنَانِ (46/ 2).
445 الْعَقْلُ مَنْفَعَةٌ وَالْعِلْمُ مَرْفَعَةٌ وَالصَّبْرُ مَدْفَعَةٌ (117/ 2).
446 الْعَقْلُ دَاعِي الْفَهْمِ (128/ 1).
447 مَنْ عَقَلَ فَهِمَ (135/ 5).
448 الْعَقْلُ وَالشَّهْوَةُ ضِدَّانِ وَمُؤَيِّدُ الْعَقْلِ الْعِلْمُ وَمُزَيِّنُ الشَّهْوَةِ الْهَوَى وَالنَّفْسُ مُتَنَازَعَةٌ بَيْنَهُمَا فَأَيُّهُمَا قَهَرَ كَانَتْ فِي جَانِبِهِ (137/ 2).
العاقل صفاته وعلاماته
449 الْعَاقِلُ مَنْ هَجَرَ شَهْوَتَهُ وَبَاعَ دُنْيَاهُ بِآخِرَتِهِ (34/ 2).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 54
450 الْعَاقِلُ مَنْ تَوَرَّعَ عَنِ الذُّنُوبِ وَتَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ (36/ 2).
451 الْعَاقِلُ مَنْ عَصَى هَوَاهُ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ (38/ 2).
452 الْعَاقِلُ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ وَلَمْ يَبِعْ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ (103/ 2).
453 الْعَاقِلُ [الْكَامِلُ] مَنْ قَمَعَ هَوَاهُ بِعَقْلِهِ (162/ 2).
454 حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَقْهَرَ هَوَاهُ قَبْلَ ضِدِّهِ (415/ 3).
455 الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسَانَهُ (8/ 2).
456 الْعَاقِلُ لَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِحَاجَتِهِ أَوْ حُجَّتِهِ [وَ لَا يَشْتَغِلُ إِلَّا بِصَلَاحِ آخِرَتِهِ] (35/ 2).
457 الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسَانَهُ إِلَّا عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ (37/ 2).
458 الْعَاقِلُ مَنْ صَانَ لِسَانَهُ عَنِ الْغِيبَةِ (90/ 2).
459 الْعَاقِلُ يَطْلُبُ الْكَمَالَ الْجَاهِلُ يَطْلُبُ الْمَالَ (153/ 1).
460 الْعَاقِلُ مَنْ تَغَمَّدَ [تَعَمَّدَ] الذُّنُوبَ بِالْغُفْرَانِ [بِالْكُفْرَانِ] (29/ 2).
461 الْعَاقِلُ مَنْ أَحْسَنَ صَنَائِعَهُ وَوَضَعَ سَعْيَهُ فِي مَوَاضِعِهِ (51/ 2).
462 الْعَاقِلُ إِذَا سَكَتَ فَكَرَ وَإِذَا نَطَقَ ذَكَرَ وَإِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ (55/ 2).
463 الْعَاقِلُ مَنْ زَهِدَ فِي دُنْيَا فَانِيَةٍ دَنِيَّةٍ [دَنِيَّةٍ فَانِيَةٍ] وَرَغِبَ فِي جَنَّةٍ سَنِيَّةٍ خَالِدَةٍ عَالِيَةٍ [عَلِيَّةٍ] (68/ 2).
464 الْعَاقِلُ مَنْ وَضَعَ الْأَشْيَاءَ مَوَاضِعَهَا وَالْجَاهِلُ ضِدُّ ذَلِكَ (79/ 2).
465 الْعَاقِلُ إِذَا عَلِمَ عَمِلَ وَإِذَا عَمِلَ أَخْلَصَ وَإِذَا أَخْلَصَ اعْتَزَلَ (85/ 2).
466 الْعَاقِلُ يَجْتَهِدُ فِي عَمَلِهِ وَيُقَصِّرُ مِنْ أَمَلِهِ (92/ 2).
467 الْعَاقِلُ لَا يَفْرُطُ بِهِ عُنْفٌ وَلَا يَقْعُدُ بِهِ ضَعْفٌ (107/ 2).
468 الْعَاقِلُ مَنْ يَمْلِكُ نَفْسَهُ إِذَا غَضِبَ وَإِذَا رَغِبَ وَإِذَا رَهِبَ (111/ 2).
469 الْعَاقِلُ يَتَقَاضَى نَفْسَهُ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا يَتَقَاضَى [غَيْرَهُ] لِنَفْسِهِ بِمَا يَجِبُ لَهُ (124/ 2).
470 الْعَقْلُ إِنَّكَ تَقْتَصِدُ فَلَا تُسْرِفُ وَتَعِدُ فَلَا تُخْلِفُ وَإِذَا غَضِبْتَ حَلُمْتَ (145/ 2).
471 الْعَقْلُ أَنْ تَقُولَ مَا تَعْرِفُ وَتَعْمَلَ بِمَا تَنْطِقُ بِهِ (150/ 2).
472 الْعَاقِلُ مَنْ لَا يُضِيعُ لَهُ نَفْسَاً فِيمَا لَا يَنْفَعُهُ وَلَا يَقْتَنِي مَا لَا يَصْحَبُهُ (155/ 2).
473 الْعَاقِلُ مَنْ غَلَبَ نَوَازِعَ أَهْوِيَتِهِ (158/ 2).
474 الْعَاقِلُ مَنْ سَلَّمَ إِلَى الْقَضَاءِ وَعَمِلَ بِالْحَزْمِ (162/ 2).
475 إِنَّ الْعَاقِلَ لَا يَنْخَدِعُ لِلطَّمَعِ (497/ 2).
476 إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ عَقْلُهُ فِي إِرْشَادٍ [فِي ارْتِيَادٍ] وَمَنْ رَأْيُهُ فِي ازْدِيَادٍ فَلِذَلِكَ رَأْيُهُ سَدِيدٌ وَفِعْلُهُ حَمِيدٌ (543/ 2).
477 إِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْأَدَبِ وَالْبَهَائِمَ لَا تَتَّعِظُ إِلَّا بِالضَّرْبِ (552/ 2).
478 إِنَّ الْعَاقِلَ يَنْبَغِي أَنْ يَحْذَرَ الْمَوْتَ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَيُحْسِنَ لَهُ التَّأَهُّبَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى دَارٍ يَتَمَنَّى فِيهَا الْمَوْتَ فَلَا يَجِدُهُ (587/ 2).
479 حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ الْعَمَلُ لِلْمَعَادِ وَالِاسْتِكْثَارُ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 55
مِنَ الزَّادِ (411/ 3).
480 إِنَّمَا اللَّبِيبُ مَنِ اسْتَسَلَّ [مَنِ اسْتَلَ] الْأَحْقَادَ (76/ 3).
481 إِنَّمَا الْبَصِيرُ مَنْ سَمِعَ فَفَكَرَ وَنَظَرَ فَأَبْصَرَ وَانْتَفَعَ بِالْعِبَرِ (85/ 3).
482 ثَلَاثَةٌ تَدُلُّ عَلَى عُقُولِ أَرْبَابِهَا الرَّسُولُ وَالْكِتَابُ وَالْهَدِيَّةُ (343/ 3).
483 حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَسْتَدِيمَ الِاسْتِرْشَادَ وَيَتْرُكَ الِاسْتِبْدَادَ (410/ 3).
484 رَغْبَةُ الْعَاقِلِ فِي الْحِكْمَةِ وَهِمَّةُ الْجَاهِلِ فِي الْحَمَاقَةِ (94/ 4).
485 كُلُّ عَاقِلٍ مَغْمُومٌ (524/ 4).
486 كُلُّ عَاقِلٍ مَحْزُونٌ (527/ 4).
487 لِلْعَاقِلِ فِي كُلِّ عَمَلٍ إِحْسَانٌ (28/ 5).
488 لِلْعَاقِلِ فِي كُلِّ كَلِمَةٍ نُبْلٌ (30/ 5).
489 لِلْعَاقِلِ فِي كُلِّ عَمَلٍ ارْتِيَاضٌ (31/ 5).
490 لَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ حَظْوَةٍ فِي مَعَادٍ أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ (90/ 5).
491 يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُخَاطِبَ الْجَاهِلَ مُخَاطَبَةَ الطَّبِيبِ الْمَرِيضَ (444/ 6).
492 سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِهَا عُقُولُ النَّاسِ الْحِلْمُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَالصَبْرُ عِنْدَ الرَّهَبِ وَالْقَصْدُ عِنْدَ الرَّغَبِ وَتَقْوَى اللَّهِ فِي [عَلَى] كُلِّ حَالٍ وَحُسْنُ الْمُدَارَاةِ وَقِلَّةُ الْمُمَارَاةِ (139/ 4).
رأي العاقل
493 رَأْيُ الرَّجُلِ مِيزَانُ عَقْلِهِ (95/ 4).
494 رَأْيُ الْعَاقِلِ يُنْجِي (95/ 4).
495 أَلَا وَإِنَّ اللَّبِيبَ مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ بِفِكْرٍ صَائِبٍ وَنَظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ (337/ 2).
496 حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يُضِيفَ إِلَى رَأْيِهِ رَأْيَ الْعُقَلَاءِ وَيَضُمَّ إِلَى عِلْمِهِ عُلُومَ الْحُكَمَاءِ (408/ 3).
497 إِذَا أَنْكَرْتَ مِنْ عَقْلِكَ شَيْئاً فَاقْتَدِ بِرَأْيِ عَاقِلٍ يُزِيلُ مَا أَنْكَرْتَهُ (185/ 3).
498 الْعَاقِلُ مَنِ اتَّهَمَ رَأْيَهُ وَلَمْ يَثِقْ بِكُلِّ مَا تُسَوِّلُ لَهُ نَفْسُهُ (64/ 2).
آثار قلة العقل وفقده
499 إِذَا قَلَّتِ الْعُقُولُ كَثُرَ الْفُضُولُ (132/ 3).
500 فَقْدُ الْعَقْلِ شَقَاءٌ (413/ 4).
501 مَنْ لَا يَعْقِلُ يَهُنْ وَمَنْ يَهُنْ لَا يُوَقَّرْ (190/ 5).
502 مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ لَا تَرْتَجِيهِ (224/ 5).
503 مَنْ ضَيَّعَ عَاقِلًا دَلَّ عَلَى ضَعْفِ عَقْلِهِ (257/ 5).
504 مَنْ قَلَّ عَقْلُهُ كَثُرَ هَزْلُهُ (320/ 5).
505 مَنْ قَعَدَ بِهِ الْعَقْلُ قَامَ بِهِ الْجَهْلُ (350/ 5).
506 مَنْ فَاتَهُ الْعَقْلُ لَمْ يَعْدُهُ الذُّلُّ (350/ 5).
507 مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَقْلٌ يَزِينُهُ لَمْ يَنْبُلْ (418/ 5)
508 مَنْ لَمْ يَكْمُلْ عَقْلُهُ لَمْ تُؤْمَنْ بَوَائِقُهُ. (462/ 5).
509 لَا يَثُوبُ الْعَقْلُ مَعَ اللَّعِبِ (364/ 6).
510 لَا مَرَضَ أَضْنَى مِنْ قِلَّةِ الْعَقْلِ (399/ 6).
511 لَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ (400/ 6).
512 لَا يُوثَقُ بِعَهْدِ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ (406/ 6).
513 ضَلَالُ الْعَقْلِ يُبْعِدُ مِنَ الرَّشَادِ وَيُفْسِدُ الْمَعَادَ (229/ 4).
514 إِذَا أَرَادَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِزَالَةَ نِعْمَةٍ عَنْ عَبْدٍ كَانَ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 58 خذ الحكمة حيث كانت ..... ص : 58
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 56
أَوَّلُ مَا يُغَيِّرُ عَنْهُ عَقْلَهُ وَأَشَدُّ شَيْءٍ عَلَيْهِ فَقْدَهُ (170/ 3).
515 يُعْجِبُنِي مِنَ الرَّجُلِ أَنْ يَرَى عَقْلَهُ زَائِداً عَلَى لِسَانِهِ وَلَا يَرَى لِسَانَهُ زَائِداً عَلَى عَقْلِهِ (492/ 6).
متفرقات
516 أَطِعِ الْعَاقِلَ تَغْنَمْ (175/ 2).
517 اتَّهِمُوا عُقُولَكُمْ فَإِنَّهُ مِنَ الثِّقَةِ بِهَا يَكُونُ الْخَطَأُ (267/ 2).
518 إِذَا لَوَّحْتَ لِلْعَاقِلِ فَقَدْ أَوْجَعْتَهُ عِتَاباً (162/ 3).
519 إِذَا شَابَ الْعَاقِلُ شَبَّ عَقْلُهُ (192/ 3).
520 تَلْوِيحُ زَلَّةِ الْعَاقِلِ لَهُ مِنْ أَمَضِّ عِتَابِهِ (285/ 3).
521 رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ وَاحْتِمَالُكَ دَلِيلُ حِلْمِكَ (99/ 4).
522 زَلَّةُ الْعَاقِلِ مَحْذُورَةٌ (111/ 4).
523 ضَادُّوا الْهَوَى بِالْعَقْلِ (232/ 4).
524 ظَنُّ الْعَاقِلِ أَصَحُّ مِنْ يَقِينِ الْجَاهِلِ (273/ 4).
525 ظَنُّ ذَوِي النُّهَى وَالْأَلْبَابِ أَقْرَبُ شَيْءٍ مِنَ الصَّوَابِ (279/ 4).
526 عُقُوبَةُ الْعُقَلَاءِ التَّلْوِيحُ (362/ 4).
527 لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَزَكَاةُ الْعَقْلِ احْتِمَالُ الْجُهَّالِ (18/ 5).
528 مَنْ مَلَكَ عَقْلَهُ كَانَ حَكِيماً (265/ 5).
529 مَنْ غَلَبَ عَقْلُهُ شَهْوَتَهُ وَحِلْمُهُ غَضَبَهُ كَانَ جَدِيراً بِحُسْنِ السِّيرَةِ (389/ 5).
530 النَّاسُ مَنْقُوصُونَ مَدْخُولُونَ إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ سَائِلُهُمْ مُتَعَنِّتٌ وَمُجِيبُهُمْ مُتَكَلِّفٌ يَكَادُ أَفْضَلُهُمْ رَأْياً أَنْ يَرُدَّهُ عَنْ فَضْلِ رَأْيِهِ الرِّضَا وَالسَّخَطُ وَيَكَادُ أَصْلَبُهُمْ عُوداً تَنْكَأُهُ اللَّحْظَةُ وَتَسْتَحِيلُهُ [تَسْتَمِيلُهُ] الْكَلِمَةُ الْوَاحِدَةُ (148/ 2).
الفصل الخامس في الفكر
أهمية الفكر والترغيب إليه
531 الْفِكْرُ عِبَادَةٌ (18/ 1).
532 أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِكْرُ (381/ 2).
533 لَا عِبَادَةَ كَالتَّفْكِيرِ (348/ 6).
534 التَّفَكُّرُ فِي آلَاءِ اللَّهِ نِعْمَ الْعِبَادَةُ (299/ 1).
535 مَنْ تَفَكَّرَ فِي آلَاءِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وُفِّقَ (308/ 5).
536 الْفِكْرُ يُنِيرُ اللُّبَّ (100/ 1).
537 الْفِكْرُ نُزْهَةُ الْمُتَّقِينَ (175/ 1).
538 الْفِكْرَةُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ (231/ 1).
539 الْفِكْرُ جَلَاءُ الْعُقُولِ (232/ 1).
540 الْفِكْرُ فِي الْخَيْرِ يَدْعُو إِلَى الْعَمَلِ بِهِ [بِارْتِيَاحٍ] (366/ 1).
541 الْفِكْرُ إِحْدَى الْهِدَايَتَيْنِ (14/ 2).
542 التَّدْبِيرُ بِالرَّأْيِ وَالرَّأْيُ بِالْفِكْرِ (20/ 1).
543 مَا ذَلَّ مَنْ أَحْسَنَ الْفِكْرَ (51/ 6).
544 أَفْكِرْ تُفِقْ (169/ 2).
545 التَّفَكُّرُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عِبَادَةُ الْمُخْلَصِينَ (49/ 2).
546 تَفَكَّرْ قَبْلَ أَنْ تَعْزِمَ وَشَاوِرْ قَبْلَ أَنْ تُقْدِمَ وَتَدَبَّرْ قَبْلَ أَنْ تَهْجُمَ (305/ 3).
547 رَوِّ قَبْلَ الْفِعْلِ كَيْ لَا تُعَابَ بِمَا تَفْعَلُ (102/ 4).
548 طُوبَى لِمَنْ شَغَلَ قَلْبَهُ بِالْفِكْرِ وَلِسَانَهُ بِالذِّكْرِ (239/ 4).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 57
549 فِكْرُ سَاعَةٍ قَصِيرَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةٍ طَوِيلَةٍ (414/ 4).
550 فَضْلُ فِكْرٍ وَتَفَهُّمٍ أَنْجَعُ مِنْ فَضْلِ تَكْرَارٍ وَدِرَاسَةٍ (423/ 4).
551 مَنْ تَأَمَّلَ اعْتَبَرَ (138/ 5).
552 مَنْ أَسْهَرَ عَيْنَ فِكْرَتِهِ بَلَغَ كُنْهَ هِمَّتِهِ (368/ 5).
553 لَا تَسْتَعْمِلُوا الرَّأْيَ فِيمَا لَا يُدْرِكُهُ الْبَصَرُ وَلَا تَتَغَلْغَلُ فِيهِ الْفِكَرُ (308/ 6).
554 لَا تُخْلِ نَفْسَكَ مِنْ فِكْرَةٍ تُزِيدُكَ حِكْمَةً وَعِبْرَةٍ تُفِيدُكَ عِصْمَةً (295/ 6).
555 إِنَّ رَأْيَكَ لَا يَتَّسِعُ لِكُلِّ شَيْءٍ فَفَرِّغْهُ لِلْمُهِمِّ (606/ 2).
556 مَنْ أَضَاعَ الرَّأْيَ ارْتَبَكَ (187/ 5).
557 مَنْ أَعْمَلَ الرَّأْيَ غَنِمَ (188/ 5).
558 فِكْرُكَ [ذِكْرُكَ] فِي الْمَعْصِيَةِ يَحْدُوكَ عَلَى الْوُقُوعِ فِيهَا (424/ 4).
بالفكر تصلح الروية
559 بِالْفِكْرِ تَصْلُحُ الرَّوِيَّةُ (206/ 3).
560 بِالْفِكْرِ تَنْجَلِي غَيَاهِبُ الْأُمُورِ (234/ 3).
561 صَوَابُ الرَّأْيِ بِإِجَالَةِ الْأَفْكَارِ (201/ 4).
562 عَلَيْكَ بِالْفِكْرِ فَإِنَّهُ رُشْدٌ مِنَ الضَّلَالِ وَمُصْلِحُ الْأَعْمَالِ (294/ 4).
563 فِكْرُ الْمَرْءِ مِرْآةٌ تُرِيهِ حُسْنَ عَمَلِهِ مِنْ قُبْحِهِ (415/ 4).
564 مَنْ أَعْمَلَ فِكْرَهُ أَصَابَ جَوَابَهُ (276/ 5).
565 مَنْ ضَعُفَتْ فِكْرَتُهُ قَوِيَتْ غِرَّتُهُ (280/ 5).
566 إِذَا أَمْضَيْتَ أَمْراً فَأَمْضِهِ بَعْدَ الرَّوِيَّةِ وَمُرَاجَعَةِ الْمَشُورَةِ وَلَا تُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمٍ إِلَى غَدٍ وَامْضِ لِكُلِّ يَوْمٍ عَمَلَهُ (159/ 3).
حسن تكرر الفكر وطوله
567 بِتَكَرُّرِ الْفِكْرِ يَنْجَابُ الشَّكُّ (220/ 3).
568 بِتَكْرَارِ الْفِكْرِ تَسْلَمُ الْعَوَاقِبُ (239/ 3).
569 طُولُ الْفِكْرِ يَحْمَدُ الْعَوَاقِبَ وَيَسْتَدْرِكُ فَسَادَ الْأُمُورِ (252/ 4).
570 طُولُ التَّفْكِيرِ يَعْدِلُ رَأْيَ الْمُشِيرِ (259/ 4).
571 مَنْ طَالَ فِكْرُهُ حَسُنَ نَظَرُهُ (155/ 5).
572 مَنْ كَثُرَتْ فِكْرَتُهُ حَسُنَتْ عَاقِبَتُهُ (214/ 5).
573 مَنْ أَكْثَرَ الْفِكْرَ فِيمَا تَعَلَّمَ [يَعْلَمُ] أَتْقَنَ عِلْمَهُ وَفَهِمَ مَا لَمْ يَكُنْ يَفْهَمُ (397/ 5).
574 مَنْ طَالَتْ فِكْرَتُهُ حَسُنَتْ بَصِيرَتُهُ
الفكر رأس الاستبصار
575 أَفْكِرْ تَسْتَبْصِرْ. (171/ 2).
576 تَفَكُّرُكَ يُفِيدُكَ الِاسْتِبْصَارَ وَيَكْسِبُكَ الِاعْتِبَارَ (316/ 3).
577 بِالاسْتِبْصَارِ يَحْصُلُ الِاعْتِبَارُ (239/ 3).
578 رَأْسُ الِاسْتِبْصَارِ الْفِكْرَةُ (48/ 4).
579 مَنِ اسْتَقْبَلَ الْأُمُورَ أَبْصَرَ (166/ 5).
580 لَا بَصِيرَةَ لِمَنْ لَا فِكْرَ لَهُ (401/ 6).
الفكر رشد وهداية
581 الْفِكْرُ رُشْدٌ الْغَفْلَةُ فَقْدٌ (31/ 1).
582 الْفِكْرُ يَهْدِي إِلَى الرَّشَادِ (172/ 1).
583 الْفِكْرُ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ (186/ 1).
584 الْفِكْرُ أَحَدُ الْهِدَايَتَيْنِ (21/ 2).
585 كَفَى بِالْفِكْرِ رُشْداً (571/ 4).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 58
586 لَا رُشْدَ كَالْفِكْرِ (350/ 6).
587 الْفِكْرُ يَهْدِي الصِّدْقُ يُنْجِي (15/ 1).
بالتفكر يؤمن الزلل
588 الْفِكْرُ فِي الْأَمْرِ قَبْلَ مُلَابَسَتِهِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ (69/ 2).
589 الْفِكْرُ يُوجِبُ الِاعْتِبَارَ وَيُؤْمِنُ الْعِثَارَ وَيُثْمِرُ الِاسْتِظْهَارَ (143/ 2).
590 أَصْلُ السَّلَامَةِ مِنَ الزَّلَلِ الْفِكْرُ قَبْلَ الْفِعْلِ وَالرَّوِيَّةُ قَبْلَ الْكَلَامِ (418/ 2).
591 دَعِ الْحِدَّةَ وَتَفَكَّرْ فِي الْحُجَّةِ وَتَحَفَّظْ مِنَ الْخَطَلِ تَأْمَنِ الزَّلَلَ (19/ 4).
592 دَوَامُ الْفِكْرِ وَالْحَذَرِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ وَيُنْجِي مِنَ الْغِيَرِ. (22/ 4).
593 صَوَابُ الرَّأْيِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ (199/ 4).
594 فَكِّرْ ثُمَّ تَكَلَّمْ تَسْلَمْ مِنَ الزَّلَلِ (424/ 4).
ثمرة الفكر السلامة في العواقب
595 الْفِكْرُ فِي الْعَوَاقِبِ يُنْجِي مِنَ الْمَعَاطِبِ (380/ 1).
596 الْفِكْرُ فِي الْعَوَاقِبِ يُؤْمِنُ مَكْرُوهَ النَّوَائِبِ [مِنَ الْمَعَاطِبِ] (5/ 2).
597 إِذَا قَدَّمْتَ الْفِكْرَ فِي جَمِيعِ أَفْعَالِكَ حَسُنَتْ عَوَاقِبُكَ فِي كُلِّ أَمْرٍ (162/ 3).
598 بِالنَّظَرِ فِي الْعَوَاقِبِ تُؤْمِنُ الْمَعَاطِبَ (239/ 3).
599 ثَمَرَةُ الْفِكْرِ السَّلَامَةُ (323/ 3).
600 مَنْ فَكَّرَ أَبْصَرَ الْعَوَاقِبَ (324/ 5).
الفصل السادس في الحكمة
أهمية الحكمة
601 الْحِكَمُ [الْحِكْمَةُ] رِيَاضُ النُّبَلَاءِ (245/ 1).
602 الْحِكْمَةُ رَوْضَةُ الْعُقَلَاءِ وَنُزْهَةُ النُّبَلَاءِ (32/ 2).
603 اسْتَشْعِرِ الْحِكْمَةَ وَتَجَلْبَبِ السَّكِينَةَ فَإِنَّهُمَا حِلْيَةُ الْأَبْرَارِ (187/ 2).
604 عَلَيْكَ بِالْحِكْمَةِ فَإِنَّهَا الْحِلْيَةُ الْفَاخِرَةُ (284/ 4).
605 كُلُّ شَيْءٍ يَمَلُّ مَا خَلَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ (539/ 4).
606 مَنْ لَهِجَ بِالْحِكْمَةِ فَقَدْ شَرَّفَ نَفْسَهُ (265/ 5).
607 مِنْ خَزَائِنِ الْغَيْبِ تَظْهَرُ الْحِكْمَةُ (10/ 6).
608 الْفِكْرُ فِي غَيْرِ الْحِكْمَةِ هَوَسٌ (337/ 1).
609 لَا تَسْكُنُ الْحِكْمَةُ قَلْباً مَعَ شَهْوَةٍ (436/ 6).
610 إِنَّ كَلَامَ الْحَكِيمِ إِذَا كَانَ صَوَاباً كَانَ دَوَاءً وَإِذَا كَانَ خَطَأً كَانَ دَاءً (530/ 2).
خذ الحكمة حيث كانت
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 62 أهمية اليقين ..... ص : 61
611 خُذِ الْحِكْمَةَ أَنَّى كَانَتْ فَإِنَّ الْحِكْمَةَ ضَالَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ (440/ 3).
612 خُذِ الْحِكْمَةَ مِمَّنْ أَتَاكَ بِهَا وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَ وَلَا تَنْظُرْهُ إِلَى مَنْ قَالَ (442/ 3).
613 الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَخُذُوهَا وَلَوْ مِنْ أَفْوَاهِ الْمُنَافِقِينَ (58/ 2).
614 ضَالَّةُ الْحَكِيمِ الْحِكْمَةُ فَهُوَ يَطْلُبُهَا حَيْثُ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 59
كَانَتْ (227/ 4).
615 ضَالَّةُ الْعَاقِلِ الْحِكْمَةُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا حَيْثُ كَانَتْ (227/ 4).
حد الحكمة وثمراتها
616 حَدُّ الْحِكْمَةِ الْإِعْرَاضُ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ وَالتَّوَلُّهُ بِدَارِ الْبَقَاءِ (404/ 3).
617 الْحِكْمَةُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الْقَلْبِ وَتُثْمِرُ عَلَى اللِّسَانِ (106/ 2).
618 أَوَّلُ الْحِكْمَةِ تَرْكُ اللَّذَّاتِ وَآخِرُهَا مَقْتُ الْفَانِيَاتِ (408/ 2).
619 لَا حِكْمَةَ إِلَّا بِعِصْمَةٍ (436/ 6).
620 قُرِنَتِ الْحِكْمَةُ بِالْعِصْمَةِ (493/ 4).
621 الْحِكْمَةُ عِصْمَةٌ الْعِصْمَةُ نِعْمَةٌ (12/ 1).
622 ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ الْفَوْزُ (333/ 3).
623 ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ التَّنَزُّهُ عَنِ الدُّنْيَا وَالْوَلَهُ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى (334/ 3).
624 الْعِلْمُ ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ وَالصَّوَابُ مِنْ فُرُوعِهَا (39/ 2).
625 بِالْحِكْمَةِ يُكْشَفُ غِطَاءُ الْعِلْمِ (221/ 3).
626 حِكْمَةُ الدَّنِيِّ تَرْفَعُهُ وَجَهْلُ الشَّرِيفِ يَضَعُهُ (411/ 3).
علائم الحكيم
627 الْحَكِيمُ [الْحَلِيمُ] يَشْفِي السَّائِلَ وَيَجُودُ بِالْفَضَائِلِ (394/ 1).
628 الْحُكَمَاءُ أَشْرَفُ النَّاسِ أَنْفُساً وَأَكْثَرُهُمْ صَبْراً وَأَسْرَعُهُمْ عَفْواً وَأَوْسَعُهُمْ أَخْلَاقاً (140/ 2).
629 الْحَكِيمُ [الْكَرِيمُ] مَنْ جَازَى الْإِسَاءَةَ بِالْإِحْسَانِ (29/ 2).
630 أَعْيَا مَا يَكُونُ الْحَكِيمُ إِذَا خَاطَبَ سَفِيهاً (437/ 2).
631 رَأْسُ الْحِكْمَةِ لُزُومُ الْحَقِّ (47/ 4).
632 رَأْسُ الْحِكْمَةِ لُزُومُ الْحَقِّ وَطَاعَةُ الْمُحِقِّ (53/ 4).
633 كَيْفَ يَصْبِرُ عَلَى مُبَايَنَةِ الْأَضْدَادِ مَنْ لَمْ تُعِنْهُ الْحِكْمَةُ (563/ 4).
634 كُلَّمَا قَوِيَتِ الْحِكْمَةُ ضَعُفَتِ الشَّهْوَةُ (622/ 4).
635 مَنْ عُرِفَ بِالْحِكْمَةِ لَاحَظَتْهُ الْعُيُونُ بِالْوَقَارِ (311/ 5).
636 مَنْ ثَبَتَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ عَرَفَ الْعِبْرَةَ (352/ 5).
637 مِنَ الْحِكْمَةِ طَاعَتُكَ لِمَنْ فَوْقَكَ [مَنْ فَوْقَكَ] وَإِجْلَالُكَ مَنْ فِي طَبَقَتِكَ وَإِنْصَافُكَ لِمَنْ دُونَكَ (42/ 6).
638 مِنَ الْحِكْمَةِ أَنْ لَا تُنَازِعَ مَنْ فَوْقَكَ وَلَا تَسْتَذِلَّ مَنْ دُونَكَ وَلَا تَتَعَاطَى مَا لَيْسَ فِي قُدْرَتِكَ وَلَا يُخَالِفُ لِسَانُكَ قَلْبَكَ وَلَا قَوْلُكَ فِعْلَكَ وَلَا تَتَكَلَّمْ فِيمَا لَا تَعْلَمُ وَلَا تَتْرُكِ الْأَمْرَ عِنْدَ الْإِقْبَالِ وَتَطْلُبْهُ عِنْدَ الْإِدْبَارِ (47/ 6).
متفرقات
المصدر/ غرر الحكم
383 أَعْقَلُ النَّاسِ أَطْوَعُهُمْ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ (428/ 2).
384 أَعْقَلُ النَّاسِ أَقْرَبُهُمْ مِنَ اللَّهِ (443/ 2).
385 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ أَطَاعَ الْعُقَلَاءَ (374/ 2).
386 أَعْقَلُ الْإِنْسَانِ مُحْسِنٌ خَائِفٌ (387/ 2).
387 أَعْقَلُ النَّاسِ أَعْذَرُهُمْ لِلنَّاسِ (396/ 2)
388 أَعْقَلُ النَّاسِ أَبْعَدُهُمْ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ. (413/ 2).
389 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ كَانَ بِعَيْبِهِ بَصِيراً وَعَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ ضَرِيراً (445/ 2).
390 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ لَا يَتَجَاوَزُ الصَّمْتَ فِي عُقُوبَةِ الْجُهَّالِ (465/ 2).
391 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ غَلَبَ جِدُّهُ هَزْلَهُ وَاسْتَظْهَرَ عَلَى هَوَاهُ بِعَقْلِهِ (477/ 2).
392 أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ ذَلَّ لِلْحَقِّ فَأَعْطَاهُ مِنْ نَفْسِهِ وَعَزَّ بِالْحَقِّ فَلَمْ يُهِنْ إِقَامَتَهُ [عَنْ إِقَامَتِهِ] وَحُسْنَ الْعَمَلِ بِهِ (477/ 2).
393 أَعْقَلُ النَّاسِ أَنْظَرُهُمْ فِي الْعَوَاقِبِ (484/ 2).
394 غَايَةُ الْعَقْلِ الِاعْتِرَافُ بِالْجَهْلِ (374/ 4).
آثار العقل
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 56 آثار قلة العقل وفقده ..... ص : 55
395 الْعَقْلُ قُرْبَةٌ الْحُمْقُ غُرْبَةٌ (38/ 1).
396 الْعَقْلُ شِفَاءٌ (56/ 1).
397 الْعَقْلُ يُحْسِنُ [يُصْلِحُ] الرَّوِيَّةَ (133/ 1).
398 الْعَقْلُ يُوجِبُ الْحَذَرَ (257/ 1).
399 الْعَقْلُ حَيْثُ كَانَ آلَفَ مَأْلُوفٍ (328/ 1).
400 الْعَقْلُ فِي الْغُرْبَةِ قُرْبَةٌ (341/ 1).
401 اعْقِلْ تُدْرِكْ (173/ 2).
402 أَسْعَدُ النَّاسِ الْعَاقِلُ (376/ 2).
403 أَسْعَدُ النَّاسِ الْعَاقِلُ (379/ 2).
404 أَصْلُ الْعَقْلِ الْفِكْرُ وَثَمَرَتُهُ السَّلَامَةُ (417/ 2).
405 أَدْرَكُ النَّاسِ لِحَاجَتِهِ ذُو الْعَقْلِ الْمُتَرَفِّقِ (468/ 2).
406 إِنَّ بِذَوِي الْعُقُولِ مِنَ الْحَاجَةِ إِلَى الْأَدَبِ كَمَا يَظْمَأُ الزَّرْعُ إِلَى الْمَطَرِ (513/ 2).
407 إِذَا تَمَّ الْعَقْلُ نَقَصَ الْكَلَامُ (122/ 3).
408 بِالْعَقْلِ يُسْتَخْرَجُ غَوْرُ الْحِكْمَةِ (204/ 3).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 53
409 بِالْعَقْلِ تُنَالُ الْخَيْرَاتُ (205/ 3).
410 بِوُفُورِ الْعَقْلِ يَتَوَفَّرُ الْحِلْمُ (221/ 3).
411 بِالْعَقْلِ كَمَالُ النَّفْسِ (234/ 3).
412 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الِاسْتِقَامَةُ (322/ 3).
413 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ لُزُومُ الْحَقِّ (325/ 3).
414 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ (327/ 3).
415 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الْعَمَلُ لِلنَّجَاةِ (329/ 3).
416 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ مُدَارَاةُ النَّاسِ (329/ 3).
417 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الصِّدْقُ (333/ 3).
418 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ مَقْتُ الدُّنْيَا وَقَمْعُ الْهَوَى (334/ 3).
419 حِفْظُ الْعَقْلِ بِمُخَالَفَةِ الْهَوَى وَالْعُزُوفِ عَنِ الدُّنْيَا (409/ 3).
420 زِيَادَةُ الْعَقْلِ تُنْجِي (112/ 4).
421 غَرِيزَةُ الْعَقْلِ تَأْبَى ذَمِيمَ الْفِعْلِ (379/ 4).
422 غِطَاءُ الْعُيُوبِ الْعَقْلُ (389/ 4).
423 كَمْ مِنْ ذَلِيلٍ أَعَزَّهُ عَقْلُهُ (546/ 4).
424 كُلَّمَا ازْدَادَ عَقْلُ الرَّجُلِ قَوِيَ إِيمَانُهُ بِالْقَدَرِ وَاسْتَخَفَّ بِالْغِيَرِ (620/ 4).
425 لِلْحَازِمِ مِنْ عَقْلِهِ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ [مِنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ] زَاجِرٌ (35/ 5).
426 لَنْ يَنْجَعَ الْأَدَبُ حَتَّى يُقَارِنَهُ الْعَقْلُ (63/ 5).
427 لَوْ عَقَلَ الْمَرْءُ عَقْلَهُ لَأَحْرَزَ سِرَّهُ عَمَّنْ أَفْشَاهُ إِلَيْهِ وَلَمْ يُطْلِعْ أَحَداً عَلَيْهِ (122/ 5).
428 مَنْ عَقَلَ عَفَّ (135/ 5).
429 مَنْ عَقَلَ اسْتَقَالَ [اسْتَنَالَ] (140/ 5).
430 مَنِ اسْتَعَانَ بِالْعَقْلِ سَدَّدَهُ (190/ 5).
431 مَنْ قَدَّمَ عَقْلَهُ عَلَى هَوَاهُ حَسُنَتْ مَسَاعِيهِ (263/ 5).
432 لَا عَقْلَ كَالتَّجَاهُلِ (356/ 6).
433 لَا أَشْجَعَ مِنْ لَبِيبٍ (373/ 6).
434 لَا يَحْلُمُ عَنِ السَّفِيهِ إِلَّا الْعَاقِلُ (395/ 6).
435 لَا يَزْكُو عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلَّا عَقْلٌ عَارِفٌ وَنَفْسٌ عَزُوفٌ (427/ 6).
436 لِلْقُلُوبِ خَوَاطِرُ سُوءٍ وَالْعُقُولُ تَزْجُرُ عَنْهَا (31/ 5).
رابطة العقل والعلم
437 الْعَقْلُ مَرْكَبُ الْعِلْمِ (205/ 1).
438 الْعَقْلُ مَرْكَبُ الْعِلْمِ (259/ 1).
439 الْعَقْلُ أَصْلُ الْعِلْمِ وَدَاعِيَةُ الْفَهْمِ (91/ 2).
440 إِنَّكَ مَوْزُونٌ بِعَقْلِكَ فَزَكِّهِ بِالْعِلْمِ (57/ 3).
441 بِالْعُقُولِ تُنَالُ ذِرْوَةُ الْعُلُومِ (221/ 3).
442 كُلُّ عِلْمٍ لَا يُؤَيِّدُهُ عَقٌلَ مَضَلَّةٌ (532/ 4).
443 الْعَقْلُ غَرِيزَةٌ تَزِيدُ [يَزِيدُ] بِالْعِلْمِ بِالتَّجَارُبِ (32/ 2).
444 الْعَقْلُ وَالْعِلْمُ مَقْرُونَانِ فِي قَرْنٍ لَا يَفْتَرِقَانِ وَلَا يَتَبَايَنَانِ (46/ 2).
445 الْعَقْلُ مَنْفَعَةٌ وَالْعِلْمُ مَرْفَعَةٌ وَالصَّبْرُ مَدْفَعَةٌ (117/ 2).
446 الْعَقْلُ دَاعِي الْفَهْمِ (128/ 1).
447 مَنْ عَقَلَ فَهِمَ (135/ 5).
448 الْعَقْلُ وَالشَّهْوَةُ ضِدَّانِ وَمُؤَيِّدُ الْعَقْلِ الْعِلْمُ وَمُزَيِّنُ الشَّهْوَةِ الْهَوَى وَالنَّفْسُ مُتَنَازَعَةٌ بَيْنَهُمَا فَأَيُّهُمَا قَهَرَ كَانَتْ فِي جَانِبِهِ (137/ 2).
العاقل صفاته وعلاماته
449 الْعَاقِلُ مَنْ هَجَرَ شَهْوَتَهُ وَبَاعَ دُنْيَاهُ بِآخِرَتِهِ (34/ 2).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 54
450 الْعَاقِلُ مَنْ تَوَرَّعَ عَنِ الذُّنُوبِ وَتَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ (36/ 2).
451 الْعَاقِلُ مَنْ عَصَى هَوَاهُ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ (38/ 2).
452 الْعَاقِلُ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ وَلَمْ يَبِعْ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ (103/ 2).
453 الْعَاقِلُ [الْكَامِلُ] مَنْ قَمَعَ هَوَاهُ بِعَقْلِهِ (162/ 2).
454 حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَقْهَرَ هَوَاهُ قَبْلَ ضِدِّهِ (415/ 3).
455 الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسَانَهُ (8/ 2).
456 الْعَاقِلُ لَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِحَاجَتِهِ أَوْ حُجَّتِهِ [وَ لَا يَشْتَغِلُ إِلَّا بِصَلَاحِ آخِرَتِهِ] (35/ 2).
457 الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسَانَهُ إِلَّا عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ (37/ 2).
458 الْعَاقِلُ مَنْ صَانَ لِسَانَهُ عَنِ الْغِيبَةِ (90/ 2).
459 الْعَاقِلُ يَطْلُبُ الْكَمَالَ الْجَاهِلُ يَطْلُبُ الْمَالَ (153/ 1).
460 الْعَاقِلُ مَنْ تَغَمَّدَ [تَعَمَّدَ] الذُّنُوبَ بِالْغُفْرَانِ [بِالْكُفْرَانِ] (29/ 2).
461 الْعَاقِلُ مَنْ أَحْسَنَ صَنَائِعَهُ وَوَضَعَ سَعْيَهُ فِي مَوَاضِعِهِ (51/ 2).
462 الْعَاقِلُ إِذَا سَكَتَ فَكَرَ وَإِذَا نَطَقَ ذَكَرَ وَإِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ (55/ 2).
463 الْعَاقِلُ مَنْ زَهِدَ فِي دُنْيَا فَانِيَةٍ دَنِيَّةٍ [دَنِيَّةٍ فَانِيَةٍ] وَرَغِبَ فِي جَنَّةٍ سَنِيَّةٍ خَالِدَةٍ عَالِيَةٍ [عَلِيَّةٍ] (68/ 2).
464 الْعَاقِلُ مَنْ وَضَعَ الْأَشْيَاءَ مَوَاضِعَهَا وَالْجَاهِلُ ضِدُّ ذَلِكَ (79/ 2).
465 الْعَاقِلُ إِذَا عَلِمَ عَمِلَ وَإِذَا عَمِلَ أَخْلَصَ وَإِذَا أَخْلَصَ اعْتَزَلَ (85/ 2).
466 الْعَاقِلُ يَجْتَهِدُ فِي عَمَلِهِ وَيُقَصِّرُ مِنْ أَمَلِهِ (92/ 2).
467 الْعَاقِلُ لَا يَفْرُطُ بِهِ عُنْفٌ وَلَا يَقْعُدُ بِهِ ضَعْفٌ (107/ 2).
468 الْعَاقِلُ مَنْ يَمْلِكُ نَفْسَهُ إِذَا غَضِبَ وَإِذَا رَغِبَ وَإِذَا رَهِبَ (111/ 2).
469 الْعَاقِلُ يَتَقَاضَى نَفْسَهُ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا يَتَقَاضَى [غَيْرَهُ] لِنَفْسِهِ بِمَا يَجِبُ لَهُ (124/ 2).
470 الْعَقْلُ إِنَّكَ تَقْتَصِدُ فَلَا تُسْرِفُ وَتَعِدُ فَلَا تُخْلِفُ وَإِذَا غَضِبْتَ حَلُمْتَ (145/ 2).
471 الْعَقْلُ أَنْ تَقُولَ مَا تَعْرِفُ وَتَعْمَلَ بِمَا تَنْطِقُ بِهِ (150/ 2).
472 الْعَاقِلُ مَنْ لَا يُضِيعُ لَهُ نَفْسَاً فِيمَا لَا يَنْفَعُهُ وَلَا يَقْتَنِي مَا لَا يَصْحَبُهُ (155/ 2).
473 الْعَاقِلُ مَنْ غَلَبَ نَوَازِعَ أَهْوِيَتِهِ (158/ 2).
474 الْعَاقِلُ مَنْ سَلَّمَ إِلَى الْقَضَاءِ وَعَمِلَ بِالْحَزْمِ (162/ 2).
475 إِنَّ الْعَاقِلَ لَا يَنْخَدِعُ لِلطَّمَعِ (497/ 2).
476 إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ عَقْلُهُ فِي إِرْشَادٍ [فِي ارْتِيَادٍ] وَمَنْ رَأْيُهُ فِي ازْدِيَادٍ فَلِذَلِكَ رَأْيُهُ سَدِيدٌ وَفِعْلُهُ حَمِيدٌ (543/ 2).
477 إِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْأَدَبِ وَالْبَهَائِمَ لَا تَتَّعِظُ إِلَّا بِالضَّرْبِ (552/ 2).
478 إِنَّ الْعَاقِلَ يَنْبَغِي أَنْ يَحْذَرَ الْمَوْتَ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَيُحْسِنَ لَهُ التَّأَهُّبَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى دَارٍ يَتَمَنَّى فِيهَا الْمَوْتَ فَلَا يَجِدُهُ (587/ 2).
479 حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ الْعَمَلُ لِلْمَعَادِ وَالِاسْتِكْثَارُ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 55
مِنَ الزَّادِ (411/ 3).
480 إِنَّمَا اللَّبِيبُ مَنِ اسْتَسَلَّ [مَنِ اسْتَلَ] الْأَحْقَادَ (76/ 3).
481 إِنَّمَا الْبَصِيرُ مَنْ سَمِعَ فَفَكَرَ وَنَظَرَ فَأَبْصَرَ وَانْتَفَعَ بِالْعِبَرِ (85/ 3).
482 ثَلَاثَةٌ تَدُلُّ عَلَى عُقُولِ أَرْبَابِهَا الرَّسُولُ وَالْكِتَابُ وَالْهَدِيَّةُ (343/ 3).
483 حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَسْتَدِيمَ الِاسْتِرْشَادَ وَيَتْرُكَ الِاسْتِبْدَادَ (410/ 3).
484 رَغْبَةُ الْعَاقِلِ فِي الْحِكْمَةِ وَهِمَّةُ الْجَاهِلِ فِي الْحَمَاقَةِ (94/ 4).
485 كُلُّ عَاقِلٍ مَغْمُومٌ (524/ 4).
486 كُلُّ عَاقِلٍ مَحْزُونٌ (527/ 4).
487 لِلْعَاقِلِ فِي كُلِّ عَمَلٍ إِحْسَانٌ (28/ 5).
488 لِلْعَاقِلِ فِي كُلِّ كَلِمَةٍ نُبْلٌ (30/ 5).
489 لِلْعَاقِلِ فِي كُلِّ عَمَلٍ ارْتِيَاضٌ (31/ 5).
490 لَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ حَظْوَةٍ فِي مَعَادٍ أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ (90/ 5).
491 يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُخَاطِبَ الْجَاهِلَ مُخَاطَبَةَ الطَّبِيبِ الْمَرِيضَ (444/ 6).
492 سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِهَا عُقُولُ النَّاسِ الْحِلْمُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَالصَبْرُ عِنْدَ الرَّهَبِ وَالْقَصْدُ عِنْدَ الرَّغَبِ وَتَقْوَى اللَّهِ فِي [عَلَى] كُلِّ حَالٍ وَحُسْنُ الْمُدَارَاةِ وَقِلَّةُ الْمُمَارَاةِ (139/ 4).
رأي العاقل
493 رَأْيُ الرَّجُلِ مِيزَانُ عَقْلِهِ (95/ 4).
494 رَأْيُ الْعَاقِلِ يُنْجِي (95/ 4).
495 أَلَا وَإِنَّ اللَّبِيبَ مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ بِفِكْرٍ صَائِبٍ وَنَظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ (337/ 2).
496 حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يُضِيفَ إِلَى رَأْيِهِ رَأْيَ الْعُقَلَاءِ وَيَضُمَّ إِلَى عِلْمِهِ عُلُومَ الْحُكَمَاءِ (408/ 3).
497 إِذَا أَنْكَرْتَ مِنْ عَقْلِكَ شَيْئاً فَاقْتَدِ بِرَأْيِ عَاقِلٍ يُزِيلُ مَا أَنْكَرْتَهُ (185/ 3).
498 الْعَاقِلُ مَنِ اتَّهَمَ رَأْيَهُ وَلَمْ يَثِقْ بِكُلِّ مَا تُسَوِّلُ لَهُ نَفْسُهُ (64/ 2).
آثار قلة العقل وفقده
499 إِذَا قَلَّتِ الْعُقُولُ كَثُرَ الْفُضُولُ (132/ 3).
500 فَقْدُ الْعَقْلِ شَقَاءٌ (413/ 4).
501 مَنْ لَا يَعْقِلُ يَهُنْ وَمَنْ يَهُنْ لَا يُوَقَّرْ (190/ 5).
502 مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ لَا تَرْتَجِيهِ (224/ 5).
503 مَنْ ضَيَّعَ عَاقِلًا دَلَّ عَلَى ضَعْفِ عَقْلِهِ (257/ 5).
504 مَنْ قَلَّ عَقْلُهُ كَثُرَ هَزْلُهُ (320/ 5).
505 مَنْ قَعَدَ بِهِ الْعَقْلُ قَامَ بِهِ الْجَهْلُ (350/ 5).
506 مَنْ فَاتَهُ الْعَقْلُ لَمْ يَعْدُهُ الذُّلُّ (350/ 5).
507 مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَقْلٌ يَزِينُهُ لَمْ يَنْبُلْ (418/ 5)
508 مَنْ لَمْ يَكْمُلْ عَقْلُهُ لَمْ تُؤْمَنْ بَوَائِقُهُ. (462/ 5).
509 لَا يَثُوبُ الْعَقْلُ مَعَ اللَّعِبِ (364/ 6).
510 لَا مَرَضَ أَضْنَى مِنْ قِلَّةِ الْعَقْلِ (399/ 6).
511 لَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ (400/ 6).
512 لَا يُوثَقُ بِعَهْدِ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ (406/ 6).
513 ضَلَالُ الْعَقْلِ يُبْعِدُ مِنَ الرَّشَادِ وَيُفْسِدُ الْمَعَادَ (229/ 4).
514 إِذَا أَرَادَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِزَالَةَ نِعْمَةٍ عَنْ عَبْدٍ كَانَ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 58 خذ الحكمة حيث كانت ..... ص : 58
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 56
أَوَّلُ مَا يُغَيِّرُ عَنْهُ عَقْلَهُ وَأَشَدُّ شَيْءٍ عَلَيْهِ فَقْدَهُ (170/ 3).
515 يُعْجِبُنِي مِنَ الرَّجُلِ أَنْ يَرَى عَقْلَهُ زَائِداً عَلَى لِسَانِهِ وَلَا يَرَى لِسَانَهُ زَائِداً عَلَى عَقْلِهِ (492/ 6).
متفرقات
516 أَطِعِ الْعَاقِلَ تَغْنَمْ (175/ 2).
517 اتَّهِمُوا عُقُولَكُمْ فَإِنَّهُ مِنَ الثِّقَةِ بِهَا يَكُونُ الْخَطَأُ (267/ 2).
518 إِذَا لَوَّحْتَ لِلْعَاقِلِ فَقَدْ أَوْجَعْتَهُ عِتَاباً (162/ 3).
519 إِذَا شَابَ الْعَاقِلُ شَبَّ عَقْلُهُ (192/ 3).
520 تَلْوِيحُ زَلَّةِ الْعَاقِلِ لَهُ مِنْ أَمَضِّ عِتَابِهِ (285/ 3).
521 رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ وَاحْتِمَالُكَ دَلِيلُ حِلْمِكَ (99/ 4).
522 زَلَّةُ الْعَاقِلِ مَحْذُورَةٌ (111/ 4).
523 ضَادُّوا الْهَوَى بِالْعَقْلِ (232/ 4).
524 ظَنُّ الْعَاقِلِ أَصَحُّ مِنْ يَقِينِ الْجَاهِلِ (273/ 4).
525 ظَنُّ ذَوِي النُّهَى وَالْأَلْبَابِ أَقْرَبُ شَيْءٍ مِنَ الصَّوَابِ (279/ 4).
526 عُقُوبَةُ الْعُقَلَاءِ التَّلْوِيحُ (362/ 4).
527 لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَزَكَاةُ الْعَقْلِ احْتِمَالُ الْجُهَّالِ (18/ 5).
528 مَنْ مَلَكَ عَقْلَهُ كَانَ حَكِيماً (265/ 5).
529 مَنْ غَلَبَ عَقْلُهُ شَهْوَتَهُ وَحِلْمُهُ غَضَبَهُ كَانَ جَدِيراً بِحُسْنِ السِّيرَةِ (389/ 5).
530 النَّاسُ مَنْقُوصُونَ مَدْخُولُونَ إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ سَائِلُهُمْ مُتَعَنِّتٌ وَمُجِيبُهُمْ مُتَكَلِّفٌ يَكَادُ أَفْضَلُهُمْ رَأْياً أَنْ يَرُدَّهُ عَنْ فَضْلِ رَأْيِهِ الرِّضَا وَالسَّخَطُ وَيَكَادُ أَصْلَبُهُمْ عُوداً تَنْكَأُهُ اللَّحْظَةُ وَتَسْتَحِيلُهُ [تَسْتَمِيلُهُ] الْكَلِمَةُ الْوَاحِدَةُ (148/ 2).
الفصل الخامس في الفكر
أهمية الفكر والترغيب إليه
531 الْفِكْرُ عِبَادَةٌ (18/ 1).
532 أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِكْرُ (381/ 2).
533 لَا عِبَادَةَ كَالتَّفْكِيرِ (348/ 6).
534 التَّفَكُّرُ فِي آلَاءِ اللَّهِ نِعْمَ الْعِبَادَةُ (299/ 1).
535 مَنْ تَفَكَّرَ فِي آلَاءِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وُفِّقَ (308/ 5).
536 الْفِكْرُ يُنِيرُ اللُّبَّ (100/ 1).
537 الْفِكْرُ نُزْهَةُ الْمُتَّقِينَ (175/ 1).
538 الْفِكْرَةُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ (231/ 1).
539 الْفِكْرُ جَلَاءُ الْعُقُولِ (232/ 1).
540 الْفِكْرُ فِي الْخَيْرِ يَدْعُو إِلَى الْعَمَلِ بِهِ [بِارْتِيَاحٍ] (366/ 1).
541 الْفِكْرُ إِحْدَى الْهِدَايَتَيْنِ (14/ 2).
542 التَّدْبِيرُ بِالرَّأْيِ وَالرَّأْيُ بِالْفِكْرِ (20/ 1).
543 مَا ذَلَّ مَنْ أَحْسَنَ الْفِكْرَ (51/ 6).
544 أَفْكِرْ تُفِقْ (169/ 2).
545 التَّفَكُّرُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عِبَادَةُ الْمُخْلَصِينَ (49/ 2).
546 تَفَكَّرْ قَبْلَ أَنْ تَعْزِمَ وَشَاوِرْ قَبْلَ أَنْ تُقْدِمَ وَتَدَبَّرْ قَبْلَ أَنْ تَهْجُمَ (305/ 3).
547 رَوِّ قَبْلَ الْفِعْلِ كَيْ لَا تُعَابَ بِمَا تَفْعَلُ (102/ 4).
548 طُوبَى لِمَنْ شَغَلَ قَلْبَهُ بِالْفِكْرِ وَلِسَانَهُ بِالذِّكْرِ (239/ 4).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 57
549 فِكْرُ سَاعَةٍ قَصِيرَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةٍ طَوِيلَةٍ (414/ 4).
550 فَضْلُ فِكْرٍ وَتَفَهُّمٍ أَنْجَعُ مِنْ فَضْلِ تَكْرَارٍ وَدِرَاسَةٍ (423/ 4).
551 مَنْ تَأَمَّلَ اعْتَبَرَ (138/ 5).
552 مَنْ أَسْهَرَ عَيْنَ فِكْرَتِهِ بَلَغَ كُنْهَ هِمَّتِهِ (368/ 5).
553 لَا تَسْتَعْمِلُوا الرَّأْيَ فِيمَا لَا يُدْرِكُهُ الْبَصَرُ وَلَا تَتَغَلْغَلُ فِيهِ الْفِكَرُ (308/ 6).
554 لَا تُخْلِ نَفْسَكَ مِنْ فِكْرَةٍ تُزِيدُكَ حِكْمَةً وَعِبْرَةٍ تُفِيدُكَ عِصْمَةً (295/ 6).
555 إِنَّ رَأْيَكَ لَا يَتَّسِعُ لِكُلِّ شَيْءٍ فَفَرِّغْهُ لِلْمُهِمِّ (606/ 2).
556 مَنْ أَضَاعَ الرَّأْيَ ارْتَبَكَ (187/ 5).
557 مَنْ أَعْمَلَ الرَّأْيَ غَنِمَ (188/ 5).
558 فِكْرُكَ [ذِكْرُكَ] فِي الْمَعْصِيَةِ يَحْدُوكَ عَلَى الْوُقُوعِ فِيهَا (424/ 4).
بالفكر تصلح الروية
559 بِالْفِكْرِ تَصْلُحُ الرَّوِيَّةُ (206/ 3).
560 بِالْفِكْرِ تَنْجَلِي غَيَاهِبُ الْأُمُورِ (234/ 3).
561 صَوَابُ الرَّأْيِ بِإِجَالَةِ الْأَفْكَارِ (201/ 4).
562 عَلَيْكَ بِالْفِكْرِ فَإِنَّهُ رُشْدٌ مِنَ الضَّلَالِ وَمُصْلِحُ الْأَعْمَالِ (294/ 4).
563 فِكْرُ الْمَرْءِ مِرْآةٌ تُرِيهِ حُسْنَ عَمَلِهِ مِنْ قُبْحِهِ (415/ 4).
564 مَنْ أَعْمَلَ فِكْرَهُ أَصَابَ جَوَابَهُ (276/ 5).
565 مَنْ ضَعُفَتْ فِكْرَتُهُ قَوِيَتْ غِرَّتُهُ (280/ 5).
566 إِذَا أَمْضَيْتَ أَمْراً فَأَمْضِهِ بَعْدَ الرَّوِيَّةِ وَمُرَاجَعَةِ الْمَشُورَةِ وَلَا تُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمٍ إِلَى غَدٍ وَامْضِ لِكُلِّ يَوْمٍ عَمَلَهُ (159/ 3).
حسن تكرر الفكر وطوله
567 بِتَكَرُّرِ الْفِكْرِ يَنْجَابُ الشَّكُّ (220/ 3).
568 بِتَكْرَارِ الْفِكْرِ تَسْلَمُ الْعَوَاقِبُ (239/ 3).
569 طُولُ الْفِكْرِ يَحْمَدُ الْعَوَاقِبَ وَيَسْتَدْرِكُ فَسَادَ الْأُمُورِ (252/ 4).
570 طُولُ التَّفْكِيرِ يَعْدِلُ رَأْيَ الْمُشِيرِ (259/ 4).
571 مَنْ طَالَ فِكْرُهُ حَسُنَ نَظَرُهُ (155/ 5).
572 مَنْ كَثُرَتْ فِكْرَتُهُ حَسُنَتْ عَاقِبَتُهُ (214/ 5).
573 مَنْ أَكْثَرَ الْفِكْرَ فِيمَا تَعَلَّمَ [يَعْلَمُ] أَتْقَنَ عِلْمَهُ وَفَهِمَ مَا لَمْ يَكُنْ يَفْهَمُ (397/ 5).
574 مَنْ طَالَتْ فِكْرَتُهُ حَسُنَتْ بَصِيرَتُهُ
الفكر رأس الاستبصار
575 أَفْكِرْ تَسْتَبْصِرْ. (171/ 2).
576 تَفَكُّرُكَ يُفِيدُكَ الِاسْتِبْصَارَ وَيَكْسِبُكَ الِاعْتِبَارَ (316/ 3).
577 بِالاسْتِبْصَارِ يَحْصُلُ الِاعْتِبَارُ (239/ 3).
578 رَأْسُ الِاسْتِبْصَارِ الْفِكْرَةُ (48/ 4).
579 مَنِ اسْتَقْبَلَ الْأُمُورَ أَبْصَرَ (166/ 5).
580 لَا بَصِيرَةَ لِمَنْ لَا فِكْرَ لَهُ (401/ 6).
الفكر رشد وهداية
581 الْفِكْرُ رُشْدٌ الْغَفْلَةُ فَقْدٌ (31/ 1).
582 الْفِكْرُ يَهْدِي إِلَى الرَّشَادِ (172/ 1).
583 الْفِكْرُ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ (186/ 1).
584 الْفِكْرُ أَحَدُ الْهِدَايَتَيْنِ (21/ 2).
585 كَفَى بِالْفِكْرِ رُشْداً (571/ 4).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 58
586 لَا رُشْدَ كَالْفِكْرِ (350/ 6).
587 الْفِكْرُ يَهْدِي الصِّدْقُ يُنْجِي (15/ 1).
بالتفكر يؤمن الزلل
588 الْفِكْرُ فِي الْأَمْرِ قَبْلَ مُلَابَسَتِهِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ (69/ 2).
589 الْفِكْرُ يُوجِبُ الِاعْتِبَارَ وَيُؤْمِنُ الْعِثَارَ وَيُثْمِرُ الِاسْتِظْهَارَ (143/ 2).
590 أَصْلُ السَّلَامَةِ مِنَ الزَّلَلِ الْفِكْرُ قَبْلَ الْفِعْلِ وَالرَّوِيَّةُ قَبْلَ الْكَلَامِ (418/ 2).
591 دَعِ الْحِدَّةَ وَتَفَكَّرْ فِي الْحُجَّةِ وَتَحَفَّظْ مِنَ الْخَطَلِ تَأْمَنِ الزَّلَلَ (19/ 4).
592 دَوَامُ الْفِكْرِ وَالْحَذَرِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ وَيُنْجِي مِنَ الْغِيَرِ. (22/ 4).
593 صَوَابُ الرَّأْيِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ (199/ 4).
594 فَكِّرْ ثُمَّ تَكَلَّمْ تَسْلَمْ مِنَ الزَّلَلِ (424/ 4).
ثمرة الفكر السلامة في العواقب
595 الْفِكْرُ فِي الْعَوَاقِبِ يُنْجِي مِنَ الْمَعَاطِبِ (380/ 1).
596 الْفِكْرُ فِي الْعَوَاقِبِ يُؤْمِنُ مَكْرُوهَ النَّوَائِبِ [مِنَ الْمَعَاطِبِ] (5/ 2).
597 إِذَا قَدَّمْتَ الْفِكْرَ فِي جَمِيعِ أَفْعَالِكَ حَسُنَتْ عَوَاقِبُكَ فِي كُلِّ أَمْرٍ (162/ 3).
598 بِالنَّظَرِ فِي الْعَوَاقِبِ تُؤْمِنُ الْمَعَاطِبَ (239/ 3).
599 ثَمَرَةُ الْفِكْرِ السَّلَامَةُ (323/ 3).
600 مَنْ فَكَّرَ أَبْصَرَ الْعَوَاقِبَ (324/ 5).
الفصل السادس في الحكمة
أهمية الحكمة
601 الْحِكَمُ [الْحِكْمَةُ] رِيَاضُ النُّبَلَاءِ (245/ 1).
602 الْحِكْمَةُ رَوْضَةُ الْعُقَلَاءِ وَنُزْهَةُ النُّبَلَاءِ (32/ 2).
603 اسْتَشْعِرِ الْحِكْمَةَ وَتَجَلْبَبِ السَّكِينَةَ فَإِنَّهُمَا حِلْيَةُ الْأَبْرَارِ (187/ 2).
604 عَلَيْكَ بِالْحِكْمَةِ فَإِنَّهَا الْحِلْيَةُ الْفَاخِرَةُ (284/ 4).
605 كُلُّ شَيْءٍ يَمَلُّ مَا خَلَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ (539/ 4).
606 مَنْ لَهِجَ بِالْحِكْمَةِ فَقَدْ شَرَّفَ نَفْسَهُ (265/ 5).
607 مِنْ خَزَائِنِ الْغَيْبِ تَظْهَرُ الْحِكْمَةُ (10/ 6).
608 الْفِكْرُ فِي غَيْرِ الْحِكْمَةِ هَوَسٌ (337/ 1).
609 لَا تَسْكُنُ الْحِكْمَةُ قَلْباً مَعَ شَهْوَةٍ (436/ 6).
610 إِنَّ كَلَامَ الْحَكِيمِ إِذَا كَانَ صَوَاباً كَانَ دَوَاءً وَإِذَا كَانَ خَطَأً كَانَ دَاءً (530/ 2).
خذ الحكمة حيث كانت
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 62 أهمية اليقين ..... ص : 61
611 خُذِ الْحِكْمَةَ أَنَّى كَانَتْ فَإِنَّ الْحِكْمَةَ ضَالَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ (440/ 3).
612 خُذِ الْحِكْمَةَ مِمَّنْ أَتَاكَ بِهَا وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَ وَلَا تَنْظُرْهُ إِلَى مَنْ قَالَ (442/ 3).
613 الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَخُذُوهَا وَلَوْ مِنْ أَفْوَاهِ الْمُنَافِقِينَ (58/ 2).
614 ضَالَّةُ الْحَكِيمِ الْحِكْمَةُ فَهُوَ يَطْلُبُهَا حَيْثُ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 59
كَانَتْ (227/ 4).
615 ضَالَّةُ الْعَاقِلِ الْحِكْمَةُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا حَيْثُ كَانَتْ (227/ 4).
حد الحكمة وثمراتها
616 حَدُّ الْحِكْمَةِ الْإِعْرَاضُ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ وَالتَّوَلُّهُ بِدَارِ الْبَقَاءِ (404/ 3).
617 الْحِكْمَةُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الْقَلْبِ وَتُثْمِرُ عَلَى اللِّسَانِ (106/ 2).
618 أَوَّلُ الْحِكْمَةِ تَرْكُ اللَّذَّاتِ وَآخِرُهَا مَقْتُ الْفَانِيَاتِ (408/ 2).
619 لَا حِكْمَةَ إِلَّا بِعِصْمَةٍ (436/ 6).
620 قُرِنَتِ الْحِكْمَةُ بِالْعِصْمَةِ (493/ 4).
621 الْحِكْمَةُ عِصْمَةٌ الْعِصْمَةُ نِعْمَةٌ (12/ 1).
622 ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ الْفَوْزُ (333/ 3).
623 ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ التَّنَزُّهُ عَنِ الدُّنْيَا وَالْوَلَهُ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى (334/ 3).
624 الْعِلْمُ ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ وَالصَّوَابُ مِنْ فُرُوعِهَا (39/ 2).
625 بِالْحِكْمَةِ يُكْشَفُ غِطَاءُ الْعِلْمِ (221/ 3).
626 حِكْمَةُ الدَّنِيِّ تَرْفَعُهُ وَجَهْلُ الشَّرِيفِ يَضَعُهُ (411/ 3).
علائم الحكيم
627 الْحَكِيمُ [الْحَلِيمُ] يَشْفِي السَّائِلَ وَيَجُودُ بِالْفَضَائِلِ (394/ 1).
628 الْحُكَمَاءُ أَشْرَفُ النَّاسِ أَنْفُساً وَأَكْثَرُهُمْ صَبْراً وَأَسْرَعُهُمْ عَفْواً وَأَوْسَعُهُمْ أَخْلَاقاً (140/ 2).
629 الْحَكِيمُ [الْكَرِيمُ] مَنْ جَازَى الْإِسَاءَةَ بِالْإِحْسَانِ (29/ 2).
630 أَعْيَا مَا يَكُونُ الْحَكِيمُ إِذَا خَاطَبَ سَفِيهاً (437/ 2).
631 رَأْسُ الْحِكْمَةِ لُزُومُ الْحَقِّ (47/ 4).
632 رَأْسُ الْحِكْمَةِ لُزُومُ الْحَقِّ وَطَاعَةُ الْمُحِقِّ (53/ 4).
633 كَيْفَ يَصْبِرُ عَلَى مُبَايَنَةِ الْأَضْدَادِ مَنْ لَمْ تُعِنْهُ الْحِكْمَةُ (563/ 4).
634 كُلَّمَا قَوِيَتِ الْحِكْمَةُ ضَعُفَتِ الشَّهْوَةُ (622/ 4).
635 مَنْ عُرِفَ بِالْحِكْمَةِ لَاحَظَتْهُ الْعُيُونُ بِالْوَقَارِ (311/ 5).
636 مَنْ ثَبَتَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ عَرَفَ الْعِبْرَةَ (352/ 5).
637 مِنَ الْحِكْمَةِ طَاعَتُكَ لِمَنْ فَوْقَكَ [مَنْ فَوْقَكَ] وَإِجْلَالُكَ مَنْ فِي طَبَقَتِكَ وَإِنْصَافُكَ لِمَنْ دُونَكَ (42/ 6).
638 مِنَ الْحِكْمَةِ أَنْ لَا تُنَازِعَ مَنْ فَوْقَكَ وَلَا تَسْتَذِلَّ مَنْ دُونَكَ وَلَا تَتَعَاطَى مَا لَيْسَ فِي قُدْرَتِكَ وَلَا يُخَالِفُ لِسَانُكَ قَلْبَكَ وَلَا قَوْلُكَ فِعْلَكَ وَلَا تَتَكَلَّمْ فِيمَا لَا تَعْلَمُ وَلَا تَتْرُكِ الْأَمْرَ عِنْدَ الْإِقْبَالِ وَتَطْلُبْهُ عِنْدَ الْإِدْبَارِ (47/ 6).
متفرقات
المصدر/ غرر الحكم