إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اقوال الامام علي ع جزء 4

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اقوال الامام علي ع جزء 4

    639 الْحِكْمَةُ لَا تَحُلُّ قَلْبَ الْمُنَافِقِ إِلَّا وَهِيَ عَلَى ارْتِحَالٍ (81/ 2).
    640 بِالْعِلْمِ تُعْرَفُ الْحِكْمَةُ (200/ 3).
    641 قَدْ يَزِلُّ الْحَكِيمُ (460/ 4).
    642 قَدْ يَقُولُ الْحِكْمَةَ غَيْرُ الْحَكِيمِ (470/ 4).
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 60
    643 لَا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحِكْمَةِ كَمَا أَنَّهُ لَا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْبَاطِلِ (414/ 6).
    الفصل السابع في الفهم‏
    644 الْعِلْمُ بِالْفَهْمِ (18/ 1).
    645 الْفَهْمُ آيَةُ الْعِلْمِ (124/ 1).
    646 الْعِلْمُ دَاعِي الْفَهْمِ (259/ 1).
    647 لِقَاحُ الْعِلْمِ التَّصَوُّرُ وَالْفَهْمُ (126/ 5).
    648 مَا أَفَادَ الْعِلْمُ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ [لَا يَعْلَمُ‏] وَلَا نَفَعَ الْحِلْمُ مَنْ لَمْ يَحْلُمْ (95/ 6).
    649 لَيْسَ الْوَهْمُ كَالْفَهْمِ (79/ 5).
    650 لِأَهْلِ الْفَهْمِ تَصَرُّفُ الْأَقْوَالِ (130/ 5).
    651 مَا افْتَقَرَ مَنْ مَلَكَ فَهْماً (60/ 6).
    652 مَنْ تَفَهَّمَ ازْدَادَ (152/ 5).
    653 إِنَّ النَّفْسَ حَمْضَةٌ وَالْأُذُنَ مَجَّاجَةٌ فَلَا تَجُبَّ فَهْمَكَ بِالْإِلْحَاحِ عَلَى قَلْبِكَ فَإِنَّ لِكُلِّ عُضْوٍ مِنَ الْبَدَنِ اسْتِرَاحَةً (576/ 2).
    الفصل الثامن وسائل المعرفة
    السؤال‏
    654 الْقُلُوبُ أَقْفَالٌ وَمَفَاتِحُهَا السُّؤَالُ (374/ 1).
    655 اسْأَلْ تَعْلَمْ (168/ 2).
    656 مَنْ سَأَلَ عَلِمَ (139/ 5).
    657 مَنِ اسْتَرْشَدَ عَلِمَ (141/ 5).
    658 مَنْ سَأَلَ اسْتَفَادَ (152/ 5).
    659 مَنْ أَحْسَنَ السُّؤَالَ عَلِمَ (191/ 5).
    660 سَلْ عَمَّا لَا بُدَّ لَكَ مِنْ عِلْمِهِ وَلَا تُعْذِرُ فِي جَهْلِهِ (136/ 4).
    661 مَنْ عَلِمَ أَحْسَنَ السُّؤَالَ (141/ 5).
    662 مَنْ سَأَلَ فِي صِغَرِهِ أَجَابَ فِي كِبَرِهِ (264/ 5).
    663 لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ إِلَّا مِنْ أَرْبَابِهِ (386/ 6).
    664 لَا تَسْأَلَنَّ عَمَّا لَمْ يَكُنْ فَفِي الَّذِي قَدْ كَانَ عِلْمٌ كَافٍ (297/ 6).
    665 إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ تَفَقُّهاً وَلَا تَسْأَلْ تَعَنُّتاً فَإِنَّ الْجَاهِلَ الْمُتَعَلِّمَ شَبِيهٌ بِالْعَالِمِ وَإِنَّ الْعَالِمَ الْمُتَعَسِّفَ شَبِيهٌ بِالْجَاهِلِ (180/ 3).
    666 أَلَا لَا يَسْتَقْبِحَنَّ مَنْ سُئِلَ [مَنْ يَعْلَمُ إِنْ سُئِلَ‏] عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ (342/ 2).
    الحواس الظاهرة
    667 الْعَيْنُ رَائِدُ [الْقَلْبِ‏] الْفِتَنِ (99/ 1).
    668 الْعَيْنُ بَرِيدُ الْقَلْبِ (100/ 1).
    669 الْعُيُونُ طَلَائِعُ الْقُلُوبِ (110/ 1).
    670 اسْمَعْ تَعْلَمْ وَاصْمُتْ تَسْلَمْ (181/ 2).
    671 جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَكُمْ أَسْمَاعاً لِتَعِيَ مَا عَنَاهَا وَأَبْصَاراً لِتَجْلُوَ مِنْ عَشَاهَا [مَا عَشَاهَا] (366/ 3).
    672 مَنْ أَحْسَنَ الِاسْتِمَاعَ تَعَجَّلَ الِانْتِفَاعَ (475/ 5).
    673 الْحَظُّ لِلْإِنْسَانِ فِي الْأُذُنِ لِنَفْسِهِ وَفِي اللِّسَانِ لِغَيْرِهِ (38/ 2).
    674 أَيْنَ الْأَبْصَارُ اللَّامِحَةُ مَنَارَ التَّقْوَى (364/ 2).
    675 قَدْ أَضَاءَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ (472/ 4).
    وسائل أخرى‏
    676 قَدِ انْجَابَتِ السَّرَائِرُ لِأَهْلِ الْبَصَائِرِ (476/ 4).
    677 لَقَدْ أَخْطَأَ الْعَاقِلُ اللَّاهِي الرُّشْدَ وَأَصَابَهُ ذُو
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 61
    الِاجْتِهَادِ وَالْجِدِّ (54/ 5).
    678 لَيْسَ الرُّؤْيَةُ مَعَ الْأَبْصَارِ قَدْ تَكْذِبُ الْأَبْصَارُ أَهْلَهَا (82/ 5).
    679 مَنْ تَعَمَّقَ لَمْ يَنُبْ إِلَى الْحَقِّ (381/ 5).
    680 مَنْ كَشَفَ مَقَالاتِ الْحُكَمَاءِ انْتَفَعَ بِحَقَائِقِهَا (474/ 5).
    681 لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ بِغَيْرِ تَحْقِيقٍ (378/ 6).
    682 لَا عِلْمَ لِمَنْ لَا بَصِيرَةَ لَهُ (401/ 6).
    683 ضُرُوبُ الْأَمْثَالِ تُضْرَبُ لِأُولِي النُّهَى وَالْأَلْبَابِ (229/ 4).
    684 لَا سُنَّةَ أَفْضَلُ مِنَ التَّحْقِيقِ (381/ 6).
    الفصل التاسع المعرفة والعمل‏
    685 إِخْلَاصُ الْعَمَلِ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ وَصَلَاحِ النِّيَّةِ (343/ 1).
    686 قَبِيحُ عَاقِلٍ خَيْرٌ مِنْ حَسَنِ جَاهِلٍ (510/ 4).
    687 عَلَى قَدْرِ الْعَقْلِ تَكُونُ الطَّاعَةُ (312/ 4).
    688 الْعَامِلُ بِالْعِلْمِ كَالسَّائِرِ عَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ (396/ 1).
    689 الْعَمَلُ بِلَا عِلْمٍ [بِغَيْرِ عِلْمٍ‏] ضَلَالٌ (8/ 2).
    690 لَنْ يَصْفُوَ الْعَمَلُ حَتَّى يَصِحَّ الْعِلْمُ (63/ 5).
    691 لَنْ يَزْكُوَ الْعَمَلُ حَتَّى يُقَارِنَهُ الْعِلْمُ (71/ 5)
    692 لَا خَيْرَ فِي الْعَمَلِ بِلَا عِلْمٍ. (387/ 6)
    693 لَا خَيْرَ فِي الْعَمَلِ إِلَّا مَعَ الْعِلْمِ (391/ 6).
    694 يَسِيرُ الْمَعْرِفَةِ يُوجِبُ فَسَادَ الْعَمَلِ (456/ 6).
    695 رَوِّ قَبْلَ الْعَمَلِ تَنْجُ مِنَ الزَّلَلِ (88/ 4).
    696 قَدِّرْ ثُمَّ اقْطَعْ وَفَكِّرْ ثُمَّ انْطِقْ وَتَبَيَّنْ ثُمَّ اعْمَلْ (506/ 4).
    697 مَنْ فَكَّرَ قَبْلَ الْعَمَلِ كَثُرَ صَوَابُهُ (276/ 5).
    698 فِكْرُكَ [ذِكْرُكَ‏] فِي الطَّاعَةِ يَدْعُوكَ إِلَى الْعَمَلِ بِهَا (424/ 4).
    699 ضَلَّةُ الرَّأْيِ تُفْسِدُ الْمَقَاصِدَ (228/ 4).
    700 الْعَاقِلُ مَنْ وَقَفَ حَيْثُ عَرَفَ (366/ 1).
    701 مَنْ لَمْ يُوقِنْ قَلْبُهُ لَمْ يُطِعْهُ عَمَلُهُ (415/ 5).
    702 الطُّمَأْنِينَةُ قَبْلَ الْخِبْرَةِ خِلَافُ [ضِدُّ] الْحَزْمِ (391/ 1).
    703 رُبَّ دَائِبٍ مُضَيِّعٌ (57/ 4).
    704 رُبَّ سَاعٍ فِيمَا يَضُرُّهُ (59/ 4).
    الفصل العاشر اليقين كمال المعرفة
    أهمية اليقين‏
    705 الْيَقِينُ عِبَادَةٌ (17/ 1).
    706 الْيَقِينُ أَفْضَلُ عِبَادَةٍ (215/ 1).
    707 بِالْيَقِينِ تَتِمُّ الْعِبَادَةُ (201/ 3).
    708 كَفَى بِالْيَقِينِ عِبَادَةً (576/ 4).
    709 نَوْمٌ عَلَى يَقِينٍ خَيْرٌ مِنْ صَلَاةٍ فِي شَكٍّ (170/ 6).
    710 الْيَقِينُ أَفْضَلُ الزَّهَادَةِ (105/ 1).
    711 الْيَقِينُ جِلْبَابُ الْأَكْيَاسِ (157/ 1).
    712 الْيَقِينُ جِلْبَابُ الْأَكْيَاسِ (215/ 1).
    713 الْمَغْبُوطُ مَنْ قَوِيَ يَقِينُهُ (339/ 1).
    714 تَجَلْبَبِ الصَّبْرَ وَالْيَقِينَ فَإِنَّهُمَا نِعْمَ الْعُدَّةُ فِي الرَّخَاءِ وَالشِّدَّةِ (289/ 3).
    715 طُوبَى لِمَنْ بُوشِرَ قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْيَقِينِ (245/ 4).
    716 مَا أَعْظَمَ سَعَادَةَ مَنْ بُوشِرَ قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْيَقِينِ (71/ 6).

    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 65 الهوى ..... ص : 64
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 62
    717 خَيْرُ الْأُمُورِ مَا أَسْفَرَ عَنِ الْيَقِينِ (424/ 3).
    اليقين والشك‏
    718 الْيَقِينُ يَرْفَعُ الشَّكَّ (206/ 1).
    719 آفَةُ الْيَقِينِ الشَّكُّ (98/ 3).
    720 كُلُّ مَا خَلَا الْيَقِينَ ظَنٌّ وَشُكُوكٌ (536/ 4).
    721 مَنْ قَوِيَ يَقِينُهُ لَمْ يَرْتَبْ (230/ 5).
    722 نِعْمَ الطَّارِدُ لِلشَّكِّ الْيَقِينُ (158/ 6).
    723 هَلَكَ مَنْ بَاعَ الْيَقِينَ بِالشَّكِّ وَالْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَالْآجِلَ بِالْعَاجِلِ (198/ 6).
    اليقين نظام الدين وعماد الإيمان‏
    724 الْيَقِينُ رَأْسُ الدِّينِ (214/ 1).
    725 رَأْسُ الدِّينِ صِدْقُ الْيَقِينِ (48/ 4).
    726 نِظَامُ الْمُرُوءَةِ حُسْنُ الْأُخُوَّةِ وَنِظَامُ الدِّينِ حُسْنُ الْيَقِينِ (176/ 6).
    727 ثَبَاتُ الدِّينِ بِقُوَّةِ الْيَقِينِ (350/ 3).
    728 سَنَامُ الدِّينِ الصَّبْرُ وَالْيَقِينُ وَمُجَاهَدَةُ الْهَوَى (148/ 4).
    729 عَلَيْكَ بِلُزُومِ الْيَقِينِ وَتَجَنَّبِ الشَّكَّ فَلَيْسَ لِلْمَرْءِ شَيْ‏ءٌ أَهْلَكَ لِدِينِهِ مِنْ غَلَبَةِ الشَّكِّ عَلَى يَقِينِهِ (297/ 4).
    730 الْيَقِينُ عُنْوَانُ الْإِيمَانِ (96/ 1).
    731 الْيَقِينُ عِمَادُ الْإِيمَانِ (107/ 1).
    732 قَوُّوا إِيمَانَكُمْ بِالْيَقِينِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الدِّينِ (512/ 4).
    733 غَايَةُ الْإِيمَانِ الْإِيقَانُ (368/ 4).
    734 لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا يَقِينَ لَهُ (402/ 6).
    فوائد اليقين‏
    735 الْيَقِينُ يُثْمِرُ الزُّهْدَ (211/ 1).
    736 ثَمَرَةُ الْيَقِينِ الزَّهَادَةُ (324/ 3).
    737 أَيْقِنْ تُفْلِحْ [تُصْلِحْ‏] (171/ 2).
    738 مَنْ أَيْقَنَ أَفْلَحَ (147/ 5).
    739 مَنْ أَيْقَنَ يَنْجُ [يَنْجُو] (149/ 5).
    740 لَا وَسِيلَةَ أَنْجَحُ مِنَ الْإِيمَانِ (384/ 6).
    741 الْيَقِينُ نُورٌ (26/ 1).
    742 الدِّينُ نُورٌ الْيَقِينُ حُبُورٌ (57/ 1).
    743 الظَّنُّ يُخْطِئُ وَالْيَقِينُ يُصِيبُ وَلَا يُخْطِئُ (370/ 1).
    744 الْمُوقِنُ أَشَدُّ النَّاسِ حُزْناً عَلَى نَفْسِهِ (110/ 2).
    745 أَيْنَ الْمُوقِنُونَ الَّذِينَ خَلَعُوا سَرَابِيلَ الْهَوَى وَقَطَعُوا عَنْهُمْ عَلَائِقَ الدُّنْيَا (364/ 2).
    746 سَبَبُ الْإِخْلَاصِ الْيَقِينُ (125/ 4).
    747 كُنْ مُوقِناً تَكُنْ قَوِيّاً (600/ 4).
    748 لَوْ صَحَّ يَقِينُكَ لَمَا اسْتَبْدَلْتَ الْفَانِيَ بِالْبَاقِي وَلَا بِعْتَ السَّنِيَّ بِالدَّنِيِّ (114/ 5).
    749 مَنْ حَسُنَ يَقِينُهُ حَسُنَتْ عِبَادَتُهُ (294/ 5).
    750 يُسْتَدَلُّ عَلَى الْيَقِينِ بِقَصْرِ الْأَمَلِ وَإِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا (452/ 6).
    الفصل الحادي عشر في آثار المعرفة
    العلم حياة
    751 الْعِلْمُ حَيَاةٌ الْإِيمَانُ نَجَاةٌ (52/ 1).
    752 الْعِلْمُ حَيَاةٌ وَشِفَاءٌ (182/ 1).
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 63
    753 الْعِلْمُ إِحْدَى الْحَيَاتَيْنِ (16/ 2).
    754 الْعِلْمُ مُحْيِي النَّفْسِ وَمُنِيرُ الْعَقْلِ وَمُمِيتُ الْجَهْلِ (36/ 2).
    755 اكْتَسِبُوا الْعِلْمَ يُكْسِبْكُمُ الْحَيَاةَ (240/ 2).
    756 بِالْعِلْمِ تَكُونُ الْحَيَاةُ (207/ 3).
    المعرفة والالتزام‏
    757 الْعُلَمَاءُ أَطْهَرُ النَّاسِ أَخْلَاقاً وَأَقَلُّهُمْ فِي الْمَطَامِعِ أَعْرَاقاً (140/ 2).
    758 ثَمَرَةُ الْمَعْرِفَةِ الْعُزُوفُ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ (333/ 3).
    759 رَأْسُ الْعِلْمِ التَّمْيِيزُ بَيْنَ الْأَخْلَاقِ وَإِظْهَارُ مَحْمُودِهَا وَقَمْعُ مَذْمُومِهَا (54/ 4).
    760 كَسْبُ الْعِلْمِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا (625/ 4).
    761 لِلنُّفُوسِ طَبَائِعُ سُوءٍ وَالْحِكْمَةُ تَنْهَى عَنْهَا (32/ 5).
    762 لَوْ عَرَفَ الْمَنْقُوصُ نَقْصَهُ لَسَاءَهُ مَا يَرَى مِنْ عَيْبِهِ (112/ 5).
    763 لَوْ لَمْ يَنْهَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنْ مَحَارِمِهِ لَوَجَبَ أَنْ يَجْتَنِبَهَا الْعَاقِلُ (117/ 5).
    764 مَنْ عَرَفَ كَفَّ (135/ 5).
    765 يَسِيرُ الْمَعْرِفَةِ يُوجِبُ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا (456/ 6).
    العلم دليل وهداية
    766 الْعِلْمُ دَلِيلٌ (41/ 1).
    767 الْعِلْمُ خَيْرُ دَلِيلٍ (156/ 1).
    768 الْعِلْمُ نِعْمَ دَلِيلٌ (210/ 1).
    769 الْعِلْمُ أَفْضَلُ هِدَايَةٍ (212/ 1).
    770 الْعِلْمُ أَشْرَفُ هِدَايَةٍ (256/ 1).
    771 الْعِلْمُ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ (7/ 2).
    772 الْعِلْمُ يُرْشِدُكَ إِلَى مَا أَمَرَكَ اللَّهُ بِهِ وَالزُّهْدُ يُسَهِّلُ لَكَ الطَّرِيقَ إِلَيْهِ (60/ 2).
    773 الْعِلْمُ أَوَّلُ دَلِيلٍ وَالْمَعْرِفَةُ آخِرُ نِهَايَةٍ (123/ 2).
    774 اطْلُبُوا الْعِلْمَ تُرْشَدُوا (239/ 2).
    775 إِنَّ الْعِلْمَ يَهْدِي وَيُرْشِدُ وَيُنْجِي وَإِنَّ الْجَهْلَ يُغْوِي وَيُضِلُّ وَيُرْدِي (603/ 2).
    776 ثَرْوَةُ الْعِلْمِ تُنْجِي وَتُبْقِي (351/ 3).
    777 فِكْرُكَ يَهْدِيكَ إِلَى الرَّشَادِ وَيَحْدُوكَ عَلَى إِصْلَاحِ الْمَعَادِ (415/ 4).
    778 كَمَا إِنَّ الْعِلْمَ يَهْدِي الْمَرْءَ وَيُنْجِيهِ كَذَلِكَ الْجَهْلُ يُضِلُّهُ وَيُرْدِيهِ (624/ 4).
    779 مَنْ عَلِمَ اهْتَدَى (152/ 5).
    780 مَنِ اسْتَرْشَدَ الْعِلْمَ أَرْشَدَهُ (155/ 5).
    781 مَنِ اسْتَرْشَدَ الْعِلْمَ أَرْشَدَهُ (190/ 5).
    782 مَنْ لَمْ يَهْدِهِ الْعِلْمُ أَضَلَّهُ الْجَهْلُ (246/ 5).
    783 نِعْمَ دَلِيلُ الْإِيمَانِ الْعِلْمُ (164/ 6).
    784 لَا هِدَايَةَ لِمَنْ لَا عِلْمَ لَهُ (403/ 6).
    الخشية غاية المعرفة
    785 أَعْلَمُكُمْ أَخْوَفُكُمْ (369/ 2).
    786 أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَكْثَرُهُمْ خَشْيَةً لَهُ (430/ 2).
    787 سَبَبُ الْخَشْيَةِ الْعِلْمُ (124/ 4).
    788 غَايَةُ الْمَعْرِفَةِ الْخَشْيَةُ (371/ 4).
    789 غَايَةُ الْعِلْمِ الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ (375/ 4).
    790 كُلُّ عَالِمٍ خَائِفٌ (524/ 4).
    791 إِذَا زَادَ عِلْمُ الرَّجُلِ زَادَ أَدَبُهُ وَتَضَاعَفَتْ خَشْيَتُهُ‏
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 64
    لِرَبِّهِ (193/ 3).
    آثار متفرقة للمعرفة
    792 الْعِلْمُ حِرْزٌ (58/ 1).
    793 الْعَقْلُ يُوجِبُ الْحَذَرَ (204/ 1).
    794 الْعِلْمُ [الْحِلْمُ‏] حِجَابٌ مِنَ الْآفَاتِ (188/ 1).
    795 الْعِلْمُ يُنْجِي مِنَ الِارْتِبَاكِ فِي الْحَيْرَةِ [بِالْحَيْرَةِ] (34/ 2).
    796 بِالْعِلْمِ يَسْتَقِيمُ الْمُعْوَجُّ (210/ 3).
    797 ثَمَرَةُ الْعِلْمِ مَعْرِفَةُ اللَّهِ (322/ 3).
    798 ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعِبَادَةُ (324/ 3).
    799 ثَمَرَةُ الْعِلْمِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ (332/ 3).
    800 عَلَى قَدْرِ الرَّأْيِ تَكُونُ الْعَزِيمَةُ (310/ 4).
    801 كَيْفَ يَرْضَى بِالْقَضَاءِ مَنْ لَمْ يَصْدُقْ يَقِينُهُ (563/ 4).
    802 لَنْ تَسْكُنَ حُرْقَةُ الْحِرْمَانِ حَتَّى يَتَحَقَّقَ الْوِجْدَانُ (64/ 5).
    803 الْوِجْدَانُ سُلْوَانٌ (28/ 1).
    804 لِسَانُ الْعِلْمِ الصِّدْقُ (124/ 5).
    805 مَنْ أَيْقَنَ أَحْسَنَ (134/ 5).
    806 لَا تَكْمُلُ الْمُرُوءَةُ إِلَّا لِلَّبِيبِ (377/ 6).
    807 لَا نِيَّةَ لِمَنْ لَا عِلْمَ لَهُ (401/ 6).
    الفصل الثاني عشر في موانع المعرفة
    الهوى‏
    808 الْهَوَى عَدُوُّ الْعَقْلِ (68/ 1).
    809 الْهَوَى آفَةُ الْأَلْبَابِ (83/ 1).
    810 الْهَوَى آفَةُ الْأَلْبَابِ (177/ 1).
    811 الْهَوَى شَرِيكُ الْعَمَى (153/ 1).
    812 الْهَوَى دَاءٌ دَفِينٌ (159/ 1).
    813 الْهَوَى ضِدُّ الْعَقْلِ (258/ 1).
    814 آفَةُ الْعَقْلِ الْهَوَى (101/ 3).
    815 سَبَبُ فَسَادِ الْعَقْلِ الْهَوَى (121/ 4).
    816 طَاعَةُ الْهَوَى تُفْسِدُ الْعَقْلَ (249/ 4).
    817 غَلَبَةُ الْهَوَى تُفْسِدُ الدِّينَ وَالْعَقْلَ (383/ 4).
    818 قَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ تَمْلِكْ رُشْدَكَ (499/ 4).
    819 كَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ عِنْدَ هَوًى أَمِيرٍ (546/ 4).
    820 مَا ضَادَّ [للعقل‏] الْعَقْلَ كَالْهَوَى (54/ 6).
    821 مُخَالَفَةُ الْهَوَى شِفَاءُ الْعَقْلِ (130/ 6).
    822 لَا عَقْلَ مَعَ هَوًى (363/ 6).
    823 لَا يَجْتَمِعُ الْعَقْلُ وَالْهَوَى (370/ 6).
    824 يَسِيرُ الْهَوَى يُفْسِدُ الْعَقْلَ (456/ 6).
    825 صِلْ عَجَلَتَكَ بِتَأَنِّيكَ وَسَطْوَتَكَ بِرِفْقِكَ وَشَرَّكَ بِخَيْرِكَ وَانْصُرِ الْعَقْلَ عَلَى الْهَوَى تَمْلِكِ النُّهَى (207/ 4).
    826 قَدْ أَحْيَا عَقْلَهُ وَأَمَاتَ شَهْوَتَهُ وَأَطَاعَ رَبَّهُ وَعَصَى نَفْسَهُ (488/ 4).
    827 لَمْ يَعْقِلْ مَنْ وَلِهَ بِاللَّعِبِ وَاسْتَهْتَرَ بِاللَّهْوِ وَالطَّرَبِ (106/ 5).
    828 مِنْ حَقِّ الْعَاقِلِ أَنْ يَقْهَرَ هَوَاهُ قَبْلَ ضِدِّهِ (25/ 6).
    829 أَقْرَبُ الْآرَاءِ مِنَ النُّهَى أَبْعَدُهَا مِنَ الْهَوَى (402/ 2).
    830 خَيْرُ الْآرَاءِ أَبْعَدُهَا مِنَ الْهَوَى وَأَقْرَبُهَا مِنَ السَّدَادِ (432/ 3).
    831 قَاتِلْ هَوَاكَ بِعِلْمِكَ وَغَضَبَكَ بِحِلْمِكَ (513/ 4).

    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 68 فضيلة الحق وآثاره ..... ص : 68
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 65
    832 كَيْفَ يَسْتَطِيعُ الْهُدَى مَنْ يَغْلِبُهُ الْهَوَى (566/ 4).
    833 لَوْ ارْتَفَعَ الْهَوَى لَأَنِفَ غَيْرُ الْمُخْلِصِ مِنْ عَمَلِهِ (111/ 5).
    834 مَنْ مَلَكَهُ هَوَاهُ ضَلَّ (137/ 5).
    835 مَنْ خَالَفَ هَوَاهُ أَطَاعَ الْعِلْمَ (244/ 5).
    836 مَنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ أَعْمَاهُ وَأَصَمَّهُ وَأَذَلَّهُ وَأَضَلَّهُ (470/ 5).
    837 مَنْ نَظَرَ بِعَيْنِ هَوَاهُ افْتُتِنَ وَجَارَ وَعَنْ نَهْجِ السَّبِيلِ زَاغَ وَحَارَ (470/ 5).
    838 لَا يُبْعِدَنَّ هَوَاكَ عِلْمَكَ (274/ 6).
    الشهوة
    839 حَرَامٌ عَلَى كُلِّ عَقْلٍ مَغْلُولٍ بِالشَّهْوَةِ أَنْ يَنْتَفِعَ بِالْحِكْمَةِ (404/ 3).
    840 ذَهَابُ الْعَقْلِ بَيْنَ الْهَوَى وَالشَّهْوَةِ (32/ 4).
    841 غَيْرُ مُنْتَفِعٍ بِالْعِظَاتِ قَلْبٌ مُتَعَلِّقٌ [تَعَلَّقَ‏] بِالشَّهَوَاتِ (382/ 4).
    842 مَنْ غَلَبَ شَهْوَتَهُ ظَهَرَ عَقْلُهُ (195/ 5).
    843 لَا عَقْلَ مَعَ شَهْوَةٍ (361/ 6).
    844 لَا تَجْتَمِعُ الشَّهْوَةُ وَالْحِكْمَةُ (370/ 6).
    845 لَا يَنْبَغِي أَنْ يَعُدَّ عَاقِلًا مَنْ يَغْلِبُهُ الْغَضَبُ وَالشَّهْوَةُ (431/ 6).
    العجب والتكبر
    846 الْعُجْبُ يُفْسِدُ الْعَقْلَ (189/ 1).
    847 الْإِعْجَابُ ضِدُّ الصَّوَابِ وَآفَةُ الْأَلْبَابِ (357/ 1).
    848 آفَةُ اللُّبِّ الْعُجْبُ (109/ 3).
    849 شَرُّ آفَاتِ الْعَقْلِ الْكِبْرُ (178/ 4).
    850 لَا يَتَعَلَّمُ مَنْ يَتَكَبَّرُ (373/ 6).
    اللجاج والجدل‏
    851 الْجَدَلُ فِي الدِّينِ يُفْسِدُ الْيَقِينَ (308/ 1).
    852 اللَّجُوجُ لَا رَأْيَ لَهُ (223/ 1).
    853 اللَّجَاجُ يُفْسِدُ الرَّأْيَ (269/ 1).
    854 الْإِصْرَارُ شَرُّ الْآرَاءِ (204/ 1).
    الموانع المتفرقة
    855 سَبَبُ فَسَادِ الْعَقْلِ حُبُّ الدُّنْيَا (125/ 4).
    856 زَخَارِفُ الدُّنْيَا تُفْسِدُ الْعُقُولَ الضَّعِيفَةَ (114/ 4).
    857 حُبُّ الدُّنْيَا يُفْسِدُ الْعَقْلَ وَيُهِمُّ [وَ يُصِمُ‏] الْقَلْبَ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَيُوجِبُ أَلِيمَ الْعِقَابِ (397/ 3).
    858 لِحُبِّ الدُّنْيَا صَمَّتِ الْأَسْمَاعُ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَعَمِيَتِ الْقُلُوبُ عَنْ نُورِ الْبَصِيرَةِ (42/ 5).
    859 مَنْ أَحَبَّ شَيْئاً لَهِجَ بِذِكْرِهِ (177/ 5).
    860 الْأَمَانِيُّ تُعْمِي عُيُونَ الْبَصَائِرِ [التَّصَابُرِ] (362/ 1).
    861 كَثْرَةُ الْأَمَانِيِّ مِنْ فَسَادِ الْعَقْلِ (589/ 4).
    862 الْغَضَبُ يُفْسِدُ الْأَلْبَابَ وَيُبَعِّدُ مِنَ الصَّوَابِ (357/ 1).
    863 غَيْرُ مُنْتَفِعٍ بِالْحِكْمَةِ عَقْلٌ مَعْلُولٌ بِالْغَضَبِ وَالشَّهْوَةِ (380/ 4).
    864 الْمُسْتَبِدُّ مُتَهَوِّرٌ فِي الْخَطَإِ وَالْغَلَطِ (317/ 1).
    865 الِاسْتِبْدَادُ بِرَأْيِكَ يُزِلُّكَ وَيُهَوِّرُكَ فِي‏
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 66
    الْمَهَاوِي (390/ 1).
    866 قَدْ أَخْطَأَ الْمُسْتَبِدُّ (464/ 4).
    867 قَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ (473/ 4).
    868 فَسَادُ الْعَقْلِ الِاغْتِرَارُ بِالْخُدَعِ (417/ 4).
    869 النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا (76/ 1).
    870 رُبَّمَا عَمِيَ اللَّبِيبُ عَنِ الصَّوَابِ (82/ 4).
    871 فَاقِدُ الْبَصَرِ فَاسِدُ النَّظَرِ (416/ 4).
    872 لَقَدْ أَخْطَأَ الْعَاقِلُ اللَّاهِي الرُّشْدَ وَأَصَابَهُ ذُو الِاجْتِهَادِ وَالْجِدِّ (54/ 5).
    873 مَنْ غَفَلَ جَهِلَ (114/ 5).
    874 مَنْ سَاءَ [أساء] ظَنُّهُ سَاءَتْ طَوِيَّتُهُ (162/ 5).
    875 يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَحْتَرِسَ مِنْ سُكْرِ الْمَالِ وَسُكْرِ الْقُدْرَةِ وَسُكْرِ الْعِلْمِ وَسُكْرِ الْمَدْحِ وَسُكْرِ الشَّبَابِ فَإِنَّ لِكُلِّ ذَلِكَ رِيَاحاً خَبِيثَةً تَسْلُبُ الْعَقْلَ وَتَسْتَخِفُّ الْوَقَارَ (445/ 6).
    الفصل الثالث عشر في القلب‏
    أهمية القلب‏
    876 الرَّجُلُ بِجَنَانِهِ (61/ 1).
    877 الْقَلْبُ خَازِنُ اللِّسَانِ (67/ 1).
    878 الصَّدْرُ رَقِيبُ الْبَدَنِ (110/ 1).
    879 الْقَلْبُ مُصْحَفُ الْفِكْرِ (273/ 1).
    880 الْقَلْبُ يَنْبُوعُ الْحِكْمَةِ وَالْأُذُنُ مَغِيضُهَا (119/ 2).
    881 الْمَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ إِنْ قَاتَلَ قَاتَلَ بِجَنَانٍ وَإِنْ نَطَقَ نَطَقَ بِبَيَانٍ (133/ 2).
    882 أَيْنَ الْقُلُوبُ الَّتِي وُهِبَتْ لِلَّهِ وَعُوقِدَتْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ (363/ 2).
    883 تَكَادُ ضَمَائِرُ الْقُلُوبِ تَطَّلِعُ عَلَى سَرَائِرِ الْعُيُوبِ (281/ 3).
    884 نَاظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ رُشْدَهُ وَيَعْرِفُ غَوْرَهُ وَنَجْدَهُ (179/ 6).
    حقيقة القلب‏
    885 إِنَّ لِلْقُلُوبِ خَوَاطِرَ سُوءٍ وَالْعُقُولُ تَزْجُرُ مِنْهَا (500/ 2).
    886 إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تُمَلُّ كَمَا تُمَلُّ الْأَبْدَانُ فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ (544/ 2).
    887 إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَكَرَاهَةً وَإِقْبَالًا وَإِدْبَاراً فَأْتُوهَا مِنْ إِقْبَالِهَا وَشَهْوَتِهَا فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ عَمِيَ (602/ 2).
    888 إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَإِدْبَاراً فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ (603/ 2).
    889 إِنَّمَا قَلْبُ الْحَدَثِ كَالْأَرْضِ الْخَالِيَةِ مَهْمَا أُلْقِيَ فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَبِلَتْهُ (90/ 3).
    890 لِلْقُلُوبِ خَوَاطِرُ سُوءٍ وَالْعُقُولُ تَزْجُرُ عَنْهَا (31/ 5).
    في عدم اعتدال القلب‏
    891 لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ هَذَا الْإِنْسَانِ بَضْعَةٌ هِيَ أَعْجَبُ مَا فِيهِ وَذَلِكَ الْقَلْبُ لَهُ مَوَادٌّ مِنَ الْحِكْمَةِ وَأَضْدَادٌ مِنْ خِلَافِهَا فَإِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّجَاءُ أَزَلَّهُ الطَّمَعُ وَإِنْ هَاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَكَهُ الْحِرْصُ وَإِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الْأَسَفُ وَإِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ وَإِنْ أَسْعَدَهُ الرِّضَا نَسِيَ التَّحَفُّظَ وَإِنْ عَالَهُ الْخَوْفُ شَغَلَهُ‏
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 67
    الْحَذَرُ وَإِنِ اتَّسَعَ لَهُ الْأَمْنُ اسْتَلَبَتْهُ الْغِرَّةُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ وَإِنْ أَفَادَ مَالًا أَطْغَاهُ الْغِنَى وَإِنْ عَضَّتْهُ الْفَاقَةُ شَغَلَهُ الْبَلَاءُ وَإِنْ جَهَدَهُ الْجُوعُ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ وَإِنْ أَفْرَطَ بِهِ الشِّبَعُ كَظَّتْهُ الْبِطْنَةُ فَكُلُّ تَقْصِيرٍ بِهِ مُضِرٌّ وَكُلُّ إِفْرَاطٍ لَهُ مُفْسِدٌ (55/ 5).
    892 لَحْظُ الْإِنْسَانِ رَائِدُ قَلْبِهِ (127/ 5).
    893 حَارِبُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الْعِثَارِ (412/ 3).
    القلب السليم آثاره وعلائمه‏
    894 لَا يَصْدُرُ عَنِ الْقَلْبِ السَّلِيمِ إِلَّا الْمَعْنَى الْمُسْتَقِيمُ (425/ 6).
    895 إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَبْداً رَزَقَهُ قَلْباً سَلِيماً وَخُلُقاً قَوِيماً (167/ 3).
    896 أَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِجَمِيعِ النَّاسِ وَالْإِحْسَانَ إِلَيْهِمْ وَلَا تُنِلْهُمْ حَيْفاً وَلَا تَكُنْ عَلَيْهِمْ سَيْفاً [سَفِيهاً] (206/ 2).
    897 أَحْيِ قَلْبَكَ بِالْمَوْعِظَةِ وَأَمِتْهُ بِالزَّهَادَةِ وَقَوِّهِ بِالْيَقِينِ وَذَلِّلْهُ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وَقَرِّرْهُ بِالْفَنَاءِ وَبَصِّرْهُ فَجَائِعَ الدُّنْيَا (206/ 2).
    898 أَفْضَلُ الْقُلُوبِ قَلْبٌ حُشِيَ بِالْفَهْمِ (414/ 2).
    899 إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا لِلْخَيْرِ (504/ 2).
    900 إِنَّ النَّاظِرَ بِالْقَلْبِ الْعَامِلَ بِالْبَصَرِ يَكُونُ مُبْتَدَأَ عَمَلِهِ أَنْ يَنْظُرَ عَمَلَهُ عَلَيْهِ أَمْ لَهُ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَضَى فِيهِ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَقَفَ عَنْهُ (556/ 2).
    901 بَيَانُ الرَّجُلِ يُنْبِئُ عَنْ قُوَّةِ جَنَانِهِ (261/ 3).
    902 حُزْنُ الْقُلُوبِ يُمَحِّصُ الذُّنُوبَ (416/ 3).
    903 ذَلِّلْ قَلْبَكَ بِالْيَقِينِ وَقَرِّرْهُ بِالْفَنَاءِ وَبَصِّرْهُ فَجَائِعَ الدُّنْيَا (33/ 4).
    904 طُوبَى لِمَنْ خَلَا مِنَ الْغِلِّ صَدْرُهُ وَسَلِمَ مِنَ الْغِشِّ قَلْبُهُ (239/ 4).
    905 طَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ مِنْ دَرَنِ السَّيِّئَاتِ تُضَاعَفْ لَكُمُ الْحَسَنَاتُ (257/ 4).
    906 قُلُوبُ الْعِبَادِ الطَّاهِرَةُ مَوَاضِعُ نَظَرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَمَنْ طَهَّرَ قَلْبَهُ نَظَرَ إِلَيْهِ (507/ 4).
    907 لِيَخْشَعْ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ قَلْبُكَ فَمَنْ خَشَعَ قَلْبُهُ خَشَعَتْ جَمِيعُ جَوَارِحِهِ (46/ 5).
    908 مَنْ عَرَّى مِنَ الشَّرِّ قَلْبَهُ سَلِمَ لَهُ دِينُهُ وَصَدَقَ يَقِينُهُ (378/ 5).
    القلب المذموم‏
    909 انْتِبَاهُ الْعُيُونِ لَا يَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ الْقُلُوبِ (68/ 2).
    910 خُلُوُّ الْقَلْبِ مِنَ التَّقْوَى يَمْلَؤُهُ مِنْ فِتَنِ الدُّنْيَا (456/ 3).
    911 سَمْعُ الْأُذُنِ لَا يَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ الْقَلْبِ (142/ 4).
    912 شَرُّ الْقُلُوبِ الشَّاكُّ فِي إِيمَانِهِ (177/ 4).
    913 عِظَمُ الْجَسَدِ وَطُولُهُ لَا يَنْفَعُ إِذَا كَانَ الْقَلْبُ خَاوِياً (354/ 4).
    914 مَنْ مَاتَ قَلْبُهُ دَخَلَ النَّارَ (269/ 5).
    915 وَقِرَ قَلْبٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (235/ 6).
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 68
    الفصل الرابع عشر في الحق والباطل‏
    فضيلة الحق وآثاره‏
    916 الْحَقُّ سَيْفٌ قَاطِعٌ (146/ 1).
    917 الْحَقُّ أَفْضَلُ سَبِيلٍ (155/ 1).
    918 الْحَقُّ أَقْوَى ظَهِيرٍ (187/ 1).
    919 الْحَقُّ أَوْضَحُ سَبِيلٍ (193/ 1).
    920 الْمَغْلُوبُ بِالْحَقِّ غَالِبٌ (267/ 1).
    921 الْحَقُّ سَيْفٌ عَلَى أَهْلِ الْبَاطِلِ (377/ 1).
    922 الْحَقُّ أَبْلَجٌ مُنَزَّهٌ عَنِ الْمُحَابَاةِ وَالْمُرَايَاةِ (44/ 2).
    923 بِالْحَقِّ يَسْتَظْهِرُ الْمُحْتَجُّ (210/ 3).
    924 لِلْحَقِّ دَوْلَةٌ (25/ 5).
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 72 الشك يفسد الدين ..... ص : 71
    925 خَيْرُ الْأُمُورِ مَا أَسْفَرَ عَنِ الْحَقِّ (428/ 3).
    926 لَا نَاصِحَ أَنْصَحُ مِنَ الْحَقِّ (381/ 6).
    927 لَا صَاحِبَ أَعَزُّ مِنَ الْحَقِّ (384/ 6).
    928 لَا يُغْلَبُ مَنْ يَسْتَظْهِرُ بِالْحَقِّ (387/ 6).
    929 لَا يُدْرَكُ مَنِ اعْتَزَّ بِالْحَقِّ (390/ 6).
    930 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ أَنَارَ سَبِيلَ الْحَقِّ وَأَوْضَحَ طُرُقَهُ فَشِقْوَةٌ لَازِمَةٌ أَوْ سَعَادَةٌ دَائِمَةٌ (564/ 2).
    931 حَقٌّ وَبَاطِلٌ وَلِكُلٍّ أَهْلٌ (407/ 3).
    932 حَقٌّ يَضُرُّ خَيْرٌ مِنْ بَاطِلٍ يَسُرُّ (408/ 3).
    933 عَلَيْكُمْ بِالْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ فَاسْلُكُوهَا وَإِلَّا اسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِكُمْ غَيْرَكُمْ (300/ 4).
    934 غَرَضُ الْمُحِقِّ الرَّشَادُ (387/ 4).
    935 قَدْ وَضَحَتْ مَحَجَّةُ الْحَقِّ لِطُلَّابِهَا (476/ 4).
    936 قَلِيلُ الْحَقِّ يَدْفَعُ كَثِيرَ الْبَاطِلِ كَمَا أَنَّ الْقَلِيلَ مِنَ النَّارِ يُحْرِقُ كَثِيرَ الْحَطَبِ (498/ 4).
    937 مَنْ لَمْ يُنْجِهِ الْحَقُّ أَهْلَكَهُ الْبَاطِلُ (246/ 5).
    938 مَنْ جَعَلَ الْحَقَّ مَطْلَبَهُ لَانَ لَهُ الشَّدِيدُ وَقَرُبَ عَلَيْهِ الْبَعِيدُ (392/ 5).
    939 مَنْ تَهَاوَنَ بِالدِّينِ هَانَ وَمَنْ غَالَبَ الْحَقَّ لَانَ (422/ 5).
    940 مَنْ كَانَ مَقْصَدُهُ الْحَقَّ أَدْرَكَهُ وَلَوْ كَانَ كَثِيرَ اللَّبْسِ (423/ 5).
    941 لَا يَجْتَمِعُ الْبَاطِلُ وَالْحَقُّ (372/ 6).
    942 لَا يُعَابُ الرَّجُلُ بِأَخْذِ حَقِّهِ وَإِنَّمَا يُعَابُ بِأَخْذِ مَا لَيْسَ لَهُ (410/ 6).
    943 يَسِيرُ الْحَقِّ يَدْفَعُ كَثِيرَ الْبَاطِلِ (457/ 6).
    944 لَئِنْ أُمِّرَ الْبَاطِلُ لَقَدِيماً فَعَلَ لَئِنْ قَلَّ الْحَقُّ لَرُبَّمَا وَلَعَلَّ لَقَلَّمَا أَدْبَرَ شَيْ‏ءٌ فَأَقْبَلَ (47/ 5).
    الحق ملاك وميزان‏
    945 الْكَيِّسُ صَدِيقُهُ الْحَقُّ وَعَدُوُّهُ الْبَاطِلُ (394/ 1).
    946 خَالِفْ مَنْ خَالَفَ الْحَقَّ إِلَى غَيْرِهِ وَدَعْهُ وَمَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ (446/ 3).
    947 عَوْدُكَ إِلَى الْحَقِّ خَيْرٌ مِنْ تَمَادِيكَ فِي الْبَاطِلِ (349/ 4).
    948 فَارِقْ مَنْ فَارَقَ الْحَقَّ إِلَى غَيْرِهِ وَدَعْهُ وَمَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ (428/ 4).
    949 كُنْ جَوَاداً بِالْحَقِّ بَخِيلًا بِالْبَاطِلِ (602/ 4).
    950 كُنْ عَالِماً بِالْحَقِّ عَامِلًا بِهِ يُنْجِكَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ (616/ 4).
    951 لِيَكُنْ أَحَبُّ الْأُمُورِ إِلَيْكَ أَعَمَّهَا فِي الْعَدْلِ‏
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 69
    وَ أَقْسَطَهَا بِالْحَقِّ (50/ 5).
    952 لِيَكُنْ مَوْئِلُكَ إِلَى الْحَقِّ فَإِنَّ الْحَقَّ أَقْوَى مُعِينٍ (50/ 5).
    953 لِيَكُنْ مَرْجِعُكَ إِلَى الْحَقِّ فَمَنْ فَارَقَ الْحَقَّ هَلَكَ (53/ 5).
    954 نِعْمَ الدَّلِيلُ الْحَقُّ (156/ 6).
    955 لَا يُؤْنِسَنَّكَ إِلَّا الْحَقُّ وَلَا يُوحِشَنَّكَ إِلَّا الْبَاطِلُ (294/ 6).
    956 لَا تَمْنَعَنَّكُمْ رِعَايَةُ الْحَقِّ لِأَحَدٍ عَنْ إِقَامَةِ الْحَقِّ عَلَيْهِ (301/ 6).
    957 لَا رَسُولَ أَبْلَغُ مِنَ الْحَقِّ (379/ 6).
    958 لَا يُخْصَمُ مَنْ يَحْتَجُّ بِالْحَقِّ (387/ 6).
    في العمل بالحق‏
    959 الْحَقُّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ (319/ 1).
    960 الْحَقُّ مَنْجَاةٌ لِكُلِّ عَامِلٍ وَحُجَّةٌ لِكُلِّ قَائِلٍ (378/ 1).
    961 أَقْرَبُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَقْوَلُهُمْ لِلْحَقِّ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ فِيهِ كُرْهُهُ (447/ 2).
    962 مَنْ عَمِلَ بِالْحَقِّ غَنِمَ (136/ 5).
    963 مَنْ عَمِلَ بِالْحَقِّ مَالَ إِلَيْهِ الْخَلْقُ (338/ 5).
    964 ارْكَبِ الْحَقَّ وَإِنْ خَالَفَ [خَالَفَتْ‏] هَوَاكَ وَلَا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ (181/ 2).
    965 الْزَمِ الْحَقَّ يُنْزِلْكَ مَنَازِلَ أَهْلِ الْحَقِّ يَوْمَ لَا يُقْضَى إِلَّا بِالْحَقِّ (196/ 2).
    966 الْزَمُوا الْحَقَّ تَلْزَمْكُمُ النَّجَاةُ (240/ 2).
    967 أَعْدَلُ الْخَلْقِ أَقْضَاهُمْ بِالْحَقِّ (401/ 2).
    968 عَلَيْكُمْ بِمُوجِبَاتِ الْحَقِّ فَالْزَمُوهَا وَإِيَّاكُمْ وَمُحَالاتِ التُّرَّهَاتِ (301/ 4).
    969 مَنِ اسْتَسْلَمَ لِلْحَقِّ وَأَطَاعَ الْمُحِقَّ كَانَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (381/ 5).
    970 مَا أَكْثَرَ مَنْ يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ وَلَا يُطِيعُهُ (63/ 6).
    971 لَا يَكُونَنَّ أَفْضَلُ مَا نِلْتَ مِنْ دُنْيَاكَ بُلُوغَ لَذَّةٍ وَشِفَاءَ غَيْظٍ وَلْيَكُنْ إِحْيَاءَ حَقٍّ وَإِمَاتَةَ بَاطِلٍ (311/ 6).
    972 أَفْضَلُ الْخَلْقِ أَقْضَاهُمْ لِلْحَقِّ وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَقْوَلُهُمْ لِلصِّدْقِ (467/ 2).
    973 ثَلَاثٌ فِيهِنَّ النَّجَاةُ لُزُومُ الْحَقِّ وَتَجَنُّبُ الْبَاطِلِ وَرُكُوبُ الْجِدِّ (336/ 3).
    في نصرة الحق‏
    المصدر/ غرر الحكم
يعمل...
X