الفصل السادس في الإيمان
حقيقة الإيمان
1441 الْإِيمَانُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْيَقِينُ وَفَرْعُهَا التُّقَى وَنُورُهَا الْحَيَاءُ وَثَمَرُهَا السَّخَاءُ (47/ 2).
1442 الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ (40/ 2).
1443 الْإِيمَانُ وَالْإِخْلَاصُ وَالْيَقِينُ وَالْوَرَعُ الصَّبْرُ وَالرِّضَا بِمَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ (65/ 2).
1444 أَصْلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ التَّسْلِيمِ لِأَمْرِ اللَّهِ (416/ 2).
1445 الْإِيمَانُ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ (219/ 1).
1446 الْإِيمَانُ صَبْرٌ فِي الْبَلَاءِ وَشُكْرٌ فِي الرَّخَاءِ (356/ 1).
1447 فَمِنَ الْإِيمَانِ مَا يَكُونُ ثَابِتاً [تَائِباً] مُسْتَقِرّاً فِي الْقُلُوبِ وَمِنْهُ مَا يَكُونُ عَوَارِيَ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَالصُّدُورِ (433/ 4).
1448 كَسْبُ الْإِيمَانِ لُزُومُ الْحَقِّ وَنُصْحُ الْخَلْقِ (625/ 4).
1449 مِلَاكُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ (118/ 6).
1450 يَحْتَاجُ الْإِيمَانُ إِلَى الْإِيقَانِ (475/ 6).
1451 يَحْتَاجُ الْإِيمَانُ إِلَى الْإِخْلَاصِ (475/ 6).
أهمية الإيمان
1452 الْمَرْءُ بِإِيمَانِهِ (62/ 1).
1453 الْإِيمَانُ وَاضِحُ الْوَلَائِجِ (125/ 1).
1454 الْإِيمَانُ شَفِيعٌ مُنْجِحٌ (148/ 1).
1455 الْإِيمَانُ أَعْلَى غَايَةٍ (213/ 1).
1456 الْإِيمَانُ شِهَابٌ لَا يَخْبُو (235/ 1).
1457 الْإِيمَانُ أَفْضَلُ الْأَمَانَتَيْنِ (24/ 2).
1458 أَقْرَبُ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَحْسَنُهُمْ إِيمَاناً (436/ 2).
1459 إِنَّ مَحَلَّ الْإِيمَانِ الْجَنَانُ وَسَبِيلُهُ الْأُذُنَانِ [الْأَذَانُ] (511/ 2).
1460 ضَادُّوا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ (232/ 4).
1461 غَايَةُ الدِّينِ الْإِيمَانُ (368/ 4).
1462 قَدْ أَوْجَبَ الْإِيمَانَ عَلَى مُعْتَقَدِهِ إِقَامَةُ سُنَنِ الْإِسْلَامِ وَالْفَرْضِ (490/ 4).
1463 مَنِ ارْتَابَ بِالْإِيمَانِ أَشْرَكَ (303/ 5).
1464 مَا آمَنَ بِاللَّهِ مَنْ سَكَنَ الشَّكُّ قَلْبَهُ (66/ 6).
1465 لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِيمَانِ (379/ 6).
1466 لَا نَجَاةَ لِمَنْ لَا إِيمَانَ لَهُ (402/ 6).
1467 لَا شَيْءَ يَذْخُرُهُ الْإِنْسَانُ كَالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَصَنَائِعِ الْإِحْسَانِ (422/ 6).
1468 يَحْتَاجُ الْإِسْلَامُ إِلَى الْإِيمَانِ (475/ 6).
1469 قَالَ ع فِي ذِكْرِ الْمَلَائِكَةِ هُمْ أُسَرَاءُ إِيمَانٍ لَمْ يَفُكَّهُمْ مِنْهُ زَيْغٌ وَلَا عُدُولٌ (193/ 6).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 88
كمال الإيمان
1470 ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَمُلَ إِيمَانُهُ الْعَقْلُ وَالْحِلْمُ وَالْعِلْمُ (335/ 3).
1471 ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ مَنْ إِذَا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضَاهُ إِلَى بَاطِلٍ وَإِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ عَنْ حَقٍّ وَإِذَا قَدَرَ لَمْ يَأْخُذْ مَا لَيْسَ لَهُ (338/ 3).
1472 ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ أَكْمَلَ الْإِيمَانَ الْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَاءِ وَاعْتِدَالُ الْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ (340/ 3).
1473 مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْمُلَ إِيمَانُهُ فَلْيَكُنْ حُبُّهُ لِلَّهِ وَبُغْضُهُ لِلَّهِ وَرِضَاهُ لِلَّهِ وَسَخَطُهُ لِلَّهِ (392/ 5).
1474 مَنْ أَعْطَى فِي اللَّهِ وَمَنَعَ فِي اللَّهِ وَأَحَبَّ فِي اللَّهِ وَأَبْغَضَ فِي اللَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ (426/ 5).
1475 مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ مُكَافَاةُ الْمُسِيءِ بِالْإِحْسَانِ (40/ 6).
1476 لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَعُدَّ الرَّخَاءَ فِتْنَةً وَالْبَلَاءَ نِعْمَةً (408/ 6).
1477 لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يُحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَيُبْغِضَ مَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ (417/ 6).
1478 أَفْضَلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ (397/ 2).
1479 أَفْضَلُ الْإِيمَانِ الْإِخْلَاصُ وَالْإِحْسَانُ وَأَقْبَحُ الشِّيَمِ التَّجَافِي وَالْعُدْوَانِ (466/ 2).
1480 أَفْضَلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ وَأَفْضَلُ الشَّرَفِ بَذْلُ الْإِحْسَانِ (466/ 2).
1481 إِنَّ أَفْضَلَ الْإِيمَانِ إِنْصَافُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِهِ (502/ 2).
1482 ثَلَاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْإِيمَانِ [الْجَنَّةِ] كِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ وَالصَّدَقَةُ وَالْمَرَضُ (340/ 3).
آثار الإيمان
الأمان
1483 الْإِيمَانُ أَمَانٌ (26/ 1).
1484 آمِنْ تَأْمَنْ (174/ 2).
1485 إِنْ آمَنْتَ بِاللَّهِ أَمِنَ مُنْقَلَبُكَ (17/ 3).
1486 إِذَا آمَنْتَ بِاللَّهِ وَاتَّقَيْتَ مَحَارِمَهُ أَحَلَّكَ دَارَ الْأَمَانِ وَإِذَا أَرْضَيْتَهُ تَغَمَّدَكَ بِالرِّضْوَانِ (179/ 3).
1487 مَنْ آمَنَ أَمِنَ (134/ 5).
1488 مَا مِنْ شَيْءٍ يَحْصُلُ بِهِ الْأَمَانُ أَبْلَغُ مِنْ إِيمَانٍ وَإِحْسَانٍ (112/ 6).
النجاة
1489 النَّجَاةُ مَعَ الْإِيمَانِ (224/ 1).
1490 بِالْإِيمَانِ تَكُونُ النَّجَاةُ (203/ 3).
1491 ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ الْفَوْزُ عِنْدَ اللَّهِ (322/ 3).
1492 مِلَاكُ النَّجَاةِ لُزُومُ الْإِيمَانِ وَصِدْقُ الْإِيقَانِ (148/ 6).
1493 نَجَا مَنْ صَدَقَ إِيمَانُهُ وَهُدِيَ مَنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ (184/ 6).
1494 لَا يَفُوزُ بِالنَّجَاةِ إِلَّا مَنْ قَامَ بِشَرَائِطِ الْإِيمَانِ (398/ 6).
آثار متفرقة
1495 بِالْإِيمَانِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الصَّالِحَاتِ (204/ 3- 235/ 3).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 89
1496 بِالْإِيمَانِ يُرْتَقَى إَلَى ذِرْوَةِ السَّعَادَةِ وَنِهَايَةِ الْحُبُورِ (234/ 3).
1497 ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ الرَّغْبَةُ فِي دَارِ الْبَقَاءِ (334/ 3)
1498 حَيَاءُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِهِ ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ. (418/ 3).
1499 خَفْضُ الصَّوْتِ وَغَضُّ الْبَصَرِ وَمَشْيُ الْقَصْدِ مِنْ أَمَارَةِ الْإِيمَانِ وَحُسْنِ التَّدَيُّنِ (453/ 3).
1500 قَالَ ع فِي الْإِيمَانِ وَوَصْفِهِ زُلْفَى لِمَنْ ارْتَقَبَ وَثِقَةٌ لِمَنْ تَوَكَّلَ وَرَاحَةٌ لِمَنْ فَوَّضَ وَجُنَّةٌ لِمَنْ صَبَرَ (115/ 4).
1501 غَيْرَةُ الرَّجُلِ إِيمَانٌ (377/ 4).
1502 فَرَضَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ (449/ 4).
1503 غَايَةُ الْإِيمَانِ الْمُوَالاةُ فِي اللَّهِ وَالْمُعَادَاةُ فِي اللَّهِ وَالتَّبَادُلُ فِي اللَّهِ وَالتَّوَاصُلُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ (375/ 4).
1504 مَنْ يُؤْمِنْ يَزْدَدْ يَقِيناً (203/ 5).
1505 مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ لَجَأَ إِلَيْهِ (220/ 5).
1506 هُدِيَ مَنْ أَخْلَصَ إِيمَانَهُ (193/ 6).
1507 لَا يَصْدُقُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَكُونَ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ (417/ 6).
1508 آفَةُ الْإِيمَانِ الشِّرْكُ (97/ 3).
1509 مَنْ لَا إِيمَانَ لَهُ لَا أَمَانَةَ لَهُ (364/ 5).
1510 لَا يَنْفَعُ الْإِيمَانُ بِغَيْرِ تَقْوَى (412/ 6).
الفصل السابع في المؤمن صفاته وعلائمه
1511 الْمُؤْمِنُونَ أَعْظَمُ أَحْلَاماً (157/ 1).
1512 الْمُؤْمِنُ كَيِّسٌ عَاقِلٌ (187/ 1).
1513 الْحُزْنُ شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ (214/ 1).
1514 الْمُؤْمِنُونَ خَيْرَاتُهُمْ مَأْمُولَةٌ وَشُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ (356/ 1).
1515 الْمُؤْمِنُ مَغْمُومٌ [مَغْمُورٌ] بِفِكْرَتِهِ ضَنِينٌ بِخُلَّتِهِ (361/ 1).
1516 الْمُؤْمِنُ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ (364/ 1).
1517 الْمُؤْمِنُ لَا يَظْلِمُ وَلَا يَتَأَثَّمُ (364/ 1).
1518 الْمُؤْمِنُ هَيِّنٌ لَيِّنٌ سَهْلٌ مُؤْتَمَنٌ (379/ 1).
1519 الْمُؤْمِنُ قَلِيلُ الزَّلَلِ كَثِيرُ الْعَمَلِ (382/ 1).
1520 الْمُؤْمِنُ يَعَافُ اللَّهْوَ وَيَأْلَفُ الْجِدَّ (389/ 1).
1521 الْمُؤْمِنُ صَدُوقُ اللِّسَانِ بَذُولُ الْإِحْسَانِ (9/ 2).
1522 الْمُؤْمِنُ يَقْظَانُ يَنْتَظِرُ إِحْدَى الْحَسَنَتَيْنِ [الْحُسْنَيَيْنِ] (19/ 2).
1523 الْمُؤْمِنُ عَفِيفٌ مُقْتَنِعٌ [مُقَنَّعُ] مُتَنَزِّهٌ مُتَوَرِّعٌ (35/ 2).
1524 الْمُؤْمِنُ مَنْ كَانَ حُبُّهُ لِلَّهِ وَبُغْضُهُ لِلَّهِ وَأَخْذُهُ لِلَّهِ وَتَرْكُهُ لِلَّهِ (37/ 2).
1525 الْمُؤْمِنُ شَاكِرٌ فِي السَّرَّاءِ صَابِرٌ فِي الْبَلَاءِ خَائِفٌ فِي الرَّخَاءِ (37/ 2).
1526 الْمُؤْمِنُ عَفِيفٌ فِي الْغِنَى مُتَنَزِّهٌ عَنِ الدُّنْيَا (38/ 2).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 90
1527 الْمُؤْمِنُ بَيْنَ نِعْمَةٍ وَخَطِيئَةٍ لَا يُصْلِحُهُمَا إِلَّا الشُّكْرُ وَالِاسْتِغْفَارُ (44/ 2).
1528 الْمُؤْمِنُ حَذِرٌ مِنْ ذُنُوبِهِ أَبَداً يَخَافُ الْبَلَاءَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ (46/ 2).
1529 الْمُؤْمِنُ إِذَا سُئِلَ أَسْعَفَ وَإِذَا سَأَلَ خَفَّفَ (57/ 2).
1530 الْمُؤْمِنُ حَيِيٌّ غَنِيٌّ مُوقِنٌ تَقِيٌّ (64/ 2).
1531 الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَالْمَوْتُ تُحْفَتُهُ وَالْجَنَّةُ مَأْوَاهُ (66/ 2).
1532 الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ مَأْمُونٌ عَلَى نَفْسِهِ حَذِرٌ مَحْزُونٌ (75/ 2).
1533 الْمُؤْمِنُ دَائِمُ الذِّكْرِ كَثِيرُ الْفِكْرِ عَلَى النَّعْمَاءِ شَاكِرٌ وَفِي الْبَلَاءِ صَابِرٌ (84/ 2).
1534 الْمُؤْمِنُ الدُّنْيَا مِضْمَارُهُ وَالْعَمَلُ هِمَّتُهُ وَالْمَوْتُ تُحْفَتُهُ وَالْجَنَّةُ سُبْقَتُهُ (87/ 2).
1535 الْمُؤْمِنُ مَنْ طَهَّرَ قَلْبَهُ مِنَ الدَّنِيَّةِ [مِنَ الرِّيبَةِ] (90/ 2).
1536 الْمُؤْمِنُ قَرِيبٌ أَمْرُهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ كَثِيرٌ صَمْتُهُ خَالِصٌ عَمَلُهُ (92/ 2).
1537 الْمُؤْمِنُ عَلَى الطَّاعَاتِ حَرِيصٌ وَعَنِ الْمَحَارِمِ عَفٌّ (107/ 2).
1538 الْمُؤْمِنُ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَهُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ (124/ 2).
1539 الْمُؤْمِنُ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ وَإِذَا سَكَتَ تَفَكَّرَ وَإِذَا تَكَلَّمَ ذَكَرَ وَإِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَإِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ (127/ 2).
1540 الْمُؤْمِنُ إِذَا وُعِظَ ازْدَجَرَ وَإِذَا حُذِّرَ حَذِرَ وَإِذَا عُبِّرَ اعْتَبَرَ وَإِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ وَإِذَا ظُلِمَ غَفَرَ (127/ 2).
1541 الْعَقْلُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَالْعِلْمُ وَزِيرُهُ وَالصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَالْعَمَلُ قَيِّمُهُ (135/ 2).
1542 الْمُؤْمِنُ دَأْبُهُ زَهَادَتُهُ وَهَمُّهُ دِيَانَتُهُ وَعِزُّهُ قَنَاعَتُهُ وَجِدُّهُ لِآخِرَتِهِ قَدْ كَثُرَتْ [آثَرَتْ] حَسَنَاتُهُ وَعَلَتْ دَرَجَاتُهُ وَشَارَفَ [رشاف] خَلَاصَهُ وَنَجَاتَهُ (138/ 2).
1543 الْمُؤْمِنُ يَنْظُرُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ وَيَقْتَاتُ فِيهَا بِبَطْنِ الِاضْطِرَارِ وَيَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ الْمَقْتِ وَالْإِبْغَاضِ (144/ 2).
1544 الْمُؤْمِنُونَ لِأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ وَمِنْ فَارِطِ زَلَلِهِمْ وَجِلُونَ وَلِلدُّنْيَا عَائِفُونَ [عَاقُّونَ] وَإِلَى الْآخِرَةِ مُشْتَاقُونَ وَإِلَى الطَّاعَاتِ مُسَارِعُونَ (146/ 2).
1545 الْمُؤْمِنُ مَنْ تَحَمَّلَ أَذَى النَّاسِ وَلَا يَتَأَذَّى أَحَدٌ بِهِ [مِنْهُ] (153/ 2).
1546 الْمُؤْمِنُ مَنْ وَقَى دِينَهُ بِدُنْيَاهُ وَالْفَاجِرُ مَنْ وَقَى دُنْيَاهُ بِدِينِهِ (154/ 2).
1547 الْمُؤْمِنُ أَمِينٌ عَلَى نَفْسِهِ مُغَالِبٌ [غَالِبٌ] لِهَوَاهُ وَحِسِّهِ (164/ 2).
1548 أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً مَنْ كَانَ لِلَّهِ أَخْذُهُ وَعَطَاهُ وَسَخَطُهُ وَرِضَاهُ (456/ 2).
1549 إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُشْفِقُونَ (496/ 2).
1550 إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَسْتَحْيِي [يَسْتَحِي] إِذَا مَضَى لَهُ عَمَلٌ فِي غَيْرِ مَا عَقَدَ عَلَيْهِ إِيمَانَهُ (508/ 2).
1551 إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمْسِي وَلَا يُصْبِحُ إِلَّا وَنَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ فَلَا يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَا وَمُسْتَزِيداً لَهَا (521/ 2).
1552 إِنَّ بِشْرَ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِهِ وَقُوَّتَهُ فِي دِينِهِ وَحُزْنَهُ فِي قَلْبِهِ (505/ 2).
1553 إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ (540/ 2).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 91
1554 إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُحْسِنُونَ (540/ 2).
1555 إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى يَقِينَهُ فِي عَمَلِهِ وَإِنَّ الْمُنَافِقَ يَرَى شَكَّهُ فِي عَمَلِهِ (544/ 2).
1556 بِشْرُ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِهِ وَحُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ- أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْراً وَأَذَلُّ شَيْءٍ نَفْساً- يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ وَيَشْنَأُ السُّمْعَةَ- طَوِيلٌ غَمُّهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ [طَوِيلٌ هَمُّهُ بَعِيدٌ غَمُّهُ]- كَثِيرٌ صَمْتُهُ مَشْغُولٌ وَقْتُهُ صَبُورٌ شَكُورٌ مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ ضَنِينٌ بِخُلَّتِهِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَهُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ (273/ 3).
1557 تَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ وَتَوْبَتُهُ فِي اعْتِرَافِهِ (285/ 3).
1558 ثَلَاثٌ هُنَّ زَيْنُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَى اللَّهِ وَصِدْقُ الْحَدِيثِ وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ (342/ 3).
1559 حُسْنُ وَجْهِ الْمُؤْمِنِ [الْمَرْءِ] مِنْ حُسْنِ عِنَايَةِ اللَّهِ بِهِ (391/ 3).
1560 خَلَّتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ سُوءُ الْخُلُقِ وَالْبُخْلُ (452/ 3).
1561 ظَنُّ الْمُؤْمِنِ كِهَانَةٌ (272/ 4).
1562 غِنَى الْمُؤْمِنِ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ (379/ 4).
1563 غَيْرَةُ الْمُؤْمِنِ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ (379/ 4).
1564 لِلْمُؤْمِنِ عَقْلٌ وَفِيٌّ وَحِلْمٌ مَرْضِيٌّ وَرَغْبَةٌ فِي الْحَسَنَاتِ وَفِرَارٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ (43/ 5).
1565 لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَسَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَلَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ (46/ 5).
1566 لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ الصِّدْقُ وَالْيَقِينُ وَقَصْرُ الْأَمَلِ (47/ 5).
1567 لَنْ يُلْقَى الْمُؤْمِنُ إِلَّا قَانِعاً (62/ 5).
1568 لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي وَلَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجُمْلَتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي (109/ 5).
1569 مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ طَعْمُهَا وَرِيحُهَا (153/ 6).
1570 هَمُّ الْمُؤْمِنِ لِآخِرَتِهِ وَكُلُّ جِدِّهِ لِمُنْقَلَبِهِ (209/ 6).
1571 لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً حَتَّى لَا يُبَالِيَ بِمَا ذَا سَدَّ فَوْرَةَ جُوعِهِ وَلَا بِأَيِّ ثَوْبَيْهِ ابْتَذَلَ (407/ 6).
1572 لَا يُلْفَى الْمُؤْمِنُ حَسُوداً وَلَا حَقُوداً وَلَا بَخِيلًا (414/ 6).
1573 لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ إِلَّا حَلِيماً رَحِيماً (425/ 6).
1574 يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتَحْيِيَ إِذَا اتَّصَلَتْ لَهُ فِكْرَةٌ فِي غَيْرِ طَاعَةٍ (440/ 6).
1575 يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَلْزَمَ الطَّاعَةَ وَيَلْتَحِفَ الْوَرَعَ وَالْقَنَاعَةَ (440/ 6).
1576 اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَجْرَى الْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ (246/ 2).
الفصل الثامن في الشرك والكفر
الكفر والشرك وآثارهما
1577 الْكُفْرُ خِذْلَانٌ (26/ 1).
1578 الْإِشْرَاكُ كُفْرٌ (43/ 1).
1579 الْكُفْرُ مَغْرَمٌ (59/ 1).
1580 الْكُفْرُ يَمْحَاهُ [يَمْحُوهُ] الْإِيمَانُ (218/ 1).
1581 أَضَرُّ شَيْءٍ الشِّرْكُ (375/ 2).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 92
1582 سَبَبُ الْهَلَاكِ الشِّرْكُ (125/ 4).
1583 غَايَةُ الْكَافِرِ النَّارُ (371/ 4).
صفات الكافر
1584 الْكَافِرُ فَاجِرٌ جَاهِلٌ (187/ 1).
1585 الْكَافِرُ شَرِسُ الْخَلِيقَةِ سَيِّئُ الطَّرِيقَةِ (364/ 1).
1586 الْكَافِرُ خَبٌّ ضَبٌّ جَافٍ [خاف] خَائِنٌ (379/ 1).
1587 الْكَافِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ خَئُونٌ مَغْرُورٌ بِجَهْلِهِ مَغْبُونٌ (75/ 2).
1588 الْكَافِرُ الدُّنْيَا جَنَّتُهُ وَالْعَاجِلَةُ هِمَّتُهُ وَالْمَوْتُ شَقَاوَتُهُ وَالنَّارُ غَايَتُهُ (88/ 2).
1589 هَمُّ الْكَافِرِ لِدُنْيَاهُ وَسَعْيُهُ لِعَاجِلَتِهِ وَغَايَتُهُ شَهْوَتُهُ (213/ 6).
الفصل التاسع في النية
أهمية النية
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 101 الامتحان ..... ص : 100
1590 إِذَا طَابَقَ الْكَلَامُ نِيَّةَ الْمُتَكَلِّمِ قَبِلَهُ السَّامِعُ وَإِذَا خَالَفَ نِيَّتَهُ لَمْ يَحْسُنْ مَوقِعُهُ مِنْ قَلْبِهِ (193/ 3).
1591 رُبَّ نِيَّةٍ أَنْفَعُ مِنْ عَمَلٍ (62/ 4).
1592 صَلَاحُ السَّرَائِرِ بُرْهَانُ صِحَّةِ الْبَصَائِرِ (196/ 4).
1593 صِحَّةُ الضَّمَائِرِ مِنْ أَفْضَلِ الذَّخَائِرِ (198/ 4).
1594 عَلَى قَدْرِ النِّيَّةِ تَكُونُ مِنَ اللَّهِ الْعَطِيَّةُ (316/ 4).
حسن النية وفائدتها
1595 إِحْسَانُ النِّيَّةِ يُوجِبُ الْمَثُوبَةَ (331/ 1).
1596 النِّيَّةُ الصَّالِحَةُ أَحَدُ الْعَمَلَيْنِ (16/ 2).
1597 أَقْرَبُ النِّيَّاتِ بِالنَّجَاحِ أَعْوَدُهَا بِالصَّلَاحِ (459/ 2).
1598 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُدْخِلُ بِحُسْنِ النِّيَّةِ وَصَالِحِ السَّرِيرَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ الْجَنَّةَ (542/ 2).
1599 جَمِيلُ النِّيَّةِ سَبَبٌ لِبُلُوغِ الْأُمْنِيَّةِ (367/ 3).
1600 حُسْنُ النِّيَّةِ جَمَالُ السَّرَائِرِ (382/ 3).
1601 حُسْنُ النِّيَّةِ مِنْ سَلَامَةِ الطَّوِيَّةِ (384/ 3).
1602 عَوِّدْ نَفْسَكَ حُسْنَ النِّيَّةِ وَجَمِيلَ الْمَقْصَدِ تُدْرِكْ فِي مَبَاغِيكَ النَّجَاحَ (330/ 4).
1603 مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ (162/ 5).
1604 مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ كَثُرَتْ مَثُوبَتُهُ وَطَابَتْ عِيشَتُهُ وَوَجَبَتْ مَوَدَّتُهُ (444/ 5).
1605 مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ أَمَدَّهُ التَّوْفِيقُ (462/ 5).
1606 مَا أَعْطَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعَبْدَ شَيْئاً مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا بِحُسْنِ خُلُقِهِ وَحُسْنِ نِيَّتِهِ (99/ 6).
1607 وُصُولُ الْمَرْءِ إِلَى كُلِّ مَا يَبْتَغِيهِ مِنْ طِيبِ عَيْشِهِ وَأَمْنِ سَرْبِهِ وَسَعَةِ رِزْقِهِ بِحُسْنِ نِيَّتِهِ وَسَعَةِ خُلُقِهِ (245/ 6).
سوء النية وآثارها
1608 إِذَا فَسَدَتِ النِّيَّةُ وَقَعَتِ الْبَلِيَّةُ (125/ 3).
1609 سُوءُ النِّيَّةِ دَاءٌ دَفِينٌ (131/ 4).
1610 عِنْدَ فَسَادِ النِّيَّةِ تَرْتَفِعُ الْبَرَكَةُ (327/ 4).
1611 مَنْ أَسَاءَ النِّيَّةَ مُنِعَ الْأُمْنِيَّةَ (271/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 93
1612 مَنْ سَاءَ مَقْصَدُهُ سَاءَ مَوْرِدُهُ (271/ 5).
1613 مَنْ سَاءَ عَزْمُهُ رَجَعَ عَلَيْهِ سَهْمُهُ (272/ 5).
1614 مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ إِخْلَاصَ النِّيَّةِ فِي الطَّاعَاتِ لَمْ يَظْفَرْ بِالْمَثُوبَاتِ (414/ 5).
1615 مِنَ الشَّقَاءِ فَسَادُ النِّيَّةِ (37/ 6).
خلوص النية
1616 إِنَّ تَخْلِيصَ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الِاجْتِهَادِ (536/ 2).
1617 تَقَرُّبُ الْعَبْدِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِإِخْلَاصِ نِيَّتِهِ (279/ 3).
1618 تَخْلِيصُ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الِاجْتِهَادِ (299/ 3).
1619 عَلَى قَدْرِ قُوَّةِ الدِّينِ يَكُونُ خُلُوصُ النِّيَّةِ (315/ 4).
1620 فِي إِخْلَاصِ النِّيَّاتِ نَجَاحُ الْأُمُورِ (407/ 4).
1621 لَا شَيْءَ أَفْضَلُ مِنْ إِخْلَاصِ عَمَلٍ فِي صِدْقِ نِيَّةٍ (434/ 6).
رابطتها مع العمل
1622 الْأَعْمَالُ ثِمَارُ النِّيَّاتِ (79/ 1).
1623 الْأَعْمَالُ ثِمَارُ النِّيَّاتِ [السَّيِّئَاتِ] (229/ 1).
1624 النِّيَّةُ أَسَاسُ الْعَمَلِ (260/ 1).
1625 صَلَاحُ الْعَمَلِ بِصَلَاحِ النِّيَّةِ (194/ 4).
1626 صَلَاحُ الظَّوَاهِرِ عُنْوَانُ صِحَّةِ الضَّمَائِرِ (196/ 4).
1627 قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَعَمَلُهُ [عِلْمُهُ] عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ (500/ 4).
1628 كُلُّ حَسَنَةٍ لَا يُرَادُ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى فَعَلَيْهَا قُبْحُ الرِّيَاءِ وَثَمَرَتُهَا قُبْحُ الْجَزَاءِ (545/ 4).
1629 رُبَّ عَمَلٍ أَفْسَدَتْهُ النِّيَّةُ (61/ 4).
1630 لَوْ خَلُصَتِ النِّيَّاتُ لَزَكَتِ الْأَعْمَالُ (112/ 5).
1631 لَا عَمَلَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ (400/ 6).
1632 لَا يَكْمُلُ صَالِحُ الْعَمَلِ إِلَّا بِصَالِحِ النِّيَّةِ (405/ 6).
الفصل العاشر في الهداية والضلالة
أهمية الهداية
1633 أَفْضَلُ الذُّخْرِ الْهُدَى (378/ 2).
1634 أَفْضَلُ السُّبُلِ الرُّشْدُ (383/ 2).
1635 بِالْهُدَى يَكْثُرُ الِاسْتِبْصَارُ (199/ 3).
1636 طُوبَى لِمَنْ بَادَرَ الْهُدَى قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ أَبْوَابُهُ (243/ 4).
1637 طُوبَى لِمَنْ رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ وَلَزِمَ الْمَحَجَّةَ [الْحُجَّةَ] الْبَيْضَاءَ وَتَوَلَّهَ بِالْآخِرَةِ وَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا (246/ 4).
1638 طَاعَةُ الْهُدَى تُنْجِي (252/ 4).
1639 عَلَيْكَ بِمَنْهَجِ الِاسْتِقَامَةِ فَإِنَّهُ يَكْسِبُكَ الْكَرَامَةَ وَيَكْفِيكَ الْمَلَامَةَ (294/ 4).
1640 لِيَكُنْ شِعَارُكُ الْهُدَى (51/ 5).
1641 مَنِ اهْتَدَى نَجَا (152/ 5).
1642 لَا ضَلَالَ مَعَ هُدًى (363/ 6).
1643 لَا دَلِيلَ أَرْشَدُ مِنَ الْهُدَى (382/ 6).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 94
ما يوجب الهداية
1644 هُدِيَ [هَدَى اللَّهُ] مَنِ ادَّرَعَ لِبَاسَ الصَّبْرِ وَالْيَقِينِ (192/ 6).
1645 هُدِيَ مَنْ تَجَلْبَبَ جِلْبَابَ الدِّينِ (192/ 6).
1646 هُدِيَ [هَدَى اللَّهُ] مَنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ (193/ 6).
1647 هُدِيَ مَنْ سَلَّمَ مَقَادَتَهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَوَلِيِّ أَمْرِهِ (193/ 6).
1648 هُدِيَ مَنْ أَخْلَصَ إِيمَانَهُ (193/ 6).
1649 هُدِيَ مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ وَخَافَ ذَنْبَهُ (193/ 6).
1650 إِذَا أَنْتَ هَدَيْتَ لِقَصْدِكَ فَكُنْ أَخْشَعَ مَا تَكُونُ لِرَبِّكَ (169/ 3).
1651 رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى وَدُعِيَ [فَدُعِيَ] إِلَى رَشَادٍ فَدَنَى وَأَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا (44/ 4).
1652 طُوبَى لِمَنْ سَلَكَ طَرِيقَ السَّلَامَةِ بِبَصَرِ مَنْ بَصَّرَهُ وَطَاعَةِ هَادٍ أَمَرَهُ (243/ 4).
1653 فَازَ مَنِ اسْتَصْبَحَ بِنُورِ الْهُدَى وَخَالَفَ دَوَاعِيَ الْهَوَى وَجَعَلَ [جمل] الْإِيمَانَ عُدَّةَ مَعَادِهِ وَالتَّقْوَى ذُخْرَهُ وَزَادَهُ (441/ 4).
1654 قَدْ دُلِلْتُمْ إِنِ اسْتَدْلَلْتُمْ وَوُعِظْتُمْ إِنِ اتَّعَظْتُمْ وَنُصِحْتُمْ إِنِ انْتَصَحْتُمْ (479/ 4).
1655 كَفَاكَ مِنْ عَقْلِكَ مَا أَبَانَ لَكَ رُشْدَكَ مِنْ غَيِّكَ (586/ 4).
1656 لَقَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ وَأُسْمِعْتُمْ إِنْ سَمِعْتُمْ وَهُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ (33/ 5).
1657 لَقَدْ جَاهَرَتْكُمُ الْعِبَرُ وَزَجَرَكُمْ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ وَمَا بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلُ النُّذُرِ (35/ 5).
1658 يَعْطِفُ الْهَوَى عَلَى الْهُدَى إِذَا عَطَفُوا الْهُدَى عَلَى الْهَوَى وَيَعْطِفُ الرَّأْيَ عَلَى الْقُرْآنِ إِذَا عَطَفُوا الْقُرْآنَ عَلَى الرَّأْيِ (489/ 6).
في هدي الله
1659 مَنِ اهْتَدَى بِهُدَى اللَّهِ أَرْشَدَهُ (220/ 5).
1660 مَنِ اهْتَدَى بِهُدَى اللَّهِ فَارَقَ الْأَضْدَادَ (281/ 5).
1661 هُدَى اللَّهِ أَحْسَنُ الْهُدَى (192/ 6).
إن الله هدى خلقه
1662 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ (99/ 5).
1663 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَكِتَابٍ مُنْزَلٍ (102/ 5).
1664 لَمْ يَخْلُقْكُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَبَثاً وَلَمْ يَتْرُكْكُمْ سُدًى وَلَمْ يَدَعْكُمْ فِي ضَلَالَةٍ وَلَا عَمًى (103/ 5).
1665 مَا كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِيُضِلَّ أَحَداً وَلَيْسَ اللَّهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (87/ 6).
في ذم الضلالة
1666 أَسْوَءُ شَيْءٍ عَاقِبَةً الْغَيُّ (385/ 2).
1667 أَهْلَكُ شَيْءٍ اسْتِدَامَةً الضَّلَالُ (459/ 2).
1668 إِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلَالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ (522/ 2).
1669 ضَلَالُ الْعَقْلِ أَشَدُّ ضَلَّةٍ وَذِلَّةُ الْجَهْلِ أَعْظَمُ ذِلَّةٍ (235/ 4).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 95
1670 كَيْفَ يَهْدِي غَيْرَهُ مَنْ يُضِلُّ نَفْسَهُ (565/ 4).
1671 لَيْسَ فِي الْبَرْقِ اللَّامِعِ مُسْتَمْتَعٌ لِمَنْ يَخُوضُ الظُّلْمَةَ (87/ 5).
1672 مَنْ زَاغَ سَاءَتْ عِنْدَهُ الْحَسَنَةُ وَحَسُنَتْ عِنْدَهُ السَّيِّئَةُ وَسَكَرَ سُكْرَ الضَّلَالَةِ (391/ 5).
1673 وَيْلٌ لِمَنْ تَمَادَى فِي غَيِّهِ وَلَمْ يَفِئْ إِلَى الرُّشْدِ (227/ 6).
1674 لَا بَيَانَ مَعَ عِيٍّ (358/ 6).
1675 أَيْنَ تَذْهَبُ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ (362/ 2).
1676 أَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَتَهُ (205/ 2).
ما يوجب الضلالة
1677 بِالْعُدُولِ عَنِ الْحَقِّ تَكُونُ الضَّلَالَةُ (219/ 3).
1678 رُبَّ مَعْرِفَةٍ أَدَّتْ إِلَى تَضْلِيلٍ (75/ 4).
1679 رُبَّ عِلْمٍ أَدَّى إِلَى مَضَلَّتِكَ (76/ 4).
1680 ضَلَّ مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِ هُدَى اللَّهِ (229/ 4).
1681 ضَاعَ مَنْ كَانَ لَهُ مَقْصَدٌ غَيْرُ اللَّهِ (229/ 4).
1682 ضَلَالُ النُّفُوسِ بَيْنَ دَوَاعِي الشَّهْوَةِ وَالْغَضَبِ (230/ 4).
1683 كَمْ مِنْ ضَلَالَةٍ زُخْرِفَتْ بِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَمَا يُزَخْرَفُ الدِّرْهَمُ النُّحَاسُ بِالْفِضَّةِ الْمُمَوِّهَةِ (555/ 4).
1684 لَنْ يَضِلَّ الْمَرْءُ حَتَّى يَغْلِبَ شَكُّهُ يَقِينَهُ (71/ 5).
1685 مَنِ اسْتَرْشَدَ غَوِيّاً ضَلَّ (186/ 5).
1686 مَنْ جَارَ [جَازَ] عَنِ الصِّدْقِ ضَاقَ مَذْهَبُهُ (273/ 5).
1687 مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِ هُدَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ ضَلَّ (243/ 5).
1688 مَنْ يَطْلُبُ الْهِدَايَةَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا يَضِلُّ (308/ 5).
1689 مَنِ اسْتَهْدَى الْغَاوِيَ عَمِيَ عَنْ نَهْجِ الْهُدَى (323/ 5).
1690 مَنْ عَدَلَ عَنْ وَاضِحِ الْمَسَالِكِ سَلَكَ سُبُلَ الْمَهَالِكِ (360/ 5).
1691 مَنْ زَلَّ عَنْ مَحَجَّةِ الطَّرِيقِ وَقَعَ فِي حَيْرَةِ الْمَضِيقِ (365/ 5).
1692 مَنَ عَدَلَ عَنْ وَاضِحِ الْمَحَجَّةِ [الْحُجَّةِ] غَرِقَ فِي اللُّجَّةِ (474/ 5).
1693 أَيْنَ تَضِلُّ عُقُولُكُمْ وَتَزِيغُ نُفُوسُكُمْ أَ تَسْتَبْدِلُونَ الْكَذِبَ بِالصِّدْقِ وَتَعْتَاضُونَ الْبَاطِلَ بِالْحَقِّ (363/ 2).
1694 لِكُلِّ ضَلَّةٍ عِلَّةٌ (13/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 97
باب الثالث العدل
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 99
الفصل الأول في معنى العدل وفضله
1695 الْعَدْلُ إِنْصَافٌ (47/ 1).
1696 إِنَّ الْعَدْلَ مِيزَانُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ الَّذِي وَضَعَهُ فِي الْخَلْقِ وَنَصَبَهُ لِإِقَامَةِ الْحَقِّ فَلَا تُخَالِفْهُ فِي مِيزَانِهِ وَلَا تُعَارِضْهُ فِي سُلْطَانِهِ (508/ 2).
1697 جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعَدْلَ قَوَاماً لِلْأَنَامِ وَتَنْزِيهاً مِنَ الْمَظَالِمِ وَالْآثَامِ وَتَسْنِيَةً لِلْإِسْلَامِ (374/ 3).
1698 الْعَدْلُ مِلَاكٌ [إِمْلَاكٌ] الْجَوْرُ هَلَاكٌ (57/ 1).
1699 الْعَدْلُ حَيَاةٌ (64/ 1).
1700 الْعَدْلُ خَيْرُ الْحِكَمِ (81/ 1).
1701 الْقِسْطُ رُوحُ الشَّهَادَةِ (97/ 1).
1702 الْعَدْلُ حَيَاةُ الْأَحْكَامِ (104/ 1).
الفصل الثاني في المصائب وفلسفتها
تكامل
1703 الْمَكَارِمُ بِالْمَكَارِهِ (21/ 1).
1704 إِنْ مَرِضَ أَخْلَصَ وَأَنَابَ (15/ 3).
1705 إِنَّكُمْ هَدَفُ النَّوَائِبِ وَدَرِيئَةُ الْأَسْقَامِ (60/ 3).
1706 بِالْمَكَارِهِ تُنَالُ الْجَنَّةُ (203/ 3).
1707 بِقَدْرِ عُلُوِّ الرِّفْعَةِ تَكُونُ نِكَايَةُ الْوَقْعَةِ (232/ 3).
1708 إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُوَالِي عَلَيْكَ الْبَلَاءَ فَاشْكُرْهُ (142/ 3).
1709 بِالتَّعَبِ الشَّدِيدِ تُدْرَكُ الدَّرَجَاتُ الرَّفِيعَةُ وَالرَّاحَةُ الدَّائِمَةُ (238/ 3).
1710 بَلَاءُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ وَدِينِهِ (262/ 3).
1711 عِنْدَ نُزُولِ الْمَصَائِبِ وَتَعَاقُبِ النَّوَائِبِ تَظْهَرُ فَضِيلَةُ الصَّبْرِ (324/ 4).
1712 لَمْ يَصْفُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الدُّنْيَا لِأَوْلِيَائِهِ وَلَمْ يَضُنَّ بِهَا عَلَى أَعْدَائِهِ (94/ 5).
1713 مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيَعُدَّ لِلْبَلَاءِ جِلْبَاباً (427/ 5).
1714 مَنْ تَوَلَّانَا فَلْيَلْبَسْ لِلْمِحَنِ إِهَاباً (427/ 5).
1715 لَا يُقَصِّرُ الْمُؤْمِنُ عَنِ احْتِمَالٍ وَلَا يَجْزَعُ لِرَزِيَّةٍ (406/ 6).
1716 لَا تَفْرَحْ بِالْغِنَاءِ وَالرَّخَاءِ وَلَا تَغْتَمَّ بِالْفَقْرِ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 100
وَ الْبَلَاءِ فَإِنَّ الذَّهَبَ يُجَرَّبُ بِالنَّارِ وَالْمُؤْمِنَ يُجَرَّبُ بِالْبَلَاءِ (328/ 6).
1717 لَا يَكْمُلُ السُّؤْدَدُ إِلَّا بِتَحَمُّلِ الْأَثْقَالِ وَإِسْدَاءِ الضَّائِعِ (409/ 6).
1718 مَنْ أَمِنَ الْمَكْرَ لَقِيَ الشَّرَّ (282/ 5).
1719 مَنْ أَمِنَ مَكْرَ اللَّهِ هَلَكَ (282/ 5).
1720 إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي السَّرَّاءِ نِعْمَةَ الْإِفْضَالِ وَفِي الضَّرَّاءِ نِعْمَةَ التَّطْهِيرِ (537/ 2).
المكافاة
1721 زَوَالُ النِّعَمِ بِمَنْعِ حُقُوقِ اللَّهِ مِنْهَا وَالتَّقْصِيرِ فِي شُكْرِهَا (110/ 4).
1722 رُبَّمَا دُهِيتَ مِنْ نَفْسِكَ (83/ 4).
1723 كَمْ مِنْ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ بِالْبَلَاءِ (552/ 4).
1724 لَنْ يَلْقَى جَزَاءَ الشَّرِّ إِلَّا عَامِلُهُ. (62/ 5).
1725 مَنْ ظَلَمَ ظُلِمَ (144/ 5).
1726 مَنْ عَامَلَ بِالْغَيِّ [بِالْبَغْيِ] كُوفِيَ بِهِ (301/ 5).
1727 مَنْ أَضْمَرَ الشَّرَّ لِغَيْرِهِ فَقَدْ بَدَأَ بِهِ نَفْسَهُ (356/ 5).
1728 مَا زَالَتْ عَنْكُمْ نِعْمَةٌ وَلَا غَضَارَةُ عَيْشٍ إِلَّا بِذُنُوبٍ اجْتَرَحْتُمُوهَا وَمَا اللَّهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (88/ 6).
1729 مُدَاوَمَةُ [مُدَارَاةُ] الْمَعَاصِي تَقْطَعُ الرِّزْقَ (127/ 6).
1730 مُجَاهَرَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِالْمَعَاصِي تُعَجِّلُ النِّقَمَ (133/ 6).
1731 مُدْمِنُ الشَّهَوَاتِ صَرِيعُ الْآفَاتِ مُقَارِنُ السَّيِّئَاتِ مُوقِنٌ بِالثَّبَاتِ [بِالتَّبِعَاتِ] (141/ 6).
الثواب
1732 الثَّوَابُ بِالْمَشَقَّةِ (22/ 1).
1733 الْمَصَائِبُ مِفْتَاحُ الْأَجْرِ (107/ 1).
1734 الثَّوَابُ عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى قَدْرِ الْمُصَابِ [الْمَصَائِبِ] (303/ 1).
1735 الثَّوَابُ عَلَى الْمُصِيبَةِ أَعْظَمُ مِنْ قَدْرِ الْمُصِيبَةِ (377/ 1).
1736 إِنَّ عَظِيمَ الْأَجْرِ مُقَارِنٌ عَظِيمَ الْبَلَاءِ فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ قَوْماً ابْتَلَاهُمْ (527/ 2).
1737 تَنْزِلُ الْمَثُوبَةُ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ (280/ 3).
1738 عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ تَكُونُ الْمَثُوبَةُ (310/ 4).
1739 عَلَى قَدْرِ الْبَلَاءِ يَكُونُ الْجَزَاءُ (314/ 4).
1740 لَنْ يَحْصُلَ الْأَجْرُ حَتَّى يُتَجَرَّعَ الصَّبْرُ (64/ 5).
1741 مَا شَرٌّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ بِشَرٍّ (58/ 6).
الامتحان
1742 رُبَّ مُبْتَلًى مَصْنُوعٌ لَهُ بِالْبَلْوَى (68/ 4).
1743 سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِهَا أَخْلَاقُ الرِّجَالِ الرِّضَا وَالْغَضَبُ وَالْأَمْنُ وَالرَّهَبُ وَالْمَنْعُ وَالرَّغَبُ (146/ 4).
1744 عِنْدَ تَعَاقُبِ الشَّدَائِدِ تَظْهَرُ فَضَائِلُ الْإِنْسَانِ (320/ 4).
1745 عِنْدَ الْخِبْرَةِ تَنْكَشِفُ عُقُولُ الرِّجَالِ [عِنْدَ الْحَيْرَةِ] (321/ 4).
1746 عِنْدَ الِامْتِحَانِ يُكْرَمُ الرَّجُلُ أَوْ يُهَانُ (321/ 4).
1747 فِي تَصَارِيفِ الْأَحْوَالِ تُعْرَفُ جَوَاهِرُ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 106 في النهي عن الشر ..... ص : 106
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 101
الرِّجَالِ (398/ 4).
1748 وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً ص بِالْحَقِّ لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً وَلَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً وَلَتُسَاطُنَّ سَوْطَ الْقِدْرِ حَتَّى يَعْلُوَ أَسْفَلُكُمْ أَعْلَاكُمْ وَأَعْلَاكُمْ أَسْفَلَكُمْ وَلَيَسْبِقَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا قَصَّرُوا وَلَيُقَصِّرَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا سَبَقُوا (246/ 6).
1749 ثَلَاثٌ يُمْتَحَنُ بِهَا عُقُولُ الرِّجَالِ هُنَّ الْمَالُ وَالْوَلَايَةُ وَالْمُصِيبَةُ (337/ 3).
1750 يُمْتَحَنُ الْمُؤْمِنُ بِالْبَلَاءِ كَمَا يُمْتَحَنُ بِالنَّارِ الْخِلَاصُ (476/ 6).
1751 يُمْتَحَنُ الرَّجُلُ بِفِعْلِهِ لَا بِقَوْلِهِ (476/ 6).
1752 الْبَلَاءُ رَدِيفُ الرَّخَاءِ (154/ 1).
1753 إِنِ ابْتُلِيَ ظَنَّ وَارْتَابَ (15/ 3).
التنبه والتذكر
المصدر/ غرر الحكم
حقيقة الإيمان
1441 الْإِيمَانُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْيَقِينُ وَفَرْعُهَا التُّقَى وَنُورُهَا الْحَيَاءُ وَثَمَرُهَا السَّخَاءُ (47/ 2).
1442 الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ (40/ 2).
1443 الْإِيمَانُ وَالْإِخْلَاصُ وَالْيَقِينُ وَالْوَرَعُ الصَّبْرُ وَالرِّضَا بِمَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ (65/ 2).
1444 أَصْلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ التَّسْلِيمِ لِأَمْرِ اللَّهِ (416/ 2).
1445 الْإِيمَانُ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ (219/ 1).
1446 الْإِيمَانُ صَبْرٌ فِي الْبَلَاءِ وَشُكْرٌ فِي الرَّخَاءِ (356/ 1).
1447 فَمِنَ الْإِيمَانِ مَا يَكُونُ ثَابِتاً [تَائِباً] مُسْتَقِرّاً فِي الْقُلُوبِ وَمِنْهُ مَا يَكُونُ عَوَارِيَ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَالصُّدُورِ (433/ 4).
1448 كَسْبُ الْإِيمَانِ لُزُومُ الْحَقِّ وَنُصْحُ الْخَلْقِ (625/ 4).
1449 مِلَاكُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ (118/ 6).
1450 يَحْتَاجُ الْإِيمَانُ إِلَى الْإِيقَانِ (475/ 6).
1451 يَحْتَاجُ الْإِيمَانُ إِلَى الْإِخْلَاصِ (475/ 6).
أهمية الإيمان
1452 الْمَرْءُ بِإِيمَانِهِ (62/ 1).
1453 الْإِيمَانُ وَاضِحُ الْوَلَائِجِ (125/ 1).
1454 الْإِيمَانُ شَفِيعٌ مُنْجِحٌ (148/ 1).
1455 الْإِيمَانُ أَعْلَى غَايَةٍ (213/ 1).
1456 الْإِيمَانُ شِهَابٌ لَا يَخْبُو (235/ 1).
1457 الْإِيمَانُ أَفْضَلُ الْأَمَانَتَيْنِ (24/ 2).
1458 أَقْرَبُ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَحْسَنُهُمْ إِيمَاناً (436/ 2).
1459 إِنَّ مَحَلَّ الْإِيمَانِ الْجَنَانُ وَسَبِيلُهُ الْأُذُنَانِ [الْأَذَانُ] (511/ 2).
1460 ضَادُّوا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ (232/ 4).
1461 غَايَةُ الدِّينِ الْإِيمَانُ (368/ 4).
1462 قَدْ أَوْجَبَ الْإِيمَانَ عَلَى مُعْتَقَدِهِ إِقَامَةُ سُنَنِ الْإِسْلَامِ وَالْفَرْضِ (490/ 4).
1463 مَنِ ارْتَابَ بِالْإِيمَانِ أَشْرَكَ (303/ 5).
1464 مَا آمَنَ بِاللَّهِ مَنْ سَكَنَ الشَّكُّ قَلْبَهُ (66/ 6).
1465 لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِيمَانِ (379/ 6).
1466 لَا نَجَاةَ لِمَنْ لَا إِيمَانَ لَهُ (402/ 6).
1467 لَا شَيْءَ يَذْخُرُهُ الْإِنْسَانُ كَالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَصَنَائِعِ الْإِحْسَانِ (422/ 6).
1468 يَحْتَاجُ الْإِسْلَامُ إِلَى الْإِيمَانِ (475/ 6).
1469 قَالَ ع فِي ذِكْرِ الْمَلَائِكَةِ هُمْ أُسَرَاءُ إِيمَانٍ لَمْ يَفُكَّهُمْ مِنْهُ زَيْغٌ وَلَا عُدُولٌ (193/ 6).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 88
كمال الإيمان
1470 ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَمُلَ إِيمَانُهُ الْعَقْلُ وَالْحِلْمُ وَالْعِلْمُ (335/ 3).
1471 ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ مَنْ إِذَا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضَاهُ إِلَى بَاطِلٍ وَإِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ عَنْ حَقٍّ وَإِذَا قَدَرَ لَمْ يَأْخُذْ مَا لَيْسَ لَهُ (338/ 3).
1472 ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ أَكْمَلَ الْإِيمَانَ الْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَاءِ وَاعْتِدَالُ الْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ (340/ 3).
1473 مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْمُلَ إِيمَانُهُ فَلْيَكُنْ حُبُّهُ لِلَّهِ وَبُغْضُهُ لِلَّهِ وَرِضَاهُ لِلَّهِ وَسَخَطُهُ لِلَّهِ (392/ 5).
1474 مَنْ أَعْطَى فِي اللَّهِ وَمَنَعَ فِي اللَّهِ وَأَحَبَّ فِي اللَّهِ وَأَبْغَضَ فِي اللَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ (426/ 5).
1475 مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ مُكَافَاةُ الْمُسِيءِ بِالْإِحْسَانِ (40/ 6).
1476 لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَعُدَّ الرَّخَاءَ فِتْنَةً وَالْبَلَاءَ نِعْمَةً (408/ 6).
1477 لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يُحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَيُبْغِضَ مَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ (417/ 6).
1478 أَفْضَلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ (397/ 2).
1479 أَفْضَلُ الْإِيمَانِ الْإِخْلَاصُ وَالْإِحْسَانُ وَأَقْبَحُ الشِّيَمِ التَّجَافِي وَالْعُدْوَانِ (466/ 2).
1480 أَفْضَلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ وَأَفْضَلُ الشَّرَفِ بَذْلُ الْإِحْسَانِ (466/ 2).
1481 إِنَّ أَفْضَلَ الْإِيمَانِ إِنْصَافُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِهِ (502/ 2).
1482 ثَلَاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْإِيمَانِ [الْجَنَّةِ] كِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ وَالصَّدَقَةُ وَالْمَرَضُ (340/ 3).
آثار الإيمان
الأمان
1483 الْإِيمَانُ أَمَانٌ (26/ 1).
1484 آمِنْ تَأْمَنْ (174/ 2).
1485 إِنْ آمَنْتَ بِاللَّهِ أَمِنَ مُنْقَلَبُكَ (17/ 3).
1486 إِذَا آمَنْتَ بِاللَّهِ وَاتَّقَيْتَ مَحَارِمَهُ أَحَلَّكَ دَارَ الْأَمَانِ وَإِذَا أَرْضَيْتَهُ تَغَمَّدَكَ بِالرِّضْوَانِ (179/ 3).
1487 مَنْ آمَنَ أَمِنَ (134/ 5).
1488 مَا مِنْ شَيْءٍ يَحْصُلُ بِهِ الْأَمَانُ أَبْلَغُ مِنْ إِيمَانٍ وَإِحْسَانٍ (112/ 6).
النجاة
1489 النَّجَاةُ مَعَ الْإِيمَانِ (224/ 1).
1490 بِالْإِيمَانِ تَكُونُ النَّجَاةُ (203/ 3).
1491 ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ الْفَوْزُ عِنْدَ اللَّهِ (322/ 3).
1492 مِلَاكُ النَّجَاةِ لُزُومُ الْإِيمَانِ وَصِدْقُ الْإِيقَانِ (148/ 6).
1493 نَجَا مَنْ صَدَقَ إِيمَانُهُ وَهُدِيَ مَنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ (184/ 6).
1494 لَا يَفُوزُ بِالنَّجَاةِ إِلَّا مَنْ قَامَ بِشَرَائِطِ الْإِيمَانِ (398/ 6).
آثار متفرقة
1495 بِالْإِيمَانِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الصَّالِحَاتِ (204/ 3- 235/ 3).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 89
1496 بِالْإِيمَانِ يُرْتَقَى إَلَى ذِرْوَةِ السَّعَادَةِ وَنِهَايَةِ الْحُبُورِ (234/ 3).
1497 ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ الرَّغْبَةُ فِي دَارِ الْبَقَاءِ (334/ 3)
1498 حَيَاءُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِهِ ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ. (418/ 3).
1499 خَفْضُ الصَّوْتِ وَغَضُّ الْبَصَرِ وَمَشْيُ الْقَصْدِ مِنْ أَمَارَةِ الْإِيمَانِ وَحُسْنِ التَّدَيُّنِ (453/ 3).
1500 قَالَ ع فِي الْإِيمَانِ وَوَصْفِهِ زُلْفَى لِمَنْ ارْتَقَبَ وَثِقَةٌ لِمَنْ تَوَكَّلَ وَرَاحَةٌ لِمَنْ فَوَّضَ وَجُنَّةٌ لِمَنْ صَبَرَ (115/ 4).
1501 غَيْرَةُ الرَّجُلِ إِيمَانٌ (377/ 4).
1502 فَرَضَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ (449/ 4).
1503 غَايَةُ الْإِيمَانِ الْمُوَالاةُ فِي اللَّهِ وَالْمُعَادَاةُ فِي اللَّهِ وَالتَّبَادُلُ فِي اللَّهِ وَالتَّوَاصُلُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ (375/ 4).
1504 مَنْ يُؤْمِنْ يَزْدَدْ يَقِيناً (203/ 5).
1505 مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ لَجَأَ إِلَيْهِ (220/ 5).
1506 هُدِيَ مَنْ أَخْلَصَ إِيمَانَهُ (193/ 6).
1507 لَا يَصْدُقُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَكُونَ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ (417/ 6).
1508 آفَةُ الْإِيمَانِ الشِّرْكُ (97/ 3).
1509 مَنْ لَا إِيمَانَ لَهُ لَا أَمَانَةَ لَهُ (364/ 5).
1510 لَا يَنْفَعُ الْإِيمَانُ بِغَيْرِ تَقْوَى (412/ 6).
الفصل السابع في المؤمن صفاته وعلائمه
1511 الْمُؤْمِنُونَ أَعْظَمُ أَحْلَاماً (157/ 1).
1512 الْمُؤْمِنُ كَيِّسٌ عَاقِلٌ (187/ 1).
1513 الْحُزْنُ شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ (214/ 1).
1514 الْمُؤْمِنُونَ خَيْرَاتُهُمْ مَأْمُولَةٌ وَشُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ (356/ 1).
1515 الْمُؤْمِنُ مَغْمُومٌ [مَغْمُورٌ] بِفِكْرَتِهِ ضَنِينٌ بِخُلَّتِهِ (361/ 1).
1516 الْمُؤْمِنُ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ (364/ 1).
1517 الْمُؤْمِنُ لَا يَظْلِمُ وَلَا يَتَأَثَّمُ (364/ 1).
1518 الْمُؤْمِنُ هَيِّنٌ لَيِّنٌ سَهْلٌ مُؤْتَمَنٌ (379/ 1).
1519 الْمُؤْمِنُ قَلِيلُ الزَّلَلِ كَثِيرُ الْعَمَلِ (382/ 1).
1520 الْمُؤْمِنُ يَعَافُ اللَّهْوَ وَيَأْلَفُ الْجِدَّ (389/ 1).
1521 الْمُؤْمِنُ صَدُوقُ اللِّسَانِ بَذُولُ الْإِحْسَانِ (9/ 2).
1522 الْمُؤْمِنُ يَقْظَانُ يَنْتَظِرُ إِحْدَى الْحَسَنَتَيْنِ [الْحُسْنَيَيْنِ] (19/ 2).
1523 الْمُؤْمِنُ عَفِيفٌ مُقْتَنِعٌ [مُقَنَّعُ] مُتَنَزِّهٌ مُتَوَرِّعٌ (35/ 2).
1524 الْمُؤْمِنُ مَنْ كَانَ حُبُّهُ لِلَّهِ وَبُغْضُهُ لِلَّهِ وَأَخْذُهُ لِلَّهِ وَتَرْكُهُ لِلَّهِ (37/ 2).
1525 الْمُؤْمِنُ شَاكِرٌ فِي السَّرَّاءِ صَابِرٌ فِي الْبَلَاءِ خَائِفٌ فِي الرَّخَاءِ (37/ 2).
1526 الْمُؤْمِنُ عَفِيفٌ فِي الْغِنَى مُتَنَزِّهٌ عَنِ الدُّنْيَا (38/ 2).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 90
1527 الْمُؤْمِنُ بَيْنَ نِعْمَةٍ وَخَطِيئَةٍ لَا يُصْلِحُهُمَا إِلَّا الشُّكْرُ وَالِاسْتِغْفَارُ (44/ 2).
1528 الْمُؤْمِنُ حَذِرٌ مِنْ ذُنُوبِهِ أَبَداً يَخَافُ الْبَلَاءَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ (46/ 2).
1529 الْمُؤْمِنُ إِذَا سُئِلَ أَسْعَفَ وَإِذَا سَأَلَ خَفَّفَ (57/ 2).
1530 الْمُؤْمِنُ حَيِيٌّ غَنِيٌّ مُوقِنٌ تَقِيٌّ (64/ 2).
1531 الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَالْمَوْتُ تُحْفَتُهُ وَالْجَنَّةُ مَأْوَاهُ (66/ 2).
1532 الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ مَأْمُونٌ عَلَى نَفْسِهِ حَذِرٌ مَحْزُونٌ (75/ 2).
1533 الْمُؤْمِنُ دَائِمُ الذِّكْرِ كَثِيرُ الْفِكْرِ عَلَى النَّعْمَاءِ شَاكِرٌ وَفِي الْبَلَاءِ صَابِرٌ (84/ 2).
1534 الْمُؤْمِنُ الدُّنْيَا مِضْمَارُهُ وَالْعَمَلُ هِمَّتُهُ وَالْمَوْتُ تُحْفَتُهُ وَالْجَنَّةُ سُبْقَتُهُ (87/ 2).
1535 الْمُؤْمِنُ مَنْ طَهَّرَ قَلْبَهُ مِنَ الدَّنِيَّةِ [مِنَ الرِّيبَةِ] (90/ 2).
1536 الْمُؤْمِنُ قَرِيبٌ أَمْرُهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ كَثِيرٌ صَمْتُهُ خَالِصٌ عَمَلُهُ (92/ 2).
1537 الْمُؤْمِنُ عَلَى الطَّاعَاتِ حَرِيصٌ وَعَنِ الْمَحَارِمِ عَفٌّ (107/ 2).
1538 الْمُؤْمِنُ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَهُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ (124/ 2).
1539 الْمُؤْمِنُ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ وَإِذَا سَكَتَ تَفَكَّرَ وَإِذَا تَكَلَّمَ ذَكَرَ وَإِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَإِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ (127/ 2).
1540 الْمُؤْمِنُ إِذَا وُعِظَ ازْدَجَرَ وَإِذَا حُذِّرَ حَذِرَ وَإِذَا عُبِّرَ اعْتَبَرَ وَإِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ وَإِذَا ظُلِمَ غَفَرَ (127/ 2).
1541 الْعَقْلُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَالْعِلْمُ وَزِيرُهُ وَالصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَالْعَمَلُ قَيِّمُهُ (135/ 2).
1542 الْمُؤْمِنُ دَأْبُهُ زَهَادَتُهُ وَهَمُّهُ دِيَانَتُهُ وَعِزُّهُ قَنَاعَتُهُ وَجِدُّهُ لِآخِرَتِهِ قَدْ كَثُرَتْ [آثَرَتْ] حَسَنَاتُهُ وَعَلَتْ دَرَجَاتُهُ وَشَارَفَ [رشاف] خَلَاصَهُ وَنَجَاتَهُ (138/ 2).
1543 الْمُؤْمِنُ يَنْظُرُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ وَيَقْتَاتُ فِيهَا بِبَطْنِ الِاضْطِرَارِ وَيَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ الْمَقْتِ وَالْإِبْغَاضِ (144/ 2).
1544 الْمُؤْمِنُونَ لِأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ وَمِنْ فَارِطِ زَلَلِهِمْ وَجِلُونَ وَلِلدُّنْيَا عَائِفُونَ [عَاقُّونَ] وَإِلَى الْآخِرَةِ مُشْتَاقُونَ وَإِلَى الطَّاعَاتِ مُسَارِعُونَ (146/ 2).
1545 الْمُؤْمِنُ مَنْ تَحَمَّلَ أَذَى النَّاسِ وَلَا يَتَأَذَّى أَحَدٌ بِهِ [مِنْهُ] (153/ 2).
1546 الْمُؤْمِنُ مَنْ وَقَى دِينَهُ بِدُنْيَاهُ وَالْفَاجِرُ مَنْ وَقَى دُنْيَاهُ بِدِينِهِ (154/ 2).
1547 الْمُؤْمِنُ أَمِينٌ عَلَى نَفْسِهِ مُغَالِبٌ [غَالِبٌ] لِهَوَاهُ وَحِسِّهِ (164/ 2).
1548 أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً مَنْ كَانَ لِلَّهِ أَخْذُهُ وَعَطَاهُ وَسَخَطُهُ وَرِضَاهُ (456/ 2).
1549 إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُشْفِقُونَ (496/ 2).
1550 إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَسْتَحْيِي [يَسْتَحِي] إِذَا مَضَى لَهُ عَمَلٌ فِي غَيْرِ مَا عَقَدَ عَلَيْهِ إِيمَانَهُ (508/ 2).
1551 إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمْسِي وَلَا يُصْبِحُ إِلَّا وَنَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ فَلَا يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَا وَمُسْتَزِيداً لَهَا (521/ 2).
1552 إِنَّ بِشْرَ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِهِ وَقُوَّتَهُ فِي دِينِهِ وَحُزْنَهُ فِي قَلْبِهِ (505/ 2).
1553 إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ (540/ 2).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 91
1554 إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُحْسِنُونَ (540/ 2).
1555 إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى يَقِينَهُ فِي عَمَلِهِ وَإِنَّ الْمُنَافِقَ يَرَى شَكَّهُ فِي عَمَلِهِ (544/ 2).
1556 بِشْرُ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِهِ وَحُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ- أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْراً وَأَذَلُّ شَيْءٍ نَفْساً- يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ وَيَشْنَأُ السُّمْعَةَ- طَوِيلٌ غَمُّهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ [طَوِيلٌ هَمُّهُ بَعِيدٌ غَمُّهُ]- كَثِيرٌ صَمْتُهُ مَشْغُولٌ وَقْتُهُ صَبُورٌ شَكُورٌ مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ ضَنِينٌ بِخُلَّتِهِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَهُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ (273/ 3).
1557 تَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ وَتَوْبَتُهُ فِي اعْتِرَافِهِ (285/ 3).
1558 ثَلَاثٌ هُنَّ زَيْنُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَى اللَّهِ وَصِدْقُ الْحَدِيثِ وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ (342/ 3).
1559 حُسْنُ وَجْهِ الْمُؤْمِنِ [الْمَرْءِ] مِنْ حُسْنِ عِنَايَةِ اللَّهِ بِهِ (391/ 3).
1560 خَلَّتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ سُوءُ الْخُلُقِ وَالْبُخْلُ (452/ 3).
1561 ظَنُّ الْمُؤْمِنِ كِهَانَةٌ (272/ 4).
1562 غِنَى الْمُؤْمِنِ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ (379/ 4).
1563 غَيْرَةُ الْمُؤْمِنِ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ (379/ 4).
1564 لِلْمُؤْمِنِ عَقْلٌ وَفِيٌّ وَحِلْمٌ مَرْضِيٌّ وَرَغْبَةٌ فِي الْحَسَنَاتِ وَفِرَارٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ (43/ 5).
1565 لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَسَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَلَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ (46/ 5).
1566 لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ الصِّدْقُ وَالْيَقِينُ وَقَصْرُ الْأَمَلِ (47/ 5).
1567 لَنْ يُلْقَى الْمُؤْمِنُ إِلَّا قَانِعاً (62/ 5).
1568 لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي وَلَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجُمْلَتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي (109/ 5).
1569 مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ طَعْمُهَا وَرِيحُهَا (153/ 6).
1570 هَمُّ الْمُؤْمِنِ لِآخِرَتِهِ وَكُلُّ جِدِّهِ لِمُنْقَلَبِهِ (209/ 6).
1571 لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً حَتَّى لَا يُبَالِيَ بِمَا ذَا سَدَّ فَوْرَةَ جُوعِهِ وَلَا بِأَيِّ ثَوْبَيْهِ ابْتَذَلَ (407/ 6).
1572 لَا يُلْفَى الْمُؤْمِنُ حَسُوداً وَلَا حَقُوداً وَلَا بَخِيلًا (414/ 6).
1573 لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ إِلَّا حَلِيماً رَحِيماً (425/ 6).
1574 يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتَحْيِيَ إِذَا اتَّصَلَتْ لَهُ فِكْرَةٌ فِي غَيْرِ طَاعَةٍ (440/ 6).
1575 يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَلْزَمَ الطَّاعَةَ وَيَلْتَحِفَ الْوَرَعَ وَالْقَنَاعَةَ (440/ 6).
1576 اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَجْرَى الْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ (246/ 2).
الفصل الثامن في الشرك والكفر
الكفر والشرك وآثارهما
1577 الْكُفْرُ خِذْلَانٌ (26/ 1).
1578 الْإِشْرَاكُ كُفْرٌ (43/ 1).
1579 الْكُفْرُ مَغْرَمٌ (59/ 1).
1580 الْكُفْرُ يَمْحَاهُ [يَمْحُوهُ] الْإِيمَانُ (218/ 1).
1581 أَضَرُّ شَيْءٍ الشِّرْكُ (375/ 2).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 92
1582 سَبَبُ الْهَلَاكِ الشِّرْكُ (125/ 4).
1583 غَايَةُ الْكَافِرِ النَّارُ (371/ 4).
صفات الكافر
1584 الْكَافِرُ فَاجِرٌ جَاهِلٌ (187/ 1).
1585 الْكَافِرُ شَرِسُ الْخَلِيقَةِ سَيِّئُ الطَّرِيقَةِ (364/ 1).
1586 الْكَافِرُ خَبٌّ ضَبٌّ جَافٍ [خاف] خَائِنٌ (379/ 1).
1587 الْكَافِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ خَئُونٌ مَغْرُورٌ بِجَهْلِهِ مَغْبُونٌ (75/ 2).
1588 الْكَافِرُ الدُّنْيَا جَنَّتُهُ وَالْعَاجِلَةُ هِمَّتُهُ وَالْمَوْتُ شَقَاوَتُهُ وَالنَّارُ غَايَتُهُ (88/ 2).
1589 هَمُّ الْكَافِرِ لِدُنْيَاهُ وَسَعْيُهُ لِعَاجِلَتِهِ وَغَايَتُهُ شَهْوَتُهُ (213/ 6).
الفصل التاسع في النية
أهمية النية
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 101 الامتحان ..... ص : 100
1590 إِذَا طَابَقَ الْكَلَامُ نِيَّةَ الْمُتَكَلِّمِ قَبِلَهُ السَّامِعُ وَإِذَا خَالَفَ نِيَّتَهُ لَمْ يَحْسُنْ مَوقِعُهُ مِنْ قَلْبِهِ (193/ 3).
1591 رُبَّ نِيَّةٍ أَنْفَعُ مِنْ عَمَلٍ (62/ 4).
1592 صَلَاحُ السَّرَائِرِ بُرْهَانُ صِحَّةِ الْبَصَائِرِ (196/ 4).
1593 صِحَّةُ الضَّمَائِرِ مِنْ أَفْضَلِ الذَّخَائِرِ (198/ 4).
1594 عَلَى قَدْرِ النِّيَّةِ تَكُونُ مِنَ اللَّهِ الْعَطِيَّةُ (316/ 4).
حسن النية وفائدتها
1595 إِحْسَانُ النِّيَّةِ يُوجِبُ الْمَثُوبَةَ (331/ 1).
1596 النِّيَّةُ الصَّالِحَةُ أَحَدُ الْعَمَلَيْنِ (16/ 2).
1597 أَقْرَبُ النِّيَّاتِ بِالنَّجَاحِ أَعْوَدُهَا بِالصَّلَاحِ (459/ 2).
1598 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُدْخِلُ بِحُسْنِ النِّيَّةِ وَصَالِحِ السَّرِيرَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ الْجَنَّةَ (542/ 2).
1599 جَمِيلُ النِّيَّةِ سَبَبٌ لِبُلُوغِ الْأُمْنِيَّةِ (367/ 3).
1600 حُسْنُ النِّيَّةِ جَمَالُ السَّرَائِرِ (382/ 3).
1601 حُسْنُ النِّيَّةِ مِنْ سَلَامَةِ الطَّوِيَّةِ (384/ 3).
1602 عَوِّدْ نَفْسَكَ حُسْنَ النِّيَّةِ وَجَمِيلَ الْمَقْصَدِ تُدْرِكْ فِي مَبَاغِيكَ النَّجَاحَ (330/ 4).
1603 مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ (162/ 5).
1604 مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ كَثُرَتْ مَثُوبَتُهُ وَطَابَتْ عِيشَتُهُ وَوَجَبَتْ مَوَدَّتُهُ (444/ 5).
1605 مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ أَمَدَّهُ التَّوْفِيقُ (462/ 5).
1606 مَا أَعْطَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعَبْدَ شَيْئاً مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا بِحُسْنِ خُلُقِهِ وَحُسْنِ نِيَّتِهِ (99/ 6).
1607 وُصُولُ الْمَرْءِ إِلَى كُلِّ مَا يَبْتَغِيهِ مِنْ طِيبِ عَيْشِهِ وَأَمْنِ سَرْبِهِ وَسَعَةِ رِزْقِهِ بِحُسْنِ نِيَّتِهِ وَسَعَةِ خُلُقِهِ (245/ 6).
سوء النية وآثارها
1608 إِذَا فَسَدَتِ النِّيَّةُ وَقَعَتِ الْبَلِيَّةُ (125/ 3).
1609 سُوءُ النِّيَّةِ دَاءٌ دَفِينٌ (131/ 4).
1610 عِنْدَ فَسَادِ النِّيَّةِ تَرْتَفِعُ الْبَرَكَةُ (327/ 4).
1611 مَنْ أَسَاءَ النِّيَّةَ مُنِعَ الْأُمْنِيَّةَ (271/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 93
1612 مَنْ سَاءَ مَقْصَدُهُ سَاءَ مَوْرِدُهُ (271/ 5).
1613 مَنْ سَاءَ عَزْمُهُ رَجَعَ عَلَيْهِ سَهْمُهُ (272/ 5).
1614 مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ إِخْلَاصَ النِّيَّةِ فِي الطَّاعَاتِ لَمْ يَظْفَرْ بِالْمَثُوبَاتِ (414/ 5).
1615 مِنَ الشَّقَاءِ فَسَادُ النِّيَّةِ (37/ 6).
خلوص النية
1616 إِنَّ تَخْلِيصَ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الِاجْتِهَادِ (536/ 2).
1617 تَقَرُّبُ الْعَبْدِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِإِخْلَاصِ نِيَّتِهِ (279/ 3).
1618 تَخْلِيصُ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الِاجْتِهَادِ (299/ 3).
1619 عَلَى قَدْرِ قُوَّةِ الدِّينِ يَكُونُ خُلُوصُ النِّيَّةِ (315/ 4).
1620 فِي إِخْلَاصِ النِّيَّاتِ نَجَاحُ الْأُمُورِ (407/ 4).
1621 لَا شَيْءَ أَفْضَلُ مِنْ إِخْلَاصِ عَمَلٍ فِي صِدْقِ نِيَّةٍ (434/ 6).
رابطتها مع العمل
1622 الْأَعْمَالُ ثِمَارُ النِّيَّاتِ (79/ 1).
1623 الْأَعْمَالُ ثِمَارُ النِّيَّاتِ [السَّيِّئَاتِ] (229/ 1).
1624 النِّيَّةُ أَسَاسُ الْعَمَلِ (260/ 1).
1625 صَلَاحُ الْعَمَلِ بِصَلَاحِ النِّيَّةِ (194/ 4).
1626 صَلَاحُ الظَّوَاهِرِ عُنْوَانُ صِحَّةِ الضَّمَائِرِ (196/ 4).
1627 قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَعَمَلُهُ [عِلْمُهُ] عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ (500/ 4).
1628 كُلُّ حَسَنَةٍ لَا يُرَادُ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى فَعَلَيْهَا قُبْحُ الرِّيَاءِ وَثَمَرَتُهَا قُبْحُ الْجَزَاءِ (545/ 4).
1629 رُبَّ عَمَلٍ أَفْسَدَتْهُ النِّيَّةُ (61/ 4).
1630 لَوْ خَلُصَتِ النِّيَّاتُ لَزَكَتِ الْأَعْمَالُ (112/ 5).
1631 لَا عَمَلَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ (400/ 6).
1632 لَا يَكْمُلُ صَالِحُ الْعَمَلِ إِلَّا بِصَالِحِ النِّيَّةِ (405/ 6).
الفصل العاشر في الهداية والضلالة
أهمية الهداية
1633 أَفْضَلُ الذُّخْرِ الْهُدَى (378/ 2).
1634 أَفْضَلُ السُّبُلِ الرُّشْدُ (383/ 2).
1635 بِالْهُدَى يَكْثُرُ الِاسْتِبْصَارُ (199/ 3).
1636 طُوبَى لِمَنْ بَادَرَ الْهُدَى قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ أَبْوَابُهُ (243/ 4).
1637 طُوبَى لِمَنْ رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ وَلَزِمَ الْمَحَجَّةَ [الْحُجَّةَ] الْبَيْضَاءَ وَتَوَلَّهَ بِالْآخِرَةِ وَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا (246/ 4).
1638 طَاعَةُ الْهُدَى تُنْجِي (252/ 4).
1639 عَلَيْكَ بِمَنْهَجِ الِاسْتِقَامَةِ فَإِنَّهُ يَكْسِبُكَ الْكَرَامَةَ وَيَكْفِيكَ الْمَلَامَةَ (294/ 4).
1640 لِيَكُنْ شِعَارُكُ الْهُدَى (51/ 5).
1641 مَنِ اهْتَدَى نَجَا (152/ 5).
1642 لَا ضَلَالَ مَعَ هُدًى (363/ 6).
1643 لَا دَلِيلَ أَرْشَدُ مِنَ الْهُدَى (382/ 6).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 94
ما يوجب الهداية
1644 هُدِيَ [هَدَى اللَّهُ] مَنِ ادَّرَعَ لِبَاسَ الصَّبْرِ وَالْيَقِينِ (192/ 6).
1645 هُدِيَ مَنْ تَجَلْبَبَ جِلْبَابَ الدِّينِ (192/ 6).
1646 هُدِيَ [هَدَى اللَّهُ] مَنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ (193/ 6).
1647 هُدِيَ مَنْ سَلَّمَ مَقَادَتَهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَوَلِيِّ أَمْرِهِ (193/ 6).
1648 هُدِيَ مَنْ أَخْلَصَ إِيمَانَهُ (193/ 6).
1649 هُدِيَ مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ وَخَافَ ذَنْبَهُ (193/ 6).
1650 إِذَا أَنْتَ هَدَيْتَ لِقَصْدِكَ فَكُنْ أَخْشَعَ مَا تَكُونُ لِرَبِّكَ (169/ 3).
1651 رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى وَدُعِيَ [فَدُعِيَ] إِلَى رَشَادٍ فَدَنَى وَأَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا (44/ 4).
1652 طُوبَى لِمَنْ سَلَكَ طَرِيقَ السَّلَامَةِ بِبَصَرِ مَنْ بَصَّرَهُ وَطَاعَةِ هَادٍ أَمَرَهُ (243/ 4).
1653 فَازَ مَنِ اسْتَصْبَحَ بِنُورِ الْهُدَى وَخَالَفَ دَوَاعِيَ الْهَوَى وَجَعَلَ [جمل] الْإِيمَانَ عُدَّةَ مَعَادِهِ وَالتَّقْوَى ذُخْرَهُ وَزَادَهُ (441/ 4).
1654 قَدْ دُلِلْتُمْ إِنِ اسْتَدْلَلْتُمْ وَوُعِظْتُمْ إِنِ اتَّعَظْتُمْ وَنُصِحْتُمْ إِنِ انْتَصَحْتُمْ (479/ 4).
1655 كَفَاكَ مِنْ عَقْلِكَ مَا أَبَانَ لَكَ رُشْدَكَ مِنْ غَيِّكَ (586/ 4).
1656 لَقَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ وَأُسْمِعْتُمْ إِنْ سَمِعْتُمْ وَهُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ (33/ 5).
1657 لَقَدْ جَاهَرَتْكُمُ الْعِبَرُ وَزَجَرَكُمْ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ وَمَا بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلُ النُّذُرِ (35/ 5).
1658 يَعْطِفُ الْهَوَى عَلَى الْهُدَى إِذَا عَطَفُوا الْهُدَى عَلَى الْهَوَى وَيَعْطِفُ الرَّأْيَ عَلَى الْقُرْآنِ إِذَا عَطَفُوا الْقُرْآنَ عَلَى الرَّأْيِ (489/ 6).
في هدي الله
1659 مَنِ اهْتَدَى بِهُدَى اللَّهِ أَرْشَدَهُ (220/ 5).
1660 مَنِ اهْتَدَى بِهُدَى اللَّهِ فَارَقَ الْأَضْدَادَ (281/ 5).
1661 هُدَى اللَّهِ أَحْسَنُ الْهُدَى (192/ 6).
إن الله هدى خلقه
1662 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ (99/ 5).
1663 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَكِتَابٍ مُنْزَلٍ (102/ 5).
1664 لَمْ يَخْلُقْكُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَبَثاً وَلَمْ يَتْرُكْكُمْ سُدًى وَلَمْ يَدَعْكُمْ فِي ضَلَالَةٍ وَلَا عَمًى (103/ 5).
1665 مَا كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِيُضِلَّ أَحَداً وَلَيْسَ اللَّهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (87/ 6).
في ذم الضلالة
1666 أَسْوَءُ شَيْءٍ عَاقِبَةً الْغَيُّ (385/ 2).
1667 أَهْلَكُ شَيْءٍ اسْتِدَامَةً الضَّلَالُ (459/ 2).
1668 إِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلَالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ (522/ 2).
1669 ضَلَالُ الْعَقْلِ أَشَدُّ ضَلَّةٍ وَذِلَّةُ الْجَهْلِ أَعْظَمُ ذِلَّةٍ (235/ 4).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 95
1670 كَيْفَ يَهْدِي غَيْرَهُ مَنْ يُضِلُّ نَفْسَهُ (565/ 4).
1671 لَيْسَ فِي الْبَرْقِ اللَّامِعِ مُسْتَمْتَعٌ لِمَنْ يَخُوضُ الظُّلْمَةَ (87/ 5).
1672 مَنْ زَاغَ سَاءَتْ عِنْدَهُ الْحَسَنَةُ وَحَسُنَتْ عِنْدَهُ السَّيِّئَةُ وَسَكَرَ سُكْرَ الضَّلَالَةِ (391/ 5).
1673 وَيْلٌ لِمَنْ تَمَادَى فِي غَيِّهِ وَلَمْ يَفِئْ إِلَى الرُّشْدِ (227/ 6).
1674 لَا بَيَانَ مَعَ عِيٍّ (358/ 6).
1675 أَيْنَ تَذْهَبُ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ (362/ 2).
1676 أَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَتَهُ (205/ 2).
ما يوجب الضلالة
1677 بِالْعُدُولِ عَنِ الْحَقِّ تَكُونُ الضَّلَالَةُ (219/ 3).
1678 رُبَّ مَعْرِفَةٍ أَدَّتْ إِلَى تَضْلِيلٍ (75/ 4).
1679 رُبَّ عِلْمٍ أَدَّى إِلَى مَضَلَّتِكَ (76/ 4).
1680 ضَلَّ مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِ هُدَى اللَّهِ (229/ 4).
1681 ضَاعَ مَنْ كَانَ لَهُ مَقْصَدٌ غَيْرُ اللَّهِ (229/ 4).
1682 ضَلَالُ النُّفُوسِ بَيْنَ دَوَاعِي الشَّهْوَةِ وَالْغَضَبِ (230/ 4).
1683 كَمْ مِنْ ضَلَالَةٍ زُخْرِفَتْ بِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَمَا يُزَخْرَفُ الدِّرْهَمُ النُّحَاسُ بِالْفِضَّةِ الْمُمَوِّهَةِ (555/ 4).
1684 لَنْ يَضِلَّ الْمَرْءُ حَتَّى يَغْلِبَ شَكُّهُ يَقِينَهُ (71/ 5).
1685 مَنِ اسْتَرْشَدَ غَوِيّاً ضَلَّ (186/ 5).
1686 مَنْ جَارَ [جَازَ] عَنِ الصِّدْقِ ضَاقَ مَذْهَبُهُ (273/ 5).
1687 مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِ هُدَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ ضَلَّ (243/ 5).
1688 مَنْ يَطْلُبُ الْهِدَايَةَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا يَضِلُّ (308/ 5).
1689 مَنِ اسْتَهْدَى الْغَاوِيَ عَمِيَ عَنْ نَهْجِ الْهُدَى (323/ 5).
1690 مَنْ عَدَلَ عَنْ وَاضِحِ الْمَسَالِكِ سَلَكَ سُبُلَ الْمَهَالِكِ (360/ 5).
1691 مَنْ زَلَّ عَنْ مَحَجَّةِ الطَّرِيقِ وَقَعَ فِي حَيْرَةِ الْمَضِيقِ (365/ 5).
1692 مَنَ عَدَلَ عَنْ وَاضِحِ الْمَحَجَّةِ [الْحُجَّةِ] غَرِقَ فِي اللُّجَّةِ (474/ 5).
1693 أَيْنَ تَضِلُّ عُقُولُكُمْ وَتَزِيغُ نُفُوسُكُمْ أَ تَسْتَبْدِلُونَ الْكَذِبَ بِالصِّدْقِ وَتَعْتَاضُونَ الْبَاطِلَ بِالْحَقِّ (363/ 2).
1694 لِكُلِّ ضَلَّةٍ عِلَّةٌ (13/ 5).
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 97
باب الثالث العدل
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 99
الفصل الأول في معنى العدل وفضله
1695 الْعَدْلُ إِنْصَافٌ (47/ 1).
1696 إِنَّ الْعَدْلَ مِيزَانُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ الَّذِي وَضَعَهُ فِي الْخَلْقِ وَنَصَبَهُ لِإِقَامَةِ الْحَقِّ فَلَا تُخَالِفْهُ فِي مِيزَانِهِ وَلَا تُعَارِضْهُ فِي سُلْطَانِهِ (508/ 2).
1697 جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعَدْلَ قَوَاماً لِلْأَنَامِ وَتَنْزِيهاً مِنَ الْمَظَالِمِ وَالْآثَامِ وَتَسْنِيَةً لِلْإِسْلَامِ (374/ 3).
1698 الْعَدْلُ مِلَاكٌ [إِمْلَاكٌ] الْجَوْرُ هَلَاكٌ (57/ 1).
1699 الْعَدْلُ حَيَاةٌ (64/ 1).
1700 الْعَدْلُ خَيْرُ الْحِكَمِ (81/ 1).
1701 الْقِسْطُ رُوحُ الشَّهَادَةِ (97/ 1).
1702 الْعَدْلُ حَيَاةُ الْأَحْكَامِ (104/ 1).
الفصل الثاني في المصائب وفلسفتها
تكامل
1703 الْمَكَارِمُ بِالْمَكَارِهِ (21/ 1).
1704 إِنْ مَرِضَ أَخْلَصَ وَأَنَابَ (15/ 3).
1705 إِنَّكُمْ هَدَفُ النَّوَائِبِ وَدَرِيئَةُ الْأَسْقَامِ (60/ 3).
1706 بِالْمَكَارِهِ تُنَالُ الْجَنَّةُ (203/ 3).
1707 بِقَدْرِ عُلُوِّ الرِّفْعَةِ تَكُونُ نِكَايَةُ الْوَقْعَةِ (232/ 3).
1708 إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُوَالِي عَلَيْكَ الْبَلَاءَ فَاشْكُرْهُ (142/ 3).
1709 بِالتَّعَبِ الشَّدِيدِ تُدْرَكُ الدَّرَجَاتُ الرَّفِيعَةُ وَالرَّاحَةُ الدَّائِمَةُ (238/ 3).
1710 بَلَاءُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ وَدِينِهِ (262/ 3).
1711 عِنْدَ نُزُولِ الْمَصَائِبِ وَتَعَاقُبِ النَّوَائِبِ تَظْهَرُ فَضِيلَةُ الصَّبْرِ (324/ 4).
1712 لَمْ يَصْفُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الدُّنْيَا لِأَوْلِيَائِهِ وَلَمْ يَضُنَّ بِهَا عَلَى أَعْدَائِهِ (94/ 5).
1713 مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيَعُدَّ لِلْبَلَاءِ جِلْبَاباً (427/ 5).
1714 مَنْ تَوَلَّانَا فَلْيَلْبَسْ لِلْمِحَنِ إِهَاباً (427/ 5).
1715 لَا يُقَصِّرُ الْمُؤْمِنُ عَنِ احْتِمَالٍ وَلَا يَجْزَعُ لِرَزِيَّةٍ (406/ 6).
1716 لَا تَفْرَحْ بِالْغِنَاءِ وَالرَّخَاءِ وَلَا تَغْتَمَّ بِالْفَقْرِ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 100
وَ الْبَلَاءِ فَإِنَّ الذَّهَبَ يُجَرَّبُ بِالنَّارِ وَالْمُؤْمِنَ يُجَرَّبُ بِالْبَلَاءِ (328/ 6).
1717 لَا يَكْمُلُ السُّؤْدَدُ إِلَّا بِتَحَمُّلِ الْأَثْقَالِ وَإِسْدَاءِ الضَّائِعِ (409/ 6).
1718 مَنْ أَمِنَ الْمَكْرَ لَقِيَ الشَّرَّ (282/ 5).
1719 مَنْ أَمِنَ مَكْرَ اللَّهِ هَلَكَ (282/ 5).
1720 إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي السَّرَّاءِ نِعْمَةَ الْإِفْضَالِ وَفِي الضَّرَّاءِ نِعْمَةَ التَّطْهِيرِ (537/ 2).
المكافاة
1721 زَوَالُ النِّعَمِ بِمَنْعِ حُقُوقِ اللَّهِ مِنْهَا وَالتَّقْصِيرِ فِي شُكْرِهَا (110/ 4).
1722 رُبَّمَا دُهِيتَ مِنْ نَفْسِكَ (83/ 4).
1723 كَمْ مِنْ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ بِالْبَلَاءِ (552/ 4).
1724 لَنْ يَلْقَى جَزَاءَ الشَّرِّ إِلَّا عَامِلُهُ. (62/ 5).
1725 مَنْ ظَلَمَ ظُلِمَ (144/ 5).
1726 مَنْ عَامَلَ بِالْغَيِّ [بِالْبَغْيِ] كُوفِيَ بِهِ (301/ 5).
1727 مَنْ أَضْمَرَ الشَّرَّ لِغَيْرِهِ فَقَدْ بَدَأَ بِهِ نَفْسَهُ (356/ 5).
1728 مَا زَالَتْ عَنْكُمْ نِعْمَةٌ وَلَا غَضَارَةُ عَيْشٍ إِلَّا بِذُنُوبٍ اجْتَرَحْتُمُوهَا وَمَا اللَّهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (88/ 6).
1729 مُدَاوَمَةُ [مُدَارَاةُ] الْمَعَاصِي تَقْطَعُ الرِّزْقَ (127/ 6).
1730 مُجَاهَرَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِالْمَعَاصِي تُعَجِّلُ النِّقَمَ (133/ 6).
1731 مُدْمِنُ الشَّهَوَاتِ صَرِيعُ الْآفَاتِ مُقَارِنُ السَّيِّئَاتِ مُوقِنٌ بِالثَّبَاتِ [بِالتَّبِعَاتِ] (141/ 6).
الثواب
1732 الثَّوَابُ بِالْمَشَقَّةِ (22/ 1).
1733 الْمَصَائِبُ مِفْتَاحُ الْأَجْرِ (107/ 1).
1734 الثَّوَابُ عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى قَدْرِ الْمُصَابِ [الْمَصَائِبِ] (303/ 1).
1735 الثَّوَابُ عَلَى الْمُصِيبَةِ أَعْظَمُ مِنْ قَدْرِ الْمُصِيبَةِ (377/ 1).
1736 إِنَّ عَظِيمَ الْأَجْرِ مُقَارِنٌ عَظِيمَ الْبَلَاءِ فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ قَوْماً ابْتَلَاهُمْ (527/ 2).
1737 تَنْزِلُ الْمَثُوبَةُ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ (280/ 3).
1738 عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ تَكُونُ الْمَثُوبَةُ (310/ 4).
1739 عَلَى قَدْرِ الْبَلَاءِ يَكُونُ الْجَزَاءُ (314/ 4).
1740 لَنْ يَحْصُلَ الْأَجْرُ حَتَّى يُتَجَرَّعَ الصَّبْرُ (64/ 5).
1741 مَا شَرٌّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ بِشَرٍّ (58/ 6).
الامتحان
1742 رُبَّ مُبْتَلًى مَصْنُوعٌ لَهُ بِالْبَلْوَى (68/ 4).
1743 سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِهَا أَخْلَاقُ الرِّجَالِ الرِّضَا وَالْغَضَبُ وَالْأَمْنُ وَالرَّهَبُ وَالْمَنْعُ وَالرَّغَبُ (146/ 4).
1744 عِنْدَ تَعَاقُبِ الشَّدَائِدِ تَظْهَرُ فَضَائِلُ الْإِنْسَانِ (320/ 4).
1745 عِنْدَ الْخِبْرَةِ تَنْكَشِفُ عُقُولُ الرِّجَالِ [عِنْدَ الْحَيْرَةِ] (321/ 4).
1746 عِنْدَ الِامْتِحَانِ يُكْرَمُ الرَّجُلُ أَوْ يُهَانُ (321/ 4).
1747 فِي تَصَارِيفِ الْأَحْوَالِ تُعْرَفُ جَوَاهِرُ
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 106 في النهي عن الشر ..... ص : 106
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 101
الرِّجَالِ (398/ 4).
1748 وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً ص بِالْحَقِّ لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً وَلَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً وَلَتُسَاطُنَّ سَوْطَ الْقِدْرِ حَتَّى يَعْلُوَ أَسْفَلُكُمْ أَعْلَاكُمْ وَأَعْلَاكُمْ أَسْفَلَكُمْ وَلَيَسْبِقَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا قَصَّرُوا وَلَيُقَصِّرَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا سَبَقُوا (246/ 6).
1749 ثَلَاثٌ يُمْتَحَنُ بِهَا عُقُولُ الرِّجَالِ هُنَّ الْمَالُ وَالْوَلَايَةُ وَالْمُصِيبَةُ (337/ 3).
1750 يُمْتَحَنُ الْمُؤْمِنُ بِالْبَلَاءِ كَمَا يُمْتَحَنُ بِالنَّارِ الْخِلَاصُ (476/ 6).
1751 يُمْتَحَنُ الرَّجُلُ بِفِعْلِهِ لَا بِقَوْلِهِ (476/ 6).
1752 الْبَلَاءُ رَدِيفُ الرَّخَاءِ (154/ 1).
1753 إِنِ ابْتُلِيَ ظَنَّ وَارْتَابَ (15/ 3).
التنبه والتذكر
المصدر/ غرر الحكم
