إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اقوال الامام علي ع جزء 7

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اقوال الامام علي ع جزء 7

    الفصل السادس في الإيمان‏
    حقيقة الإيمان‏
    1441 الْإِيمَانُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْيَقِينُ وَفَرْعُهَا التُّقَى وَنُورُهَا الْحَيَاءُ وَثَمَرُهَا السَّخَاءُ (47/ 2).
    1442 الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ (40/ 2).
    1443 الْإِيمَانُ وَالْإِخْلَاصُ وَالْيَقِينُ وَالْوَرَعُ الصَّبْرُ وَالرِّضَا بِمَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ (65/ 2).
    1444 أَصْلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ التَّسْلِيمِ لِأَمْرِ اللَّهِ (416/ 2).
    1445 الْإِيمَانُ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ (219/ 1).
    1446 الْإِيمَانُ صَبْرٌ فِي الْبَلَاءِ وَشُكْرٌ فِي الرَّخَاءِ (356/ 1).
    1447 فَمِنَ الْإِيمَانِ مَا يَكُونُ ثَابِتاً [تَائِباً] مُسْتَقِرّاً فِي الْقُلُوبِ وَمِنْهُ مَا يَكُونُ عَوَارِيَ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَالصُّدُورِ (433/ 4).
    1448 كَسْبُ الْإِيمَانِ لُزُومُ الْحَقِّ وَنُصْحُ الْخَلْقِ (625/ 4).
    1449 مِلَاكُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ (118/ 6).
    1450 يَحْتَاجُ الْإِيمَانُ إِلَى الْإِيقَانِ (475/ 6).
    1451 يَحْتَاجُ الْإِيمَانُ إِلَى الْإِخْلَاصِ (475/ 6).
    أهمية الإيمان‏
    1452 الْمَرْءُ بِإِيمَانِهِ (62/ 1).
    1453 الْإِيمَانُ وَاضِحُ الْوَلَائِجِ (125/ 1).
    1454 الْإِيمَانُ شَفِيعٌ مُنْجِحٌ (148/ 1).
    1455 الْإِيمَانُ أَعْلَى غَايَةٍ (213/ 1).
    1456 الْإِيمَانُ شِهَابٌ لَا يَخْبُو (235/ 1).
    1457 الْإِيمَانُ أَفْضَلُ الْأَمَانَتَيْنِ (24/ 2).
    1458 أَقْرَبُ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَحْسَنُهُمْ إِيمَاناً (436/ 2).
    1459 إِنَّ مَحَلَّ الْإِيمَانِ الْجَنَانُ وَسَبِيلُهُ الْأُذُنَانِ [الْأَذَانُ‏] (511/ 2).
    1460 ضَادُّوا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ (232/ 4).
    1461 غَايَةُ الدِّينِ الْإِيمَانُ (368/ 4).
    1462 قَدْ أَوْجَبَ الْإِيمَانَ عَلَى مُعْتَقَدِهِ إِقَامَةُ سُنَنِ الْإِسْلَامِ وَالْفَرْضِ (490/ 4).
    1463 مَنِ ارْتَابَ بِالْإِيمَانِ أَشْرَكَ (303/ 5).
    1464 مَا آمَنَ بِاللَّهِ مَنْ سَكَنَ الشَّكُّ قَلْبَهُ (66/ 6).
    1465 لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِيمَانِ (379/ 6).
    1466 لَا نَجَاةَ لِمَنْ لَا إِيمَانَ لَهُ (402/ 6).
    1467 لَا شَيْ‏ءَ يَذْخُرُهُ الْإِنْسَانُ كَالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَصَنَائِعِ الْإِحْسَانِ (422/ 6).

    1468 يَحْتَاجُ الْإِسْلَامُ إِلَى الْإِيمَانِ (475/ 6).
    1469 قَالَ ع فِي ذِكْرِ الْمَلَائِكَةِ هُمْ أُسَرَاءُ إِيمَانٍ لَمْ يَفُكَّهُمْ مِنْهُ زَيْغٌ وَلَا عُدُولٌ (193/ 6).
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 88
    كمال الإيمان‏
    1470 ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَمُلَ إِيمَانُهُ الْعَقْلُ وَالْحِلْمُ وَالْعِلْمُ (335/ 3).
    1471 ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ مَنْ إِذَا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضَاهُ إِلَى بَاطِلٍ وَإِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ عَنْ حَقٍّ وَإِذَا قَدَرَ لَمْ يَأْخُذْ مَا لَيْسَ لَهُ (338/ 3).
    1472 ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ أَكْمَلَ الْإِيمَانَ الْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَاءِ وَاعْتِدَالُ الْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ (340/ 3).
    1473 مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْمُلَ إِيمَانُهُ فَلْيَكُنْ حُبُّهُ لِلَّهِ وَبُغْضُهُ لِلَّهِ وَرِضَاهُ لِلَّهِ وَسَخَطُهُ لِلَّهِ (392/ 5).
    1474 مَنْ أَعْطَى فِي اللَّهِ وَمَنَعَ فِي اللَّهِ وَأَحَبَّ فِي اللَّهِ وَأَبْغَضَ فِي اللَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ (426/ 5).
    1475 مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ مُكَافَاةُ الْمُسِي‏ءِ بِالْإِحْسَانِ (40/ 6).
    1476 لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَعُدَّ الرَّخَاءَ فِتْنَةً وَالْبَلَاءَ نِعْمَةً (408/ 6).
    1477 لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يُحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَيُبْغِضَ مَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ (417/ 6).
    1478 أَفْضَلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ (397/ 2).
    1479 أَفْضَلُ الْإِيمَانِ الْإِخْلَاصُ وَالْإِحْسَانُ وَأَقْبَحُ الشِّيَمِ التَّجَافِي وَالْعُدْوَانِ (466/ 2).
    1480 أَفْضَلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ وَأَفْضَلُ الشَّرَفِ بَذْلُ الْإِحْسَانِ (466/ 2).
    1481 إِنَّ أَفْضَلَ الْإِيمَانِ إِنْصَافُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِهِ (502/ 2).
    1482 ثَلَاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْإِيمَانِ [الْجَنَّةِ] كِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ وَالصَّدَقَةُ وَالْمَرَضُ (340/ 3).
    آثار الإيمان‏
    الأمان‏
    1483 الْإِيمَانُ أَمَانٌ (26/ 1).
    1484 آمِنْ تَأْمَنْ (174/ 2).
    1485 إِنْ آمَنْتَ بِاللَّهِ أَمِنَ مُنْقَلَبُكَ (17/ 3).
    1486 إِذَا آمَنْتَ بِاللَّهِ وَاتَّقَيْتَ مَحَارِمَهُ أَحَلَّكَ دَارَ الْأَمَانِ وَإِذَا أَرْضَيْتَهُ تَغَمَّدَكَ بِالرِّضْوَانِ (179/ 3).
    1487 مَنْ آمَنَ أَمِنَ (134/ 5).
    1488 مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ يَحْصُلُ بِهِ الْأَمَانُ أَبْلَغُ مِنْ إِيمَانٍ وَإِحْسَانٍ (112/ 6).
    النجاة
    1489 النَّجَاةُ مَعَ الْإِيمَانِ (224/ 1).
    1490 بِالْإِيمَانِ تَكُونُ النَّجَاةُ (203/ 3).
    1491 ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ الْفَوْزُ عِنْدَ اللَّهِ (322/ 3).
    1492 مِلَاكُ النَّجَاةِ لُزُومُ الْإِيمَانِ وَصِدْقُ الْإِيقَانِ (148/ 6).
    1493 نَجَا مَنْ صَدَقَ إِيمَانُهُ وَهُدِيَ مَنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ (184/ 6).
    1494 لَا يَفُوزُ بِالنَّجَاةِ إِلَّا مَنْ قَامَ بِشَرَائِطِ الْإِيمَانِ (398/ 6).
    آثار متفرقة
    1495 بِالْإِيمَانِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الصَّالِحَاتِ (204/ 3- 235/ 3).
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 89
    1496 بِالْإِيمَانِ يُرْتَقَى إَلَى ذِرْوَةِ السَّعَادَةِ وَنِهَايَةِ الْحُبُورِ (234/ 3).
    1497 ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ الرَّغْبَةُ فِي دَارِ الْبَقَاءِ (334/ 3)
    1498 حَيَاءُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِهِ ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ. (418/ 3).
    1499 خَفْضُ الصَّوْتِ وَغَضُّ الْبَصَرِ وَمَشْيُ الْقَصْدِ مِنْ أَمَارَةِ الْإِيمَانِ وَحُسْنِ التَّدَيُّنِ (453/ 3).
    1500 قَالَ ع فِي الْإِيمَانِ وَوَصْفِهِ زُلْفَى لِمَنْ ارْتَقَبَ وَثِقَةٌ لِمَنْ تَوَكَّلَ وَرَاحَةٌ لِمَنْ فَوَّضَ وَجُنَّةٌ لِمَنْ صَبَرَ (115/ 4).
    1501 غَيْرَةُ الرَّجُلِ إِيمَانٌ (377/ 4).
    1502 فَرَضَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ (449/ 4).
    1503 غَايَةُ الْإِيمَانِ الْمُوَالاةُ فِي اللَّهِ وَالْمُعَادَاةُ فِي اللَّهِ وَالتَّبَادُلُ فِي اللَّهِ وَالتَّوَاصُلُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ (375/ 4).
    1504 مَنْ يُؤْمِنْ يَزْدَدْ يَقِيناً (203/ 5).
    1505 مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ لَجَأَ إِلَيْهِ (220/ 5).
    1506 هُدِيَ مَنْ أَخْلَصَ إِيمَانَهُ (193/ 6).
    1507 لَا يَصْدُقُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَكُونَ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ (417/ 6).
    1508 آفَةُ الْإِيمَانِ الشِّرْكُ (97/ 3).
    1509 مَنْ لَا إِيمَانَ لَهُ لَا أَمَانَةَ لَهُ (364/ 5).
    1510 لَا يَنْفَعُ الْإِيمَانُ بِغَيْرِ تَقْوَى (412/ 6).
    الفصل السابع في المؤمن صفاته وعلائمه‏
    1511 الْمُؤْمِنُونَ أَعْظَمُ أَحْلَاماً (157/ 1).
    1512 الْمُؤْمِنُ كَيِّسٌ عَاقِلٌ (187/ 1).
    1513 الْحُزْنُ شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ (214/ 1).
    1514 الْمُؤْمِنُونَ خَيْرَاتُهُمْ مَأْمُولَةٌ وَشُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ (356/ 1).
    1515 الْمُؤْمِنُ مَغْمُومٌ [مَغْمُورٌ] بِفِكْرَتِهِ ضَنِينٌ بِخُلَّتِهِ (361/ 1).
    1516 الْمُؤْمِنُ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ (364/ 1).
    1517 الْمُؤْمِنُ لَا يَظْلِمُ وَلَا يَتَأَثَّمُ (364/ 1).
    1518 الْمُؤْمِنُ هَيِّنٌ لَيِّنٌ سَهْلٌ مُؤْتَمَنٌ (379/ 1).
    1519 الْمُؤْمِنُ قَلِيلُ الزَّلَلِ كَثِيرُ الْعَمَلِ (382/ 1).
    1520 الْمُؤْمِنُ يَعَافُ اللَّهْوَ وَيَأْلَفُ الْجِدَّ (389/ 1).
    1521 الْمُؤْمِنُ صَدُوقُ اللِّسَانِ بَذُولُ الْإِحْسَانِ (9/ 2).
    1522 الْمُؤْمِنُ يَقْظَانُ يَنْتَظِرُ إِحْدَى الْحَسَنَتَيْنِ [الْحُسْنَيَيْنِ‏] (19/ 2).
    1523 الْمُؤْمِنُ عَفِيفٌ مُقْتَنِعٌ [مُقَنَّعُ‏] مُتَنَزِّهٌ مُتَوَرِّعٌ (35/ 2).
    1524 الْمُؤْمِنُ مَنْ كَانَ حُبُّهُ لِلَّهِ وَبُغْضُهُ لِلَّهِ وَأَخْذُهُ لِلَّهِ وَتَرْكُهُ لِلَّهِ (37/ 2).
    1525 الْمُؤْمِنُ شَاكِرٌ فِي السَّرَّاءِ صَابِرٌ فِي الْبَلَاءِ خَائِفٌ فِي الرَّخَاءِ (37/ 2).
    1526 الْمُؤْمِنُ عَفِيفٌ فِي الْغِنَى مُتَنَزِّهٌ عَنِ الدُّنْيَا (38/ 2).
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 90
    1527 الْمُؤْمِنُ بَيْنَ نِعْمَةٍ وَخَطِيئَةٍ لَا يُصْلِحُهُمَا إِلَّا الشُّكْرُ وَالِاسْتِغْفَارُ (44/ 2).
    1528 الْمُؤْمِنُ حَذِرٌ مِنْ ذُنُوبِهِ أَبَداً يَخَافُ الْبَلَاءَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ (46/ 2).
    1529 الْمُؤْمِنُ إِذَا سُئِلَ أَسْعَفَ وَإِذَا سَأَلَ خَفَّفَ (57/ 2).
    1530 الْمُؤْمِنُ حَيِيٌّ غَنِيٌّ مُوقِنٌ تَقِيٌّ (64/ 2).
    1531 الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَالْمَوْتُ تُحْفَتُهُ وَالْجَنَّةُ مَأْوَاهُ (66/ 2).
    1532 الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ مَأْمُونٌ عَلَى نَفْسِهِ حَذِرٌ مَحْزُونٌ (75/ 2).
    1533 الْمُؤْمِنُ دَائِمُ الذِّكْرِ كَثِيرُ الْفِكْرِ عَلَى النَّعْمَاءِ شَاكِرٌ وَفِي الْبَلَاءِ صَابِرٌ (84/ 2).
    1534 الْمُؤْمِنُ الدُّنْيَا مِضْمَارُهُ وَالْعَمَلُ هِمَّتُهُ وَالْمَوْتُ تُحْفَتُهُ وَالْجَنَّةُ سُبْقَتُهُ (87/ 2).
    1535 الْمُؤْمِنُ مَنْ طَهَّرَ قَلْبَهُ مِنَ الدَّنِيَّةِ [مِنَ الرِّيبَةِ] (90/ 2).
    1536 الْمُؤْمِنُ قَرِيبٌ أَمْرُهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ كَثِيرٌ صَمْتُهُ خَالِصٌ عَمَلُهُ (92/ 2).
    1537 الْمُؤْمِنُ عَلَى الطَّاعَاتِ حَرِيصٌ وَعَنِ الْمَحَارِمِ عَفٌّ (107/ 2).
    1538 الْمُؤْمِنُ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَهُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ (124/ 2).
    1539 الْمُؤْمِنُ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ وَإِذَا سَكَتَ تَفَكَّرَ وَإِذَا تَكَلَّمَ ذَكَرَ وَإِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَإِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ (127/ 2).
    1540 الْمُؤْمِنُ إِذَا وُعِظَ ازْدَجَرَ وَإِذَا حُذِّرَ حَذِرَ وَإِذَا عُبِّرَ اعْتَبَرَ وَإِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ وَإِذَا ظُلِمَ غَفَرَ (127/ 2).
    1541 الْعَقْلُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَالْعِلْمُ وَزِيرُهُ وَالصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَالْعَمَلُ قَيِّمُهُ (135/ 2).
    1542 الْمُؤْمِنُ دَأْبُهُ زَهَادَتُهُ وَهَمُّهُ دِيَانَتُهُ وَعِزُّهُ قَنَاعَتُهُ وَجِدُّهُ لِآخِرَتِهِ قَدْ كَثُرَتْ [آثَرَتْ‏] حَسَنَاتُهُ وَعَلَتْ دَرَجَاتُهُ وَشَارَفَ [رشاف‏] خَلَاصَهُ وَنَجَاتَهُ (138/ 2).
    1543 الْمُؤْمِنُ يَنْظُرُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ وَيَقْتَاتُ فِيهَا بِبَطْنِ الِاضْطِرَارِ وَيَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ الْمَقْتِ وَالْإِبْغَاضِ (144/ 2).
    1544 الْمُؤْمِنُونَ لِأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ وَمِنْ فَارِطِ زَلَلِهِمْ وَجِلُونَ وَلِلدُّنْيَا عَائِفُونَ [عَاقُّونَ‏] وَإِلَى الْآخِرَةِ مُشْتَاقُونَ وَإِلَى الطَّاعَاتِ مُسَارِعُونَ (146/ 2).
    1545 الْمُؤْمِنُ مَنْ تَحَمَّلَ أَذَى النَّاسِ وَلَا يَتَأَذَّى أَحَدٌ بِهِ [مِنْهُ‏] (153/ 2).
    1546 الْمُؤْمِنُ مَنْ وَقَى دِينَهُ بِدُنْيَاهُ وَالْفَاجِرُ مَنْ وَقَى دُنْيَاهُ بِدِينِهِ (154/ 2).
    1547 الْمُؤْمِنُ أَمِينٌ عَلَى نَفْسِهِ مُغَالِبٌ [غَالِبٌ‏] لِهَوَاهُ وَحِسِّهِ (164/ 2).
    1548 أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً مَنْ كَانَ لِلَّهِ أَخْذُهُ وَعَطَاهُ وَسَخَطُهُ وَرِضَاهُ (456/ 2).
    1549 إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُشْفِقُونَ (496/ 2).
    1550 إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَسْتَحْيِي [يَسْتَحِي‏] إِذَا مَضَى لَهُ عَمَلٌ فِي غَيْرِ مَا عَقَدَ عَلَيْهِ إِيمَانَهُ (508/ 2).
    1551 إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمْسِي وَلَا يُصْبِحُ إِلَّا وَنَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ فَلَا يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَا وَمُسْتَزِيداً لَهَا (521/ 2).
    1552 إِنَّ بِشْرَ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِهِ وَقُوَّتَهُ فِي دِينِهِ وَحُزْنَهُ فِي قَلْبِهِ (505/ 2).
    1553 إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ (540/ 2).
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 91
    1554 إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُحْسِنُونَ (540/ 2).
    1555 إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى يَقِينَهُ فِي عَمَلِهِ وَإِنَّ الْمُنَافِقَ يَرَى شَكَّهُ فِي عَمَلِهِ (544/ 2).
    1556 بِشْرُ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِهِ وَحُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ- أَوْسَعُ شَيْ‏ءٍ صَدْراً وَأَذَلُّ شَيْ‏ءٍ نَفْساً- يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ وَيَشْنَأُ السُّمْعَةَ- طَوِيلٌ غَمُّهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ [طَوِيلٌ هَمُّهُ بَعِيدٌ غَمُّهُ‏]- كَثِيرٌ صَمْتُهُ مَشْغُولٌ وَقْتُهُ صَبُورٌ شَكُورٌ مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ ضَنِينٌ بِخُلَّتِهِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَهُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ (273/ 3).
    1557 تَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ وَتَوْبَتُهُ فِي اعْتِرَافِهِ (285/ 3).
    1558 ثَلَاثٌ هُنَّ زَيْنُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَى اللَّهِ وَصِدْقُ الْحَدِيثِ وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ (342/ 3).
    1559 حُسْنُ وَجْهِ الْمُؤْمِنِ [الْمَرْءِ] مِنْ حُسْنِ عِنَايَةِ اللَّهِ بِهِ (391/ 3).
    1560 خَلَّتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ سُوءُ الْخُلُقِ وَالْبُخْلُ (452/ 3).
    1561 ظَنُّ الْمُؤْمِنِ كِهَانَةٌ (272/ 4).
    1562 غِنَى الْمُؤْمِنِ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ (379/ 4).
    1563 غَيْرَةُ الْمُؤْمِنِ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ (379/ 4).
    1564 لِلْمُؤْمِنِ عَقْلٌ وَفِيٌّ وَحِلْمٌ مَرْضِيٌّ وَرَغْبَةٌ فِي الْحَسَنَاتِ وَفِرَارٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ (43/ 5).
    1565 لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَسَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَلَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ (46/ 5).
    1566 لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ الصِّدْقُ وَالْيَقِينُ وَقَصْرُ الْأَمَلِ (47/ 5).
    1567 لَنْ يُلْقَى الْمُؤْمِنُ إِلَّا قَانِعاً (62/ 5).
    1568 لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي وَلَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجُمْلَتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي (109/ 5).
    1569 مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ طَعْمُهَا وَرِيحُهَا (153/ 6).
    1570 هَمُّ الْمُؤْمِنِ لِآخِرَتِهِ وَكُلُّ جِدِّهِ لِمُنْقَلَبِهِ (209/ 6).
    1571 لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً حَتَّى لَا يُبَالِيَ بِمَا ذَا سَدَّ فَوْرَةَ جُوعِهِ وَلَا بِأَيِّ ثَوْبَيْهِ ابْتَذَلَ (407/ 6).
    1572 لَا يُلْفَى الْمُؤْمِنُ حَسُوداً وَلَا حَقُوداً وَلَا بَخِيلًا (414/ 6).
    1573 لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ إِلَّا حَلِيماً رَحِيماً (425/ 6).
    1574 يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتَحْيِيَ إِذَا اتَّصَلَتْ لَهُ فِكْرَةٌ فِي غَيْرِ طَاعَةٍ (440/ 6).
    1575 يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَلْزَمَ الطَّاعَةَ وَيَلْتَحِفَ الْوَرَعَ وَالْقَنَاعَةَ (440/ 6).
    1576 اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَجْرَى الْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ (246/ 2).
    الفصل الثامن في الشرك والكفر
    الكفر والشرك وآثارهما
    1577 الْكُفْرُ خِذْلَانٌ (26/ 1).
    1578 الْإِشْرَاكُ كُفْرٌ (43/ 1).
    1579 الْكُفْرُ مَغْرَمٌ (59/ 1).
    1580 الْكُفْرُ يَمْحَاهُ [يَمْحُوهُ‏] الْإِيمَانُ (218/ 1).
    1581 أَضَرُّ شَيْ‏ءٍ الشِّرْكُ (375/ 2).
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 92
    1582 سَبَبُ الْهَلَاكِ الشِّرْكُ (125/ 4).
    1583 غَايَةُ الْكَافِرِ النَّارُ (371/ 4).
    صفات الكافر
    1584 الْكَافِرُ فَاجِرٌ جَاهِلٌ (187/ 1).
    1585 الْكَافِرُ شَرِسُ الْخَلِيقَةِ سَيِّئُ الطَّرِيقَةِ (364/ 1).
    1586 الْكَافِرُ خَبٌّ ضَبٌّ جَافٍ [خاف‏] خَائِنٌ (379/ 1).
    1587 الْكَافِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ خَئُونٌ مَغْرُورٌ بِجَهْلِهِ مَغْبُونٌ (75/ 2).
    1588 الْكَافِرُ الدُّنْيَا جَنَّتُهُ وَالْعَاجِلَةُ هِمَّتُهُ وَالْمَوْتُ شَقَاوَتُهُ وَالنَّارُ غَايَتُهُ (88/ 2).
    1589 هَمُّ الْكَافِرِ لِدُنْيَاهُ وَسَعْيُهُ لِعَاجِلَتِهِ وَغَايَتُهُ شَهْوَتُهُ (213/ 6).
    الفصل التاسع في النية
    أهمية النية
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 101 الامتحان ..... ص : 100
    1590 إِذَا طَابَقَ الْكَلَامُ نِيَّةَ الْمُتَكَلِّمِ قَبِلَهُ السَّامِعُ وَإِذَا خَالَفَ نِيَّتَهُ لَمْ يَحْسُنْ مَوقِعُهُ مِنْ قَلْبِهِ (193/ 3).
    1591 رُبَّ نِيَّةٍ أَنْفَعُ مِنْ عَمَلٍ (62/ 4).
    1592 صَلَاحُ السَّرَائِرِ بُرْهَانُ صِحَّةِ الْبَصَائِرِ (196/ 4).
    1593 صِحَّةُ الضَّمَائِرِ مِنْ أَفْضَلِ الذَّخَائِرِ (198/ 4).
    1594 عَلَى قَدْرِ النِّيَّةِ تَكُونُ مِنَ اللَّهِ الْعَطِيَّةُ (316/ 4).
    حسن النية وفائدتها
    1595 إِحْسَانُ النِّيَّةِ يُوجِبُ الْمَثُوبَةَ (331/ 1).
    1596 النِّيَّةُ الصَّالِحَةُ أَحَدُ الْعَمَلَيْنِ (16/ 2).
    1597 أَقْرَبُ النِّيَّاتِ بِالنَّجَاحِ أَعْوَدُهَا بِالصَّلَاحِ (459/ 2).
    1598 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُدْخِلُ بِحُسْنِ النِّيَّةِ وَصَالِحِ السَّرِيرَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ الْجَنَّةَ (542/ 2).
    1599 جَمِيلُ النِّيَّةِ سَبَبٌ لِبُلُوغِ الْأُمْنِيَّةِ (367/ 3).
    1600 حُسْنُ النِّيَّةِ جَمَالُ السَّرَائِرِ (382/ 3).
    1601 حُسْنُ النِّيَّةِ مِنْ سَلَامَةِ الطَّوِيَّةِ (384/ 3).
    1602 عَوِّدْ نَفْسَكَ حُسْنَ النِّيَّةِ وَجَمِيلَ الْمَقْصَدِ تُدْرِكْ فِي مَبَاغِيكَ النَّجَاحَ (330/ 4).
    1603 مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ (162/ 5).
    1604 مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ كَثُرَتْ مَثُوبَتُهُ وَطَابَتْ عِيشَتُهُ وَوَجَبَتْ مَوَدَّتُهُ (444/ 5).
    1605 مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ أَمَدَّهُ التَّوْفِيقُ (462/ 5).
    1606 مَا أَعْطَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعَبْدَ شَيْئاً مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا بِحُسْنِ خُلُقِهِ وَحُسْنِ نِيَّتِهِ (99/ 6).
    1607 وُصُولُ الْمَرْءِ إِلَى كُلِّ مَا يَبْتَغِيهِ مِنْ طِيبِ عَيْشِهِ وَأَمْنِ سَرْبِهِ وَسَعَةِ رِزْقِهِ بِحُسْنِ نِيَّتِهِ وَسَعَةِ خُلُقِهِ (245/ 6).
    سوء النية وآثارها
    1608 إِذَا فَسَدَتِ النِّيَّةُ وَقَعَتِ الْبَلِيَّةُ (125/ 3).
    1609 سُوءُ النِّيَّةِ دَاءٌ دَفِينٌ (131/ 4).
    1610 عِنْدَ فَسَادِ النِّيَّةِ تَرْتَفِعُ الْبَرَكَةُ (327/ 4).
    1611 مَنْ أَسَاءَ النِّيَّةَ مُنِعَ الْأُمْنِيَّةَ (271/ 5).
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 93
    1612 مَنْ سَاءَ مَقْصَدُهُ سَاءَ مَوْرِدُهُ (271/ 5).
    1613 مَنْ سَاءَ عَزْمُهُ رَجَعَ عَلَيْهِ سَهْمُهُ (272/ 5).
    1614 مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ إِخْلَاصَ النِّيَّةِ فِي الطَّاعَاتِ لَمْ يَظْفَرْ بِالْمَثُوبَاتِ (414/ 5).
    1615 مِنَ الشَّقَاءِ فَسَادُ النِّيَّةِ (37/ 6).
    خلوص النية

    1616 إِنَّ تَخْلِيصَ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الِاجْتِهَادِ (536/ 2).
    1617 تَقَرُّبُ الْعَبْدِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِإِخْلَاصِ نِيَّتِهِ (279/ 3).
    1618 تَخْلِيصُ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الِاجْتِهَادِ (299/ 3).
    1619 عَلَى قَدْرِ قُوَّةِ الدِّينِ يَكُونُ خُلُوصُ النِّيَّةِ (315/ 4).
    1620 فِي إِخْلَاصِ النِّيَّاتِ نَجَاحُ الْأُمُورِ (407/ 4).
    1621 لَا شَيْ‏ءَ أَفْضَلُ مِنْ إِخْلَاصِ عَمَلٍ فِي صِدْقِ نِيَّةٍ (434/ 6).
    رابطتها مع العمل‏
    1622 الْأَعْمَالُ ثِمَارُ النِّيَّاتِ (79/ 1).
    1623 الْأَعْمَالُ ثِمَارُ النِّيَّاتِ [السَّيِّئَاتِ‏] (229/ 1).
    1624 النِّيَّةُ أَسَاسُ الْعَمَلِ (260/ 1).
    1625 صَلَاحُ الْعَمَلِ بِصَلَاحِ النِّيَّةِ (194/ 4).
    1626 صَلَاحُ الظَّوَاهِرِ عُنْوَانُ صِحَّةِ الضَّمَائِرِ (196/ 4).
    1627 قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَعَمَلُهُ [عِلْمُهُ‏] عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ (500/ 4).
    1628 كُلُّ حَسَنَةٍ لَا يُرَادُ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى فَعَلَيْهَا قُبْحُ الرِّيَاءِ وَثَمَرَتُهَا قُبْحُ الْجَزَاءِ (545/ 4).
    1629 رُبَّ عَمَلٍ أَفْسَدَتْهُ النِّيَّةُ (61/ 4).
    1630 لَوْ خَلُصَتِ النِّيَّاتُ لَزَكَتِ الْأَعْمَالُ (112/ 5).
    1631 لَا عَمَلَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ (400/ 6).
    1632 لَا يَكْمُلُ صَالِحُ الْعَمَلِ إِلَّا بِصَالِحِ النِّيَّةِ (405/ 6).
    الفصل العاشر في الهداية والضلالة
    أهمية الهداية
    1633 أَفْضَلُ الذُّخْرِ الْهُدَى (378/ 2).
    1634 أَفْضَلُ السُّبُلِ الرُّشْدُ (383/ 2).
    1635 بِالْهُدَى يَكْثُرُ الِاسْتِبْصَارُ (199/ 3).
    1636 طُوبَى لِمَنْ بَادَرَ الْهُدَى قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ أَبْوَابُهُ (243/ 4).
    1637 طُوبَى لِمَنْ رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ وَلَزِمَ الْمَحَجَّةَ [الْحُجَّةَ] الْبَيْضَاءَ وَتَوَلَّهَ بِالْآخِرَةِ وَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا (246/ 4).
    1638 طَاعَةُ الْهُدَى تُنْجِي (252/ 4).
    1639 عَلَيْكَ بِمَنْهَجِ الِاسْتِقَامَةِ فَإِنَّهُ يَكْسِبُكَ الْكَرَامَةَ وَيَكْفِيكَ الْمَلَامَةَ (294/ 4).
    1640 لِيَكُنْ شِعَارُكُ الْهُدَى (51/ 5).
    1641 مَنِ اهْتَدَى نَجَا (152/ 5).
    1642 لَا ضَلَالَ مَعَ هُدًى (363/ 6).
    1643 لَا دَلِيلَ أَرْشَدُ مِنَ الْهُدَى (382/ 6).
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 94
    ما يوجب الهداية
    1644 هُدِيَ [هَدَى اللَّهُ‏] مَنِ ادَّرَعَ لِبَاسَ الصَّبْرِ وَالْيَقِينِ (192/ 6).
    1645 هُدِيَ مَنْ تَجَلْبَبَ جِلْبَابَ الدِّينِ (192/ 6).
    1646 هُدِيَ [هَدَى اللَّهُ‏] مَنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ (193/ 6).
    1647 هُدِيَ مَنْ سَلَّمَ مَقَادَتَهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَوَلِيِّ أَمْرِهِ (193/ 6).
    1648 هُدِيَ مَنْ أَخْلَصَ إِيمَانَهُ (193/ 6).
    1649 هُدِيَ مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ وَخَافَ ذَنْبَهُ (193/ 6).
    1650 إِذَا أَنْتَ هَدَيْتَ لِقَصْدِكَ فَكُنْ أَخْشَعَ مَا تَكُونُ لِرَبِّكَ (169/ 3).
    1651 رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى وَدُعِيَ [فَدُعِيَ‏] إِلَى رَشَادٍ فَدَنَى وَأَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا (44/ 4).
    1652 طُوبَى لِمَنْ سَلَكَ طَرِيقَ السَّلَامَةِ بِبَصَرِ مَنْ بَصَّرَهُ وَطَاعَةِ هَادٍ أَمَرَهُ (243/ 4).
    1653 فَازَ مَنِ اسْتَصْبَحَ بِنُورِ الْهُدَى وَخَالَفَ دَوَاعِيَ الْهَوَى وَجَعَلَ [جمل‏] الْإِيمَانَ عُدَّةَ مَعَادِهِ وَالتَّقْوَى ذُخْرَهُ وَزَادَهُ (441/ 4).
    1654 قَدْ دُلِلْتُمْ إِنِ اسْتَدْلَلْتُمْ وَوُعِظْتُمْ إِنِ اتَّعَظْتُمْ وَنُصِحْتُمْ إِنِ انْتَصَحْتُمْ (479/ 4).
    1655 كَفَاكَ مِنْ عَقْلِكَ مَا أَبَانَ لَكَ رُشْدَكَ مِنْ غَيِّكَ (586/ 4).
    1656 لَقَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ وَأُسْمِعْتُمْ إِنْ سَمِعْتُمْ وَهُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ (33/ 5).
    1657 لَقَدْ جَاهَرَتْكُمُ الْعِبَرُ وَزَجَرَكُمْ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ وَمَا بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلُ النُّذُرِ (35/ 5).
    1658 يَعْطِفُ الْهَوَى عَلَى الْهُدَى إِذَا عَطَفُوا الْهُدَى عَلَى الْهَوَى وَيَعْطِفُ الرَّأْيَ عَلَى الْقُرْآنِ إِذَا عَطَفُوا الْقُرْآنَ عَلَى الرَّأْيِ (489/ 6).
    في هدي الله‏
    1659 مَنِ اهْتَدَى بِهُدَى اللَّهِ أَرْشَدَهُ (220/ 5).
    1660 مَنِ اهْتَدَى بِهُدَى اللَّهِ فَارَقَ الْأَضْدَادَ (281/ 5).
    1661 هُدَى اللَّهِ أَحْسَنُ الْهُدَى (192/ 6).
    إن الله هدى خلقه‏
    1662 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ (99/ 5).
    1663 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَكِتَابٍ مُنْزَلٍ (102/ 5).
    1664 لَمْ يَخْلُقْكُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَبَثاً وَلَمْ يَتْرُكْكُمْ سُدًى وَلَمْ يَدَعْكُمْ فِي ضَلَالَةٍ وَلَا عَمًى (103/ 5).
    1665 مَا كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِيُضِلَّ أَحَداً وَلَيْسَ اللَّهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (87/ 6).
    في ذم الضلالة
    1666 أَسْوَءُ شَيْ‏ءٍ عَاقِبَةً الْغَيُّ (385/ 2).
    1667 أَهْلَكُ شَيْ‏ءٍ اسْتِدَامَةً الضَّلَالُ (459/ 2).
    1668 إِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلَالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ (522/ 2).
    1669 ضَلَالُ الْعَقْلِ أَشَدُّ ضَلَّةٍ وَذِلَّةُ الْجَهْلِ أَعْظَمُ ذِلَّةٍ (235/ 4).
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 95
    1670 كَيْفَ يَهْدِي غَيْرَهُ مَنْ يُضِلُّ نَفْسَهُ (565/ 4).
    1671 لَيْسَ فِي الْبَرْقِ اللَّامِعِ مُسْتَمْتَعٌ لِمَنْ يَخُوضُ الظُّلْمَةَ (87/ 5).
    1672 مَنْ زَاغَ سَاءَتْ عِنْدَهُ الْحَسَنَةُ وَحَسُنَتْ عِنْدَهُ السَّيِّئَةُ وَسَكَرَ سُكْرَ الضَّلَالَةِ (391/ 5).
    1673 وَيْلٌ لِمَنْ تَمَادَى فِي غَيِّهِ وَلَمْ يَفِئْ إِلَى الرُّشْدِ (227/ 6).
    1674 لَا بَيَانَ مَعَ عِيٍّ (358/ 6).
    1675 أَيْنَ تَذْهَبُ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ (362/ 2).
    1676 أَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَتَهُ (205/ 2).
    ما يوجب الضلالة
    1677 بِالْعُدُولِ عَنِ الْحَقِّ تَكُونُ الضَّلَالَةُ (219/ 3).
    1678 رُبَّ مَعْرِفَةٍ أَدَّتْ إِلَى تَضْلِيلٍ (75/ 4).
    1679 رُبَّ عِلْمٍ أَدَّى إِلَى مَضَلَّتِكَ (76/ 4).
    1680 ضَلَّ مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِ هُدَى اللَّهِ (229/ 4).
    1681 ضَاعَ مَنْ كَانَ لَهُ مَقْصَدٌ غَيْرُ اللَّهِ (229/ 4).
    1682 ضَلَالُ النُّفُوسِ بَيْنَ دَوَاعِي الشَّهْوَةِ وَالْغَضَبِ (230/ 4).
    1683 كَمْ مِنْ ضَلَالَةٍ زُخْرِفَتْ بِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَمَا يُزَخْرَفُ الدِّرْهَمُ النُّحَاسُ بِالْفِضَّةِ الْمُمَوِّهَةِ (555/ 4).
    1684 لَنْ يَضِلَّ الْمَرْءُ حَتَّى يَغْلِبَ شَكُّهُ يَقِينَهُ (71/ 5).
    1685 مَنِ اسْتَرْشَدَ غَوِيّاً ضَلَّ (186/ 5).
    1686 مَنْ جَارَ [جَازَ] عَنِ الصِّدْقِ ضَاقَ مَذْهَبُهُ (273/ 5).
    1687 مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِ هُدَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ ضَلَّ (243/ 5).
    1688 مَنْ يَطْلُبُ الْهِدَايَةَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا يَضِلُّ (308/ 5).
    1689 مَنِ اسْتَهْدَى الْغَاوِيَ عَمِيَ عَنْ نَهْجِ الْهُدَى (323/ 5).
    1690 مَنْ عَدَلَ عَنْ وَاضِحِ الْمَسَالِكِ سَلَكَ سُبُلَ الْمَهَالِكِ (360/ 5).
    1691 مَنْ زَلَّ عَنْ مَحَجَّةِ الطَّرِيقِ وَقَعَ فِي حَيْرَةِ الْمَضِيقِ (365/ 5).
    1692 مَنَ عَدَلَ عَنْ وَاضِحِ الْمَحَجَّةِ [الْحُجَّةِ] غَرِقَ فِي اللُّجَّةِ (474/ 5).
    1693 أَيْنَ تَضِلُّ عُقُولُكُمْ وَتَزِيغُ نُفُوسُكُمْ أَ تَسْتَبْدِلُونَ الْكَذِبَ بِالصِّدْقِ وَتَعْتَاضُونَ الْبَاطِلَ بِالْحَقِّ (363/ 2).
    1694 لِكُلِّ ضَلَّةٍ عِلَّةٌ (13/ 5).
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 97
    باب الثالث العدل‏
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 99
    الفصل الأول في معنى العدل وفضله‏
    1695 الْعَدْلُ إِنْصَافٌ (47/ 1).
    1696 إِنَّ الْعَدْلَ مِيزَانُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ الَّذِي وَضَعَهُ فِي الْخَلْقِ وَنَصَبَهُ لِإِقَامَةِ الْحَقِّ فَلَا تُخَالِفْهُ فِي مِيزَانِهِ وَلَا تُعَارِضْهُ فِي سُلْطَانِهِ (508/ 2).
    1697 جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعَدْلَ قَوَاماً لِلْأَنَامِ وَتَنْزِيهاً مِنَ الْمَظَالِمِ وَالْآثَامِ وَتَسْنِيَةً لِلْإِسْلَامِ (374/ 3).
    1698 الْعَدْلُ مِلَاكٌ [إِمْلَاكٌ‏] الْجَوْرُ هَلَاكٌ (57/ 1).
    1699 الْعَدْلُ حَيَاةٌ (64/ 1).
    1700 الْعَدْلُ خَيْرُ الْحِكَمِ (81/ 1).
    1701 الْقِسْطُ رُوحُ الشَّهَادَةِ (97/ 1).
    1702 الْعَدْلُ حَيَاةُ الْأَحْكَامِ (104/ 1).
    الفصل الثاني في المصائب وفلسفتها
    تكامل‏
    1703 الْمَكَارِمُ بِالْمَكَارِهِ (21/ 1).
    1704 إِنْ مَرِضَ أَخْلَصَ وَأَنَابَ (15/ 3).
    1705 إِنَّكُمْ هَدَفُ النَّوَائِبِ وَدَرِيئَةُ الْأَسْقَامِ (60/ 3).
    1706 بِالْمَكَارِهِ تُنَالُ الْجَنَّةُ (203/ 3).
    1707 بِقَدْرِ عُلُوِّ الرِّفْعَةِ تَكُونُ نِكَايَةُ الْوَقْعَةِ (232/ 3).
    1708 إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُوَالِي عَلَيْكَ الْبَلَاءَ فَاشْكُرْهُ (142/ 3).
    1709 بِالتَّعَبِ الشَّدِيدِ تُدْرَكُ الدَّرَجَاتُ الرَّفِيعَةُ وَالرَّاحَةُ الدَّائِمَةُ (238/ 3).
    1710 بَلَاءُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ وَدِينِهِ (262/ 3).
    1711 عِنْدَ نُزُولِ الْمَصَائِبِ وَتَعَاقُبِ النَّوَائِبِ تَظْهَرُ فَضِيلَةُ الصَّبْرِ (324/ 4).
    1712 لَمْ يَصْفُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الدُّنْيَا لِأَوْلِيَائِهِ وَلَمْ يَضُنَّ بِهَا عَلَى أَعْدَائِهِ (94/ 5).
    1713 مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيَعُدَّ لِلْبَلَاءِ جِلْبَاباً (427/ 5).
    1714 مَنْ تَوَلَّانَا فَلْيَلْبَسْ لِلْمِحَنِ إِهَاباً (427/ 5).
    1715 لَا يُقَصِّرُ الْمُؤْمِنُ عَنِ احْتِمَالٍ وَلَا يَجْزَعُ لِرَزِيَّةٍ (406/ 6).
    1716 لَا تَفْرَحْ بِالْغِنَاءِ وَالرَّخَاءِ وَلَا تَغْتَمَّ بِالْفَقْرِ
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 100
    وَ الْبَلَاءِ فَإِنَّ الذَّهَبَ يُجَرَّبُ بِالنَّارِ وَالْمُؤْمِنَ يُجَرَّبُ بِالْبَلَاءِ (328/ 6).
    1717 لَا يَكْمُلُ السُّؤْدَدُ إِلَّا بِتَحَمُّلِ الْأَثْقَالِ وَإِسْدَاءِ الضَّائِعِ (409/ 6).
    1718 مَنْ أَمِنَ الْمَكْرَ لَقِيَ الشَّرَّ (282/ 5).
    1719 مَنْ أَمِنَ مَكْرَ اللَّهِ هَلَكَ (282/ 5).
    1720 إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي السَّرَّاءِ نِعْمَةَ الْإِفْضَالِ وَفِي الضَّرَّاءِ نِعْمَةَ التَّطْهِيرِ (537/ 2).
    المكافاة
    1721 زَوَالُ النِّعَمِ بِمَنْعِ حُقُوقِ اللَّهِ مِنْهَا وَالتَّقْصِيرِ فِي شُكْرِهَا (110/ 4).
    1722 رُبَّمَا دُهِيتَ مِنْ نَفْسِكَ (83/ 4).
    1723 كَمْ مِنْ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ بِالْبَلَاءِ (552/ 4).
    1724 لَنْ يَلْقَى جَزَاءَ الشَّرِّ إِلَّا عَامِلُهُ. (62/ 5).
    1725 مَنْ ظَلَمَ ظُلِمَ (144/ 5).
    1726 مَنْ عَامَلَ بِالْغَيِّ [بِالْبَغْيِ‏] كُوفِيَ بِهِ (301/ 5).
    1727 مَنْ أَضْمَرَ الشَّرَّ لِغَيْرِهِ فَقَدْ بَدَأَ بِهِ نَفْسَهُ (356/ 5).
    1728 مَا زَالَتْ عَنْكُمْ نِعْمَةٌ وَلَا غَضَارَةُ عَيْشٍ إِلَّا بِذُنُوبٍ اجْتَرَحْتُمُوهَا وَمَا اللَّهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (88/ 6).
    1729 مُدَاوَمَةُ [مُدَارَاةُ] الْمَعَاصِي تَقْطَعُ الرِّزْقَ (127/ 6).
    1730 مُجَاهَرَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِالْمَعَاصِي تُعَجِّلُ النِّقَمَ (133/ 6).
    1731 مُدْمِنُ الشَّهَوَاتِ صَرِيعُ الْآفَاتِ مُقَارِنُ السَّيِّئَاتِ مُوقِنٌ بِالثَّبَاتِ [بِالتَّبِعَاتِ‏] (141/ 6).
    الثواب‏
    1732 الثَّوَابُ بِالْمَشَقَّةِ (22/ 1).
    1733 الْمَصَائِبُ مِفْتَاحُ الْأَجْرِ (107/ 1).
    1734 الثَّوَابُ عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى قَدْرِ الْمُصَابِ [الْمَصَائِبِ‏] (303/ 1).

    1735 الثَّوَابُ عَلَى الْمُصِيبَةِ أَعْظَمُ مِنْ قَدْرِ الْمُصِيبَةِ (377/ 1).
    1736 إِنَّ عَظِيمَ الْأَجْرِ مُقَارِنٌ عَظِيمَ الْبَلَاءِ فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ قَوْماً ابْتَلَاهُمْ (527/ 2).
    1737 تَنْزِلُ الْمَثُوبَةُ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ (280/ 3).
    1738 عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ تَكُونُ الْمَثُوبَةُ (310/ 4).
    1739 عَلَى قَدْرِ الْبَلَاءِ يَكُونُ الْجَزَاءُ (314/ 4).
    1740 لَنْ يَحْصُلَ الْأَجْرُ حَتَّى يُتَجَرَّعَ الصَّبْرُ (64/ 5).
    1741 مَا شَرٌّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ بِشَرٍّ (58/ 6).
    الامتحان‏
    1742 رُبَّ مُبْتَلًى مَصْنُوعٌ لَهُ بِالْبَلْوَى (68/ 4).
    1743 سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِهَا أَخْلَاقُ الرِّجَالِ الرِّضَا وَالْغَضَبُ وَالْأَمْنُ وَالرَّهَبُ وَالْمَنْعُ وَالرَّغَبُ (146/ 4).
    1744 عِنْدَ تَعَاقُبِ الشَّدَائِدِ تَظْهَرُ فَضَائِلُ الْإِنْسَانِ (320/ 4).
    1745 عِنْدَ الْخِبْرَةِ تَنْكَشِفُ عُقُولُ الرِّجَالِ [عِنْدَ الْحَيْرَةِ] (321/ 4).
    1746 عِنْدَ الِامْتِحَانِ يُكْرَمُ الرَّجُلُ أَوْ يُهَانُ (321/ 4).
    1747 فِي تَصَارِيفِ الْأَحْوَالِ تُعْرَفُ جَوَاهِرُ

    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم 106 في النهي عن الشر ..... ص : 106
    تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، ص: 101
    الرِّجَالِ (398/ 4).
    1748 وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً ص بِالْحَقِّ لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً وَلَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً وَلَتُسَاطُنَّ سَوْطَ الْقِدْرِ حَتَّى يَعْلُوَ أَسْفَلُكُمْ أَعْلَاكُمْ وَأَعْلَاكُمْ أَسْفَلَكُمْ وَلَيَسْبِقَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا قَصَّرُوا وَلَيُقَصِّرَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا سَبَقُوا (246/ 6).
    1749 ثَلَاثٌ يُمْتَحَنُ بِهَا عُقُولُ الرِّجَالِ هُنَّ الْمَالُ وَالْوَلَايَةُ وَالْمُصِيبَةُ (337/ 3).
    1750 يُمْتَحَنُ الْمُؤْمِنُ بِالْبَلَاءِ كَمَا يُمْتَحَنُ بِالنَّارِ الْخِلَاصُ (476/ 6).
    1751 يُمْتَحَنُ الرَّجُلُ بِفِعْلِهِ لَا بِقَوْلِهِ (476/ 6).
    1752 الْبَلَاءُ رَدِيفُ الرَّخَاءِ (154/ 1).
    1753 إِنِ ابْتُلِيَ ظَنَّ وَارْتَابَ (15/ 3).
    التنبه والتذكر
    المصدر/ غرر الحكم
يعمل...
X