بسم الله الرحمن الرحيم
(الصلاة علىٰ النبي وآله)
(1) كفاية الأثر : 39.
(2) مجمع الزوائد 10 : 160.
(3) نهج البلاغة : الحكمة 361.
(4) الكافي2: 356 /2.
(5) الكافي 2: 351 /1.
(6) مجمع الزوائد 10 : 163.
(7) بحار الأنوار 94 :67/55.
(8) بحار الأنوار 93 : 316.
(9) الصحيفة السجادية : الدعاء (5).
(الصلاة علىٰ النبي وآله)
لا بدّ للداعي أن يصلي علىٰ محمد وآله بعد الحمد والثناء علىٰ الله سبحانه ، وهي تؤكد الولاء لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ولأهل بيته المعصومين الذي هو في امتداد الولاء لله تعالىٰ ، لذا فهي من أهم الوسائل في صعود الأعمال واستجابة الدعاء.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لا يزال الدعاء محجوباً حتىٰ يصلىٰ عليَّ وعلىٰ أهل بيتي » (1).
وقال الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام : « كل دعاء محجوب حتىٰ يصلىٰ علىٰ محمد وآل محمد » رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات (2).
وقال عليهالسلام : « إذا كانت لك إلىٰ الله سبحانه حاجة ، فابدأ بمسألة الصلاة علىٰ رسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم ثم سل حاجتك ، فإنّ الله أكرم من أن يُسأل حاجتين فيقي إحداهما ويمنع الاُخرىٰ » (3).
وقال الإمام الصادق عليهالسلام : « من دعا ولم يذكر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم رفرف الدعاء علىٰ رأسه ، فإذا ذكر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم رفع الدعاء » (4).
واعلم أن الصلاة علىٰ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إنّما تكون بعد الثناء ، لما روي عن الإمام الصادق عليهالسلام أنّه قال : « إياكم إذا أراد أحدكم أن يسأل من ربه شيئاً من حوائج الدنيا والآخرة حتىٰ يبدأ بالثناء علىٰ الله عزَّ وجل والمدح له ، والصلاة علىٰ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ثم يسأل الله حوائجه » (5).
أما في كيفية الصلاة علىٰ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقد روي بالاسناد عن بريدة ، قال قلنا : يا رسول الله ، قد علمنا كيف نسلّم عليك ، فكيف نصلّي عليك ؟
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « قولوا : اللهمَّ اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك علىٰ
محمد وآل محمد كما جعلتها علىٰ آل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد » (6).
ومن نماذج الصلاة علىٰ النبي الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم وأهل بيته عليهمالسلام في الدعاء ما روي بالاسناد عن حريز ، قال : قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : جعلت فداك ، كيف الصلاة علىٰ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ؟
فقال : « قُلْ : اللهمَّ صلِّ علىٰ محمد وأهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، اللهمَّ صلِّ علىٰ محمد وأهل بيته الذين ألهمتهم علمك ، واستحفظتهم كتابك ، واسترعيتهم عبادك ، اللهمَّ صلِّ علىٰ محمد وأهل بيته الذين أمرت بطاعتهم وأوجبت حبهم ومودتهم ، اللهمَّ صلِّ علىٰ محمد وأهل بيته الذين جعلتهم ولاة أمرك بعد نبيك صلّىٰ الله عليه وعلىٰ أهل بيته » (7).
ومن أدب الدعاء عند سيد الساجدين الإمام علي بن الحسين عليه
السلام أنّه يجعل الثناء والصلاة علىٰ النبي وآله مفتاحاً لأغلب فقرات الدعاء ، وهذا واضح لمن تأمّل الصحيفة السجادية ، وهو المراد بقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لا تجعلوني كقدح الراكب ، إن الراكب يملأ قدحه فيشربه إذا شاء ، اجعلوني في أوّل الدعاء وآخره ووسطه » (8).
ومن نماذج أدعية الإمام السجاد عليهالسلام التي تبدأ بالثناء فالصلاة علىٰ النبي في جميع فقرات الدعاء ثم المسألة ، قوله عليهالسلام : « يا من لا تنقضي عجائب عظمته صلِّ علىٰ محمد وآله واحجبنا عن الالحاد في عظمتك ، ويا من لا تنتهي مدة ملكه صلِّ علىٰ محمد وآله واعتق رقابنا من نقمتك ، ويا من لا تفنىٰ خزائن رحمته صلِّ علىٰ محمد وآله واجعل لنا نصيباً في رحمتك ، ويا من تنقطع دون رؤيته الأبصار صلِّ علىٰ محمد وآله وأدننا إلىٰ قربك » (9).
------------------قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لا يزال الدعاء محجوباً حتىٰ يصلىٰ عليَّ وعلىٰ أهل بيتي » (1).
وقال الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام : « كل دعاء محجوب حتىٰ يصلىٰ علىٰ محمد وآل محمد » رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات (2).
وقال عليهالسلام : « إذا كانت لك إلىٰ الله سبحانه حاجة ، فابدأ بمسألة الصلاة علىٰ رسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم ثم سل حاجتك ، فإنّ الله أكرم من أن يُسأل حاجتين فيقي إحداهما ويمنع الاُخرىٰ » (3).
وقال الإمام الصادق عليهالسلام : « من دعا ولم يذكر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم رفرف الدعاء علىٰ رأسه ، فإذا ذكر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم رفع الدعاء » (4).
واعلم أن الصلاة علىٰ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إنّما تكون بعد الثناء ، لما روي عن الإمام الصادق عليهالسلام أنّه قال : « إياكم إذا أراد أحدكم أن يسأل من ربه شيئاً من حوائج الدنيا والآخرة حتىٰ يبدأ بالثناء علىٰ الله عزَّ وجل والمدح له ، والصلاة علىٰ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ثم يسأل الله حوائجه » (5).
أما في كيفية الصلاة علىٰ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقد روي بالاسناد عن بريدة ، قال قلنا : يا رسول الله ، قد علمنا كيف نسلّم عليك ، فكيف نصلّي عليك ؟
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « قولوا : اللهمَّ اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك علىٰ
محمد وآل محمد كما جعلتها علىٰ آل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد » (6).
ومن نماذج الصلاة علىٰ النبي الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم وأهل بيته عليهمالسلام في الدعاء ما روي بالاسناد عن حريز ، قال : قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : جعلت فداك ، كيف الصلاة علىٰ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ؟
فقال : « قُلْ : اللهمَّ صلِّ علىٰ محمد وأهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، اللهمَّ صلِّ علىٰ محمد وأهل بيته الذين ألهمتهم علمك ، واستحفظتهم كتابك ، واسترعيتهم عبادك ، اللهمَّ صلِّ علىٰ محمد وأهل بيته الذين أمرت بطاعتهم وأوجبت حبهم ومودتهم ، اللهمَّ صلِّ علىٰ محمد وأهل بيته الذين جعلتهم ولاة أمرك بعد نبيك صلّىٰ الله عليه وعلىٰ أهل بيته » (7).
ومن أدب الدعاء عند سيد الساجدين الإمام علي بن الحسين عليه
السلام أنّه يجعل الثناء والصلاة علىٰ النبي وآله مفتاحاً لأغلب فقرات الدعاء ، وهذا واضح لمن تأمّل الصحيفة السجادية ، وهو المراد بقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لا تجعلوني كقدح الراكب ، إن الراكب يملأ قدحه فيشربه إذا شاء ، اجعلوني في أوّل الدعاء وآخره ووسطه » (8).
ومن نماذج أدعية الإمام السجاد عليهالسلام التي تبدأ بالثناء فالصلاة علىٰ النبي في جميع فقرات الدعاء ثم المسألة ، قوله عليهالسلام : « يا من لا تنقضي عجائب عظمته صلِّ علىٰ محمد وآله واحجبنا عن الالحاد في عظمتك ، ويا من لا تنتهي مدة ملكه صلِّ علىٰ محمد وآله واعتق رقابنا من نقمتك ، ويا من لا تفنىٰ خزائن رحمته صلِّ علىٰ محمد وآله واجعل لنا نصيباً في رحمتك ، ويا من تنقطع دون رؤيته الأبصار صلِّ علىٰ محمد وآله وأدننا إلىٰ قربك » (9).
(1) كفاية الأثر : 39.
(2) مجمع الزوائد 10 : 160.
(3) نهج البلاغة : الحكمة 361.
(4) الكافي2: 356 /2.
(5) الكافي 2: 351 /1.
(6) مجمع الزوائد 10 : 163.
(7) بحار الأنوار 94 :67/55.
(8) بحار الأنوار 93 : 316.
(9) الصحيفة السجادية : الدعاء (5).