بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
هل كان المعراج جسدياً أم روحياً ؟
وتشهد التواريخ الإسلامية أيضاً على صدق هذا الموضوع ،ونقرأ في التأريخ أن المشركين أنكروا بشدة قضية المعراج عندما تحدث بها الرسول (ص)،وأخذوها عليه ذريعة للإستهزاء به ،مما يدل بوضوح على أن الرسول لم يدع الرؤية أو المكاشفة الروحية إلا لما استتبع القضية كل هذا الضجيج. أما ما ورد عن الحسن البصري أنه (كان في المنام رؤيا رآها ) أو عن عائشة أنه (والله ما فقد جسد رسول الله ولكن عرج بروحه )،فيبدو أن لذلك منظور سياسي ،لإخماد الضجة التي أثيرت حول قضية المعراج.
