مسيرة الخلود سطعت انوارها مابين مدينة مهبط الملائكة واثار تسبيحات الرسول وتبتلاته ومناجاته وبين مدينة بيت الله وكعبة الانبياء وبين قبلة العاشقين ومثوى الخالدين ومأوى الصالحين في ارض اينعت بدماء الطاهرين من آل محمد عليهم السلام واصحابهم الذي انتجبتهم السماء لنصرة ذبيح الفرات في أرض القداسة ومنبع الطهر ارض الخلود ارتوت بدم الحسين عليه السلام بتلك المعاني نُسجت روح زين العابدين بمآثرها وتناسقت اطر المسيرة السجادية والزينبية مابين كربلاء مهد الشهادة والكوفة حاضرة الطغيان الاموي وبين ارض انكفأت بأهلها وساخت بفساد اخلاقها ارض ادبرت انوارها بأشهار فاسقها يزيد سوء منقلبه عن نقاء دين الله وتبرئه عن امر فطرة التوحيد بكفره وعناده وجبروته ، الارض تنعى المسيرالزينبي والسماء تشاطرهم الحزن والطيور تلازمهم رفقة مواساة وحزناو تغيرت طبائع الاشياء واستنفرت الوجودات طاقاتها لتكون مسايرة للركب الزينبي وهويتنقل بين هذه الحواضر ليعلن للعالم مظلومية ال محمد وينفض غبار التقاليد وليحيي السنن وليعيد الحياة للأديان وليرسم لوحة المجد بين ثنايا القلوب ليبعث فيهم امل جديد بفجر عقيدة التوحيد بألسنة تحوي الايمان وتنير العيون بضياء الحق لتنقى الشرائع وترجع الفطرة للنفوس على يد السجاد عليه السلام وعمته زينب الحوراء فقد كانوا اهل حق مخترم بيد فئة ضالة عن المحجة البيضاء لدين شاء الله ان يكون ناصعا نقيا باخلاقهم وعلمهم ويبرزون تجلي الله بأرضه بكلماتهم وافعالهم لينشروا الحق الذي جاء به الرسول الاكرم وتابعه اهل بيته في اظهار مبادئه السمحة
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته / الجزء الاول
تقليص
X
-
مسيرة الخلود سطعت انوارها مابين مدينة مهبط الملائكة واثار تسبيحات الرسول وتبتلاته ومناجاته وبين مدينة بيت الله وكعبة الانبياء وبين قبلة العاشقين ومثوى الخالدين ومأوى الصالحين في ارض اينعت بدماء الطاهرين من آل محمد عليهم السلام واصحابهم الذي انتجبتهم السماء لنصرة ذبيح الفرات في أرض القداسة ومنبع الطهر ارض الخلود ارتوت بدم الحسين عليه السلام بتلك المعاني نُسجت روح زين العابدين بمآثرها وتناسقت اطر المسيرة السجادية والزينبية مابين كربلاء مهد الشهادة والكوفة حاضرة الطغيان الاموي وبين ارض انكفأت بأهلها وساخت بفساد اخلاقها ارض ادبرت انوارها بأشهار فاسقها يزيد سوء منقلبه عن نقاء دين الله وتبرئه عن امر فطرة التوحيد بكفره وعناده وجبروته ، الارض تنعى المسيرالزينبي والسماء تشاطرهم الحزن والطيور تلازمهم رفقة مواساة وحزناو تغيرت طبائع الاشياء واستنفرت الوجودات طاقاتها لتكون مسايرة للركب الزينبي وهويتنقل بين هذه الحواضر ليعلن للعالم مظلومية ال محمد وينفض غبار التقاليد وليحيي السنن وليعيد الحياة للأديان وليرسم لوحة المجد بين ثنايا القلوب ليبعث فيهم امل جديد بفجر عقيدة التوحيد بألسنة تحوي الايمان وتنير العيون بضياء الحق لتنقى الشرائع وترجع الفطرة للنفوس على يد السجاد عليه السلام وعمته زينب الحوراء فقد كانوا اهل حق مخترم بيد فئة ضالة عن المحجة البيضاء لدين شاء الله ان يكون ناصعا نقيا باخلاقهم وعلمهم ويبرزون تجلي الله بأرضه بكلماتهم وافعالهم لينشروا الحق الذي جاء به الرسول الاكرم وتابعه اهل بيته في اظهار مبادئه السمحةالكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
