وقف الامام السجاد عليه السلام بعدما انهى الامام الحسين الفصل الاول من دوره في نهضته المباركة ضد الطغيان الاموي وبدأ دور الامام السجاد في اكمال الدور النهضوي لثورة الحق ضد الباطل خلال محنة الاسر من العراق الى الشام كان للامام السجاد دورا كبيرا في اظهار مظلومية اهل البيت من قبل مناوئيهم فقد بيَّن الامام السجاد سبب خروج الامام الحسين عليه السلام وغدر الناس له بعدما طلبوا منه المجيء الى العراق لبيعته في مجلس ابن زياد كان رد الامام الامام السجاد مدويا وهادرا امام الطاغية ابن زياد ففي خطبة له امام ابن زياد قال : عندما وقعت عينا عبيد الله على شاب مع الأسرى استغرب أن يبقى أحد من أبناء البيت النبوي حيّاً إلى الآن، فسأله: مَن أنت؟
فأجاب (عليه السلام): أنا علي بن الحسين
فقال: أليس قد قتل الله علي بن الحسين؟
فقال (عليه السلام): قد كان لي أخ يسمّى عليّاً قتله الناس.
فقال له ابن زياد: بل الله قتله.
فقال علي بن الحسين (عليه السلام) ï´؟اللهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَاï´¾
فغضب ابن زياد وقال: وبك جرأة لجوابي، وفيك بقيّة للردّ عليَّ؟ اذهبوا فاضربوا عنقه، فتعلّقت به زينب عمّته وقالت: يابن زياد حسبك من دمائنا، واعتنقته وقالت والله لا اُفارقه فإن قتلته فاقتلني معه
فنظر ابن زياد إليها وإليه ساعة ثمّ قال: عجباً للرحم! والله إنّي لأظنّها ودّتْ أنّي قتلتها معه، دعوه فإنّي أراه لِما به فالامام السجاد لم يضعف ولم يستكين لهؤلاء العتاة المردة بل وقف يظهر مظلومية الحسين وفضح المتآمرين على الامام الحسين عليه السلام وفي دمشق عند دخول السبايا الى المسجد الاموي كان للامام السجاد خطبة امام يزيد بن معاوية اذهل بها الحاضرين وابان منزلة اهل البيت وكشف النقاب عن كنه ال محمد امام الدمشقيين وفضح ال ابي سفيان واساليبهم الشيطانية بغسل ادمغتهم ضد بني هاشم فقد : قال الإمام عليّ بن الحسين:ليزيد، وهم في المسجد الاموي إئْذَنْ لي أن أصعد هذه الأعواد (أي المنبر) فأتكلّم بكلماتٍ للهِ فيهنّ رضىً ولهؤلاء الجلساء فيهن أجرٌ وثواب. فأبى يزيد عليه ذلك، فقال الناس: يا.. إئذَنْ له فَلْيصعد المنبر؛ فلعلّنا نسمع منه شيئاً! فقال يزيد: إن صَعِد لم ينزل إلاّ بفضيحتي وبفضيحة آل أبي سفيان! فقيل له: يا.. وما قَدْرُ ما يُحسِن هذا ؟! فقال يزيد: إنّه مِن أهل بيتٍ قد زُقُّوا العلمَ زقّاً. قال الراوي: فما يَزالون به حتّى أذِن له، فصعد المنبر، فحَمِد الله وأثنى عليه، ثمّ خطب خطبةً أبكى منها العيون، وأوجل منها القلوب..فقال، أُعطينا ستّاً وفُضِّلْنا بسبع، أُعطينا العلمَ والحلم والسماحة والفصاحة والشجاعة والمحبّة في قلوب المؤمنين. هنا الامام السجاد بيَّن صفات اجداده التي تميزهم عن غيرهم وتفضلهم بالزعامة على من هم دونهم بخصال يرضاها كل المسلمين واختصوا بها عليهم السلام وتابع الامام السجاد خطبته بقوله وفُضِّلْنا بأنّ منّا النبيَّ المختار محمّداً، ومنّا الصدِّيق، ومنّا الطيّار، ومنّا أسد الله وأسد رسوله، ومنّا سبطا هذه الأمّة، ومن هنا ألفت العقول والاذهان الى ان هذا البيت الطاهر هم اركان ودعائم الدين وبناءه من خلال ان صاحب الرسالة جده المصطفى وجده امير المؤمنين حامي الدين واخو جده جعفر الطيار بن ابي طالب هو الذي نصر الدين وأبلى بلاءا حسنا حتى عرف بالطيار وذكر حمزة عم النبي بأسد الله ورسوله لانه بوقوفه ضد اعداء الاسلام وجهاده العظيم ثبت اسس الدين ومبادئه وذكر السجاد بخطبته سبطا هذه الامة وهم الامامين الحسنين عليهما السلام وتابع بقوله : مَن عرفني فقد عرفني، ومَن لم يعرفني أنبأتُه بحسبي ونسبي ،أنا ابنُ مكّةَ ومِنى، أنا ابنُ زمزمَ والصَّفا، هنا يوصف الامام منابع اصوله ومكانة اهله ليرفع الغشاوة عن قلوب اهل الشام وعقولهم التي زرعها اتباع بني امية ثم بدأ الامام يعرف الجالسين من هم اجداده الطاهرين فبتدأ بذكر صفات جده محمد المصطفى فقال ، أنا ابنُ مَن حُمِل على البُراق في الهواء، أنا ابن مَن أُسرِيَ به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، أنا ابنُ مَن بلَغَ به جبرئيلُ إلى سِدرة المنتهى، أنا ابنُ مَن دَنا فتدلّى، فكان قابَ قوسَينِ أو أدنى، أنا ابنُ مَن صلّى بملائكة السماء، أنا ابن مَن أوحى إليه الجليلُ ما أوحى، أنا ابن محمّدٍ المصطفى. أنا ابنُ عليٍّ المرتضى، أنا ابن خديجة الكبرى انا ابن فاطمة الزهراء ، ثم بكى وانتحب وقال انا ابن المرمل بالدماء ان ابن المذبوح من القفا انا ابن الشهيد بكربلاء وبدأ يصف ماجرى على الامام الحسين في كربلاء من اهوال ومصائب حتى ضج الناس بالبكاء والعويل واللعنة على من قتل الحسين واهل بيته فخاف يزيد من انقلاب الامر عليه فأمر المؤذن ان يرفع الاذان ليقطع عليه خطبته ويلفت الاذهان عن متابعته فلما وصل وصل المؤذن بقوله اشهد ان محمدا رسول الله ألتفت الامام السجاد عليه السلام وقال ليزيد محمدا هذا جدي ام جدك فان زعمت انه جدك فقد كذبت وأثمت وأفتريت وان قلت انه جدي فلم قتلت ذريته وسبيت عياله .
حسين آل جعفر الحسيني
فأجاب (عليه السلام): أنا علي بن الحسين
فقال: أليس قد قتل الله علي بن الحسين؟
فقال (عليه السلام): قد كان لي أخ يسمّى عليّاً قتله الناس.
فقال له ابن زياد: بل الله قتله.
فقال علي بن الحسين (عليه السلام) ï´؟اللهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَاï´¾
فغضب ابن زياد وقال: وبك جرأة لجوابي، وفيك بقيّة للردّ عليَّ؟ اذهبوا فاضربوا عنقه، فتعلّقت به زينب عمّته وقالت: يابن زياد حسبك من دمائنا، واعتنقته وقالت والله لا اُفارقه فإن قتلته فاقتلني معه
فنظر ابن زياد إليها وإليه ساعة ثمّ قال: عجباً للرحم! والله إنّي لأظنّها ودّتْ أنّي قتلتها معه، دعوه فإنّي أراه لِما به فالامام السجاد لم يضعف ولم يستكين لهؤلاء العتاة المردة بل وقف يظهر مظلومية الحسين وفضح المتآمرين على الامام الحسين عليه السلام وفي دمشق عند دخول السبايا الى المسجد الاموي كان للامام السجاد خطبة امام يزيد بن معاوية اذهل بها الحاضرين وابان منزلة اهل البيت وكشف النقاب عن كنه ال محمد امام الدمشقيين وفضح ال ابي سفيان واساليبهم الشيطانية بغسل ادمغتهم ضد بني هاشم فقد : قال الإمام عليّ بن الحسين:ليزيد، وهم في المسجد الاموي إئْذَنْ لي أن أصعد هذه الأعواد (أي المنبر) فأتكلّم بكلماتٍ للهِ فيهنّ رضىً ولهؤلاء الجلساء فيهن أجرٌ وثواب. فأبى يزيد عليه ذلك، فقال الناس: يا.. إئذَنْ له فَلْيصعد المنبر؛ فلعلّنا نسمع منه شيئاً! فقال يزيد: إن صَعِد لم ينزل إلاّ بفضيحتي وبفضيحة آل أبي سفيان! فقيل له: يا.. وما قَدْرُ ما يُحسِن هذا ؟! فقال يزيد: إنّه مِن أهل بيتٍ قد زُقُّوا العلمَ زقّاً. قال الراوي: فما يَزالون به حتّى أذِن له، فصعد المنبر، فحَمِد الله وأثنى عليه، ثمّ خطب خطبةً أبكى منها العيون، وأوجل منها القلوب..فقال، أُعطينا ستّاً وفُضِّلْنا بسبع، أُعطينا العلمَ والحلم والسماحة والفصاحة والشجاعة والمحبّة في قلوب المؤمنين. هنا الامام السجاد بيَّن صفات اجداده التي تميزهم عن غيرهم وتفضلهم بالزعامة على من هم دونهم بخصال يرضاها كل المسلمين واختصوا بها عليهم السلام وتابع الامام السجاد خطبته بقوله وفُضِّلْنا بأنّ منّا النبيَّ المختار محمّداً، ومنّا الصدِّيق، ومنّا الطيّار، ومنّا أسد الله وأسد رسوله، ومنّا سبطا هذه الأمّة، ومن هنا ألفت العقول والاذهان الى ان هذا البيت الطاهر هم اركان ودعائم الدين وبناءه من خلال ان صاحب الرسالة جده المصطفى وجده امير المؤمنين حامي الدين واخو جده جعفر الطيار بن ابي طالب هو الذي نصر الدين وأبلى بلاءا حسنا حتى عرف بالطيار وذكر حمزة عم النبي بأسد الله ورسوله لانه بوقوفه ضد اعداء الاسلام وجهاده العظيم ثبت اسس الدين ومبادئه وذكر السجاد بخطبته سبطا هذه الامة وهم الامامين الحسنين عليهما السلام وتابع بقوله : مَن عرفني فقد عرفني، ومَن لم يعرفني أنبأتُه بحسبي ونسبي ،أنا ابنُ مكّةَ ومِنى، أنا ابنُ زمزمَ والصَّفا، هنا يوصف الامام منابع اصوله ومكانة اهله ليرفع الغشاوة عن قلوب اهل الشام وعقولهم التي زرعها اتباع بني امية ثم بدأ الامام يعرف الجالسين من هم اجداده الطاهرين فبتدأ بذكر صفات جده محمد المصطفى فقال ، أنا ابنُ مَن حُمِل على البُراق في الهواء، أنا ابن مَن أُسرِيَ به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، أنا ابنُ مَن بلَغَ به جبرئيلُ إلى سِدرة المنتهى، أنا ابنُ مَن دَنا فتدلّى، فكان قابَ قوسَينِ أو أدنى، أنا ابنُ مَن صلّى بملائكة السماء، أنا ابن مَن أوحى إليه الجليلُ ما أوحى، أنا ابن محمّدٍ المصطفى. أنا ابنُ عليٍّ المرتضى، أنا ابن خديجة الكبرى انا ابن فاطمة الزهراء ، ثم بكى وانتحب وقال انا ابن المرمل بالدماء ان ابن المذبوح من القفا انا ابن الشهيد بكربلاء وبدأ يصف ماجرى على الامام الحسين في كربلاء من اهوال ومصائب حتى ضج الناس بالبكاء والعويل واللعنة على من قتل الحسين واهل بيته فخاف يزيد من انقلاب الامر عليه فأمر المؤذن ان يرفع الاذان ليقطع عليه خطبته ويلفت الاذهان عن متابعته فلما وصل وصل المؤذن بقوله اشهد ان محمدا رسول الله ألتفت الامام السجاد عليه السلام وقال ليزيد محمدا هذا جدي ام جدك فان زعمت انه جدك فقد كذبت وأثمت وأفتريت وان قلت انه جدي فلم قتلت ذريته وسبيت عياله .
حسين آل جعفر الحسيني