إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الخروج الفاطمي بالمقارنة مع خروج عائشة ضد امام زمانها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الخروج الفاطمي بالمقارنة مع خروج عائشة ضد امام زمانها

    (( بسم الله الرحمن الرحيم )) ان مشكلة الخلاف بين المسلمين منذ وفاة الرسول الاكرم صلى الله عليه واله كانت ولازالت آثارها المقيتة وتداعياتها الخطيرة على الكيان الاسلامي وهيكلية الدين تهدم كل بناء يسعى اليه المسلمون للتقدم للامام في نشر الدين الاسلامي والدعوة الى مبادئه الحقة بسبب مسألة كبيرة جدا وهي ( مسألة عدم ادراك المسلمين بصورة عامة واصحاب المذاهب الاسلامية بصورة خاصة معنى العصمة واهلها ) اما ما العصمة ؟ هي (لطف يختص به الله النبي والولي لفعل الخير ويزجره عن الشر مع بقاء الاختيار ) وسبب عدم تقبلها من قبل بعض كبار المتنفذين والذين صاحبوا الرسول الاكرم لفترة طويلة ، هو ان العصمة شيء لم تستوعبه عقول البشر آنذاك ورأت حسب الموروث العقلي لهم ان العصمة تختص بالاشياء البعيدة عن الادراك والحواس الخمسة فلا يتقبل عقلهم ان يكون انسانا مثلهم يمتلك العصمة ولايرتكب خطأ ويتكلم وفق التنزيل الالهي ولايخالفه ابدا بسبب القدرة التي تمنعه على ارتكاب المعصية وذلك لخصوصية ميزه الله بها عن غيره وهي العصمة حتى تكون مائز واضح عن البشر بحيث يكون قدوة لغيره ومثالا يحتذى به ، قال تعالى (( ولكم في رسول الله أسوة حسنة )) ونحن نعلم من خلال حديث الكساء وايات كثيرة كأية المباهلة والولاية وغيرها كثير اختصت بأهل البيت عليهم السلام تدل على عصمتهم وأهمها ((أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) هذه الايات وتركيزها على هؤلاء الثلة الطاهرة (( ال بيت محمد)) جلبت لهم اسباب الحسد والحقد واخفيت في نفوس حاسديهم وناكري فضلهم كل نوازع الشقاق والانقلاب على اهل البيت عليهم السلام،فقد كانوا يتحينون الفرص لكي يزيلوهم عن مراتبهم التي رتبهم الله فيها وانّ خالفوا بهذا الانكار كتاب الله وقول رسوله الكريم في اهل بيته عليهم السلام، وهنا نتسآل هل الخلل في العقول ام في الغايات ؟ ولو تدبرنا تأريخنا الاسلامي جيدا نجد شيئ واضح للفكر والقياسات المنطقية ، وهو الغايات وحب السلطة والعوامل النفسية والعقد التي تولدت من الحسد والكره للايمان الحقيقي والمبدأ الحق هو السبب وليس غيره ، الذي يعيق تقدم المجتمعات الاسلامية في تطبيق مبادئ الاسلام العظيمة والذي يثير السخرية هو ان الغرب اخذوا مبادئنا واستفادوا منها في كل مجالات حياتهم وتقدموا على حساب خلافاتنا التي كان سببها الحقد على اصحاب الحق عليهم السلام ، ونمر على هاتين الشخصيتين ولنعرف بشيء من احوالهما ،من خلال الاهداف والغايات التي خرجت من اجلهما السيدة الزهراء على حاكم زمانها ابوبكر ابن ابي قحافة انها ارادت الخروج ليس للمطالبة بفدك كضيعة فيها نخيلات بل لهدف اسمى وهو اثبات ان مغتصبي الخلافة الربانية للامام علي عليه السلام هم معتدون ومخالفي لكلام الله وامر رسول الله في خلافة النبي صلى الله عليه وآله بجعل الامام علي عليه السلام كخليفة لرسول الله بناءاً على حادثة غدير خم قبل وفاة الرسول بأشهر قليلة توجب المسلمين لااتباع الامام علي وانتخابه وبيعته كوصي وخليفة لرسول الله ومخالفتهم لهذه الوصية هي اعتراض على امر الله ا ورسوله في الخلافة ، وبين زوج النبي عائشة بنت ابي بكر ففي الخروج الاول للسيدة الزهراء كانت هناك مسوغات شرعية وحكم اسلامي اصيل ، وأما خروح عائشة فكان لاسباب نفسية وافكار عقيمة لا تمت للدين بصّلة ، المفارقة الغريبة ان فاطمة الزهراء بنت النبي محمد (صلى الله عليه واله) وعائشة بنت ابي بكر زوج الرسول (صلى الله عليه واله ) والسيدة الزهراء زوج الامام علي عليه السلام فالزهراء خرجت على ابي بكر لتطالب بحقها المغصوب وعائشة خرجت على الامام علي عليه السلام لتطالب ظلما وزورا بدم عثمان وهو لايمت لها بصلة من قرابة او غيره فهي من بني تيم وعثمان من بني أمية سوى اتهام باطل وفرية واضحة لنيل من الامام علي وادارته واحداث البلبة والصخب بغية افساد امر الخلافة على الامام علي عليه السلام ، اما كيف اظهر التاريخ سيرة السيدة الزهراء عليها السلام فقد فضح التاريخ المؤامرة الكبرى للحزب القريشي بقيادة عمر بن الخطاب على اهل بيت النبوة حيث احكموا الخطة جيدا بين كثير من المؤلفة قلوبهم بقيادة ابي سفيان وغيرهم وبينهم لدفع الحق في الخلافة رسول الله صلى الله عليه واله عن الامام علي عليه السلام بغضاً منهم وحقدا على اهل بيت النبي صلى الله عليه واله ،لذا ان استيلاء الخليفة الاول والثاني على دست الخلافة واغتصاب فدك من السيدة الزهراء بدون وجه شرعي او حق نافذ دفع السيدة الزهراء عليها السلام ان تخرج من بيتها لتنتفض ضد الخليفة الاول وتطالبه بحقها في فدك الذي اُنتزع منها غصبا بخطبتها المشهورة ، التي اوقفت الجميع على حقها في مطالبتها وفق بيان بليغ اوجل القلوب وافحم الحجج امام بيانها الذي يفرغ عن قرآن ناطق بالحق على لسانها ،اما سبب رفض الخليفة الاول اعطاء الزهراء حقها في فدك ،هو معرفتهم جيدا ان لو اعطوها نحلتها لجاءت تطالبهم بأرجاع حق الامام علي بالخلافة ،لهذا وقفوا بوجهها ولم يعطوها حقها الشرعي ،من خلال بيان حال السيدة الزهراء بشكل موجز وحقها الذي غصب من قبل السلطة الحاكمة التي اغتصبت حق امير المؤمنين بالخلافة وكذلك حق السيدة الزهراء عليها السلام في فدك نرى ان حال المسلمين لن يتغير للافضل الا بالرجوع للحق واهله الذين لايأتيهم الباطل من امامهم ولامن خلفهم والنظر اليهم كمرادف للقران الكريم بعصمته من الباطل ، وبيان حال زوج النبي عائشة التي خالفت وصايا القرآن الكريم والنبي بعدم الخروج على امام زمانها انذاك الامام علي عليه السلام في واقعة الجمل التي تسببت بقتل اكثر من عشرين الف مسلم بسبب مخالفتها لكتاب الله ورسوله واتباعها لرغباتها وحقدها على اهل البيت عليهم السلام قال تعالى (( وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الاولى )) ... بقلم : حسين ال جعفر الحسيني
يعمل...
X