بسم الله الرحمن الرحيم يقول الحاج الشيخ حسين أنصاريان (دامت بركاته) : الشاعر المصري المعروف محمد عبد الغني حسن كتب أبياتا من الشعر في إطراء الغدير ومؤلفه، وقد رد عليه العلامة الأميني يشكره على قصيدته، ولكنه سأله: لماذا تركت الأصل وتمسكت بالفرع، فلماذا لا تظهر محبتك لأمير المؤمنين (عليه السلام) وتكتب غديرية لتسجل اسمك ضمن شعراء الغدير، وتبقي اسمك خالدا. مضى شهران ولم يكتب محمد عبد الغني ردا على رسالة الأميني، ثم كتب رسالة يشرح فيها علة التأخير في الجواب، وقال فيها: ليس لي في هذه الدنيا سوى بنت واحدة، ولقد أصاب الأطباء اليأس من شفائها وتحسن حالتها، وهي تحتضر الآن، ومن ثم فلا أملك أي قريحة شعرية، ولكن من حيث طلبتم مني ذلك فقد أنشدت هذه الغديرية بعين باكية، وها أنا ذا أرسلها إليكم. وصلت الرسالة يوم الخميس إلى العلامة الأميني فتوجه في ليلتها (ليلة الجمعة) إلى حرم أمير المؤمنين (عليه السلام)، وفي اليوم التالي سلم رسالة إلى ابنه الشيخ رضا وطلب منه أن يرسلها بالبريد إلى الشاعر محمد عبد الغني، وقال له: لقد قرأت غديريته البارحة في الحرم أمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأنا أحسب أنني قد أخذت شفاء ابنته منه. كان يقول ذلك وهو واثق من أنه في ارتباطه بأمير المؤمنين (عليه السلام) قد نال مراده. بعد إرسال الرسالة إلى مصر جاء الجواب من الشاعر محمد عبد الغني بعد أسبوعين يقول فيها: سبحان الله، في نفس الليلة التي قلتم أنكم أنشدتم غديريتي في حرم أمير المؤمنين (عليه السلام)، أصاب ابنتي حمى شديدة، ثم تحسنت حالتها بعد ذلك وشفيت. _____ قصص و کرامات العلامة الامیني (قدس سره).
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
شفاعة العلامة الأميني عند الأمير (عليه السلام) !!!
تقليص
X
