وروى الريّان بن شبيب قائلاً: دخلتُ على الرضا عليه السلام في أوّلِ يومٍ من المحرّم فقال لي:«.. يا ابنَ شَبيب، إنّ المحرّم هو الشهر الذي كان أهل الجاهليّة - فيما مضى - يحرّمون فيه الظُّلمَ والقتال لحُرمته، فما عَرَفَت هذه الأُمّة حرمة شهرها، ولا حرمةَ نبيّها! لقد قتلوا في هذا الشهر ذُرّيّتَه، وسَبَوا نساءه، وانتهبوا ثِقلَه، فلا غفر الله لهم ذلك أبداً!يا ابنَ شبيب، إن كنتَ باكياً لشيءٍ فابكِ للحسين بن عليّ عليهما السلام...يا ابنَ شبيب، إن سَرَّك أن تلقى اللهَ عزّ وجلّ ولا ذنبَ عليك فَزُرِ الحسين عليه السلام.يا ابنَ شبيب، إن سَرّك أن تسكنَ الغُرف المبنيّة في الجنّة مع النبيّ صلّى الله عليه وآله فالعَنْ قَتَلةَ الحسين...يا ابنَ شبيب، إن سَرّك أن تكون معنا في الدرجات العُلى من الجِنان فاحزَنْ لحزنِنا، وافرحْ لفرحنا، وعليك بولايتنا..» (عيون أخبار الرضا عليه السلام، للصدوق 1: 299 / ح 58).
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
اول يوم من محرم
تقليص
X