إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بدعة الراب الحسيني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بدعة الراب الحسيني

    في عام 2015 كتبنا بحثنا الموسوم ب( الرثاء الحسيني بين الأصيل والدخيل) لغرض نشره في إحدى المجلات العلمية المحكمة، وقد لاقى هذا البحث إشادة المحكمين مع إعطائهم بعض الملاحظات الوجيهة التي تقوم البحث من الناحية العلمية. وعند وصمول البحث إلى النشر طلب منا المسؤولين على تلك المجلة عدم نشر هذا البحث خشيةً من ردود أفعال الجهلة والمستفيدين من منهج الطرب الدخيل على الرثاء الحسيني الأصيل، وقد كنت معترضاً على هذا التخوف كونني أعتقد جازماً أن قضية الإمام الحسين(ع) لا تقبل المجاملات أو التقية لاسيما في الوقت الحاضر التي يكون للمؤسسة الدينية القول الفصل في بيان الجائز من المحضور بالنسبة لمعاملات المؤمنين وبالأخص تهذيب التصرفات الخاصة بالشعائر الدينية لتستقيم مع منهج أهل البيت (عليهم السلام) لذلك ارتأيت أن أنشر هذا البحث في مواقع التواصل الإجتماعي، وفي المواقع والمنتديات الإسلامية لتقديم وجهة نظرٍ خاصة بي كباحثٍ في مجال العلوم الدينية والقانونية مفاده أن ما دخل على الرثاء الحسيني من طربياتٍ هزليةٍ هو ضربة من الداخل للقضية الحسينية سيستفيد منها أعداء المذهب، إن لم يكن تمويل المنهج الطربي الدخيل على الرثاء الحسيني هو من ذات أعداء المذهب.حيث يعلمنا الإمام جعفر الصادق(ع) أن يُرثى الإمام الحسين بطريقة أهل العراق الرقيقة والحزينة، فقد ورد في كتاب (كامل الزيارات) لجعفر بن محمد بن قولويه عن أبي هارون المكفوف، قال: قال أبو عبد الله (ع): يا أبا هارون أنشدني في الحسين (ع)، قال: فأنشدته، فبكى، فقال: انشدني كما تنشدون - يعني بالرقة - قال: فأنشدته:أُمرر على جدث الحسين * فقل لاعظمه الزكيةقال: فبكى، ثم قال: زدني، قال: فأنشدته القصيدة الاخرى، قال: فبكى، وسمعت البكاء من خلف الستر...... )وبالرغم من الروايات الواضحة في بيان الرثاء الحسيني الأصيل وفق منهجية أهل البيت (عليهم السلام) إلا أن السكوت مازال مطبقٌ على أصحاب الشأن في توجيه المؤمنين لكيفية إقامة المآتم الحسينية بالشكل الصحيح، حتى وصل الأمر إلى دخول طورٍ هزليٍ جديد تحت عنوان (الراب الحسيني) الذي يعكس الاستهتار الواضح والصريح بقضية الإمام الحسين (ع) كما يعكس مدى تفاهة مؤيديه الذين لا تصمد حججهم في تأييد هذا النوع من البدع أمام العقل السليم، فضلاً عن روايات أهل البيت (عليهم السلام).إن إستمرار السكوت من قبل المؤسسة الدينية عن هكذا بدع سيجعل الرثاء الحسيني يفقد رسالته السامية التي أسسها له أئمة الهدى ومصابيح الدجى (عليهم السلام)، كما سيكون هنالك بدع طربية جديدة تستهدف الرثاء الحسيني مادام السكوت مطبق على أصحاب الشأن.ونحن من هذا المنطلق نضع أمام جناب السيد رئيس الإدعاء العام المحترم هذا النوع من الأفعال المجرّمة ضمن أحكام قانون العقوبات العراقي تحت عنوان (الجرائم التي تمس الشعور الديني) لتحريك شكوى جزائية ضد كل من يمس الشعائر الحسينية بشيءٍ من الإستهانة أو الإستهتار بها، وإتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفق أحكام الفقرة الأولى من المادة (372) من قانون العقوبات التي تنص على أن : (يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات أو بغرامةٍ لا تزيد على ثلثمائة دينار.1 – من إعتدى بإحدى طرق العلانية على معتقدٍ لإحدى الطوائف الدينية أو حقر من شعائرها).المستشار القانوني رامي الغالبي
    التعديل الأخير تم بواسطة المحامي رامي الغالبي ; الساعة 22-02-2019, 05:58 PM. سبب آخر:
يعمل...
X