لماذا خصّ الركوع بالذكر وهو أحد أفعال الصلاة وذلك في قوله تعالى:
(وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ)؟
للجواب على ذلك يقال إنَّ هذه الآية تخاطب اليهود، فقد سبقها قوله تعالى:
(وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ- وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) [البقرة/42-43]
فيقول الله تبارك وتعالى لبني إسرائيل:(وَلَا تَلْبِسُوا) أي لا تخلطوا( الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ)أي: لا تؤمنوا ببعض الكتاب، وتكفروا ببعض، لأنهم جحدوا صفة محمد (صلى الله عليه وآله) فذلك الباطل، وأقروا بغيره مما في التوراة على ما هو به، وذلك حق(وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ)أي لا تكتموا صفة النبي (صلى الله عليه وآله) في التوراة(وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) أنه حق و الخطاب متوجه إلى رؤساء أهل الكتاب كما وصفهم بأنهم يحرفون الكلم عن مواضعه للتلبيس على أتباعهم و هذا تقبيح لما يفعلونه أي يجحدون ما يعلمون و جحد العالم أعظم من جحد الجاهل
( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ)أي: أدوها بأركانها و حدودها و شرائطها كما بينها النبي (صلى الله عليه وآله) ،(وَآَتُوا الزَّكَاةَ) أي أعطوا ما فرض الله عليكم في أموالكم على ما بينه الرسول(صلى الله عليه وآله) لكم، (وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ)تواضعوا مع المتواضعين لعظمة الله في الانقياد لأولياء الله، قال الفضل بن الحسن الطبرسي:إنما خص الركوع بالذكر و هو من أفعال الصلاة بعد قوله ( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ)لأحد وجوه :
( أحدها ) أن الخطاب لليهود و لم يكن في صلاتهم ركوع.
( و ثانيها ) أنه عبر بالركوع عن الصلاة، يقول القائل فرغت من ركوعي أي صلاتي.
( و ثالثها ) أنه حث على صلاة الجماعة . أي: يكون معناه صلوا مع هؤلاء المسلمين الراكعين.
(وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ)؟
للجواب على ذلك يقال إنَّ هذه الآية تخاطب اليهود، فقد سبقها قوله تعالى:
(وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ- وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) [البقرة/42-43]
فيقول الله تبارك وتعالى لبني إسرائيل:(وَلَا تَلْبِسُوا) أي لا تخلطوا( الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ)أي: لا تؤمنوا ببعض الكتاب، وتكفروا ببعض، لأنهم جحدوا صفة محمد (صلى الله عليه وآله) فذلك الباطل، وأقروا بغيره مما في التوراة على ما هو به، وذلك حق(وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ)أي لا تكتموا صفة النبي (صلى الله عليه وآله) في التوراة(وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) أنه حق و الخطاب متوجه إلى رؤساء أهل الكتاب كما وصفهم بأنهم يحرفون الكلم عن مواضعه للتلبيس على أتباعهم و هذا تقبيح لما يفعلونه أي يجحدون ما يعلمون و جحد العالم أعظم من جحد الجاهل
( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ)أي: أدوها بأركانها و حدودها و شرائطها كما بينها النبي (صلى الله عليه وآله) ،(وَآَتُوا الزَّكَاةَ) أي أعطوا ما فرض الله عليكم في أموالكم على ما بينه الرسول(صلى الله عليه وآله) لكم، (وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ)تواضعوا مع المتواضعين لعظمة الله في الانقياد لأولياء الله، قال الفضل بن الحسن الطبرسي:إنما خص الركوع بالذكر و هو من أفعال الصلاة بعد قوله ( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ)لأحد وجوه :
( أحدها ) أن الخطاب لليهود و لم يكن في صلاتهم ركوع.
( و ثانيها ) أنه عبر بالركوع عن الصلاة، يقول القائل فرغت من ركوعي أي صلاتي.
( و ثالثها ) أنه حث على صلاة الجماعة . أي: يكون معناه صلوا مع هؤلاء المسلمين الراكعين.