إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التلازم بين الخوف والرجاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التلازم بين الخوف والرجاء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد الله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين



    إن الخوف يلازم الرجاء والرجاء يلازم الخوف كذلك،وذلك أن من خاف الله رجاه،ومن رجا الله خافه،فالذي في قلبه خيفة من الله يرجوه في نفس الوقت أن يدخله الجنان،والذي يرجو الله في أن يدخله الجنان ويقيه النيران قد خافه في مرحله متقدمه على الرجاء،وهذه الحقيقه قد أثبتها روايات أهل البيت(عليهم السلام)،فعن الحارث بن المغيرة أوأبيه،عن أبي عبدالله(عليه السلام)،قال:قلت له:ماكان في وصية لقمان؟قال(كان فيها الأعاجيب وكان أعجب ما كان فيها ان قال لأبنه: خف الله خيفة لوجئته ببر الثقلين لعذبك ، وارجو الله رجاءا لوجئته بذنوب الثقلين لرحمك ، ثم قال ابو عبد الله عليه السلام(كان ابي يقول انه ليس من عبد مؤمن الا وفي قلبه نوران:نور خيفة ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ، ولو وزن هذا لم يزد على هذا))(1).
    وقال أبوعبدالله(عليه السلام)(الخوف رقيب القلب ، والرجاء شفيع النفس ، ومن كان بالله عارفاً كان من الله خائفاً، وعما جناحا الأيمان ، يطير العبد المحقق بهما الى رضوان الله ، وعينا عقله يبصر بهما الى وعد الله ووعيده،والخوف طالع عدل الله ناهي وعيده ، والرجاء داعي فضل الله ، وهويحي القلب والخوف يميت النفس...،ومن عبدالله على ميزان الخوف والرجاء لايضل ويصل الى مأموله ،فالمحب يعبد على الرجاء بمشاهدة أحواله بعين سهر،والزاهد يعبدعلى الخوف))(2).
    _________________________



    1-الكافي الشريف 2/باب الخوف والرجاء/ح1.
    2-البحار:67/390/58



يعمل...
X