شرائع / ج 4
من : الشفعة ، إلى : الميراث
من : الشفعة ، إلى : الميراث
س1 : اشرح العبارة التالية :
[لَوْ رَدَّهَا بِالْوَصْفِ ، ثُمَّ أَقَامَ آخَرُ الْبَيِّنَةَ بِهَا انْتَزَعَهَا .فَإِنْ كَانَتْ تَالِفَةً ، كَانَ لَهُ مُطَالَبَةُ الْأَخْذِ بِالْعِوَضِ لِفَسَادِ الْقَبْضِ ، وَلَهُ مُطَالَبَةُ الْمُلْتَقِطِ لِمَكَانِ الْحَيْلُولَةِ .لَكِنْ لَوْ طُولِبَ الْمُلْتَقِطُ ، رَجَعَ عَلَى الْآخِذِ ، مَا لَمْ يَكُنْ اعْتَرَفَ لَهُ بِالْمِلْكِ .وَلَوْ طَالَبَ الْآخِذُ لَمْ يَرْجِعْ عَلَى الْمُلْتَقِطِ ] .
س2 : أ / يشترط في التمليك بالإحياء شروط خمسة ، عددها .
ب / [ الْأَرَضِينَ وَهِيَ : إمَّا عَامِرَةٌ ، وَإِمَّا مَوَاتٌ ] ، ما هو المراد بذلك ؟ وما حكم التصرف فيهما ؟
س3 : اشرح العبارة التالية :
[إذَا ادَّعَى أَنَّ شَرِيكَهُ ابْتَاعَ بَعْدَهُ فَأَنْكَرَ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمُنْكِرِ مَعَ يَمِينِهِ ، فَإِنْ حَلَفَ [ أَنَّهُ ] لَا يَسْتَحِقُّ عَلَيْهِ شُفْعَةً جَازَ ، وَلَا يُكَلَّفُ الْيَمِينَ أَنَّهُ لَمْ يَشْتَرِ بَعْدَهُ .وَلَوْ قَالَ كُلٌّ مِنْهُمَا : أَنَا أَسْبَقُ فَلِي الشُّفْعَةُ ، فَكُلٌّ مِنْهُمَا مُدَّعٍ ، وَمَعَ عَدَمِ الْبَيِّنَةِ يَحْلِفُ كُلُّ [ وَاحِدٍ ] مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ ، وَيُثْبِتُ الدَّارَ بَيْنَهُمَا ] .
س4 : أ / أي الحكمين يكون الأشبه في اختيار المصنف في كيفية استحقاق الشفيع بالأخذ من المشتري ؟
يكون الاستحقاق بنفس العقد وإن لم ينقضي وقت الخيار .
يكون الاستحقاق بالعقد وانقضاء الخيار لأنه وقت اللزوم .
ب / علل ما يأتي :
[قَالَ الشَّيْخُ : أَخْذُ اللَّقِيطِ وَاجِبٌ عَلَى الْكِفَايَةِ ] .
[لَوْ قَالَ الْحَاضِرُ لَا آخُذُ حَتَّى يَحْضُرَ الْغَائِبُ لَمْ تَبْطُلْ شُفْعَتُهُ ] .
[ لَوْ أَحْيَا أَرْضاً، وَغَرَسَ فِي جَانِبِهَا غَرْساً تَبْرُزُ أَغْصَانُهُ إلَى الْمُبَاحِ ، أَوْ تَسْرِي عُرُوقُهُ إلَيْهِ لَمْ يَكُنْ لِغَيْرِهِ إحْيَاؤُهُا ] .
[ وَلَا تَسْقُطُ الشُّفْعَةُ بِتَقَايُلِ الْمُتَبَايِعَيْنِ ] .
س5 : أ / [ لَوْ أَحْيَا إنْسَانٌ أَرْضًا مَيْتَةً عَلَى مِثْلِ هَذَا الْوَادِي لَمْ يُشَارِكْ السَّابِقِينَ ، وَقُسِّمَ لَهُ مِمَّا يَفْضُلُ عَنْ كِفَايَتِهِمْ ، وَفِيهِ تَرَدُّدٌ] ، ما هو الدليل على عدم المشاركة للسابقين ؟
ب / ما المراد بالمصطلحات التالية :
المماطلة في الشفعة .
العِراض .
المعطن .
التحجير .
وَلِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، أَنْ يَحْمِيَ لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ مِنْ المَصَالِحِ .
اللقيط .